التجريد و التجريب في أدب توفيق الحكيم .سعيدة شاوش
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1و للوصول إلى الإجابة عن هذه الإشكالية ارتأينا أن نضع لها خطة عمل تتكون من مقدمة ، تمهيد ، و ثلاثة فصول و خاتمة ، فالتمهيد كان حول مفهوم الأدب وظيفته و موضوعاته ، و أما الفصل الأول فكان بعنوان " التجريد و التجريب في العمل الأدبي " و ينطوي على ثلاثة مباحث ، يحتوي المبحث الأول على تحديد المفاهيم ( التجريد و التجريب لغة و اصطلاحا )، و يحتوي المبحث الثاني على تجليات التجريد في العمل الأدبي و تمثله الرمزية ، تطرقنا فيه إلى نشأة الرمزية أعلامها و خصائصها في الأدبين الغربي ثم العربي ،و كذلك مصادرها و هي الرمز و الأسطورة ، و أما المبحث الثالث فيحتوي على تجليات التجريب في العمل الأدبي و تمثله الواقعية ، تطرقنا فيه إلى نشأة الواقعية و مفهومها خصائصها و أقسامها .
- فقرة 2و كان الفصل الثاني بعنوان " التجريد في أدب توفيق الحكيم " بينا فيه مفهوم و نشأة و أنواع المسرح الغربي و العربي ، ثم المسرح الذهني بصفة خاصة من خلال النماذج التي ألفها توفيق الحكيم و المتمثلة في أهل الكهف ، بجماليون و مسرحية الملك أوديب .
- فقرة 3و أما الفصل الثالث فكان بعنوان " التجريب في أدب توفيق الحكيم " و تطرقنا فيه إلى تحديد مفهوم الرواية ، نشأتها ، و أنواعها ، ثم الرواية الواقعية النقدية على وجه الخصوص ، و أعطينا أمثلة على هذا النوع من الروايات ، تمثلت في عودة الروح ، عصفور من الشرق ، و رواية يوميات نائب في الأرياف .
- فقرة 4و كانت الخاتمة بمثابة نتائج لخصت مضمون البحث ، و أعطت نظرة شاملة حول فكر و ثقافة توفيق الحكيم ، و كيفية معالجته لقضايا اجتماعية و سياسية متخذا التاريخ و الأسطورة في المسرحية الذهنية ، و الواقع و الحياة اليومية في الرواية الواقعية ، و في سيرته الذاتية .