تطور_فكر_ابن_مالك_الصرفي_في_باب_الإعلال_و_الإبدال

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2مقدمة أحمد الله حمداً يليق بجلاله وكماله، وأصلي وأسلّمُ على سيدنا محمد وآله، وبعد: فلقد عشت سنين من عمري - ومازلت ـ مع ابن مالك الأندلسي، طالباً أدرسُ (الألفية) في المرحلة الجامعية، ثُمّ باحثاً ودارساً ومحققاً شرحاً من شروحها لابن هانئ الغرناطي الأندلسي (هـ) في مرحلة (الدكتوراه) ، ثُمّ أستاذاً في المرحلة الجامعية أشرح للطلاب أوضح المسالك لابن هشام الأنصاري (هـ)، أو (شرح الألفية) لابن عقيـــل ( هـ ) .
  2. فقرة 3وقد كنت خلال ذلك أعود إلى كُتب ابن مالك مُوازناً ومُقارناً بينها في بعض المسائل النحوية أو الصرفية، مُستعيناً بالشروح التي أُلّفت على (الألفية) أو (التسهيل)، وتبين لي بعد دراسة باب الإعلال والإبدال) في كتبه ـ أنّ ابن مالك قد يكون له رأي أو اختيار في مسألة من مسائل الباب في مصنف لم يرتضه في آخر، وقد يُورد شروطاً في إعلال مسألة من المسائل في مصنف ،ثُمّ يأتي في آخر فيزيد شروطاً أخرى، أو أحكاماً في إعــلال المسألة نفسها من غير أن يُخالف رأيه فيها.
  3. فقرة 4وقد فَطن إلى هذه الظاهرة لدى ابن مالك بعض ممن اهتم بشرح مصنّفاته، كأبي حيان الأندلسي (هـ)، وابن أمّ قاسم المرادي (هـ)، وابن هشام الأنصاري (هـ) ، وابن عقيل (هـ)، وأبي إسحاق الشاطبي ( هــــــ) والشيخ خالد الأزهري (هـ)، والحافظ جلال الدين السيوطي (هـ)، والأشموني (هـ)، ومحمد بن مصطفى الخضري ( هـ ) . وقد أفدت منهم ، لكن ما ورد في كتب القدامى كان بدداً في كتب شتى ،وإشارات عابرةً ، ينقصها الاستقصاء والتحليل، لم يجمعها كتاب ، ولا صُنّفت في باب، على طريقة القدامى وقد مكنت بتوفيق إلهي من جمع مسائل في باب ( الإعلال والإبدال ) ظهر لي فيها أنّ ابــــن مالك تطوّر فكره فيها من مُصنَّف لآخر، فجمعتها في هذا البحث الذي سميتُه : ( تطوُّر فكْرِ ابن مالك الصرفي في باب الإعْلالِ والإِبْدَال ).
  4. فقرة 5وقد جعلت البحث في ستة فصول :
  5. فقرة 6الفصل الأول : تعريف موجز بابن مالك، ومصنفاته: وفيه مبحثان الفصل الثاني : قلب حروف العلة همزة : وفيه خمسة مباحث
  6. فقرة 7الفصل الثالث: الإعلال في حروف العلة : وفيه سبعة مباحث
  7. فقرة 8الفصل الرابع : الإعلال بالنقل : وفيه مبحثان
  8. فقرة 9الفصل الخامس : الإبدال في الحروف الصحيحة : وفيه مبحث واحد
  9. فقرة 10الفصل السادس: الإعلال بالحذف : وفيه مبحث واحدٌ
  10. فقرة 11وقد كان منهجي في دراسة هذه المسائل أنني
  11. فقرة 12تتبعت آراء ابن مالك في كلّ مسألة من مسائل ( الإعلال والإبدال ) في مصنفاته الأربعة : ( شرح الكافية الشافية، والألفية، والتسهيل، وإيجاز التعريف ) رتبتُ المسائل التي تطوّر فكرُ ابن مالك فيها من مصنف لآخر، وفق ترتيب (الألفية) غالباً.
  12. فقرة 14عرضتُ آراء ابن مالك في المسألة وفق الترتيب الزمني التقريبي لمصنفاته النحوية والصرفية ، في الغالب
  13. فقرة 15أيّدتُ بالنصوص الرأيَ الصّحيحَ والرّاجحَ الذي عليه الجمهور من علماء التصريف. . وتقتُ المسائل الصّرفية من مصادرها ومظانها.
  14. فقرة 16. ضبطت الأمثلة، وشَكَلْتُ ما يُشكل.
  15. فقرة 17والله أسألُ أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفع به من تلقاه بقلب سليم ، إنّه
  16. فقرة 18قريب مجيب ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلتُ ، وإليه أنيب