اسرار البلاغه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1فهرس أسرار البلاغة
  2. فقرة 2) مقدمة المؤلف )
  3. فقرة 3( اللفظ والمعنى ) . البيان لا يقوم باللفظ وحده ، بل بتأليف الألفاظ وترتيبها المراتب والمنازل فى الجمل المركبة كقولنا : الاستفهام له صدر الكلام = والصفة لا تتقدّم على الموصوف إلا أن تُزال عن الوصفية
  4. فقرة 4إذا استحسن البصير بجواهر الكلام فأثنى عليه بأنه ( حلو رشيق » ، فليس ذلك لأحوال ترجع إلى أجراس الحروف، بل إلى أمر يقتدحه العقل من زناده
  5. فقرة 5غط واحد لاستحسان اللفظ : هو أن يكون غير وحشى غريب ، أو عامي سخيف مواقع استحسان اللفظ
  6. فقرة 6) التجنيس ) ، لا يستحسن التجنيس إلا بوقوع اللفظتين موقعا من العقل قبح التجنيس في بعض شعر أبي تمام ، وحسنه في شعر غيره ، وذلك بنصرته للمعنى دون
  7. فقرة 7اللفظ وحده
  8. فقرة 8) الألفاظ خَدَم المعانى ) . ترك المتقدمون العناية بالسجع ، ولزموا سجية الطبع المتأخرون وخطؤهم فى الحرص على ( البديع ) ، وأهل البيان يحرصون على سلامة المعنى ولا يتقيدون بالسجع أو التجنيس . خطب الجاحظ في أوائل كتبه
  9. فقرة 9) التجنيس والسجع ) ، لا يستحسن أحدهما حتى يطلبه المعنى ، وأمثلة ذلك السجع فى كلام القدماء ، أمثلة منه السجع في حديث رسول الله الله
  10. فقرة 10، وذلك حين قال له : « إنكار الأعرابي ، حين قال له العامل : « أو تسجع أيضا رکابی ، وشققت ثيابي ، وضُرِبت صحابی » ، وبيان صحة ما قاله الأعرابى
  11. فقرة 11إرسال المعنى على سجيته هو الذي يحسن التجنيس والسجع
  12. فقرة 12أبو تمام وإساءته في شعره بطلب التجنيس
  13. فقرة 13التجنيس المستوفى ، والتجنيس المَرْفُو ، فضلهما في حسن الإفادة
  14. فقرة 14التجنيس الناقص فى اختلاف الكلمات من أولها ، وأمثلته
  15. فقرة 15قسمة التجنيس سعد:
  16. فقرة 17ة فهرس أسرار البلاغة
  17. فقرة 18) الحشو ) ، إنما كره ورُدَّ لأنه خَلا من الفائدة ) الفائدة ( انظر ص : ) ) التطبيق و الاستعارة ( ، وسائر أنواع البديع ، كلها مرتبط بالمعاني
  18. فقرة 19) الاستعارة ( ضربٌ من التشبيه والتمثيل ، فهى معنوية
  19. فقرة 20) التطبيق ) ، مقابلة الشيء بضده ، وهذا معنوى بيت الفرزدق المذموم : « وما مثله في الناس إلا مملكا ) ، وبيان مذمته استعارة ) يثنى عليها من جهة اللفظ ، ومرجع ذلك فى الحقيقة إلى جودة المعنى مثالها قول كثير : ( ولما قضينا من منى كل حاجة ) ، وبيان جودة هذه الأبيات هذه الفصول التي قدمها قضايا لا يكاد يخالف فيها عاقل . وقد يُذكر الأمر المتفق عليه ، ليبنى عليه المختلف فيه
  20. فقرة 21( غرض المؤلف ( من هذا الأساس الذى وضعه وابتدأه ، أن يتوصل إلى بيان المعاني كيف تختلف وتتفق ، ومن أين تجتمع وتفترق ، ويفصل أجناسها وأنواعها . وكلامه هذا دال على أنه واضع هذا العلم ، وانظر أيضا ص : ،