التذوق الادبي عند ابي شامه المقدسي من خلال كتاب الروضتين
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1التذوق الأدبي عند أبي شامة المقدسي
- فقرة 2شامة بالناقد يعد من المجازفة في القول ؛ ذلك أن مثل هذه الكلمة ينبغي ألا تطلق ناقداً إلا على رجل سخر قدراته لهذا اللون من الممارسة القولية، وقدم نفسه بوصفه لتلك الأعمال لا بصفته مؤرخاً للأحداث.
- فقرة 3ويعد هذا الكتاب من أهم المصادر التاريخية التي يستقى منها أدب عصر
- فقرة 4الحروب الصليبية ، لذا رأيت أن أصدر هذا البحث بتمهيد سميته : كتاب الروضتين مصدراً لأدب الحروب الصليبية
- فقرة 5على أن مواجهة أبي شامة للنصوص التي قيلت في تلك الحقبة لم تخل من النقد التذوقي ، من أجل ذلك رأيت أن أقسم الدراسة إلى مبحثين لتكون كالآتي : المبحث الأول : اختياراته الشعرية والنثرية
- فقرة 6وفيه عرض وصفي لاختياراته يعقبه محاولة لتلمس أسس الاختيار لديه ثم تقويم لتلك الاختيارات من الناحية الفنية
- فقرة 7المبحث الثاني : آراؤه النقدية : وفيه عرض وصفي لآرائه النقدية، يليه وقفة
- فقرة 8عند المعايير التي اعتمد عليها في نقده ، وتقويم لأحكامه النقدية التمهيد : كتاب الروضتين مصدراً لأدب الحروب الصليبية : ذيت إن أول معين يستقي منه طالب المادة الأدبية في أي عصر من العصور هو ، بعد ذلك تأتي المجموعات الأدبية التي تضم القصائد الشعرية والنصوص الدواوين النثرية الخاصة بالعصر الذي يتصدى المؤلف للكتابة عنه .
- فقرة 9ثم تأتي بعد هذين المصدرين كتب لا تكون خالصة للأدب والأدباء ولكنها تضم شيئاً من نتاجهم ككتب اللغة وكتب التاريخ وكتب البلدان والأماكن، وهذه المصادر التي ربما عدت ثانوية لا يمكن لجامع أثر أدبي أو دارس لحقبة أدبية أن يهملها ويتجاوزها ذلك أن تلك الكتب تضم طرفاً من ذلك الأدب لا يسع المتتبع ضرب الصفح عنه .
- فقرة 10السنة العاشرة العددان : التاسع والثلاثون والأربعون
- فقرة 11الدرعية رمضان - ذو الحجة هـ
- فقرة 12أكتوبر - ديسمبر م