الفكر اللغوي عند النيسبوري
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1الموضوعات التي تخص التفسير ، وأشير إلى أن الباحث تناول في الفصل الثاني مصادر النيسابوري في تفسيره معولا فيها على كتب الحديث والفقه والتصوف والتوحيد والديانات والتاريخ، أما مصادره من كتب اللغة فقد لكتفى بذكر عدد قليل منها
- فقرة 3وأما المنهج المتبع في هذه الدراسة الفكر اللغوي عند النيسابوري) فهو المنهج الوصفي التحليلي؛ إذ كان الباحث يقف على الظاهرة اللغوية في تفسير النيسابوري واصفاً ومحللاً، وفي كثير من الأحيان كان يلجأ إلى مقارنة ما ذكره النيسابوري مع
- فقرة 4علماء اللغة القدماء والمحدثين
- فقرة 5وتقع الدراسة في أربعة فصول وخاتمة تلاها ثبت للمصادر والمراجع : فكان الفصل الأول مشتملاً على المقدمة والتمهيد، عرضت في التمهيد للنيسابوري وحياته ، وناقشت فيه أقوال العلماء المتضاربة حول وفاته معتمداً على کتابه غرائب القرآن ورغائب الفرقان، وتحدثت عن مكانته العلمية ومؤلفاته
- فقرة 6ومنهجه في كتاب التفسير، وتطرقت إلى نسبة التفسير إليه في كتب التراجم . وفي الفصل الثاني، بحثت الجهود اللغوية عند النيسابوري في تفسيره، إذ قسمت هذه الجهود إلى ثلاثة أقسام الأول بعنوان الجهود الصوتية درست فيه الإدغام، والإبدال والإمالة، والتقاء السلكنين، واللهجات
- فقرة 7والثاني كان للجهود الصرفية بحثت فيه بنية الكلمة والتذكير والتأنيث، والجموع، والقلب المكاني، وبنية فعل وأفعل، والصرف ومنعه، وبعض المسائل الاشتقاقية في بعض المفردات، أما الأخير فكان للجهود النحوية التي جاءت عند النيسابوري مشتملاً على الإسناد الاسمي والفعلي، وباب المنصوبات: (المفعول به والمفعول المطلق والمفعول لأجله والتمييز والحال)، والمجرورات تناولت فيه حروف الجر ومعانيها عند النيسابوري تناوبها والمضاف ، وتطرقت إلى لغة لكلوني البراغيث عند النيسابوري، وختمت الجهود النحوية بتعدد الأوجه الإعرابية عنده
- فقرة 9وأما الفصل الثالث فكان بعنوان القراءات القرآنية وتوجيهها عند النيسابوري، تعرضت فيه إلى معنى القراءات وأشهر القراء، والقراءات الشاذة، ورسم المصحف
- فقرة 10عنده، وكذلك تناولت فيه التوجيهات اللغوية لبعض القراءات عنده، ومن ثم ختمت
- فقرة 11الدراسة بخاتمة، وثبت للمصادر والمراجع .
- فقرة 12والفصل الرابع قدمت فيه مصادر النيسابوري وشواهده اللغوية، إذ كنت أذكر العالم اللغوي الذي اعتمد عليه وأطين عدد المرات التي اتكأ عليه فيها، ومن ثم أوضح كيفية النقل عنه، وأضرب بعض الأمثلة من خلال التفسير تبين أسلوب النيسابوري في طريقة النقل والإفادة، وفي نهاية الفصل ألحقت جدولاً مفصلاً يبين المواضع التي أخذ فيها صاحب التفسير عن علماء اللغة بالجزء والصفحة مقتصراً ذکر مصادره اللغوية والنحوية التي وردت في التفسير دون مصادره الأخرى
- فقرة 13المذهبية والعقدية
- فقرة 14. التمهيد :
- فقرة 15.. . نسبه وحياته :
- فقرة 16هو الحسن بن محمد بن الحسين القطي النيسابوري، نظام الدين " المشهور بالنّظام الأتراج وهو من أهل قلم ، وينسب إليها، ولم أجد في كتب التراجم ما يعين على تحديد سنة ولادته ، أما سنة وفاته فقد تضاربت فيها الأقوال، فقيل: إنه مات سنة سبعمائة وثمان وعشرين ، وإلى هذا ذهب محقق التفسير، وقيل إنه : " من أهل أواسط المائة التاسعة كان حياً بعد ه ، وذكر الركلي أن وفاته كانت بعد سنة هـ ، ونجد حقيقة مفادها أن النيسابوري قد ذكر بأنه انتهى من تفسير
- فقرة 17السيوطي، بغية الوعاة : / ، الطهراني، طبقات أعـلام الـ شيعة : - ، كشف الظنون : / ، الطهراني، معجم المؤلفين : /، الأصفهاني, روضات الجنات : -/، النيسابوري, مقدمة محقق الغرائب : /- ، هدية العارفين : / ، الكن
- فقرة 18والألقاب : /.
- فقرة 19ذكر السيوطي :" لم أقف له على ترجمة ": المصدر السابق : / النيسابوري : مقدمة غرائب القرآن : ، وكشف الظنون : / ، وزاد صاحب الكشف أنه مات سنة وهذا بون شاسع ما بين السنتين : /
- فقرة 20-- الأصفهاني، روضات الجنات : /
- فقرة 21الزركلي، الأعلام: /