العناصر_اللغوية_ودورها_ف_مقدمة_ابن_خلدون
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2مقدمة إنّ التراث العربي في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية قد لقي العناية في كثير من البلدان العربية و الإسلامية بخاصة في المشرق العربي ، في حين لم ينل النقد العربي في مغربنا العربي الكبير ما يستحقه من عناية الباحثين
- فقرة 3على الرغم من استئثار مغربنا العربي بكوكبة من الأدباء و النقاد الذين أبدعوا تراثا جديرا بالبحث و الدرس و الإبراز من هذا المنطلق جاء مشروع النقد الأدبي المغربي باتجاهاته المختلفة ليفتح آفاقا واسعة أمام الباحثين من أجل ربط حاضرنا بماضينا و إقامة جسر التواصل بينهما .
- فقرة 4و من ثمة ارتأينا أن يكون بحثنا حول " العناصر اللغوية و دورها في رسم الصورة النقدية في مقدمة ابن خلدون " ، و لقد اهتدينا إليه بعد مرورنا بموضوعات مختلفة كنا نرى بعض الثغرات يصعب سدها
- فقرة 5إن اقتراح أستاذنا المشرف لهذا الموضوع كان بمثابة الإضاءة الأولى التي رسمت بنا الطريق
- فقرة 6طريق البحث حول علم من أعلام الفكر العربي المغربي ألا و هو ابن خلدون بمقدمته الخالدة أمّا رحلتنا مع المقدمة هي البحث في العناصر اللغوية الأساسية و التي شكلت عند ابن خلدون رؤية نقدية خاصة و هي تعود بدورها إلى تراكمات معرفية أغنت رصيده الفكري و الأدبي و بلورت عنده تلك الصورة التي ميزته عن سائر النقاد المغاربة . من هنا كان عليّ أن أرجع إلى كتب التراجم الأدبية و أعيد النظر فيما كتب عن النقد المغربي و قد شجعني على الاقتناع بالموضوع كون آثار ابن خلدون قد درست من جوانب تاريخية واجتماعية و فلسفية ، أو ما اصطلح عليه بالدراسات الأنتروبولوجية و انصبت أكثرها في هذا المضمار ) اجتماعيات ( سواء في ذلك المستشرقون الذين وجدوا في ابن خلدون المعلم التاريخي و الإجتماعي الفد، فراحوا يبحثون في آثاره ليستخلصوا منها آراء و نظريت فلسفية و اجتماعية
- فقرة 7خاصة .
- فقرة 8بينما راح فريق آخر من الباحثين - وهم قلة - يبحثون في الجانب اللغوي و النقدي ليكتشفوا آراء جديدة قد تختلف عن القدماء و المحدثين
- فقرة 9إنّ مجمل فكر ابن خلدون موجود في مؤلفه " كتاب العبر "إذ أنّه الكتاب الأول و هو المعروف باسم " المقدمة " وهو الذي يشتمل على أفكار ابن خلدون الجديدة و الملهمة لديه إلهاما ـ كما صرح بذلك ابن خلدون نفسه
- فقرة 10لم يتوصل معظم الدارسين لفكر ابن خلدون و المعلقين عليه الإحاطة الشاملة ، إذ بهرتهم المقدمة بأبعادها و خصوصياتها ، فراحوا يجزئونها من حيث بنياتها و تحليل كل جانب من جوانبها على حدى في ضوء اهتماماتهم الخاصة ، أو بالنسبة إلى قطاعات محدّدة من قطاعات المعرفة ، و كانت النتيجة تراكما في الدراسات و المقالات التي - على الرغم من فائدتها - إلا أنّها لا تخلو من تشويه لفكر ابن خلدون الحقيقي و سوء إدراك لمعنى كل جانب من الجوانب الداخلة في بنيتة الشاملة يعدّ ابن خلدون من أكبر العلماء المسلمين الذين أثروا في الحركة العلمية و الفكرية و الثقافية ، فقد كان عالما وباحثا في ميادين شتى من أكبر العلماء المسلمين الذين أثروا في الحركة العلمية و الفكرية والثقافية ، فقد كان عالما و باحثا في ميادين شتى ، و أسهم في تخصصات متنوعة يشهد له بذلك مقدمته ، من علوم و فنون يتحدّث في معظمها بأسلوب الجهابذة الممحصين ، و قد مكنه عقله الواسع و ثقافته الكبيرة و تجربته الواسعة و تنقله المستمر
- فقرة 11المقدّمة " عمل جبّار " و ما كان له أن يكتبها لولا العناية اللاهية و إخلاصه و صبره ، فهي تجمع علوم و فنونا متنوعة تشبه الموسوعة من السياسة إلى الإجتماع إلى الفلك ثمّ علوم اللغة و اللسان : من نحو و بيان و أدب ، إذ يطرحها صاحبنا طرحا أشبه ما يكون طرحا تنظيريا و فلسفيا تارة و ناقدا أديبا تارة أخرى .
- فقرة 12تلكم هي الوقفات التي شدّت انتباهي فرحت استقرأ هذه العلوم اللغوية و اللسانية ، علوم توقف عندها بن خلدون بالنقد و التحليل ، حيث أعطى لكلّ علم آراء مستحدثة تتفق و فكره المتجدد الذي كان يرى الأمور و يزنها بميزان المفكر الإجتماعي بالدرجة الأولى
- فقرة 13رأينا بعد مشاورات و بمعية مشرفنا أن نجمل البحث في مدخل و ثلاثة فصول :
- فقرة 14أمّا المدخل ، فيتناول ثلاث محاور أساسية تلخص الصورة العامة للبحث
- فقرة 15-- المحور الأول : حديث عن جوانب من الحياة الثقافية والفكرية لبلاد المغرب العربي على أيام ابن
- فقرة 16خلدون ثمّ صورة عامة عن الحركة النقدية و الأدبية .
- فقرة 17المحور الثاني : ترجمة موجزة لحياة ابن خلدون ، بالتعريف بشخصيته ، أعماله و آثاره الفكرية
- فقرة 18و الأدبية، و إبراز لأهم الشيوخ و العلماء الذين كان لهم أكبر الأثر في توجيه فكره
- فقرة 19المحور الثالث : و يتناول آراء ابن خلدون النقدية في مجال اللغة و النقد
- فقرة 20أما الفصل الأول : تناولنا فيه علوم اللسان من منظور ابن خلدون ، هذه العلوم مفصلة و مرتبة كما رتبها صاحبها ، بدءا بعلم النحو ثم علم اللغة فالبيان والأدب ، توقفنا عند كلّ علم بعرض لأهمّ الجهود و آراء القدماء من المشارقة أو المغاربة قبل عرض آراء ابن خلدون ثم ربطها ببعض الأفكار الحديثة التي رأينا لها بعض العلاقة بالدراسات الحديثة مثل آراء دو سوسير في اللسانيات العامة و غيرها
- فقرة 21ثم تلاه الفصل الثاني : بعرض جانب من أهم الجوانب اللغوية ذي الأهمية البالغة في مقدمة ابن خلدون التي كانت مدار العلوم اللسانية بعامة ألا و هي : الملكة اللغوية و اللسانية ، مفهومها عند ابن خلدون من حيث محاور هامة إذ استهللناه بمدخل لغوي و معجمي للملكة بمنظور القدماء و المحدثين لها ، ثمّ رصدنا أهم المعوقات التي تعترض سلامة الملكة ، منطلقنا - دائما - من المنظور الخلدوني . و بعدها أنهينا البحث بفصل ثالث : جعلناه لأهم الآراء النقدية المتعلقة بالشعر من حيث حده و لفظه و معناه ، الطبع و الصنعة ثم بخاتمة الفصل بذكر أبرز سمات منهج ابن خلدون النقدي