ادب المقاومه عند محمد السعيد الزهري
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2مقدمة السابقة و لم تشر إلى وجودها لدى أدباء الحركة الإصلاحية والوطنية بعد الحرب العالميــة الأولى مثل الحكاية ، أو السخرية عند أدباء تلك الفترة . لأنه حتى الآن لا توجد دراسة - فيما أعلم - منهجية تناولت مثل هذه المواضيع عند الطبقة الأولى لأدباء العشرينيات من القرن العشرين .
- فقرة 3ربما أكون قد وقعت في بعض الأخطاء التي لا يخلو منها بحث ، وبخاصة إطــلاق الأحكام على بعض أنواع الكتابة عند محمد السعيد الزاهري ، ولعل مرد ذلك إلى قلة البحوث التي تناولت دراسة جريدة دراسة أفقية تمكن الباحث من الاستفادة منها أو الاستناد إليها . هذا لا يعني أن البحوث في هذا المجال معدومة تماما ، أو ضعيفة في مستواها ، بل هي موجودة ، وقيمة ، ولكنها في مراحلها الأولى إذا ما قورنت بالتراث الضخم الذي تزخر به رفوف الأرشيف الوطني الجزائري .
- فقرة 4خطة البحث :
- فقرة 5لقد قسمنا البحث إلى الجزئيات التالية :
- فقرة 6أولا : مقدمة ، تناولت فيها إشكالية الموضوع وأهميته ومنهج تناول هذه الدراسة.
- فقرة 7ثانيا : أربعة فصول هي :
- فقرة 8الفصل الأول بعنوان : الواقع الجزائري خلال قرن من الاحتلال ؛ ذلك أني أعتقد
- فقرة 9أن فترة النهضة نتيجة طبيعية للعقود السابقة التي مرت بها الجزائر في ظل مقاومة الحم الاستعماري حتى نهاية الحرب العالمية الأولى وذلك في كل المحاولات ، وبخاصة في الواقع السياسي والثقافي والاجتماعي ، ومن ضمن ما تعرض له هذا الفصل آراء بعض أقطاب الدارسين في مجال الحركة الوطنية حول الصحافة ، وبخاصة دور صحافة الحركــــة الإصلاحية ، والحركة الوطنية على وجه العموم ، ثم الصحافة الاستعمارية . وآخر مــا تعرض له هذا الفصل هو النشاط الصحفي لمحمد السعيد الزاهري
- فقرة 10الفصل الثاني : المحتوى لعام لجريدة " البرق .". وهذا الفصل يتكون من ثلاثة
- فقرة 11مباحث ، بدأناه بنبذة تاريخية عن حياة الأديب محمد السعيد الزاهري ، ثم تناولنا في مقدمة
- فقرة 13المبحث الثاني جميع محتويات جريدة (البرق) وبينا في المبحث الثالث بعض التعليقات التي
- فقرة 14وجدناها ضرورية حول الكتابات النثرية والشعرية لهذه الجريدة
- فقرة 15الفصل الثالث وهذا بعنوان : تجليات المقاومة في كتابات محمد السعيد الزاهري مــــن خلال جريدة ( البرق ) ، تعرضنا في المبحث الأول منه إلى المقاومة السياسية التي أبداها الأديب محمد السعيد الزاهري من خلال كتاباته في جريدة (البرق) ، وبعدما تطرقنا إلى مسألة الانتخابات النيابية والبلدية التي عاني منها الشعب الجزائري الكثير عرجنـا علـى ذكر موقف الزاهري من أعمال بعض الشخصيات الجزائرية النيابية التي كانت لهـا دور كبير في إعادة العمل بالقوانين التعسفية مثل قانون "الاندجينا ، مرورا بمقاومة الزاهري لأعمال الجمعيات اليهودية ، وأطماع الحركة الصهيونية ، والأسباب الموضوعية التي أدت إلى استيلاء المستوطنين على الأراضي الخصبة للملاك من الشعب الجزائري . أما في المبحث الثاني فذكرنا مقاومة محمد السعيد الزاهري للآراء المضللة التي كانــت تنشــــرهـ بعض الطرق الصوفية عموما والطريقة العليوية على وجه الخصوص
- فقرة 16الفصل الرابع وهذا بعنوان : الخصائص الفنية في كتابات الزاهري ، تعرضنا في لكتابات محمد السعيد الزاهري من خلال جريدة "البرق" ، ثم تعرضت إلى لغة التعبير الأدبي لنفس الأديب ، وكذلك بينا أهم الوسائل التي اعتمد عليها هذا الأديب في كتاباته التي تضمنتها جريدة "البرق".
- فقرة 17الخاتمة ، وقد أجملنا فيها ما رأيناه من نتائج مهمة
- فقرة 18الملاحق ، وهي نصوص الأديب محمد السعيد الزاهري في جريدة ( البرق ) .
- فقرة 19ولعل هذه المحاولة المتواضعة لباحث مبتدىء معرضة أكثر من غيرها إلى التقصير والخطأ والزلل ، و "لكل شيء إذا ما تم نقصان. فإن أصبت فيها فذلك أملنا ، وإن أخطأت فأنا على يقين من أنني طالب لا غير