ادبيه المجاز بين المصطلح والظاهره
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1ادبية المجاز بين المصطلح والظاهرة مقدمة
- فقرة 3ينفرد مصطلح (المجاز) من بين المصطلحات البلاغية أو الأدبية عامة في تراثنا بمنازعات كبيرة حول إثباته أو نفيه تداخلت فيها علوم شتى كالنحو والبلاغة وعلم الكلام والتفسير والعقيدة وأصول الفقه، وقد أدى ذلك إلى اختلافات حول المصطلح ومن ثم حول فاعليته الدلالية في سياقاته المختلفة.
- فقرة 4واللافت للنظر في هذه المسألة، هو أنه على الرغم من خصوصية المصطلح البلاغية والأدبية إلا أنه لم ينشأ نشأة بلاغية أو أدبية، وإنما نشأ أولاً في رحاب علم الكلام، والمعنى هنا هو المصطلح بعد استقراره الاصطلاحي، وليس مدلوله العام كما عند أبي عبيدة معمر بن المثني أو غيره
- فقرة 5وقد أنشأ مصطلح المجاز - على سبيل التمييز - مصطلحه النقيض وهو الحقيقة، وهذه دائرة أخرى من دوائر الالتباس حول مصطلح المجاز، لأن النظر إليه يتم من خلال اعتباره تجوزاً عن الحقيقة، ومن ثم فإنه يسهل نفيه واتهامه بالكذب. وعلى ذلك فإنه لا يجوز أن يوصف به القرآن ولا الحديث النبوي، إن وصف به سائر الكلام.
- فقرة 6ومصدر التداخل والمنازعة هو تماس المصطلح مع قضايا العقيدة وعلى رأسها قضية الأسماء والصفات، وما يترتب عليها مما يجب للذات الإلهية وما لا يجوز عليها.
- فقرة 7بيد أن المثير فى هذا الجدل الضخم هو التفرقة الواضحة بين المصطلح والظاهرة، ففي الوقت الذى تشتعل فيه المناظرة حول كفاءة المصطلح في الإحاطة بالظاهرة واحتوائها ، نجد الموقف مختلفاً تجاه الظاهرة فى تحققها الكلامي في النصوص المختلفة، والظاهرة دائماً أقدم من مصطلحها، ويكاد الاتفاق حول أساليب المجاز في كلام العرب - وأيضاً في القآن الكريم - أن يكون عاماً، وبقدر هذا الاتفاق حول الظاهرة كان الاختلاف حول المصطلح ، ومن هذه المفارقة التاريخية كان مدخل هذا البحث .
- فقرة 8وقد كان للمناخ الثقافى الذى شهد نشوء مصطلح المجاز أو الذي أنشأه دور كبير في هذا التشويش الذى صاحب المصطلح ، ومن الطريف أن يظل مصاحباً لــه حتى الآن برغم زوال هذا المناخ، وكأننا اعتدنا أن نجتر ما كان من قضايانا بما كانت عليه يوم كانت ، وقد أدى هذا التشويش إلى تشويش آخر في النظر إلى أدبية المجاز، فتداخل ما هو نحوى مع ما هو لغوى مع الأدبي في آن واحد
- فقرة 9لذلك عمد البحث إلى مناقشة الملابسات الثقافية التي أنشأت المصطلح في ) التمهيد ( ثم ناقش تلك الملابسات من خلال أقوال المغالين في إثبات المجاز، في مبحث مغالاة الإثبات) وبعد ذلك ناقش أقوال المغالين في نفي المجاز، وفي هذين المبحثين يتعرض البحث للدواعي الثقافية المفرزة للموقف تجاه المجاز، ثم مناقشة
- فقرة 10هذه الأقوال نفسها وما يترتب عليها، وليس البدء بمناقشة الغلو إلا لتبيين المنطلقات غير الأدبية في معالجة الموضوع ، وهى مع ذلك تتيح التعامل مع آراء غير المغالين على خلفية هذا الكشف ، إن تمكن البحث من إثباته.
- فقرة 11ثم يفرغ البحث بعد ذلك في مبحثه الثالث إلى مراجعة أدبية للمجاز ، فيما رأي أنه داخل هذه الأدبية من علوم أخري.
- فقرة 12والله من وراء القصد
- فقرة 13وهو يهدي السبيل..
- فقرة 14ادبية المجاز بين المصطلح والظاهرة