كتاب شرح النجديات للقيصري تحقيقه ابتداء من شرح النجدية نزلنا…المطارف حتى اخر المخطوط وموازنته مع جهد المقل وجهد المستدل لابن القوام - صافي بن عبيد بن إبراهيم ال صافي
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1وقَدْ سِرْتُ في تنظيمِ هذا البَحْثِ عَبْرَ خُطَّةٍ قائِمَةٍ على تمهيدٍ وقِسْمَينِ وفهارِسَ فنيَّةٍ.
- فقرة 2أمّا التَّمْهيدُ فَقَدْ ضَمَّ بينَ بين جنباته ما يأتي:
- فقرة 3أوَّلاً:تعريفاً موجزاً بالأبيوردي ونجدياته،والأغراضَ التي تَمَحْوَرَتْ حولَها.
- فقرة 4ثانياً: الشُّروحَ التي حَظِيَتْ بِها النجدياتُ،وأسْهَمَتْ في انتشارِها.
- فقرة 5ثالثاً:تَعْريفاً موجَزاً بعبد المُحْسِنِ القيصَري وآثارِهِ والاضطراب في سنةِ وفاتِهِ.
- فقرة 6وأما القِسْمُ الأوَّلُ مِنْ هذا البَحْثِ فَقَدْ خَصَّصْتُهُ للمُوازَنَةِ بينَ شرحي النجديات:(شرح عبد المحسن القيصري) وشرح عمر بن القوام (جُهْد المقل وجهد المستدل).
- فقرة 7وقبل الدُّخُول في صميم الموازنة بين الشرحين آنِفَي الذِّكْرِ أوجدتُ مَدْخَلاً للتَّعْرِيفِ بعُمَرَ بنِ القَوامِ وشَرْحِهِ.
- فقرة 8وستكون محاورُ هذه المُوازنةِ دائرةً حولَ ما يأتي:
- فقرة 9أوَّلاً:منهج الشارحين في شرحهما من حيث عناية كل منهما بما يأتي:
- فقرة 10أ- مَدَى عِنايَةِ كُلٍّ منهما بشرح الغريب.
- فقرة 11ب-مَدَى العناية بروايات النجديات بسببِ اختلافِ النُّسَخِ التي اطلع عليها كل مِنَ الشارِحَينِ ومَدَى اهتمامِ كُلٍّ منهما بتوجيهِ هذا الاختلافِ.
- فقرة 12ج-مَدى تركيزِ كُلٍّ من الشارِحَينِ على الأماكن والمواضع التي ترد في نجدياتِ الأبيوردي،وأيُّهما يَمُرُّ عليها مروراً عابراً،وأيُّهما يتوقف ليفيض فيه.
- فقرة 13د-مَدَى توقُّفِ كُلٍّ منهما عندَ ورودِ أسماءِ القبائِلِ العَرَبيَّةِ في النجديات وأيُّ الشارحينِ أكثر اهتماماً بتعريفِها.هـ-مَدَى استشهاد كل منهما بالقرآن الكريم،والحديث الشريف والأمثالِ العَرَبيَّةِ؛لِتَدْعيمِ رأيهِ في الشرح.
- فقرة 14و.مَدَى غَزارَةِ النظائر الشعرية التي يورِدُها كُلُّ مِنَ الشارِحَينِ لِيَرْدُفَ بِها مَعاني الأبيوَرْدي وألفاظَهُ.
- فقرة 15ز-شرحهما الإجمالي لأبيات الأبيوردي.
- فقرة 16ثانياً-المادة العلمية في كلا الشرحين من حيث مَدَى الاستعانَةِ بالعُلومِ العَرَبِيَّةِ والإسلامية في شَرْحِ النجدياتِ كَعِلْمِ النَّحْوِ،والصَّرْف،والبَلاغَة،والعَروضِ والقافيةِ،والفِقْهِ وأُصولِهِ،وعِلْمِ القِراءاتِ،وِعِلْمِ الهَيئَةِ،ومايورِدُهُ كِلاهُما مِنْ ألفاظٍ فارسيةٍ كنظائِرَ لبعْضِ الألفاظِ العَرَبيَّةِ التي اشتملَتْ عليها النجدياتُ.
- فقرة 17ثالثاً-المصادر التي استعانَ بِها كلاهما في شرحه.
- فقرة 18رابِعاً-آراؤهُما النَّقْدِيَّةُ.
- فقرة 19خامساً--قيمة الشرحين الأدبية واللغوية.
- فقرة 20وأمّا القِسْمُ الثاني مِنْ هذا البَحْثِ فأفْرَدْتُهُ لتحقيقِ المَخطوطِ وقَدْ ضمَّ قِسْمَينِ كالآتي: