التدخل_النصي_في_الرواية_العراقية_1990_1999

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2المقدمة فيه التداخل النصي وعلاقات الأجناس فيما بينها ، وبهذا تكون حقلاً إجرائياً مهماً يعزز من فهمنا لقضية التداخل وآلياته ومقوماته ، وتتحقق لهذا المفهوم والنظرية التي أنجبته مصداقية إبداعية من خلال تطبيقه على تلك النصوص . فيما يمثل التداخل النصي ظاهرة نظرية - إجرائية ، يمكن أن تكون منهجاً في التحليل الروائي ، الأمر الذي يثري دلالات الفن الروائي ويوسعها ، كما يؤسس لها تعالقاتها الأصيلة مع الأجناس الأخرى والحقول المعرفية المحيطة وهو ما ينعكس إيجاباً على النصوص الإبداعية ، وفقاً للعلاقة الجدلية بين المتن النقدي والمتن الإبداعي ، حيث يحفز كل منهما الآخر على التقدم والتطور
  2. فقرة 3ولقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون مقسماً على تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة ، وتحت
  3. فقرة 4كل فصل مباحث ثلاثة ، وعلى النحو الآتي : فأما التمهيد فكان الحديث فيه عن مصطلح التداخل النصي ، لغة واصطلاحاً ومفهوماً ، ثم عرضت لآلياته ومرجعياته ، وحاولت رصد مواضعه في نقدنا العربي القديم وتاريخاً
  4. فقرة 6والحديث وعلاقته بفن الرواية
  5. فقرة 7وأما الفصل الأول فقد كان مقصوراً على أثر الموروث في الروايات المدروسة ، شعرياً ونثرياً ، مدوناً وشفاهياً ، فوقع في ثلاثة مباحث ، خصص الأول للتداخل النصي مــــع الموروث الشعبي الحكائي المدون والشفاهي ، فيما خصص المبحث الثاني للتداخل النصي مع الموروث الشعبي بوصفه مسرحاً للعمل الروائي ، وكان المبحث الثالث مقتصراً على التداخل النصي مع الموروث الشعري
  6. فقرة 8وأما الفصل الثاني فقد عرضت فيه للتداخل النصي مع الأجناس الأدبية والفنية الأخرى ، وهو في ثلاثة مباحث أيضاً ، كان المبحث الأول عن التداخل النصي مع الرواية العالمية والعربية، وكان المبحث الثاني عن التداخل النصي مع فن الرسم ، فيما خصص المبحث الثالث لدراسة التداخل النصي مع فن السينما
  7. فقرة 9وأما الفصل الثالث فكان عنوانه التداخل النصي مع الموروث الديني ، وهو في ثلاثة مباحث أيضاً ، كان الأول منها خاصاً بالتداخل النصي مع القرآن الكريم ، آيـــات ومفردات وتراكيب . وكان الثاني يبحث في التداخل النصي مع القصة القرآنية ، فيما كان الثالث حول التداخل النصي مع الأفكار الدينية والأساليب
  8. فقرة 10وأما الخاتمة فقد تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها البحث
  9. فقرة 11وأما العينة التي كانت متناً تطبيقياً للبحث فقد وقع عليها الاختيار وفقاً لمعيارين الأول : زمني ، وهو كونها صدرت في الفترة المخصصة للبحث وهي العقد التسعيني مـــن القرن العشرين ، وكان سبب اختيارنا هذا العقد لأنه عقد النضج للرواية العربية ، بعد مرور ما يقرب من قرن من تاريخها الحافل ، حيث بدت فيه ملامح استقلال الروايــة العربيــة