فن المناظرة من منظور تداولي
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1- و كيف السبيل إلى مساءلة نص تراثي مساءلة تداولية حجاجية؟ وللإجابة عن هذه الإشكالات وغيرها وجب سوق الموضوع في ثلاثة فصول،
- فقرة 2مصدّرة بمقدمة، ومذيلة بخاتمة.
- فقرة 3فأما الفصل الأول، فمراد به تأصيل مصطلح المناظرة ، وتتبع مراحل تطوره في التراث العربي، وقد سيق تحت عنوان فن المناظرة مفهومه ونشأته و تطوره. وأما الفصل الثاني، فعنوانه : مبادئ التخاطب في الإمتاع والمؤانسة، ابتدأناه بتقديم المدونة المدروسة ، ثم استخرجنا ما يكتنف المناظرة من قوانين حوارية وإبلاغية، متمثلة في مفهوم الاستلزام الحواري، للكشف عن مدى احتمال الجملة
- فقرة 4لمعنيين: صريح وضمني.
- فقرة 5وأما الفصل الثالث، فقد حاولنا فيه استخراج الآليات الحجاجية المستخدمة على اختلافها، وتبيان أثرها وأهميتها فى الإبلاغ والإقناع وارتضينا له عنوان البعد التداولي للحجاج في الإمتاع والمؤانسة.
- فقرة 6والبحث مذيّل بخاتمة راصدة نتائجه.
- فقرة 7وقد استرشدت الطالبة في سبيل النهوض بهذا البحث بالمنهج التداولي الذي اقتضى تتبع مبادئ التخاطب في المدونة المدروسة، ومحاولة تجلية المظاهر الحجاجية فيها ، فهو أصلح للأجناس الحوارية والتناظرية ذات الصبغة الإقناعية، كما كان للمنهج التاريخي أيضا نصيب من الاسترشاد، فقد دعت إليه الحاجـــــــة حــــين السعي إلى الوقوف على العوامل المنجبة لفن المناظرة في التراث العربي. كذلك اختلفت الباحثة إلى مراجع شتى أقامت عود البحث وتنوعت بين الوافد و الموروث و القديم والحديث أهمها : مدونة الدراسة المتمثلة في الإمتاع و المؤانسة للتوحيدي، ومروج الذهب للمسعودي، و كتاب الأغاني للأصبهاني، ومفتاح العلوم للسكاكي، وكتب الجاحظ، والمقدمة لابن خلدون، وجواهر الأدب في أدبيــــــات