اثر التسميه في همزه الوصل

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1عبد الرزاق بن فراج الصاعدي
  2. فقرة 2ولم يخالفهم أحد في تلك القرون - فيما أعلم - سوى ابن الطَّراوة فيما رُوي عنه()، ثم نجد أراء مضطربة لبعض النحويين أو الباحثين المتأخرين، كما سيأتي. وحين نستعرض الآراء أو الأحكام في هذه المسألة في تراثنا النحوي على امتداد العصور المتعاقبة نجدها تنحصر في رأيين رئيسين؛ رأي شهير وهو رأي سيبويه وعامة النحويين، وهو ما أوجزت خلاصته آنفا، ورأي مخالف في همزة المسمّى به من الاسم وهو رأي ابن الطراوة ومن وافقه في الحكم، كالصبّان والخضري ونصر الهوريني و عباس حسن، وفيما يأتي سرد تاريخي لأقوالهم في المسمّى به.
  3. فقرة 3وسأعرض المسألة وآراء العلماء من خلال قسمين كبيرين في داخلها فروع وهما همزة الوصل في المسمى به في النداء وهمزة الوصل في المسمى به في غير النداء، وسأبدأ بالهمزة في غير النداء؛ لأنه الأصل:
  4. فقرة 4المبحث الأول: همزة الوصل في المسمّى به في غير النداء
  5. فقرة 5وما فيه هذه الهمزة لا يخلو من أن يكون لفظاً مفرداً أو جملةً محكية، فهو
  6. فقرة 6نوعان أو قسمان وفيما يأتي بسط ذلك
  7. فقرة 7أولا: همزة الوصل في اللفظ المفرد:
  8. فقرة 8وآراء النحويين وعللهم في هذا تجري على نسق منتظم في الحكم والتعليل وتسير في مجرى واحد يشبه الإجماع التام، لولا رأي شاذ نقل عن ابن الطّرواة، فلذا جعلت الحديث فيه مقسوماً ،قسمين، أحدهما لرأي الجمهور والآخر لرأي ابن الطراوة وهما:
  9. فقرة 9أ رأي الجمهور: أنقل هنا ما وقفت عليه من آرائهم وأرصدها بنصها لاختلافهم في التمثيل والتعليل رغبةً في إشراك القارئ في قراءة النصوص وفهمها دون أن
  10. فقرة 10() ينظر: التذييل والتكميل ) ب (نور) عثمانية رقم ( والمرادي في شرح تسهيل الفوائد / ، وينظر المساعد ، ، والهمع / .
  11. فقرة 11مجلة الدراسات اللغوية مج ع شوال - ذو الحجة هـ / يونيو - أغسطس م)
  12. فقرة 12عبد الرزاق بن فراج الصاعدي
  13. فقرة 13ولم يخالفهم أحد في تلك القرون - فيما أعلم - سوى ابن الطَّراوة فيما رُوي عنه()، ثم نجد أراء مضطربة لبعض النحويين أو الباحثين المتأخرين، كما سيأتي. وحين نستعرض الآراء أو الأحكام في هذه المسألة في تراثنا النحوي على امتداد العصور المتعاقبة نجدها تنحصر في رأيين رئيسين؛ رأي شهير وهو رأي سيبويه وعامة النحويين، وهو ما أوجزت خلاصته آنفا، ورأي مخالف في همزة المسمّى به من الاسم وهو رأي ابن الطراوة ومن وافقه في الحكم، كالصبّان والخضري ونصر الهوريني و عباس حسن، وفيما يأتي سرد تاريخي لأقوالهم في المسمّى به.
  14. فقرة 14وسأعرض المسألة وآراء العلماء من خلال قسمين كبيرين في داخلها فروع وهما همزة الوصل في المسمى به في النداء وهمزة الوصل في المسمى به في غير النداء، وسأبدأ بالهمزة في غير النداء؛ لأنه الأصل:
  15. فقرة 15المبحث الأول: همزة الوصل في المسمّى به في غير النداء
  16. فقرة 16وما فيه هذه الهمزة لا يخلو من أن يكون لفظاً مفرداً أو جملةً محكية، فهو
  17. فقرة 17نوعان أو قسمان وفيما يأتي بسط ذلك
  18. فقرة 18أولا: همزة الوصل في اللفظ المفرد:
  19. فقرة 19وآراء النحويين وعللهم في هذا تجري على نسق منتظم في الحكم والتعليل وتسير في مجرى واحد يشبه الإجماع التام، لولا رأي شاذ نقل عن ابن الطّرواة، فلذا جعلت الحديث فيه مقسوماً ،قسمين، أحدهما لرأي الجمهور والآخر لرأي ابن الطراوة وهما:
  20. فقرة 20أ رأي الجمهور: أنقل هنا ما وقفت عليه من آرائهم وأرصدها بنصها لاختلافهم في التمثيل والتعليل رغبةً في إشراك القارئ في قراءة النصوص وفهمها دون أن