اتجاهات ابن مالك النحويه نحو المذهب الكوفي في الفيته دراسه وصفيه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1دراسات فى الخدمة الاجتماعية والعلوم الأنسانية
  2. فقرة 2السابقة التي سوف تتناولها الدراسة الحالية من خلال المحاور التالية: المحور الأول: ويتناول الدراسات التي أجريت في مجال المرأة المعيلة بصفة عامة.
  3. فقرة 3المحور الثاني ويتناول الدراسات التي اهتمت بمشكلات المرأة المعيلة. المحور الثالث ويتناول الدراسات التي اهتمت بتمكين المرأة المعيلة بالاعتماد على المداخل والاستراتيجيات المختلفة.
  4. فقرة 4المحور الأول: دراسات أجريت في مجال المرأة المعيلة بصفة عامة:
  5. فقرة 5ومن بين هذه الدراسات على سبيل المثال وليس الحصر وفي حدود علم الباحثة دراسة محمد أحمد خليل الحمزاوي () () ، فقد أكدت الدراسة على أن هناك مجموعة من الجوانب الاقتصادية والعملية التي يجب أن تراعى عند تنفيذ سياسة الرعاية الاجتماعية للمرأة المعيلة منها زيادة نسبة استفادة المرأة المعيلة من أنشطة الخدمات المهنية في شتى مجالات الرعاية الاجتماعية، وزيادة نسبة مساهمة المرأة في الوظائف المعنية، وإقامة المشروعات في المناطق الأكثر فقرا وحرماناً.
  6. فقرة 6أما دراسة عبد العزيز حسين محمد يوسف () ()، فقد أكدت على أن التدخل المهني بطريقة تنظيم المجتمع يؤدي إلى استثمار قدرات المرأة المعيلة متلقية المساعدة في مشروعات إنتاجية صغيرة من خلال تنمية إدراكها بقيمة المشروعات الصغيرة وأيضاً تنمية المهارة لديها بدراسة الجدوى للمشروعات الصغيرة والعمل على توظيف قدرات المرأة المعيلة للاستفادة منها في المشروعات الصغيرة لتوليد الدخل.
  7. فقرة 7أما دراسة محمود محمد محمود () () ، فقد أشارت الدراسة إلى أن التعامل مع فقر المراة يتطلب التركيز على مداخل لا تعتمد على المساعدات المالية والعينية فقط بل لابد من الاعتماد على التدريب وتنمية المهارات للحصول على فرص عمل تخرجها من دائرة الفقر وتحسين مستوى معيشتها، كما أكدت الدراسة على أن المرأة لها احتياجات متعددة ومتزايدة وعدم الإشباع لهذه الاحتياجات يؤدي إلى تدني أوضاعها المعيشية وزيادة المشكلات المرتبطة بالفقر لديها.
  8. فقرة 8في حين أشارت دراسة تومادر مصطفى أحمد صادق () ()، إلى أن المشروع قد ساهم في مواجهة المشكلات النفسية للمرأة المعيلة وأهمها الإحساس بالقلق والخوف ولعل ذلك يرجع أساسا إلى توافر فرص العمل والدخل. فالمشروع بصفة عامة يحسب له النجاح والفاعلية من حيث مساعدة المستهدفات الحقيقيات المرأة المعيلة وأسرتها على حل مشكلاتهم وزيادة أدائهم وتحسين قدراتهم وعلاقاتهم كما حقق التكامل بشكل نسبي، كما أشارت النتائج العامة لهذه الدراسات إلى أن التركيز في المشروع كان على تحقيق الأهداف الاقتصادية دون الأهداف الاجتماعية بالنسبة للمرأة المعيلة وأسرتها. اما دراسة هالة خورشيد طاهر () () ، فقد أوضحت هذه الدراسة أن الجمعيات الأهلية لا تهتم بشكل واضح بالمرأة المعيلة، كما أنها لا تحصل على المساعدات لها، كما أن المرأة المعيلة لا تعرف ما يمكن أن تقدمه تلك الجمعيات لها، كما أن الجمعيات العاملة في ميدان تنمية المجتمع المحلي لا توجه اهتمامها بشكل واضح لهذه الفئة من فئات المجتمع، وأكدت الدراسة على ضرورة اهتمام المسئولين بالقيام بدراسات جدوى للمشروعات التي يتم اختيارها لتنفيذها داخل جمعيات تنمية المجتمع حتى تحقق أهدافها.