اتجاهات البحث في قضيه الاعراب
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1أما فيما يتصل بمدونة البحث وزمنها فقد اتخذت الدراسة من كتاب إبراهيم مصطفى "إحياء النحو" المنشور في طبعته الأولى سنة م بداية للدراسات اللغوية العربية الحديثة التي تناولت قضية الإعراب، وتشمل مادة البحث جميع الدراسات التي عُنيت بالإعراب من ذلك التأريخ حتى الآن. وقد اعتمدت الدراسة على أسلوب الوصف في عرض الآراء وتصنيفها إلى اتجاهات، مع محاولة تقويمها وفق مفهومها من ناحية، وبالنظر إلى وجهة النظر اللسانية الحديثة من ناحية أخرى.
- فقرة 2ولابد من الإشارة إلى أن هذه الدراسة قد انتهت إلى تصنيف تلك الدراسات إلى أربعة اتجاهات وذلك وفقًا لطبيعة تلك الدراسات ومناهجها المتبعة. وتتكون هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة. وفيما يأتي عرض لأبرز محتوياتها : فقد حاول التمهيد أن يبين مفهوم الإعراب عند الدارسين ، والفرق بينه وبين مفهوم النحو. ثم يوضح أنواع الإعراب عند هؤلاء ، والأسس التي بنوا عليها تقسيمهم له. وذلك لارتباط القضايا والموضوعات التي ناقشها الدارسون بمفهوم الإعراب. ولأن تحديد مفهومه يعدُّ القضيّة المركزية في فهمه والكشف عن دلالته ، ويمكن من خلاله تصنيف الدارسين في اتجاهات تناولها الفصول اللاحقة ؛ ولهذا جاء الفصل الأول معنيا بالاتجاه التاريخي، مبينًا جهود اللغويين في دراسة علامات الإعراب في النقوش، وفي دراسة تطور تلك العلامات في نصوص معينة، ثم دراسة علامات الإعراب في لغة التخاطب اليومي، راصدًا محاولاتهم في التأريخ لعلامات الإعراب من خلال تلك المنطلقات. ويأتي الفصل الثاني لدراسة
- فقرة 3الاتجاه المقارن ، ذاكرًا لجهود اللغوية في مقارنة الإعراب في العربية بالإعراب إما في اللغات القديمة وإما في اللغات الحديثة. ومن خلال هذين النوعين للغات يعرض الآراء ويُبيّن علاقاتها القديمة وإما في اللغات الحديثة. ومن
- فقرة 4خلال هذين النوعين للغات يعرض الآراء ويُبيّن علاقاتها بعضها ببعض موضحًا قيمة إقامة الفروق اللغوية بين اللغات وفق المنظور اللساني الحديث. أما الفصل الثالث ، فقد تناول الاتجاه التحليلي في دراسة الإعراب. وعرض للدراسات المعنية بالبحث في وظائف وعلامات الإعراب، أو تلك المعنية بالبحث في أثر العامل فيه، موضحًا الوظائف التي استخلصها اللغويون ، والنظريات التي قالوا بها بشأن العامل، ومدى تفسيره تفسيرًا يراعي طبيعة اللغة وخصائصها. وبعد ذلك يأتي الفصل الرابع مناقشا الاتجاه اللساني ، فيوضح في البداية ما قدّمته النظريات اللسانية الحديثة في ميدان دراسة الإعراب ، ثم يعرض ما أنجزه بعض اللسانين العرب المحدثين في هذا الموضوع من خلال مناقشتهم لمفهوم الحالة الإعرابيّة، وأنواعها، وإسنادها، وعلاقتها بالعامل. ثم يحاول معرفة صلة تلك الدراسات بالنظريات اللسانية الحديثة، ويبين أخيرًا كيفية توظيفهم لتلك المعرفة اللسانية. ثم تأتي الخاتمة ملخصه مجمل نتائج الدراسة في كل فصل.
- فقرة 5وقد واجهت هذا البحث صعوبة كثرة عدد الدراسات اللغوية العربية الحديثة التي تناولت الإعراب، مع تعدّد أماكنها في أكثر من موضوع. إضافة إلى تعدد آراء الدارس الواحد لأكثر من جانب. ولهذا فقد عُرضت أبرز الآراء لكل دارس ، ثم أُشير إلى آرائه الأخرى في مواضعها. كما واجهت
- فقرة 6التمهيد: مفهوم الإعراب وأنواعه عند الدارسين العرب:
- فقرة 7: مفهوم الإعراب:
- فقرة 8- - : المفهوم الاصطلاحي للإعراب
- فقرة 9---- الإعراب أثر لفظي.
- فقرة 10---- الإعراب تغيّر معنوي.
- فقرة 11---- الإعراب تحليل نحوي وصرفي.
- فقرة 12-- : صلة المعنى اللغوي بالمعنى الاصطلاحي للإعراب
- فقرة 13-- النحو والإعراب.
- فقرة 14--- تشابه المفهومين.
- فقرة 15--- اختلاف المفهومين.
- فقرة 16أنواع الإعراب.
- فقرة 17--- التقسيم الأول.
- فقرة 18--- التقسيم الثاني.
- فقرة 19--- التقسيم الثالث.
- فقرة 20--- التقسيم الرابع.