1667 العباب في شرح اللباب للعلامه جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني المتوفي سنه 776ه القسم الثاني من اول المنصوبات الي اخر الكتاب دراسه وتحقيق_لطفي بن حسن الدخيلي_ماجستير
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1( ب )
- فقرة 2ثم أقبلت على الكتاب أقرؤه فوجدته قد أربى على الغاية وزاد ، فآثرت تحقيقه وفاء بحق مؤلّفه وإبرازا لما فيه من المميزات التي ستكشف الدراسة عن
- فقرة 3بعض ملامحها بعد حين.
- فقرة 4ولما عرضت الكتاب على أستاذى الفاضى الدكتور محمد عبد الحميد سعد شجعني على تحقيقه ، وأرشدني إلى أن يكون أوّل على في التحقيق قراءة أى کتاب وسع جميع الأبواب النحوية كشرح الرضى على الكافية ، والتصريح بمضمون التوضيح ، وشرح الأشموني على الألفية
- فقرة 5ثم نضيت في الدراسة والتحقيق حسب المنهج الذي أقرته الشعبة حتّى وصلت بالكتاب إلى الصورة التي هو عليها الآن ، والتي حاولت بقدر الإمكان أن تكون صورة وافيةً بكل ما يحتاج إليه من إضاءات وتوضيحات، وأمينةً فى إخراجه على نحو أقرب ما يكون إلى الصورة التي تركه عليها مؤلّفه .
- فقرة 6وقد جاءت هذه الرسالة في قسمين :
- فقرة 7أما القسم الأوّل فخاص بالدراسة ، وفيه بابان يشتمل الباب الأول على تناولت في الفصل الأول حياة الإسفراييني وآثاره . فتحدثت في فصل فصلين
- فقرة 9حياته عن اسمه ، ولقبه ، ونسبته ، وثقافته، ثم سردت مؤلفاته مشيرا إلى ما حقق منها وما لم يحقق ، و إلى أماكن وجودها في مكتباب العالم.
- فقرة 10وفى الفصل الثاني درست منهجه في تأليف اللباب مبينا تأثره الواضح بمنهج السكاكي في مفتاحه ، خلافا لما ذهب إليه بعض الباحثين من أنه كان متأسرا بالمفصل فى منهجه ، ثم حاولت تقويم هذا المنهج كما كشفت عن مصادره التي استخلص منها مادة اللباب وهى : المفصل للزمخشرى ، ومفتاح العلوم للسكاكي ، والكافية لابن الحاجب بوصفها مصادر رئيسية ، ثم الأصول لا بن السراج ، والأ مالى الشجرية ، والايضاح لأبي على الفارسي بوصفها مصادر فرعية .
- فقرة 11( ج )
- فقرة 12وأنهيت ها الفصل ببيان القيمة العلمية للكتاب وذلك من خلال المصنفات
- فقرة 13التي نقلت عنه والمؤلّفات التي اهتمت بشرحه. ومن هذه الشروح : العباب الذي بين أيدينا . وهو مع صاحبه يشكلان محور ا لحديث في الباب الثاني . وهذا الباب يشتمل أيضا على فصلين
- فقرة 14أمّا أوّلهما فيتعلّق بحياة الحسينى وآثاره وفى فصل حياته تعرضت لاسمه ،
- فقرة 15ولقبه ونسبه ، ثم تناولت مولده ، ونشأته ، ولم أتحدث عن شيوخه وتلاميــــــــذه ؛ لأن جميع كتب التراجم التي رجعت إليها لم تتعرض لذكرهم. ثم بينت ثقافته ، ومنزلته العلمية، وأنهيت هذا الفصل بذكر آثاره مشيرا إلى الموجود منها
- فقرة 16وإلى المفقود
- فقرة 17وأما ثانيهما فيشمل الموضوعات التالية :
- فقرة 18منهجه : وفيه عرضت للسمات العامة والخاصة لهذا الشرح . - - مصادره : حاولت في هذا الموضوع أن أضع يد القارئ على المصـــــــادر الرئيسية والفرعية للعباب، وحضرت الأولى فى أربعة مصادر هي : الكتاب السيبويه ، وشرح الرضى على الكافية ، والايضاح في شرح المفصل لا بن الحاجب والمقتصد في شرح الايضاح لعبد القاهر محددا موقف الشاح من كلّ واحد منهـ
- فقرة 20واكتفيت في المصادر الفرعية بالإشارة إلى أسماء العلماء الذين أورد الشّات
- فقرة 21عمرو ،
- فقرة 22آراءهم سواء كانوا متقدمين كالخليل ، وسيبويه ، وابن أبي اسحاق ، وأبي ، والكسائي ، والفراء ، والأخفش، والمهرد ، أو متأخرين كالزمخشري ، والأندلسي