اثر شعر المحدثين العباسيين في الشعر
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2(ز) ونفح الطيب ، وكتاب المن بالامامة لابن صاحب الصلاة ، والمعجب في تلخيص أخبار الأندلس والمغرب لعبد الواحد المراكشي وغيرها من المصادر الأندلسية . وبعد شروعي في جمع مادة هذا الموضوع في ضوء الخطة المجازة وجدت نفسي أسبح في بحر عميق لاشاطيء له ، فاضطرني الحال إلى أن اقتصر في دراستي هذه على ثلاثة أغراض ، أبرز من خلالها تلك التأثيرات التي يهدف إليها البحث في
- فقرة 3أساس فكرته . وهذه الأغراض هي أهم ماقاله الشعراء ، وأكثرها جريانا على الألسن ، بل أوضحها في موطن تأثر الشعراء بعضهم ببعض ، ألا وهي ( غرض المديح ، وغرض الغزل ، ووصف الطبيعة ، الذي يعد غرضاً مستقلا بالنسبة لشعراء الأندلس. وقد جاء البحث في خطته النهائية على هذا النحو :
- فقرة 4مدخل : بعنوان : : الشعر العباسي بين القديم والمحدث.
- فقرة 5وقد أوضحت في هذا المدخل الفرق المتعارف عليه بين القدماء والمحدثين ،
- فقرة 6و درست موقف النقاد اللغويين ، والرواة من هذه المدرسة المحدثه التي تزعمها بشار وبينت لماذا وقف أولئك النقاد من شعرهم موقفا ربما فهم منه التقليل من شأنهم، وهل هم بالفعل خرجوا على ما سموه عمود الشعر» ، أم أن الأمر لا يعدو كونهم أسرفوا في البديع، وسائر المحسنات اللفظية والاتيان بمعان وأساليب لم يألفوها في شعرهم ، فنبذوه ، وراء ظهورهم .
- فقرة 7ثم قسمت الرسالة بعد ذلك إلى خمسة فصول :
- فقرة 8الفصل الأول : : علاقة الأندلس بالمشرق ،
- فقرة 9ويشتمل على مبحثين :
- فقرة 10المبحث الأول : ( روافد الثقافة الأندلسية » ، وقد قدمت لهذا المبحث بتمهيد
- فقرة 11موجز عن طبيعة تلك العلاقات الحميمة بين المشرقين ، وبينت أسبابها، وأن الدين
- فقرة 12الإسلامي هو الذي أوجدها ووثقها بشموليته ، وعدله ، وأن الله سبحانه وتعالى إنما جعلنا شعوبا وقبائل لحكمة أرادها سبحانه، وهي التعارف ، وبما أن الاسلام جاء ليوحد بين الأم ، فقد انتشر في أرجاء المعمورة ، وظلت دولته هي المهيمنة على سائر البلدان ، ومن بينها بلاد الأندلس ، التي خضعت لحكم الإسلام ثمانية قرون متوالية . وتحدثت في هذا التمهيد عن أسباب ذلك الفتح العظيم ، معتمدا على ماذكره ابن عذاري في كتابه البيان المغرب ) ، إذ ذكر هو وغيره عددا ضخما من القبائل العربية التي هاجرت إلى الأندلس إيان هذا الفتح .
- فقرة 13ثم شرعت في الحديث عن العنوان الأساسي لهذا المبحث ، وهو روافد الثقافة الأندلسية ، وكيف انكفأ الأندلسيون على حفظ كتاب الله العزيز ودراسة تفسيره ، وحفظ ما وصلهم من الأشعار العربية عن طريق القادمين من المشرق ، وقد
- فقرة 14حضرت هذه الروافد في خمسة أمور :
- فقرة 15أولها : الفتح الإسلامي، وما تبعه من دخول تلك القبائل العربية ، التي
- فقرة 16ذكرنا عددا منها بهامش هذا المبحث .
- فقرة 17وثانيها : يعود إلى أهل الأندلس أنفسهم ، من حيث استعدادهم لتقبل كل
- فقرة 18ما وصل إليهم من ثقافة أهل المشرق .
- فقرة 19وثالثها : وجود شعراء برزوا في الأندلس منذ بداية الفتح من أمثال أبي الخطار الكلبي الملقب بعنترة الأندلس ، وأبي الأجرب جعونه بن الصمة الكلابي ، أضف إلى ذلك أن أغلب أمراء بني مروان الذين أسسوا دولة الإسلام بالأندلس ، كانوا شعراء ، ولذلك يعدون من أهم العناصر الداعمة للثقافة الأندلسية ، وفي مقدمتهم ، عبد الرحمن الداخل ، مؤسس هذه الدولة ، وغيره من أمراء بني أمية . ورابعها : الرحلات العلمية المتبادلة بين المشرق والمغرب ، والأندلس ، وقد بينت من خلال هذا الرافد عظم هذه الرحلات ومدى تأثيرها في اتساع الثقافة العربية بالأندلس ، ولاسيما أشعار المحدثين وروايتها عن طريق هؤلاء الراحلين .
- فقرة 20وخامس هذه الروافد وآخرها : النهضة العلمية الواسعة التي حصلت في عهد الناصر ، وابنه الحكم ما بين سنة ( - هـ ) ، ويدخل ضمن هذا الرافد الحركة العلمية التي وجدت من قبل في عهد الحكم الربضي منذ سنة ( - هـ)، والذي كان يشبه بأبي جعفر المنصور في شدة الملك ، وتوطيد الدولة، وقمع الأعداء
- فقرة 22وذكرت أن من الشخصيات البارزة في عهد الناصر ، أبا علي القالي الذي قدم الأندلس من بغداد في عهد أبيه الحكم الذي استقبله بحفاوة وإجلال، يليقان بالعلماء، وقد كان لوجود هذا العالم أثر كبير في تطور العلوم العربية بالأندلس، وقد تحدثنا عن أثره هذا ضمن العلماء الوافدين على الأندلس من المشرق ، وختمت هذا المبحث ببيان مكانة مدينة قرطبة» بالنسبة لمنابر العلم بالأندلس ، وماقاله ابن سعيد عنها، من أنه إذا مات عالم بأشبيلية حملت كتبه إلى قرطبة لتباع فيها، وإذا مات مطرب بقرطبة حملت تركته إلى إشبيلية . المبحث الثاني : « علاقة الأندلسيين بالشعراء العباسيين واهتمامهم برواية