اختيارات ابن العريف النحوية والتصريفية المتوفي سنة 390 ه في كتابه شرح الجمل جم

التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : اختيارات ابن العريف النحوية والتصريفية المتوفي سنة هـ في كتابه شرح الجمل جمعا ودراسة - عبد الله بن عبد الرحمن الشريم المضيبري
  2. فقرة 4جاءت الرسالة في مقدمة وتمهيد وقسمين، أما المقدمة فقد بينت أسباب اختيار الموضوع، وأهداف الدراسة، والصعوبات التي واجهتني في البحث ومنهجي فيه. وأما التمهيد ففيه ترجمة لابن العريف تتضمن اسمه وشيوخه وتلاميذه ومتزلته العلمية ومؤلفاته ووفاته، وثم بياناً لمكانة كتابه (شرح الجمل)، إذ يعد أول شروح الجمل للزجاجي، وإيضاحاً لمنهجه في الكتاب . ثم القسم الأول من البحث فكان بعنوان : اختياراته النحوية والتصريفية جمعاً ودراسة، وقد جعلته فصلين : الأول : ويتناول اختياراته النحوية. والثاني : يتناول اختياراته التصريفية. وقمتُ في هذا القسم يجمع المسائل من الكتاب، ثم رتبتها وصنفتها كما وردت في ألفية ابن مالك، وعرضت آراء العلماء فيها مع مناقشتها، وترجيح ما يظهر رجحانه، وقمت بتخريج تلك الآراء وتوثيقها من مصادرها ما أمكنني ذلك. وأما القسم الثاني : وهو اختيارات ابن العريف دراسة منهجية، ويحتوي على خمسة فصول : الأول : منهجه في اختياراته وفيه ثلاثة مباحث : الأول : طريقته في اختياراته، وقد كانت في ثلاث صور : أولاً : التصريح بالاختيار . ثانياً : ذكر الرأي ودعمه بالأدلة والشواهد، أو أقوال العلماء . ثالثاً : اعتماده على التعليل . والمبحث الثاني : اعتماده على القواعد النحوية الكلية. والمبحث الثالث : استعانته بعلم المنطق. ثم الفصل الثاني : الأسس التي بني عليها اختياراته . وفيه مبحثان : الأول : قوة دليل القول المختار . الثاني : ضعف دليل القول غير المختار . ثم الفصل الثالث : الأصول النحوية في اختياراته : وفيه أربعة مباحث : المبحث الأول : السماع وتحدثت فيه عن الأصول السماعية (القرآن الكريم
  3. فقرة 5وقراءاته الحديث النبوي الشريف - كلام العرب شعرا ونثرا ) ، المبحث الثاني : القياس . والمبحث الثالث : الإجماع . والمبحث الرابع : الاستصحاب . ثم الفصل الرابع : موقفه من المذاهب النحوية واتجاهه النحوي : وفيه مبحثان : المبحث الأول : موقفه من النحويين . أولاً : موقفه من البصريين . ثانياً : موقفه من الكوفيين . وقد بينت بعد هذا المبحث أنّ ابن العريف لم يكن له موقف من الأندلسيين، فيما توصلت إليه من اختياراته، وعللت لذلك بأمرين: أحدهما : أنّ شرحه لكتاب الجمل يعد من أوائل الشروح. الثاني : أن عناية المغاربة بكتاب الجمل بدأت بعد وفاة ابن العريف المبحث الثاني : موقفه من الزجاجي صاحب كتاب الجمل أولا : موافقته . ثانيا : مخالفته . ثالثا : اتجاهه النحوي. ثم الفصل الخامس : التقو ، وفيه مبحثان : الأول : المحاس ن . وتمثلت في (مدى الدقة في توثيق الآراء النحوية، ومدى العناية فيما يورده من الشواهد الشعرية وثقافته العلمية وأثرها في اختياراته ( ، المبحث الثاني : المآخـ ـذ، وتمثلت في (قلة مناقشته للآراء النحوية، والتحيز لبعض الآراء وعدم الاعتدال وقلة اعتماده على الأصول النحوية المعتبرة ) .ثم الخاتمة، ومن أهم نتائجها: أن ابن العريف لم يعتمد في كثير من اختياراته على الأصول النحوية، مثلما اعتمد على التعليل، وقد كان له موقف من القياس على الشاذ، فالشاذ عنده يحكى ولا يقاس عليه، وهو في هذا يوافق البصريين الذين لا يرون القياس على الشاذ. وهو يلتقي مع منهج البصريين في ضبط القواعد النحوية، والاعتماد على الكثير، وإهمال الشاذ.