نقد_التطبيقات_العربية_للمناهج_النقدية_الحديثة

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1- هل فهم النقاد الحداثيون العرب الحداثة الغربية حقيقة لاسيما البنيوية و التفكيك )؟ . و إذا كانوا قد فهموها حقا، فهل نجحوا في توصيل ما فهموه إلى المتلقي العربي المستهدف بالتحديث؟ . - هل استطاع النقاد العرب بلورة فكر نقدي متميز على الصعيد العالمي؟ أم كان نتاجهم حصيلة تأثرهم بالمدارس النقدية الغربية ؟ فاعتمدوا على آلياتها ووسائلها، وطبقوها على الأدب العربي.
  2. فقرة 3- هل يمكن تجريد المناهج الغربية من خلفياتها المعرفية وتبنيها مشروعا نقديا لمقاربة النصوص العربية ؟
  3. فقرة 4لماذا تثير التطبيقات العربية مشكلات تغرب النّص وتعزله عن مشخصاته الثقافية و الحضارية؟
  4. فقرة 5- ما هو موقف عبد العزيز حمودة من النقد الحداثي وما بعد الحداثي في كتابه-"المرايا المحدبة " ؟
  5. فقرة 6ما البديل الذي يقترحه حمودة لإخراج النقد العربي من أزمته ؟ ولماذا أثار كتابه "المرايا المحدبة
  6. فقرة 7غضب و سخط الحداثيين العرب ؟
  7. فقرة 8هذا ما سأحاول الإجابة عنه من خلال بحثنا هذا الموسوم بـ: نقد التطبيقات العربية
  8. فقرة 9للمناهج النقدية الحديثة من خلال المرايا المحدبة لـ "عبد العزيز حمودة وهدفنا من ذلك
  9. فقرة 10هو توضيح بعض المفاهيم الغامضة التي قام عليها النقد البنيوي و استراتيجية التفكيك ، وإبراز الجوانب السلبية والايجابية لهذين المشروعين ، مناقشة مدى نجاح هذه التجربة النقدية في الساحة النقدية العربية ، إلقاء الضوء على بعض المشكلات التي تواجه النقد العربي في العقدين الأخيرين . التعرف على أبرز محاولة عربية في مجال (نقد) النقد ( ألا وهي محاولة عبد العزيز حمودة _المرايـــا المحدبة والاستفادة من أرائه وأفكاره حول واقع النقد العربي ولتحقيق الأهداف لسالفة الذكر عملت على تقسيم عناصر البحث بعد المقدمة ومدخل
  10. فقرة 11إلى فصلين، وهى كالآتي: جــــــاء
  11. فقرة 13تحدثت في المدخل: عن المناهج النقدية الحديثة (البنيوية ، التفكيكية )، وقــــد جـ حديثنا في محطتين ، المحطة الأولى عن ماهية وأصول النقد البنيوي ، حيث وقفنا على مختلف المبادئ
  12. فقرة 14الأساسية التي قامت عليها البنيوية ، ثم تحدثنا في المحطة الثانية عن ماهية وأصول النقد التفكيكي
  13. فقرة 15لنبين مدى وفاء هذه المشاريع لأصولها الفكرية التي قامت عليها ، و كيف أنّ الفكر الغربي يمثــــل
  14. فقرة 16خلفية دائمة الحضور لا يمكن على أي أحد فصله عنها وتبنيه مشروعا نقديا
  15. فقرة 17أما الفصل الثاني : فقد خصصته للتطبيقات العربية لهذين المشروعين ( البنيوية، التفكيكيـة ) وقسمناه هو كذلك إلى محطتين ، تحدّثنا في المحطة الأولى عن انتشار البنيوية في كتابـــات النقــــاد
  16. فقرة 18العرب المعاصرين من خلال ثلاث جوانب هي (الجانب الاصطلاحي، الجانب النظري، الجانب التطبيقي) وقد اخترنا نماذج من المشاريع النقدية التي تمثل القضية / الإشكالية من النقد البنيوي بجناحيه ( كمال أبو ديب و خالدة سعيد) في الجانب الشكلي ، (يمنى العيد ومحمد بنيس) في الجانب التكويني ، أما المحطة الثانية فخصصناها لحديثنا عن التفكيكية في كتابات النقاد العرب المصطلح، نظريا، تطبيقي ، وقد اخترنا أنموذجا واحدا هو عبد الله الغذامي مع الإشارة إلى بعض النقاد العرب كعبد المالك مرتاض ، ولم نكتف في كلتا المحطتين باستعراض تلك الأعمال فحسب بل حاولنا مناقشتها وتمحيصها و نقدها ، و ذلك للوقوف عند أسباب ومظاهر الأزمة التي عصفت بالنقد العربي المعاصر. فتحدثنا ــــــــدبة
  17. فقرة 21في حين خصصت الفصل الثالث للنقد الذي وجهه عبد العزيز حمودة للمناهج الغربيـــة البنيوية) والتفكيك ( وتطبيقاتها على النصوص العربية وذلك من خلال كتابه المرايا من البنيوية إلى "التفكيك و الذي كان تحت عنوان " المرايا المحدبة و النـ ـقـد الحــداثى " عن الكتاب من خلال (العنوان و التمهيد و المحتويات) ، بعدها استعرضنا النقـــــد الـــذي وجهه عبد العزيز للحداثة في نسختيها الغربية والعربية ، كما أشرنا للبديل الذي اقترحه عبد العزيز حمودة كحل لأزمة النقد العربي ( لم نطل الوقوف عند هذه النقطة لأنها تشكل قضية في حــــد ذاتها) ، وفي الأخير حاولنا تقييم هذا النقد أو كتاب المرايا المحدبة ككل من خلال قراءتنا للغـــة الاختلاف النقدي المعاصر الذي مارسه. د. حمودة من خلال الكتاب.
  18. فقرة 22أنهينا بحثنا هذا بخاتمة احتوت على مجمل النتائج المتوصل إليها.