ابواب الثلاثي بين المعجم والصرف 1
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1وتناقلوها، وقل أن نجد منهم من يتمثلها تمثلاً بينا نفاذا إلى دقائقها، عاقدا الصلات والوشائج المقربة الموضحة، وهذه الهنات الهيئات لا تعني أبدا الانتقاص مـن جهودهم، ولكن الحاجة ماسة إلى التماس حكمة العرب في منطوق كلامها، وهذه الالتفاتات ظلت مأسورة في حدود القرن الخامس الهجري.
- فقرة 2واقتضت طبيعة البحث أن يكون في تمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة، عرضت في التمهيد لبنيتي الفعل الثلاثي بصيغتي الماضي والمضارع ثم حديث عن مفهوم (أبواب الثلاثي)، وأيُّ العلوم أولى بها، أتدخل ضمن علم الصرف أم علم اللغة، وما يثار حول اشتقاق الماضي من المضارع أو العكس.
- فقرة 3وأدرت الباب الأول على ثلاثة محاور هي دراسة جامعة لأقوال ومذاهب الصرفيين التي بدت في أغلب مظاهرها سامقة البناء وطيدة الدعامة، قصد علماؤنا فيها كل ضرب من ضروب المعرفة والتحليل، وتناول جميع ما يتعلق بأبواب الثلاثي ابتداءً من صيغ الماضي الثلاثي (فعل وفعل وفعل وما ينبني عليهـا مـن أبـواب، وما تخلل ذلك من دراسات صوتية أبدى فيه الصرفيون أنهم فرسان مجلون في مضمار
- فقرة 4الدراسات اللغوية.
- فقرة 5وكان المحور الثاني هو : جهود اللغويين في تحديد الأبواب، وقد عمدت فيه إلى محاولة جمع تفاريق هذه الجهود ما أمكنني ذلك، وعرضها بطريقة مختلفة خالعًا عنها ربقة الإشكال، حتى انضوى كل منها إلى مأرزه، وانضم إلى لفقه، فكانت الجهود متخذة أكثر من شكل، من ضبط بالحركة إلى التنظير بمثال مشهور، ثم ربط الفعل بالسياق وبميسم الرواية، ثم ربط للفعل بالمصدر والمشتقات الأخرى، والتنقية والتصويب اللغوي فيما يخص أبواب الثلاثي، والبحث عن تعدُّد
- فقرة 6الأوجه سواء ما كان فيه وجهان أو أكثر، ثم تنزيل الأفعال على أبوابها.
- فقرة 7ثم عرضت لآراء المحدثين في أبواب الثلاثي الذي اشتملت في جانب منها على نقد للدراسات اللغوية التقليدية التي رأى المحدثون أن الأخذ فيها بقول القدماء مرهق معوّق، واشتطّوا في تفييل ،مذاهبهم، ومقاومة ما انتهى إليه التفكير
- فقرة 8اللغوي عند العرب، لا سيما في موضوع الأوزان) التقديرية، ومن عجب أن نرى مثل هذه الحملة الشعواء تدهم المجهود اللغوي العربي، وأكثر ما آل إليـه أمـر المحدثين أنه خطأ صُراح أمرغوا فيه، ودفاع واهن عن قواعد مستجلبة لقنوها بالأخذ عن الدراسات الغربية، أو دراسات المستشرقين، وتولَّى ثُلّة منهم كبر نشرها ومحاولة الأخذ بها، وقد أسقط الزمن أكثر تعنت المحدثين، واستبان أن باطلة سابحة في البطلان مناطها مجرَّد التنميق وحَمْضة الجدل المنطقي، وطول مضاجعة الأوهام؛ نظرًا لاختلاف ميدان الدراسة، فكيف يؤتى بقواعد من لغات أخرى لتطبّق على العربية؟! على أنَّ واجبنا نحو مثل هذه الدراسات ألا ننخزل عن جوابها، أو نبساً بنتائجها. حججهم
- فقرة 10ويمثل الباب الثاني ركيزة مهمة من ركائز البحث، وهـي عمـل إحصائية للأفعال الثلاثية في لسان العرب لابن منظور، وهي إحصائية كان الغرض منها الوقوف على قضية الأفعال معتمدًا على جوهر الموضوع، وهي مادة الأفعال في معجم يُعَدُّ من أضخم معاجم العربية وأكثرها مادّة، وأوفاها بمختلف الآراء والنقــول التي ناقشت موضوع الأفعال وأعقب هذا الإحصاء الذي لم يكتف بالنظر في معجم (لسان العرب) قراءة وخلاصات تُمكّن من الوقوف على أبرز النتائج مع إمكانية مقارنتها بما أحصاه علماؤنا القدامى أو وصلوا إليه.
- فقرة 11وفي الباب الثالث كان لشذوذات الأفعال نصيب من البحث دعت دواع إلى تقييدها وتدوينها، خاصة ما يتعلق بتداخل (اللغات تعريفا ومفهوما، وما يدخل عليه، وما يترتب على محاولة تطبيقه على مختلف الأفعال. وانثنيـت مـن بعـد لأتحدث عن الظواهر اللهجية التي كان اختلافها مؤثرا بطريقة مباشرة في الأفعال، فكان أن وجدنا بعض اللهجات لا تتفق والقواعد الأغلبية التي وضعها الصرفيون، أو كانت سببًا في تزويد المعجـم بصيغ أكثر عن طريق الإبدال أو التخفيف وغيرها مما هو في مظنته.
- فقرة 12صدی رجع