اثر الحركه المزدوجه في بنيه الكلمه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1العلمية. ولهذا فقد كنت أعيد كل رأي إلى صاحبه مهما بدا صغيراً أو قليل الأهمية.
- فقرة 3وأما المنهج الذي اتخذته في هذه الدراسة فهو المنهج الوصفي التفسيري الذي يصف الظاهرة اللغوية، ثم يعمد إلى تفسيرها وتحليلها لبيان أثر الحركات المزدوجة في بنية الكلمة. وأما عن بنية هذه الرسالة فقد جعلتها في تمهيد وبابين وملحق وخاتمة بحثت في التمهيد النظام المقطعي للغة العربية، فبينت معنى المقطع و أشكاله، وبعض الخصائص المقطعية في اللغة العربية باعتبار أن الحركات المزدوجة تمثل مقطعاً صـوتـيـاً كاملاً كما في الحركات الصاعدة، أو جزءاً مهماً من المقطع إذا كانت حركات هابطة ثم تحدثت عن مفهوم الحركة المزدوجة عند العلماء العرب والغربيين متعرضاً لظاهرة التقاء الحركة مع الحركة () ذاكراً أن مثل هذا الوضع لا يكون إلا فيما أطلق عليه همزة بين بين وأفردت الحركة المزدوجة في اللغة العربية بحديث مستقل ثم أتبعت ذلك بحديث نظري عن أشكال الحركات المزدوجة الصاعدة والهابطة والمستوية
- فقرة 4وأما الباب الأول فهو في الأفعال، وقد جعلته في ستة فصول: الفصل الأول: وقد خصصته للحديث عن الفعل المثال المجرد والمزيد، حيث جعلته في ثلاثة أقسام، تحدثت في القسم الأول عن الماضي، وفي القسم الثاني عن المضارع، وأما القسم الثالث فهو للأمر متعرضاً في هذه الأنواع الثلاثة لليائي والواوي على السواء. الفصل الثاني: وقد تحدثت فيه عن الأجوف، فبدأته بحديث عن الماضي المجرد، وبينت ما حدث فيه من سنن التطور ومراحله المختلفة، ثم أتبعت هذا القسم بحديث عن قضايا الإسناد والبناء للمجهول باعتبار أن القضية الأخيرة فيها كثير من تأثير الحركات المزدوجة مما جعلني أخصها بحديث مستقل في هذا الموضع. ثم تحدثت عن الماضي المزيد من الأجوف وبينت ما حدث فيه من تأثير الحركات المزدوجة في بنائه، وفي القسم الأخير من هذا الفصل تحدثت عن الأمر من الأجوف.
- فقرة 5الفصل الثالث: فقد جعلته للحديث عن الناقص وتحدثت فيه عن ماضي الناقص ومراحل تطوره حتى وصل إلى مرحلة الفتح الخالص، ثم بينت أثر اللواحق
- فقرة 6فيه. وفي القسم الثاني منه تحدثت عن المضارع وما حدث فيه من أثر الحركات المزدوجة ، ولا سيما عند إسناد هذه الأفعال إلى الضمائر فيما يسمى بالأمثال الخمسة. ثم أتبعت ذلك حديثاً عن بعض الظواهر التي تتعلق بالناقص مثل ما جاء على الأصل، والتخلص من الهمزة وإلغاء عمل الجازم، وإسكان الضرورة، وهاء السكت وتأثير لغة الشعر في الناقص، وما يعامل معاملة ما يبقى على الأصل في المضارع وأما القسم الثالث من هذا الفصل فقد جعلته للحديث عن الأمر من الناقص، ثم اتبعت ذلك كله حديثاً عن المزيد منه. الفصل الرابع: وجعلته للحديث عن اللفيف بنوعيه اللفيف المفروق واللفيف المقرون بينت فيه الطريقة التي اتبعتها اللغة في التعامل مع هذين النوعين من حيث تعاملها مع الحركات المزدوجة.
- فقرة 7الفصل الخامس ويتحدث هذا الفصل عن بعض اللواحق التي تلحق الأفعال المعتلة محدثة تغييراً في بناها، حيث تناول لاحقتين وهما تاء التأنيث ونون التوكيد.
- فقرة 9الفصل السادس: وهو الفصل الأخير في هذا الباب، وقد تحدثت فيه عن المبني للمجهول من الأفعال المعتلة بعامة. وبهذا يكون الباب الأول قد انتهى
- فقرة 10وفقاً لاجتهادي. وأما الباب الثاني فقد جعلته للحديث عن الأسماء، وقضاياه كثيرة ومتنوعة لا يكاد يحصرها عنوان جامع في كثير من المواضع، ولهذا فقد جعلته في أربعة فصول: الفصل الأول: جعلته للحديث عن المصادر فتحدثت عن مصادر الأفعال الثلاثية والمزيدة، وهو مخصص لمصادر الأفعال المعتلة (المثال والأجوف والناقص سواء كانت هذه الأفعال مجردة أو مزيدة. الفصل الثاني: جعلته للحديث عن المشتقات فتحدثت حديثاً مفصلاً عن اسم الفاعل واسم المفعول من الأفعال المعتلة المجردة والمزيدة، ثم تحدثت عن اسم المفعول وبينت كيف انتقلت اللغة من صيغة فعيل إلى صيغة مفعول بفعل تأثير الحركات المزدوجة، وأشرت في نهايته إلى أن أمر التعامل مع الحركات المزدوجة في المشتقات الأخرى كاسم المكان والزمان والآلة لا يعدو مثل أثره في اسم الفاعل واسم المفعول.
- فقرة 11الفصل الثالث: يتحدث هذا افصل عن قضايا التثنية والجموع وأثر الحركات المزدوجة في صيغها النهائية حيث تحدثت فيه عن التثنية وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وبعض صيغ التكسير مثل (فعل، فعل، فعل، فعلة، فعلة، فعول، فعال ،أفعال ،فعل، فعّال، أفعل، أفاعل، أفعلة أفعلاء، فواعل، فعاول، فعالي).
- فقرة 13الفصل الرابع: وهو الفصل الأخير وهو مخصص للحديث عن التراكيب الاسمية التي لا ينتظمها قياس، وتحدثت فيه عن ألفاظ بعينها مثل ميزان، عظاية ، صحار دلو، أعمى مورق وموحد ،ودار ،وساق، وضيزى، وطوبي، وقفى وعصا، وفتوة، ويد، ووشاح، ووسادة، وأدعوة، وسيد، وميت، وغيرها. ثم أتبعتها بحديث عن الأسماء الستة وآخر عن الأسماء المعتلة كالمقصور والمنقوص والممدود وهذا هو نهاية الباب الثاني.
- فقرة 15وأما ملحق البحث فقد أرفقت فيه بعض الصور التي استعنت فيها بالأجهزة العلمية كجهاز الاسبكتوجراف التي تبين بالرسم العلمي الدقيق طبيعة الحركة المزدوجة الصاعدة والهابطة والتي أعانني فيها فنيو مركز الأصوات في الجامعة الأردنية، حيث صورت فيه كثيراً من الأنماط اللغوية التي تخضع للحركات المزدوجة.
- فقرة 16وأما الخاتمة فقد أدرجت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة وأخيراً فإنني أرجو أن تكون هذه الرسالة قد حققت الأهداف المرجوة منها.
- فقرة 17وأتقدم من المشرف على الرسالة بالشكر الجزيل على ما أولاني والبحث من الرعاية والعناية. كما أتقدم من عضوي لجنة المناقشة بالشكر الجزيل على ما تَجَشما من العناء في أثناء قراءة هذا البحث، وإني لعلى ثقة بأن آراءهما القيمة ستكون عظيمة النفع.
- فقرة 18وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من مد لي يد العون والمساعدة، والله أسأل أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه اللهم إن كنت أصبت فمن فضلك، وإن أخطأت
- فقرة 19فمن نفسي، وكل ابن آدم خطاء. والله الموفق
- فقرة 20عبد الله الكناعنة