شرح_الفصيح_لابي_القاسم_جار_الله
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1الأستاذ الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد -وفقه الله ورعاه، فبارك ذلك وشجعني
- فقرة 2عليه فاستعنت بالله وتقدمت به إلى مجلس الدراسات العليا فوافق على ذلك.
- فقرة 3وقد اقتضت خطة البحث أن أقسمه إلى قسمين رئيسين.
- فقرة 4القسم الأول: الدراسة ومقدمات .التحقيق. ويتضمن هذا القسم تمهيداً، وبابين. أما التمهيد فتحدثت فيه عن الفصيح فوضحت عناية العلماء بـه وأسبابها، وما اشتمل عليه من أبواب وأعقبت ذلك بحديث مقتضب عن شروحه لتفصيل كثير من
- فقرة 5الباحثين في هذا الموضوع وأخص منهم الدكتور عاطف مدكور محقق كتاب الفصيح. وجاء الباب الأوّل في فصلين أفردت الفصل الأول لنسبة الكتاب، وقد جرت العادة بتأخير الحديث عن النسبة وتوثيق ذلك، غير أنى خالفت هذه العادة وقدّمتها؛ الأهمية البدء بها ولأنها أساس يُبْنَى عليها ما بعدها من ترجمة للمؤلف ودراسة للكتاب؛ ولأنها قضية تناولها أكثر من باحث بالدرس ، وقد انتهوا إلى غير ما انتهيت إليه.
- فقرة 7وقد وضحت في هذا الفصل بالتفصيل كل ما يتعلق بالنسبة كنسبة الكتاب لأبي هلال العسكري، أو لأبي علي الأهوازي، مُورداً أدلة الباحثين في نسبتهم، ودفع صحة هذه النسبة، وثنيت بنسبة الكتاب إلى مؤلفه، حيث ترجّح عندي أنه لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت). وقد استندت في هذه النسبة إلى أدلّة علمية، كنقل العلماء عن هذا الشرح وإحالة الشارح إلى بقية مؤلفاته، مبيناً المواضع المحال إليها. وختمت الفصل بالموازنة بين الآراء الواردة في أثناء هذا الشرح وآراء الزمخشري في بقية مؤلفاته.
- فقرة 8وجعلت الفصل الثاني ترجمة مختصرة للزمخشري، نظراً لوجود العديد من الدراسات التي ألمت بحياة المؤلف، وتتبعت جهود، مما يجعل التطويل في هذا المبحث ضرباً من التكرار.
- فقرة 9أما الباب الثاني فقد اشتمل على ستة فصول. ضم الفصل الأول مبحثين تحدثت في الأوّل عن منهج الشارح في عرض مادة الكتاب. وبينت في الثاني مواقفه من آراء العلماء كأن يسم بعضها بالجودة أو الرداءة، أو يرجح أحدها على الآخر، أو يحكم
- فقرة 10بخطأ بعضها. وختمت المبحث بإيراد الآراء التي انفرد بها.
- فقرة 11وعقدت الفصل الثاني لمادة الكتاب ومسائله وقد تضمن أبرز المسائل التي بينها
- فقرة 12الشارح معلّقاً على كل مسألة منها ومورداً آراء العلماء فيها.
- فقرة 13وجاء الفصل الثالث في مبحثين المبحث الأول عرضت فيه للمصادر التي استقى منها الشارح مادته اللغوية وغيرها، ذاكراً نقوله عن العلماء. والثاني أفردته للشواهد التي وردت في ثنايا هذا الكتاب مشيراً إلى كثرتها وتنوعها.
- فقرة 14وأفردت الفصل الرابع للظواهر الدلالية التي تضمنها هذا الشرح كالترادف والفروق اللغوية والمشترك، والتضاد وتعليل التسمية، ورجع استعمالات الماده اللغوية إلى معنى واحد يجمعها.
- فقرة 15وعرضت في الفصل الخامس للموازنة بين بعض شروح الفصيح موضحاً أوجه
- فقرة 16الاتفاق والافتراق بين الشراح، وذلك من حيث المنهج.
- فقرة 17وبينت في الفصل الأخير من هذا الباب منهج التحقيق، ويتمثل في وصف شامل للنسخة الخطية، وبيان ما حصل من اضطراب فيها، ثم المنهج الذي سرت عليه في
- فقرة 18تحقيق هذا الكتاب.
- فقرة 19القسم الثاني: النص المحقق:
- فقرة 20قبل أن أتحدث عن عملي في تحقيق هذا الكتاب أود أن أشير إلى مرحلة سبقت هذا العمل وهي مرحلة ترتيب النسخة الخطيّة، إذ إنها النسخة الوحيدة التي وصلت إلينا، فجاءت مضطربة ، قدمت بعض لوحاتها على بعضها الآخر، وفصلت بعض أوراق اللوحات عن بعضها، وألصقت بعض ورقاتها الأولى مع أوراق متأخرة، فجاءت النسخة مختلطة، وقد أعدت ترتيب النسخة إلى وضعها الطبيعي مستنداً إلى متن الفصيح حيث تتبعت المواد اللغوية الواردة في متنه وقابلت ذلك بما ورد في النسخة حتى استقام الكتاب.
- فقرة 22و لم يكن الأمر كذلك فحسب، بل وجدت جميع النسخ المصورة عن أصل