الاتساق النصي في المعلقات
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1و قد تفرعت عن تلك الإشكالية الرئيسة إشكاليات جزئية عكف البحث على الإجابة عنها في ثنايا فصوله مختلف أجزائه ، و سنسرد فيما يأتي أهم تلك الإشكاليات الفرعية.
- فقرة 2- ما حدود النصية؟
- فقرة 3- ما هو السياق ، ما حدود العلاقة بين النص و السياق؟
- فقرة 4- هل للسياق دور في فهم النص؟
- فقرة 5ما هي أدوات الاتساق؟
- فقرة 6- ما حدود النص المتسق؟
- فقرة 7- ما الفرق بين الاتساق و الانسجام؟
- فقرة 8هل استثمر الشاعر العربي القديم فعلا عناصر الاتساق؟ ، و أما فيما يخص الأسباب التي جعلتني أختار هذا الموضوع ، فإنها قد تنوعت بين أسباب نفسية و أدبية و أكاديمية ، حيث يأتي في مقدمتها شغفي بالدراسات اللغوية عموما ، و البحث في عوالم النص و النصية خصوصا و بالتالي الاقتراب أكثر من علم "لسانيات النص هذا العلم الحديث الذي انشغل ببريقه الكثير من اللغويين والباحثين و اللسانيين.
- فقرة 9بالإضافة إلى ذلك قلة الدراسات التطبيقية المتعلقة بعلم لسانيات النص خاصة المنجزة باللغة العربية حيث مازال يعد هذا العلم علما غريبا على الدرس اللغوي الأكاديمي العربي مما مثل لي حافزا قويا على إنجاز هذه الدراسة التطبيقية. كما أن ثراء النص الشعري الجاهلي القديم خاصة شعر المعلقات بالكثير من العناصر الجمالية و النصية المحققة لغرضي الجمال المتعة و في آن واحد و تشبع ذلك الشعر بعناصر الاتساق النصي على اختلافها ، كل ذلك دفعني إلى الاهتمام بدراسة عناصر الاتساق تلك أو تلك الوسائل التي وفرت ذلك الاتساق أو أسهمت بشكل واضح في إخراج تلك النصوص على درجة عالية من التماسك و الانسجام ، الأمر الذي أثار عندي هذه الرغبة الملحة في الكشف عن أسرار جودة تلك النصوص القديمة و سبر أغوارها و الوصول إلى كيفية بنائها ، هذا البناء الجيد وتنظيمها هذا التنظيم الراقي. الاستعانة
- فقرة 11و أما المنهج المتبع في هذا البحث فهو المنهج الوصفي الذي يعتمد على التحليل ، مع بالمنهج الإحصائي ، حيث عمدنا إلى وصف العناصر الاتساقية الواردة في كافة النصوص الشعرية و ذلك بعد إحصائها و ضبطها في جداول خاصة ، ثم انتقلنا إلى تحليل تلك العناصر محاولين إبراز دورها الاتساقي و إسهاماتها في تماسك تلك النصوص الشعرية المتمثلة في المعلقات
- فقرة 12و خدمة للموضوع فقد قسمت البحث إلى سبعة فصول تطبيقية متتالية ، سبقت تلك الفصول بمدخل قصير وتليت بخاتمة مختصرة ، فأما المدخل فقد كان فيه الحديث عن مفهوم النص و الأسس التي بني عليها ذلك المفهوم كالأساس الحجمي و الدلالي و التداولي و غيرها ثم جاء ذكر شروط النصية من حبك و سبك و قصدية و مقامية و إعلامية و اتساق و انسجام و ختم بكلام حول السياق و دوره في فهم النص. انتقلنا
- فقرة 14و أما الفصل الأول فقد تعرضنا فيه لأول عناصر الاتساق ، و يتمثل في الإحالة فقسم الفصل إلى ثلاثة أجزاء كغيره من الفصول ، حيث تناولنا في أول جزء مفهوم الإحالة تنظيرا عند علماء لسانيات النص ، داعمين ذلك ببعض الآراء التي وجدناها في هذا الصدد عند علماء العربية القدامى ، ، ثم بعد ذلك إلى استخراج جميع العناصر المحيلة الواردة في معلقة لبيد بن ربيعة العامري" باعتبارها المدونة التي خصصناها لهذا الفصل ، و قد كان ضبطنا لتلك العناصر المحيلة في جداول خاصة أبرزنا من خلالها موضع كل عنصر إحالي مع ذكر عبارته و نوعه ، و بعد ذلك انتقلنا في آخر جزء من الفصل إلى مجال الدراسة و التحليل حيث قمنا بتحليل جميع تلك العناصر الإحالية مبرزين قدر الإمكان أبعادها الجمالية و أدوارها الاتساقية في بناء نص شعري متماسك موصوف بالجودة و الرقي.
- فقرة 15و الصنيع ذاته قمنا به في الفصل الثاني ، الذي خصصناه لدراسة عنصر الاستبدال فقسم الفصل أيضا إلى ثلاثة أجزاء ، جزء أول نظرنا فيه للاستبدال ، و جزء ثان ضبطنا فيه جميع عناصر الاستبدال الواردة في معلقة الحارث بن حلزة اليشكري باعتبارها مدونة هذا الفصل و قد كان ذلك في جداول خاصة أيضا ، حددنا فيها موضع كل عنصر استبدالي ورد في المعلقة و عبارته و نوعه ، ثم أخيرا اتجهنا في
- فقرة 16آخر جزء من الفصل إلى تحليل تلك العناصر لتبيان مدى إسهامها في تماسك القصيدة أي المعلقة. و على النسق نفسه جاءت الفصول الأخرى ، حيث تم تقسيم كل فصل منها إلى ثلاثة أجزاء تماما كما فعلنا في الفصل الأول و الثاني المشروحين أعلاه ، جزء م الفصل للتنظير و جزء لضبط عناصر الوسيلة الاتساقية المدروسة في جداول خاصة ثم جزء أخير للدراسة و التحليل ، هكذا خصص الفصل و الثالث لعنصر الوصل في معلقة زهير بن أبي سلمى" ثم جاء الفصل الرابع الذي خصص لدراسة "الحذف في معلقة امرئ القيس" ، و تلاه الفصل الخامس الذي خصص لدراسة "التقديم و التأخير أي الترتيب في معلقة عنترة بن شداد العبسي ثم الفصل السادس و قد خصص لدراسة ظاهرة "التضام في
- فقرة 17معلقة طرفة بن العبد.
- فقرة 18و بعد
- فقرة 19و أما الفصل الأخير فقد خصصناه للحديث عن ظاهرة "التكرار " ، و قد اخترنا لهذا العنصر الاتساقي معلقة عمرو بن كلثوم" ، و بهذا نكون قد درسنا جميع عناصر الاتساق النصي و قد خصصنا لكل عنصر معلقة من المعلقات ، مبرزين في كل مرة البعد الجمالي و البعد التماسكي لكل عنصر ، هذه الفصول التي شكلت البحث وضعنا خاتمة قصيرة لخصنا فيها كل النقاط التي توصل إليها البحث عبر جميع مراحله آملين أن تكون نافعة و ناجعة في مجالها اللساني و في الأخير نود أن نشير إلى أننا قد اعتمدنا في بحثنا هذا على مجموعة من المصادر والمراجع و الدراسات المتنوعة التي رأينا أنها تخدم البحث و تصب في إطاره ، فكان من ذلك أن استفدنا من بعض الدراسات الغربية و العربية سواء المكتوبة منها بالعربية أو بالفرنسية أو بالإنجليزية ، و في مقدمة تلك الدراسات نذكر الآتي
- فقرة 20- روبرت دي بوغراند النص و الخطاب و الإجراء ، ترجمة: تمام حسان. - فان دايك تيون: النص و السياق ، ترجمة عبد القادر قنيني.
- فقرة 21- محمد خطابي: لسانيات النص.
- فقرة 22- الأزهر الزناد نسيج النص