الثنائيات_الضدية_في_نقائض_جرير_والفرزدق_و_الأخطل_و_أثرها_في_أداء

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1الثنائيات الصدّيّة في نقائض جرير والفرزدق والأخطل وأثرها جرير
  2. فقرة 3ولما كان شعراء النقائض من الكثرة بمكان اكتفى الباحث بفحولهم الثلاثة والفرزدق والأخطل ؛ لأنهم يمثلون الظاهرة، وما يقال عنهم يمكن أن ينطبق على غيرهم من الشعراء. لقد فرضت طبيعة الدراسة على الباحث ألا يُعنى بغير الشواهد التي يرى فيها شيئًا من هذه الظاهرة الشعريّة ؛ فلذلك لم ينشغل بغيرها. كما أنه حاول في كلّ موضع من مواضع هذه الظاهرة تبيان التقنية التي اتبعها الشاعر في تحقيق التضاد، وفي ذلك لم يحصر الباحث التضاد في مفهومه الضيق المتمثل في الطباق والمقابلة، كما لم يحلق به بعيدًا في عوالم بعض المناهج الغربية التي توسعت في مفهومه حتى صار عندهم الشعر كله يقوم عليه، وإنّما اختار الباحث سبيلاً وسطا بين ذلك. حاول الباحث تناول هذه الظاهرة وفق فضاءاتها الموضوعاتية، وقد حصر هذه جملة
  3. فقرة 6الفضاءات في ثلاثة ؛ تاريخي، واجتماعي، وديني، ولا يعني ذلك أن هذه هي الفضاءات التي استمد منها الشعراء مادّة ثنائياتهم الضدّيّة، ولكنها تمثل – بطبيعة الحال – الفضاءات الكبرى، والأطر العامة التي داروا حولها ؛ وتوافقا مع هذه الفضاءات الثلاثة جاءت هذه الدراسة في مباحث ثلاثة أيضًا، جُعِل لكلّ فضاء مبحث، مع الإشارات المتكرّرة إلى أنّ هذه الفضاءات لا تستقل بذاتها، وإنما تتداخل في كثير من المواضع ؛ لتداخل القيم التي تلتقي فيها. تمهید
  4. فقرة 8لعلّ من المهم قبل أن نتناول ظاهرة الثنائيات الصّدّيّة أن نعرض في مهادٍ نظري لمفهومها، وقيمتها الأدبية، وما ورد من إشارات للأدباء والدارسين قديمًا وحديثًا إليها، ثمّ بيان الوشائج التي تجمع بينها وبين النقائض مما جعل الشعراء يوظفونها في
  5. فقرة 9أداء معانيهم الشعرية.