الصورة الشعرية في ديوان عاشق من فلسطين لمحمود درويش فيروز كروش
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الصورة الشعرية في ديوان عاشق من فلسطين لمحمود درويش - فيروز كروش
- فقرة 4ثم توزيعها فيما بعد على خطة تشتمل على: مدخل و ثلاثة فصول وخاتمة وقائمة لأهم المصادر والمراجع. وقد تناول المدخل : مفهوم الصورة الشعرية عند العرب وعند الغربيين ومدى أهميتها في الشعر ووظائفها؛ لوضعها تحت الضوء قصد تسهيل الطريق في الدراسة. وكذا تناول ووقف مع الشاعر وحياته، ومراحل التطور الشعري عنده، لأن التعرف على عالم الشاعر والظروف المحيطة به يساهم في الكشف عن خصوصيات (الصورة الشعرية) عنده. . أما الفصل الأول:
- فقرة 5عالج موضوعات الصورة الشعرية في ديوان "عاشق" من "فلسطين" ومجالاتها المختلفة في أربعة مباحث ، تناول المبحث الأول : مجال الطبيعة والتي شكلت أعلى نسبة في هذا الديوان ، وكما أشرت إلى المصادر الأساسية التي تعتبر منبعا لتشكيل الصورة عند الشاعر وهي حياة الشاعر الخاصة وحياة المجتمع الفلسطيني، وقد إهتم الشاعر في مجال الطبيعة بكل ما هو نام "كالأشجار والنبات وما هو ميت كالأرض، التراب المطر إلخ " ثم يأتي المبحث الثاني الذي يتناول مجال الحياة الإنسانية والتي صور فيها معاناة الإنسان الفلسطيني وصراعه مع العدو الصهيوني ، أما المبحث الثالث قد عالج مجال الثقافة ، وقد كانت ثقافة الشاعر متنوعة فكانت دينية تاريخية وأسطورية ثم يأتي بعدها المبحث الرابع الذي تناول مجال الحيوان، وكان إهتمام الشاعر بالحيوان قليلا جدا، وحيث إهتم بالحيوان الأليف : كالخيل وبالحيوان البري كالوحوش، الأفاعي، الغزال، الطيور، وقد اخترت هذه المباحث لأنها الطاغية في الديوان رغم وجود عدة مجالات أخرى كالحياة اليومية مثلا، وكان لهذه المجالات الأثر في بناء الصورة الشعرية في هذا الديوان. وفي الفصل الثاني: وقفت عند الصورة الشعرية البلاغية في ديوان "عاشق" من "فلسطين" وكان ذلك في مدخل نظري وجيز للتعريف بمصطلح البلاغة، ثم تلتها مباحث للصور البلاغية فتناول المبحث الأول، التشبيه والذي استهلته بمدخل نظري وجيز عن التعريف بمصطلح التشبيه وكذلك كان الأمر مع المبحث الثاني الذي تناول في البداية نبذة وجيزة عن مفهوم الاستعارة ثم يأتي المبحث الثالث الذي عالج الكناية والتي استهلت في بدايتها بمدخل وجيز حول مصطلح الكناية، وقد كان الديوان حافلا وغنيا بالصورة البلاغية وبالوقوف عند تلك النقاط الثلاث توضحت الصورة الشعرية في هذا الديوان أكثر مبرزة جوانب خفية في شعر "محمود درويش". أما الفصل الثالث:
- فقرة 6عرض الصورة الشعرية المكررة في الديوان "عاشق" من "فلسطين" وقد افتتحته بمدخل نظري قصير حول مفهوم التكرار ودوره في الشعر وقد إشتمل هذا الفصل على أربع مباحث المبحث الأول تناول تكرار الضمير، والمبحث الثاني عالج تكرار الكلمة والمبحث الثالث كان حول تكرار العبارة وأما المبحث الرابع فقد تناول تكرار المقطع الشعري. اتمة : بعد كل هذا تأتي الخاتمة لتسرد أهم النتائج التي توصل إليها البحث في خطوط واضحة تدور حول الموضوع الأم وهو "الصورة الشعرية في ديوان "عاشق من فلسطين".