الاتساق في العربيه - حازم رشك حسوني - قسم اللغه العربيه كليه الاداب - جامعه بغداد
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1وكانت طبيعة الموضوع تقتضي بان اجعل البحث في أربعة فصول يتقدمها تمهيد وتقفوها خاتمة وملحق تطبيقي :
- فقرة 2ففي التمهيد قدمت لمحة موجزة عن مفهوم الاتساق وفائدته في دراسة النصوص ، ومفهوم النص وما يتميز به عن الجملة واهم المعايير التي ما إن توفرت في النص يستحق الوصف كونه نصا ، وأنواع النصوص ، ثم علاقة الاتساق بالسياقين اللغوي وغير اللغوي ، وعلاقة كل منهما بالاتساق ، ثم وسائل الاتساق التي حددناها بـ ( الإحالة ، والحذف ، والوصل ، والاتساق المعجمي ) .
- فقرة 3جاء الفصل الأول بعنوان الفكر النصي في التراث اللغوي العربي تناولت فيه بعضا من مساهمات علماء العربية في تحليل ووصف وحدات لغوية أعلى من الجملة أو ما يندرج تحت مفهوم النص ، متخذا من الطريقة التكاملية منهجا في استقصاء أقوال العلماء ، محاولا تفنيد المزاعم التي تقول إن اللغويين العرب وقفوا عند حدود الجملة ، ولم تكن لديهم مباحث نظرية وتطبيقية فيما يعرف الآن بلسانيات النص .
- فقرة 4وتناولت في الفصل الثاني مفهوم الإحالة بنوعيها النصية والمقامية ، وأدواتها : الضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة والاستبدال الذي وجدت انه يتحقق في العربية عن طريق النعت والبدل والجمل المفسرة والتكرير ، ثم بينت الجهد الاحالي في التراث اللغوي العربي عن طريق طرح الآراء وبعض الأمثلة لكثير من العلماء وعلى اختلاف مجالات تخصصهم .
- فقرة 5وجاء الفصل الثالث بمبحثين خصص المبحث الأول لظاهرة الحذف وأهميته في جعل النصوص متسقة ، كذلك دور القاريء في عملية ملء الفراغات البنيوية التي تتخلل النصوص قديما وحديثا ، وخصص المبحث الثاني لظاهرة الوصل وتقسيمات علماء النص المحدثين لهذه الظاهرة ؛ إذ أن الوصل عندهم يقسم على وصل إضافي وزمني وعكسي وسببي ، ثم اتخذت من عبد القاهر الجرجاني نموذجا في قراءة الجهد البلاغي العربي في هذا المجال وقد قمت بتقسيم الوصل هنا على قسمين هما الوصل المعياري والوصل المعنوي ورأيت أن الأخير يتحقق بـ ( النظير والشبيه والنقيض ، والشرط ، والتأكيد ، وتقدير السؤال ، وتمام المراد ، والتبيين ، والتمثيل ) .
- فقرة 6وجاء الفصل الرابع بعنوان الاتساق المعجمي الذي يختلف جذريا عن وسائل الاتساق الأخرى اذ يهتم بالعلاقات الدلالية بين المفردات من دون النظر إلى الروابط الشكلية فيما بين الجمل ، وقد قمت بدراسة بعض من العلاقات الدلالية العربية وهي( الترادف ، والمشترك اللفظي ، والتضاد ) وكيفية النظر لهذه العلاقات من خلال مفهوم الاتساق ، وختمت هذا الفصل ببعض مظاهر الاتساق المعجمي في العربية وهي الطباق والجناس والسجع ورد الصدر على العجز . وبعد إنجاز فصول الرسالة قدمت ملحقا تطبيقيا تناولت فيه سورة من سور القرآن الكريم لتبيان نجاعة عمل هذه الوسائل ولا أقول إنني قدمت ملحقا تطبيقيا يشتمل على وسائل الاتساق كافة ولكن حسبي المحاولة . ثم ختمت بحثي بالخلاصة العامة التي أوضحت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها فيه .