اعتراضات_أبي_البقاء_العكبري_على_النحاة
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1واقتضت طبيعة البحث أن يُقسم إلى أربعة فصول مسبوقة بمقدمة فتمهيد ، ومتلوّة
- فقرة 2بخاتمة وفهارس فنية، وهي على هذا النحو: المقدمة:
- فقرة 4و تم الحديث فيها عن أهمية الموضوع ، وهدف الدراسة ، وخطة البحث
- فقرة 5ومنهج الدراسة
- فقرة 6التمهيد : واشتمل على ترجمة موجزة لكل من : ابن جنّي وأبي البقاء ، من حيث
- فقرة 7اسمهما ومولدهما ونسبهما
- فقرة 8ونشأتهما وشيوخهما
- فقرة 9وتصانيفهما ، إضافة إلى
- فقرة 10تلاميذهما وسنة وفاتهما . كما يشتمل التمهيد على التعريف بكتاب المتبع في شرح
- فقرة 11اللمع . يليه تعريف الاعتراضات لغة واصطلاحاً وجهود العلماء فيها
- فقرة 12أمّا فصول البحث فجاءت مرتبة على النحو الآتي:
- فقرة 13الفصل الأول : اعتراضات العكبري على ابن جنّي ، وشمل ثلاثة مباحث:
- فقرة 14الأول - اعتراضاته في الحدود : وهذه الحدود هي حد الحرف ، والمعرفة والترخيم .
- فقرة 15الثاني- اعتراضاته في المصطلحات : منها اعتراض العكبري على مصطلح (الخصي) الذي أطلقه ابن جنّي ونحاة آخرون على الاسم المضاف إلى ياء المتكلم الثالث - اعتراضاته في الأسلوب : اعترض العكبري على بعض أساليب ابن جنّي أثناء شرحه لبعض القضايا النحوية
- فقرة 16الفصل الثاني - اعتراضات العكبري في الأحكام النحوية : منها : اعتراضه على الكوفيين في إعرابهم للأسماء الستة من مكانين أحدهما في وسط الكلمة والآخر في لامها وعلى الزجاج في أنّ المثنّى مبني وليس معرباً ، وعلى الفارسي في ذهابه إلى أنّ اسم كان ضمير الشأن ، وليس آية في قوله تعالى : (أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) واعتراضه على الكوفيين في جوازهم أن يتحمل الخبر الجمد ضميراً ، وعلى نصب الكوفيين خبر كان على الحال ، وعلى
- فقرة 17المازني في نصبه لصفة (أي) وهي (الرجل) على الموضع وذلك في قولهم : يا أيها الرجل واعترض على الأخفش في إعرابه لما بعد (ما) التعجبية في صيغة التعجب (ما أفعله صلة لها ، واعترض على الزجاجي في أنّ كان ليس زائدة في باب التعجب وعلى الكوفيين في منعهم تقديم الخبر على المبتدأ، وعلى ابن جنّي في رافع خبر المبتدأ .
- فقرة 18الفصل الثالث - اعتراضاته في الاستدلال : اعترض العكبري في هذا الفصل على أدلة النحو وهي السماع والقياس والإجماع التي استعملها النحاة في إثبات صحة ما ذهبوا إليه ، وقد تضمن هذا الفصل ثلاثة مباحث :
- فقرة 19المبحث الأول - اعتراضاته في السماع : وفيه ثلاثة مسائل ، الأولى : اعتراضه على بعض البصريين ومنهم الفارسي وابن برهان في استدلالاهم بقوله تعالى : وما أرسلناك إلا كافة للناس ) على جواز تقديم الحال على صاحبها المجرور، والثانية: على الكوفيين في استدلالهم بقوله تعالى : لمسجد أسس على التقوى من أول يوم ، وعلى مجيء (من) الجارة في الزمان ، والثالثة : على الكوفيين أيضاً في استدلالهم بقول الشاعر : (فإنّي وقيّارٌ بها لغريب على جواز العطف على اسم
- فقرة 20إنّ قبل أن يتم الخبر
- فقرة 21المبحث الثاني - اعتراضه في القياس : وقد تضمن أربع مسائل ، الأولى : اعتراضه على قياس الكوفيين لـ (تقديم التمييز على عامله) على الفضلات المنصوبة الحال) والمفعول (به والثانية : اعتراضه على قياس الكوفيين لـ (رب) على كم الخبرية ، والثالثة : اعتراضه على قياس الكوفيين وبعض البصريين لـ ( نيابة المصدر مناب الفاعل ) على قول الشاعر :