الاستطراد في كتب الامالي حتي نهايه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1ت هـ ، وأمالي الزجاجي ت هـ ، وأمالي القالي ت هـ ، وأمالي الشريف المرتضى ت هـ ، وأمالي ابن الشجري ت هـــــ ، أمالي ابن الحاجب ت هـ
- فقرة 2و تجلّى الاستطراد في معظمها على هيئة الانتقال من موضوع إلى آخر في معرض شرح الأول ، ومن خلال الأمثلة التي يتطرق إليها الشيخ لدعم الفكرة وإيضاحها وقد جاء البحث في مقدّمة، وتمهيد، وثلاثة فصول ، وخاتمة.
- فقرة 3تناول التمهيد أسلوب الاستطراد في بعض أمّات كتب التراث مثل: (الحيوان والبيان والتبيين للجاحظ ، والكامل للمبرد ، وعيون الأخبار لابن قتيبة ، والأغاني لأبـي الفـرج الأصبهاني ) ، وأشار إلى ريادة الجاحظ الذي استن الاستطراد سنة سار عليها من أتـوا بعده عن وعي وإرادة ، ولأهداف صرحوا بها في مقدّمات كتبهم، ووقف التمهيد وقفـة سريعةً على أسلوب الاستطراد في الفنّ التعليمي بوصفه مادة البحث ، مبرزاً دواعــــي اختيار كتب الأمالي لدراسة الاستطراد فيها ، وخلص إلى العلاقة الوثيقة بين هذه الكتب وأسلوب الاستطراد، وأشار إلى صيغ التطوّر التي طرأت على أساليب الشيوخ من خلال تأثرهم بطبيعة المراحل التي عاشوا فيها
- فقرة 4كما تناول الفصل الأول المعنون بـ الاستطراد) والمبدع ) : أهمية المبدع ، وتركيز الدراسات والنظريات النقدية القديمة والحديثة على دوره في مسيرة العملية الإبداعية؛ فوقف على تأثير العوامل الداخلية والخارجيّة في إبداعه فوجد أنّ الشيخ من أصحاب الأمالي عَلَمٌ في عصره ،مثل أحوال مجتمعه وارتسمت على نتاجه صور الحياة فكرياً ،
- فقرة 5وسياسياً ، واجتماعياً، وقد جاء الفصل في ثلاثة مباحث أولها : طريقة التفكير التـ تناولت مجموعة من الأسباب التي تدفع المبدع إلى الاستطراد ، نذكر منها : غزارة محفوظ الشيخ، فقد انعكست على أسلوبه في أثاء إملائه؛ حيث وجدناه ينتقل أحياناً مــــن موضوع إلى آخر من غير ترابط ولا تناسب، رغبة منه في عرض ما يمتلك من مخزون ثقافي كان يتباهى بحفظه، ويرغب في نشره ، فكان طبيعيا منه في ذلك العصر ألا يتقيّـ بضابط أسلوبي واضح محدّد ، ولهذا جاء نتاجه أقرب إلى الفوضى في كثير من الأحيان
- فقرة 6فكان أشبه بحديقة غنيّة بصنوف النبات ، وألوان الزهر لكن يداً لم تهذبها أو ترتبها كما يحلو للناظرين الذين ألفوا التبويب والترتيب
- فقرة 7كما أنّ رغبة الشيخ في دفع الملل والسأم عن القارىء كانت من أهم دوافعــه إلــى الاستطراد،وقد صرّح بهذا أوائل الكتاب والمؤلفين العرب ؛ إذ كان الشيخ مركز العملية الإبداعيّة تنجذب إليه الأنظار. لكنّ من طبيعة النّفس أن تملّ التشابه، وتنفر من التكرار ؛ فتضعف المقدرة على تركيز الانتباه ، وليس يُصَدِّقُ أنّ الشيخ المبدع لم يعرف هذا كلّه ؛ فقد مال إلى معالجته بالتنويع في مواد أمليته ، فكثيرا ما انتقل من درس نحوي إلى خبر فشعر ،وهكذا حتى غدت الأملية، أو المجلس الواحد أشبه بكتاب يحوي فصولاً لكنها غير مرتبة
- فقرة 8من كُلِّ
- فقرة 9كما أن انطلاق الشيخ من النظرة السائدة في زمنه من أنّ الأدب الأخذ هو علمٍ بطرف، كان عاملاً مهماً في دفعه إلى الاستطراد من خلال سعيه إلى تنويع ثقافاته ومعارفه ليستأهل لقب شيخ معلّم تتبادل أخباره الأصقاع ، وتخلّد اسمه سجلات التاريخ . من هذا حاول البحث أن يؤكّد أهمية الثقافة، وضرورة التمتع بها ،ويبين دورها وقدرتها في دفع المبدع إلى الاستطراد انطلاقاً
- فقرة 11وثانيها : أسلوب التعبير ، وأثره في دفع المبدع إلى الاستطراد، وقد حاول البحـــث معالجة نقاط ثلاث أثرت في أسلوب تعبير المبدع ، ودفعته إلى الاستطراد ، أولاها : اكتساب الشيخ معلوماته بطريقة غير منظمة والذي انعكس على أسلوبه في تقديمها ، فالشيخ آنئذ لم يتلق علومه في مدارس وجامعات ، بطريقة أكاديمية ، يحكمها المنهج ، فانعكس هذا على طريقة تعليم تلاميذه ، تالياً . وثانيتها : تلقي أصحاب الأمالي علومهم من مصادر متنوعة ، ومن بيئات مختلفة ، قد أثر على أسلوب تعبيرهم ،مما دفعهم إلـــى الاستطراد ،وقد تناول البحث الحديث عن شيوخ أصحاب الأمالي مظهراً كثرتهم ، وتنوّع ميولهم . وثالثتها : الأسلوب التعليمي الذي يحكم التأليف في فنّ الإملاء ،والعلاقة المباشرة بين الشيخ وتلاميذه التي تقوم على الحوار والمناقشة ، مما منح الشيخ مساحة من الحرية، وحمله في المقابل مسؤوليات أكبر لا يتحملها الأستاذ الذي يعلّم تلاميذه علماً محدداً،
- فقرة 12وبأسلوب أكاديمي يتفيأ ظلال الموضوع العلمي المحدّد سالكاً منهجاً واضحاً يتقرى ، الرسوم والصُّوى فيصل إلى مبتغاه.
- فقرة 13وثالثها: النقد التلميحي ، ودوره في دفع المبدع إلى الاستطراد ،وقد تناول الأسباب البعيدة التي حملت الشيوخ المعلّمين على الاستطراد بفعل تنوع الحياة دينياً ، واجتماعياً ، وسياسياً . وقد انعكس هذا التنوع على أساليب التعبير نظراً لاختلاف المشارب الدينية وتباين المستويات الاجتماعية ، وتعدّد المذاهب السياسية ؛ فقد برزت حرية التعبير حيناً، لكن غير قليل من الخوف والحذر كان يلازم أهل العلم والمعرفة فاتخذوا أسلوب الاستطراد مطيّةً لهم ، استطاعوا من خلاله أن يبوحوا بأفكار لم يكن التصريح بها ممكناً. وقد تمّ اختيار ثلاثة من أصحاب الأمالي لدراسة خروج الاستطراد عندهم إلى غرض النقد التلميحي ؛ هم اليزيدي (هـ) ،وأبو علي القالي (هـ) ،وابـن الشـجري (هـ)، وجاء هذا الاختيار لأنّ هؤلاء مثلوا تيارات ومذاهب متباينة ،في مراحـــــل زمنية متتالية ،ومتباعدة ،ودوره
- فقرة 15وتناول الفصل الثاني المعنون بـ (الاستطراد والمتلقي أهميّة المتلقـ العملية الإبداعية منذ القديم وحتى الآن، كما ركّز على الأسباب التي تدفع المتلقي إلــى التأثير في شيخه وتدفعه إلى الاستطراد تالياً، وجعل هذه الأسباب في ثلاثة مباحث، أولها : فئات المتلقين وثقافاتهم ، فإنّ تنوع فئات التلاميذ ، واختلاف أعمارهم وميولهم وانتماءاتهم من أهم الأسباب التي دفعت الشيخ إلى الاستطراد ليلبي طموحات تلاميذه، الأذواق منطلقاً وليرضي جميع من المقولة القائلة : ( لكل مقام مقال) .وقد حاول البحــــث
- فقرة 16ذكر مجموعة من تلاميذ أصحاب الأمالي معرفاً بهم، مبرزاً تنوع علومهم.
- فقرة 17وثانيها: العلاقة بين المبدع والمتلقي ضمن رحاب المجلس العلمي المُفعم بحب العلم، والذي تتأجج فيه نار الرغبة في التحصيل المعرفي إلى أبعد حد مستطاع، وحاول إبراز قيمة السؤال والجواب التي كثيراً ما مكنت التلميذ من صرف وجهة الأملية صــــوب ما يريد ؛ إذ لم يقبل شيخه على نفسه الوقوف عاجزاً فضحى بسير الأملية لصالح صورته شيخاً ملماً ،واسع الثقافة ، غزير المحفوظ صحيح العلم ، حاضر البديهة،وقد عرض البحث
- فقرة 18مجموعة من الأمثلة على صيغة السؤال والجواب التي دفعت المبدع إلى الاستطراد ،وقد اخترناها من الأمالي المقسمة إلى مجالس لأنّنا وجدناها أغنى أسئلةً.
- فقرة 19وثالثها: سعي المتلقي إلى الموسوعيّة ، هذا السّعي الذي دفع الشيخ إلى الاستطراد من خلال تنويع مواد أمليته ، ليروي ظمأ تلاميذه ،ويبني شخصيّاتهم العلميّة لبنة لبنة، ويحافظ على انتسابهم إليه ، فيفاخر لاحقاً بأنّهم تلاميذه ، وقد صاروا شيوخاً؛ حتى إنّ المتلقي النجيب كان يحصل من العلم ما يحمل شيخه على سؤاله في مسائل تعرض لـــه، وقد عرض البحث أمثلةً من هذا القبيل ، وتناول بعض الأمثلة على سير عددٍ من التلاميذ البارزين، أشار من خلالها إلى حبّهم للعلم، وتوفّرهم عليه ،وسعيهم في رحابه كما تناول الفصل الثالث المعنون بـ (مجالات الاستطراد في كتب الأمالي) دراســـــة تطبيقية ،تقوم على إحصاء كتب الأمالي، وتتبع مجالات الاستطراد فيهـا، مـن قضـايا أدبيّة ، ولغويّة ، ونحويّة، نظراً لغنى هذه الكتب بمفردات اللغة وعلومها من أدب ولغة ونحو، مراعياً الترتيب الزمني لهذه الكتب منذ بداياتها في القرن الثالث الهجري مع أمالي ثعلب المتوفى سنة هـ ، وانتهاء بأمالي ابن الحاجب المتوفى سنة هـ، التي تختتم بها أمالي القرن السابع الهجري ، بغية الوقوف على صلة الأمالي بأحوال كل مرحلة، وانعكاس هذه الأحوال على أسلوب الاستطراد فيها
- فقرة 20وربّما كان أكثر إمتاعاً وسهولة أن يتناول البحث أمالي كلّ شيخ مستقلة إلا أن طبيعة البحث ،ومنهجيته حكمتا بهذه الصيغة من أجل تبيّن صيغة التطور الذي ألم بأساليب الشيوخ في كل مرحلة فبدأ، البحث بدراسة الاستطراد في القضايا الأدبية بوصفها أغنى مادة ،وأكثف ظلاً ؛ إذ تظلّل في فيئها الجماليات والدلالات المختلفة الألوان ،فمن خــلال المادة الأدبية كان الشيوخ ينتقلون إلى مواد لغويّة ومسائل نحوية تتصل بالسياق حيناً، وتكون مجرد تحريض تلقائي تدعو إليه كثافة المعلومات حيناً آخر
- فقرة 21وتناول البحث ثانيا الاستطراد في القضايا اللغويّة ، ووقف على كثافتها في هذا الفن التعليمي ، بوصف اللغة الحاملة الموضوعيّة للفكر والعاطفة ، وخلص إلى أثر اهتمام الناس عامة ، والشيوخ المعلّمين خاصة باللغة وشؤونها وشجونها ، وجماليات الصياغة
- فقرة 22فيها ، وأثر هذا الاهتمام في كثافة الاستطرادات اللغوية عند أصحاب الأمالي معظمهم