التناص في رسائل ابن زيدون 463 هـ

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1التناص في رسائل ابن زيدون (هـ)
  2. فقرة 2الدكتور عبد الحليم حسين الهروط
  3. فقرة 3جامعة الحسين بن طلال الملخص
  4. فقرة 5قسم اللغة العربية وآدابها
  5. فقرة 6شكل التناص ظاهرة أدبية في رسائل ابن زيدون التي تعد خير ما يمثل هذه الظاهرة في الأندلس في عصورها المختلفة، تستحق الدراسة والوقوف عليها، فقد تنكب الباحثون عن دراستها، ولم تحظ بدراسة مستقلة إلا ما جاء من إشارات عابرة في الدراسات التي أجريت على أدب ابن زيدون ومن هنا جاءت هذه الدراسة، لاستجلاء هذا التناص بجميع أشكاله وبيان قدرة ابن زيدون على المزج بين النص الغائب والنص الحاضر، في بنية نصية واحدة تتحد فيها المرجعيات الأدبية والدينية والفكرية والعلمية؛ لأداء غاية ،واحدة على اختلاف هذه المرجعيات، وتباين مظانّها.
  6. فقرة 7ولتحقيق هذه الغاية، فقد قسمت هذه الدراسة قسمين، أولهما: أشكال التناص الأدبي والمعرفي والديني)، وثانيهما: آليات التناص (الاقتباس المباشر والصريح، الإشارة والتلميح، والأسلوب)، وما يرافق ذلك من إسهام التناص في بناء النص، من حيث المضمون والتشكيل الفني.
  7. فقرة 8وليس من غرض الباحث في هذه الدراسة النصية الوقوف على مفهوم التناص بوصفه مصطلحاً نقدياً، أو الخوض في نشأته وتقصي الدراسات التي تمحورت حوله، والآراء التي قيلت فيه، بيد أنه من المفيد فهم هذا المصطلح، على أنه تفاعل النص الأدبي مع نصوص بعينها؛ سابقة عليه أو معاصرة ،له، على وجه الائتلاف أو الاختلاف، وتضمينها في النص عن طريق آليات متعددة، فيلتحم النص الغائب بالنص الجديد، وتتحول الدلالة السياقية في النص المأخوذ إلى دلالة سياقية جديدة، على الرغم من احتفاظها بمكنون دلالتها الأولى في سياقها الغائب.