اعتراضات ابن جمعه الموصلي في شرحه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1مجلة العلوم العربية والإنسانية، جامعة القصيم، المجلد () ، العدد () ، ص ص - ، بالعربية رجب هـ يوليو م)
  2. فقرة 2اعتراضات ابن جمعة الموصلي في شرحه للكافية على ابن على ابن الحاجب
  3. فقرة 3(عرض ومناقشة)
  4. فقرة 4محمد بن إبراهيم بن صالح المرشد
  5. فقرة 5أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية
  6. فقرة 6جامعة القصيم
  7. فقرة 7قدم للنشر //هـ ، وقبل للنشر //هـ .)
  8. فقرة 8ملخص البحث. يعد كتاب ( الكافية) لابن الحاجب من المتون النحوية المميزة التي تسابق العلماء على شرحها. وكان ممن ساهم في هذا المجال عبد العزيز بن جمعة الموصلي الذي اشتهر من خلال كتابه (شرح ألفية ابن معطي)، إلا أنه بعد خروج كتابه (شرح كافيـة ابـن الحاجب)، وبعد قراءتي لهذا الشرح وإمعاني النظر في مواقفه فيه وخصوصاً من المصنّف لفت انتباهي ما فيه من اعتداد ظاهر، وحضور متميّز، وبعد عن التقليد، بل حرص على الاجتهاد، والابتكار وهو حضور - فيما يبدو لي - أظهر من حضوره في كتابه (شرح ألفية ابن معطي)، إذ جعل فيه عصارة فكره ، وكشف عن عقلية فذة، واعتداد بالفكر، وسعة في الاطلاع تجلّت في كثرة مناقشاته، وجرأته في الطرح ، فكان يصف هذا بالضعف، وذلك بالفساد أو البطلان قارناً حكمه بالدليل والتعليل. كلُّ ذلك حفّزني
  9. فقرة 9على اختياره.
  10. فقرة 10لذا رأيت أن أسلّط الضوء على مواقفه من صاحب المتن ، فعرضتها مرتبةً حسب ورودِها في الشرح، ووضعتُ عنواناً للمسألة محط الدراسة. وجعلتها أصلا تنطلق منه.
  11. فقرة 11ووازنت بين موقفه ومن تابعه أو سبقه إليه والمواقف الأخرى من الرأي نفسه ، وذلك بعرض الحجج النقلية والعقلية كالمسموع عن الفصحاء، والقياس والتعليل، وما يتصل بذلك من أمور تعين على الترجيح كالمعنى وموافقته له، وأحام الكلام وجريانه على قواعد العرب في كلامهم، وتتبعتُ الاعتراض تتبعاً تاريخياً يكشف مدى إفادة المتأخرين من المتقدمين وناقشت الأصول التي احتكم إليها في ردوده وحاولت الوقوف على أبرز السمات في اعتراضاته. وبيان مدى موضوعيته في كثير من جوانب تفكيره في تطبيقاته وأصوله . كما قمت بما يحتاجه ما يرد في هذا البحث من عزو ، وتخريج ، وتوثيق للآراء والأقوال بردها إلى مصادرها الأصيلة ما لم يتعدّر وجودها، وضبط ما يحتاج إلى ضبط.
  12. فقرة 12وأَتبعتُ ذلك بخاتمة ضَمَّنْتُها خلاصة البحث، ويليها فهارس فنية تعين القارئ على الوصول إلى بغيته. فأرجو أن أكون قد وفقت في عرض ومناقشة اعتراضات ابن جمعة على ابن الحاجب في شرحه لـ(كافيته) ، وإبراز عِلمه ، والوفاء بحقه.
  13. فقرة 13محمد بن إبراهيم بن صالح المرشد المقدمة
  14. فقرة 15الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً، أما بعد :
  15. فقرة 16فيعد كتاب ( الكافية) لابن الحاجب من المتون النحوية المميّزة التي تضمّنت أكثر القضايا النحوية ؛ لذا فقد تسابق العلماء على شرحه وكان ممن ساهم في هذا المجال ابن جمعة الموصلي الذي اشتهر من خلال كتابه (شرح ألفية ابن معطي)، إلا أنه بعد خروج كتابه (شرح كافية ابن الحاجب)، وبعد قراءتي لهذا الشرح وإمعاني النظر في مواقفه فيه وجه انتباهي ما فيه من اعتداد ظاهر وحضور متميّز، وبعد عن التقليد، بل حرص على الاجتهاد، ومن ثم الإبداع والابتكار وهو حضور - فيما يبدو لي - أظهر من حضوره في كتابه (شرح ألفية ابن معطي)، إذ جعل فيه عصارة فكره، وكشف عن عقلية فذة، واعتداد بالفكر، وسعة في الاطلاع.
  16. فقرة 17لذا رأيت أن أسلّط الضوء على مواقفه من صاحب المتن ، فأقوم بعرضها ومناقشتها، وموازنتها بآراء
  17. فقرة 18الشرّاح الآخرين - إن وجدت وبيان مدى موضوعيته في كثير من جوانب تفكيره في تطبيقاته وأصوله . وكان مما حفزني على اختياره ما لمحته من كثرة مناقشاته، وجرأته في الطرح، فكان يصف هذا بالضعف، وذلك بالفساد أو البطلان قارناً حكمه بالدليل والتعليل. فقمت بجمع اعتراضاته على ابن الحاجب، وعرضها ومناقشتها ، بعد تمهيد عرّفت فيه بابن الحاجب وابن
  18. فقرة 19جمعة. وجاء العرض على النحو التالي : - وضعتُ عنواناً لكل مسألة. الشرح
  19. فقرة 21-- صدّرت بالمسألة محط لدراسة. وجعلتها أصلاً تنطلق منه الدراسة، وقد جاءت مرتبةً حسب ورودِها في
  20. فقرة 22قمت بالموازنة بين موقف ابن جمعة ومن تابعه أو سبقه إليه والمواقف الأخرى من الرأي نفسه، وذلك بعرض الحجج النقلية والعقلية كالمسموع عن الفصحاء والقياس والتعليل، وما يتصل بذلك من أمور تعين على الترجيح كالمعنى وموافقته له، وأحكام الكلام وجريانه على قواعد العرب في كلامهم، مستعيناً باللـه ثـم بأقوال العلماء المتقدمين والمتأخرين، وتتبعت الاعتراض تتبعاً تاريخياً يكشف مدى إفادة المتأخرين من المتقدمين إن سبق إليه - فأشرت إلى من سبقه إلى الاعتراض و من تابعه