الصور_التحويلية_للآفعال_دراسة_صوتية_زمنية
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 2مقدمة إنّ الراصد لاستعمال الأفعال في اللغة العربية، يرى أن الفعل يعتريه نوعان من التغيير، هما: النوع الأول: تغيير صوتي يتمثل في إبدال صامت بصامت أو حذفه أو تطويله أو تعويضه بصائت أو إبدال صائت بصائت أو تقصيره، والباعث على هذا النوع من التغيير، هو طلب الخفّة في الكلام، ودفع الاستثقال على اللسان.
- فقرة 3والنوع الآخر: تغيير دلالي، يتمثل في تغيير دلالة الفعل الزمنية، بحيث يصبح الفعل الماضي يؤدي دلالة الزمن الحاضر أو المستقبل أو الزمن العام، ويصير فعل الحال "المضارع" يؤدي دلالة الزمن الماضي أو المستقبل أو الزمن العام، ويتحوّل فعل المستقبل "الأمر" فيؤدي دلالة الزمن الماضي أو الزمن الحاضر أو الزمن العام والباعث على هذا النوع من التغيير هو حاجة اللغة العربية إلى التعبير عن جهات الزمن المختلفة في سياقات متعددة.
- فقرة 4إذن الفعل العربي له أصل، وهو الصورة الذهنية المجرّدة التي يأتي عليها، وله فروع محوّلة عن ذلك الأصل ترد في الاستعمال الفعلي للكلام وهذه الثنائية (الأصل والفرع في الدرس اللغوي العربي، تقابلها ثنائية البنية العميقة والبنية السطحية في المدرسة التوليدية التحويلية، فالبنية العميقة في المدرسة التوليدية التحويلية هي في الغالب الأصل المقدّر في الدرس اللغوي العربي، والبنى السطحية المحوّلة عنها عند التحوليين، هي في الغالب البنى الفرعية المتفرعة عن ذلك الأصل عند اللغويين العرب.
- فقرة 5وانطلاقا من نقطة الالتقاء هذه بين المدرستين، تولدت لديّ رغبة في أن أدرس هذا الموضوع، من منظور يمزج بين معطيات الدرس اللغوي القديم ومقتضيات الدرس اللساني الحديث، باعتبار أن الفعل له أصل وقد يتحوّل عنه لغرض معين؛ فإن كان صوتياً فغرضه الخفة ودفع الاستثقال، وإن كان زمنياً فغرضه التنوع الزمني في ساقات معينة.
- فقرة 6وقد وقع اختياري على الجزء الثاني من نهج البلاغة للإمام علي رضي نهج البلاغة للإمام علي رضي الله عنه، ليكون المدوّنة المنوطة بهذه الدراسة قصد الوقوف على الصور التحويلية للأفعال الموظفة فيها، ذلك أني لم أعثر على بحث تناول ظاهرة التحويل في الأفعال من هذا المنظور في هذه المدونة، بالإضافة إلى أنّ هذه المدونة تعدّ من النصوص الراقية في اللغة العربية، ومن ثم جاء هذا البحث موسوماً بـ: "الصور التحويلية للأفعال دراسة صوتية زمنية في الجزء الثاني من نهج البلاغة للإمام علي رضي الله عنه".
- فقرة 7وقد اقتضت منهجية البحث أن يُقسم إلى مقدمة ومدخل وفصلين وخاتمة. مقدمة
- فقرة 9فأما المدخل فتحدّثت فيه عن مفهوم التحويل بين المدرسة التوليدية التحويلية والدرس اللغوي العربي، وذلك من خلال عرض مفهوم التحويل في المدرسة التوليدية التحويلية وكذا في الدرس اللغوي العربي، ثم عرض موقف اللغويين العرب المحدثين من قضية الأصلية والفرعية.
- فقرة 10وأمّا الفصل الأول فخصصته للكلام عن الصور الصوتية التحويلية للأفعال في الجزء الثاني من نهج البلاغة، وبدأته بتمهيد تناولت فيه الوزن الصوتي والمقطع الصوتي، والمماثلة والمخالفة، وأهمية الحركات في العربية، وطبيعة "الواو" و"الياء" و"الألف"، ثم تناولت صور التحويل الصوتي في الأفعال من إبدال صامت بصامت وحذفه وتطويله وتعويضه بصائت، وتقصير الصائت، وإبدال صائت بصائت، وكذا إحصاء الصور الصوتية التحويلية للأفعال في الجزء الثاني من "نهج البلاغة".
- فقرة 11وأما الفصل الثاني فخصصته للكلام عن الصور الزمنية التحويلية للأفعال في الجزء الثاني من نهج البلاغة، وبدأته بتمهيد تناولت فيه الزمن في اللغة العربية، وأصلية الفعل في العربية، والدلالة الزمنية الأصلية للفعل المضارع والمصطلح الزمني للفعل ، ثم تناولت صور التحويل الزمني في الأفعال من تحويل الفعل الماضي إلى الدلالة على زمن الحال وزمن المستقبل والزمن العام، ومن تحويل فعل الحاضر "المضارع" إلى الدلالة على الزمن الماضي والزمن المستقبل والزمن العام، ومن تحويل فعل المستقبل "الأمر" إلى الدلالة على الزمن الماضي وزمن الحال والزمن العام، وكذا إحصاء الصور الزمنية التحويلية للأفعال في الجزء الثاني من "نهج البلاغة".
- فقرة 12وأما الخاتمة فقد ضمنتها أهم ما توصلت إليه من نتائج في هذا البحث.
- فقرة 13واقتضت طبيعة البحث أن يكون المنهج المعتمد في الدراسة، هو المنهج التحويلي، الذي يعتمد على تحويل البنية العميقة إلى بني سطحية مع الاستعانة بالمنهج الوصفي، الذي يصف الظاهر اللغوية ويحللها، وكذا المنهج الإحصائي، الذي يعتمد على الإحصاء. معاً،
- فقرة 15واعتمدت في بحثي هذا على مصادر ومراجع أصيلة، وأخرى حديثة؛ وذلك لحاجة الموضوع إليهما أهمها: الكتاب لـ"سيبويه" ، شرح المفصل لـ"ابن يعيش"، الخصائص لابن جني"، من الأنماط التحويلية في النحو العربي لـ"محمد حماسة عبد اللطيف، المنهج الصوتي للبنية العربية ل"عبد الصبور شاهين"، دور علم الأصوات في تفسير قضايا الإعلال في العربية ل"عبد المقصود