اسم_الفاعل_من_الثلاثي_المزيد_فيه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1اسم الفاعل من الثلاثي المزيد فيه بأكثر من حرف والواقع نعتاً في القرآن الكريم د. هیوا عبدالله كريم عبدالباسط عبدالخالق عبدالله
  2. فقرة 2اسم الفاعل من الثلاثي المزيد فيه بأكثر من حرف والواقع نعتا في القرآن الكريم - دراسة نحوية دلالية
  3. فقرة 3د. هیوا عبدالله كريم المقدمة
  4. فقرة 5عبد الباسط عبد الخالق عبدالله
  5. فقرة 6قسم اللغة العربية - جامعة السليمانية
  6. فقرة 7بسم الله الرحمن الرحيم
  7. فقرة 8الحمد له الذي تفرد بالعظمة و الهيمنة والجلال المتصف بكل حسن و کمال و الذى وصف ذاته بنعوت التوحيد و التحميد بحق وجمال والصلاة والسلام علی محمد سید الأولين والآخرين وأكرم السابقين واللاحقين المنعوت بين عباده بأنه لعلى خلق عظيم و أنه صديق أمين و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين الذين كان نعتهم الإخلاص و الإتقان في عملهم إرضاءً لرب العالمين و على من تبعهم بخير و إحسان إلى يوم الدين. كتابه
  8. فقرة 10أما بعد فإن القرآن العظيم المنزل من عند الله الموصوف بالصفات الجليلة هو المعجز و دستوره القويم في كل ناحية من نواحى الحياة البشرية، لأنه أفصح كلام و أسماه في اللغة العربية له فيها اثر كبير فى حفظ أصواتها وألفاظها و تراكيبها و أساليبها، ومن أجل عجيب أمر هذا الجمال اللغوي وذاك النظام الصوتي والسلوك الأدبى و تيك الفصاحة و البلاغة الخارجة عن محيط طاقة الخَلْق كلّه بجنّه و إنسه فقد صيَّر هذا القرآنُ العربية لغةً عالميةً حيةً، تسترعي الأسماع، وتثير الانتباه وتحرك داعية الإقبال في كل إنسان، و نظرا لعظمة هذا القرآن الكريم وحبا له بملء قلبنا جعلنا بحثنا جزءً من تلك الدراسة القرآنية وذلك من دراسة نحوية دلالية لطائفة من مفرداته الواردة نعتا باسم الفاعل من الثلاثى المزيد بأكثر من حرف خلال
  9. فقرة 13تضمنت خطة البحث بعد المقدمة تمهيدا وذلك لبيان بعض دلالات اسم الفاعل و صياغته. ثم قسمنا البحث الى فقرات فقد خصصنا الفقرة الأولى منها لبيان اسم الفاعل المزيد
  10. فقرة 14مجلة جامعة تكريت للعلوم المجلد () العدد () أيار
  11. فقرة 16من الإستفعال، وفى الفقرة الثانية تطرقنا الى اسم الفاعل المزيد من الافتعال، وركزنا في الفقرة الأخيرة على اسم الفاعل المزيد من الإنفعال، و تناولنا في كل فقرة من هذه الفقرات بيان مجموعة من النعوت الواردة فى القرآن الكريم ودرسناها دلاليا وبعد الإنتهاء من الفقرات أشرنا الى أهم النتائج التي توصلنا إليها مع ذكر المصادر والمراجع التي اعتمدنا عليها في بحثنا هذا، شرعنا بكتابة خلاصة البحث باللغة الانجليزية. وأخيراً نسأل الله - عزّ وجلّ - أن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم. وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا والحمد لله رب العالمين. التمهيد:
  12. فقرة 18وقد وقف اللغويون عند كثير من الأبنية العربية فيعطون لألفاظها عدة دلالات التي كانت ناتجة عن توليد صيغ جديدة متولدة عن أصولها بواسطة حرف أو أكثر عليها فأدت بها إلى توليد معان جديدة بالإضافة إلى معانيها الأصلية فإن أهل اللغة يقولون إن زيادة المباني تدل على زيادة المعاني غالبا و نذكر في هذا البحث دلالات الصيغ التي كانت مزيدة بأكثر من حرف ووقعت نعتا بصيغ اسم الفاعل من الثلاثى المزيد بأكثر من حرف، والصيغ هي: (انفعل) و(افتعل) و(تفعَّل) و(تفاعل) و(استفعل) ومن الدلالات التي تستفاد من هذه الصيغ الخمس ما يلى:
  13. فقرة 19- دلالة المطاوعة بواسطة زيادة الهمزة والنون في أول (فَعَل انفعل) وقد أشار سيبويه إلى هذه الدلالة بقوله : " ما طاوع الذي فعله على فعل () وحقيقة المطاوعة: أن يدل أحد الفعلين الراجعين إلى أصل واحد في الاشتقاق على التأثير، ويدل الآخر على قبوله فالثاني كأنه طاوع الأول ومفعول الأول فاعل الثانى () نحو كسرتُ الزجاج فانكسر ذلك الرجاج. حيث يدل الفعل الأول على تأثير فَعْل فاعله فى الزجاج الذى كان مفعولا له، ويدل الفعل الثاني على قبول فاعله- وهو الزجاج - فَعْل فاعل فِعل الأول وهو الكسر. فصار الزجاج منكسراً. وقد تكون دلالة المطاوعة بواسطة زيادة الهمزه فى الأول وزيادة التاء بين الفاء والعين في (فعل افتعل) نحو : لأَمْتُ الجرحَ - أى أصلحته - فالتئم. وتكون هذه الدلالة أيضا بواسطة زيادة التاء في