معجم ألفاظ الزينة وأدواتها ج1
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2-ي- كما أن مما دعاني لاختيار حقل الزينة وأدواتها موضوعاً لهذا المعجم أنه كغيره من الحقول الحضارية تتعرض ألفاظه للتغير والامتداد السريع ، كما يعكس تطور الأمة في هذا الجانب ، فدراسة معاني الكلمات في هذه الحقول ، يعد في نفس الوقت دراسة لنظام التصورات ، وللحضارة المادية والروحية السائدة ، وللعادات والتقاليد والعلاقات الاجتماعية
- فقرة 3كما كان للألفاظ الدالة على الزينة وأدواتها أثر كبير في تنمية العربية في
- فقرة 4الاشتقاق وتوسيع الدلالة
- فقرة 6كما كان لما عربه العرب من هذا الصنف أثره كذلك في نمو العربية والوفاء بحاجات أصحابها هذه الجوانب ، وعلى هذا الوجه لم يدرس ، ومازال مكانه من الدرس اللغوي شاغراً على ماله
- فقرة 8والموضوع من
- فقرة 9مكانه في العربية ووظيفتها عامة ، وهذا بعض ما يدعو إلى العناية به
- فقرة 10منهج البحث :
- فقرة 11المنهج الخارجي وتحديد جوانب الموضوع : -
- فقرة 12منهج البحث منهج يقوم على استقراء ألفاظ الزينة وأدواتها وجمعها ، ثم تصنيفها بحسب الحقول أو المعاني الجزئية المناسبة ، بحيث تُضم الألفاظ ذات المعنى الواحد في موضع واحد وتحت عنوان واحد مناسب ، وتوزيع كل ما يقبل التوزيع ، وقد اجتهدت في وضع العناوين بحيث تفصل الأفكار بعضها عن بعض ، وتميزها وتحددها ، وتكشف عن مدى تلائمها وترابطها وحقها في الترتيب ومن منهج البحث أن ترتب الألفاظ في كل حقل ترتيباً هجائياً ، بالنظر إلى أوائل الحروف ، ثم ثوانيها وهكذا . ولا يستثنى إلا إذا كان عنوان الحقل الدلالي - صغيراً كان أو كبيراً ـ يحوى لفظة من ألفاظ الزينة ، فحينئذ هذا
- فقرة 14يبدأ يشرح هذه اللفظة ( أم الباب ) ، ثم ترت باقي ألفاظ هذا الحقل ترتيباً هجائياً
- فقرة 15كما رتبت هذه الحقول الكبيرة والحقول الصغيرة التي تحتويها ترتيباً مترابطاً ، يتحقق فيه التكامل والنمو المطرد ، يترتب اللاحق على السابق ، الأول يؤسس ويمهد والثاني يكمل ويعمق ، وكل ماهو أول يسلم إلى ما بعده ، وكل ما هو تال يترتب على ما قبله ، ويحتاج إليه ، ويتدرج الترتيب في العرض من
- فقرة 16( ) انظر علم الدلالة ، أحمد مختار عمر ، (، )
- فقرة 17- ك -
- فقرة 18العام إلى الخاص ، وراعيت أن يكون ترتيباً منطقياً . فعلى سبيل المثال ، الفصل الأول موضوعه الألفاظ العامة وشبهها الدالة على الزينة ، ويحتوي هذا على عناوين فرعية ، أو حقول صغيرة ، ففيه : الزينة والألفاظ الدالة عليها ، الألفاظ الدالة على القائم بالتزيين، الألفاظ الدالة على ضروب مختلفة من الزينة ، الألفاظ المشتركة بين الزينة وضرب آخر من التزيين، الألفاظ المشتركة بين الزينة والنقش وشبهه ، الألفاظ
- فقرة 19الدالة على النقش وشبهه
- فقرة 20أما بقية فصول المعجم ( الحقول ) ، فجعلت ترتيب كل حقل من الداخل إلى الخارج ، وذلك بالنسبة للإنسان ، ثم ترتب زينة الإنسان من الأعلى إلى الأسفل وذلك بالنسبة للحقول الكبيرة ، أو الحقول الصغيرة التي تضمها ، ويُبدأ بالزينة الأساسية ، وتتمثل في ( زينة الشعر ، زينة باقي البدن ، الحلى ) ، ثم بمكملات الزينة وذلك في ( الطيب) ، ثم تتسع الدائرة أكثر ليشمل الحقل التالي ضرباً من الزينة متعلق بالإنسان وذلك (زينة) اللباس ، ثم تتسع الدائرة أكثر فتشمل ( زينة المنازل ، زينة المراكب ، زينة السلاح)
- فقرة 22ومن منهج البحث ألا يتناول المعجم في حقل اللباس إلا الألفاظ الدالة على ضروب من تزيينه . أما الألفاظ الدالة على ضروب من الثياب سواءً أكانت مزينة أم لا ، فليست من موضوع المعجم ، وكذلك لا يتناول حقل اللباس ضروب اللبسة كما أن من منهج البحث ألا يتناول المعجم في حقل زينة المنازل ، إلا الألفاظ الدالة على تزيين المنازل بعد أن يكتمل بناؤها ، أما تزيين البناء نفسه وذلك بالقباب والعقود ، ونحوها ، فليس من موضوع هذا
- فقرة 23المعجم . أما الباب الثاني : أثر معجم ألفاظ الزينة وأدواتها في تنمية العربية ، فيه فصلان ، الفصل الأول : الاشتقاق، ويحوى مقدمة ، ومباحث ، المبحث الأول : الاشتقاق العام ، وفيه مطالب ، تناولت الدراسة في المطلب الأول : الاشتقاق من الأعيان ، ويحوي مقدمة ، وقسمين .
- فقرة 24القسم الأول : أسماء أعيان خاصة بالزينة. وحصرت فيه أسماء الأعيان الخاصة بالزينة ، والتي اشتق
- فقرة 25منها . . أما القسم الثاني : أسماء أعيان ليست خاصة بالزينة ، ولكنها دخلت إلى حقل الزينة بإحدى طرق تغير المعنى ، ثم اشتق منها ألفاظ زينة