اثر_الفهم_اللغوي_في_فهم_المصطلحات_العلمية_دراسة_استكشافية_في_اللغتين
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1أثر الفهم اللغوي في فهم المصطلحات العلمية - د. سعيد بن محمد القرني سنن
- فقرة 3مفاتيحها، من
- فقرة 4التفكير والتدبير فعلَّم آدم الأسماء كلَّها، وجعل اختلاف الألسنة آيةً من آياته، وبمقتضـ الله في التدرّج سار اللسان ونشأت المعارف والعلوم؛ من بساطة إلى تركيب، وسهولة إلى تعقيد، وما زال اللفظ دالاً على المعرفة الإنسانية معبراً عن أغراضها مفتاحاً لخزائنها، يجري عليه الناموس وتتلقفه ألسنة الناس من شتى الأجناس، كلّما جد بهم أو لهـــم غـــرض اصطلحوا على لفظ يسمه ويسمّيه، ومن أغراضهم ما يستجد من علومهم، والمصطلحات أحاط بها علماً كانت له وجاء من التخليط في مسائل تلك العلوم، وقـ كنتُ فيما مضى أنعم النظر في ما نقول وفي ما نذر من المصطلحات العلمية إنسانيها وتجريبيها، عربيّها وغربيها أنشد الصَّلةَ بين الدّلالة اللغوية للمصطلح وما استقر عليه مـــــن دلالة عند واضعيه أو المصطلحين عليه، فأجد أنَّ ثَمَّة صلةً بينهما من التمسها وجدها، تكون حيناً ظاهرةً جليّةً، وآخر دون الأولى في الجلاء، وثالثاً خفيَّةً لا تنجلي إلا لمن رام البحث عن الحكم قبل الأحكام، والأسباب قبل المسببات؛ فكان هذا البحث بأثر من تلك العناية موسوماً بـ : " أثر الفهم اللغوي في فهم المصطلحات العلمية "؛ حيثُ قلبتُ فيه النظر في كثير من مصطلحات علوم اللغة والعلوم التجريبية في اللغتين العربيّة والإنجليزية لغتي المصطلحات العلميّة الرئيستين في الجامعات والمراكز البحثية في بلادنا، متتبعاً وشائج الصلة بين دلالتي اللغة والمصطلح فيهما، وخصصتُ طرائق الإلصاق ووسائله في الإنجليزية بالدرس؛ لأنّها لغةً مركّبة يغلب على مصطلحات العلوم فيها التركيب، وعزوت كل كاسعة أو سابقة وقفتُ عليها إلى أصلها في لغتها الأم ما وسني ذلك، على أن البحث كان في جملته بحثاً كشفياً لا إحصائياً رتبتُ فيه المصطلحات التي أقمتُه عليها ترتيباً هجائياً في اللغتين، وجعلته في ثلاثة مباحث مسبوقةً بمقدمة متلوَّةً بخاتمة أجملتُ فيها أبرز النتائج والتوصيات التي آل إليها البحثُ ، وجاءت صورته على النحو التالي: المبحث الأوّل : المصطلح العلمي : ( تعريفه وتصنيفه ) .
- فقرة 5المبحث الثاني : المصطلح العلمي في اللغة العربية : أولاً : العلوم اللغوية
- فقرة 6مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية و آدابها ، ج ، ع، صفر هـ
- فقرة 7ثانيا : العلوم التجريبية
- فقرة 8المبحث الثالث : المصطلح العلمي في اللغة الإنجليزية :
- فقرة 9الإنجليزية بين السوابق واللواحق :
- فقرة 10أولاً : السوابق .
- فقرة 11ثانيا : اللواحق
- فقرة 12وبين يدي ذلك كلّه جعلتُ الهوامش والتعليقات والحواشي بين قوسين معقوفين في المتن، والنقول بين علامتي تنصيص، وما كان مصدراً بـ " ينظر " فهو الفحوى والمفهـوم كما هو معلوم .
- فقرة 13وقد كان الباعث على هذا العمل رغبةً دفينةً في ألاّ أقف عند حدود المعرفة الظاهرة للمصطلحات وأن أغوص على دلالاتها في اللغة وعلل التسمية بها، وما أحاط بذلك كلّــه حكم وأسرار يكون في العلم بها استقرارٌ لمصطلحات العلوم في أذهان دارسيها، بعد أن يتبينوا الصلة بين المصطلحات ودلالاتها في اللغة وما ينبني على ذلك من تعريف أو مسائل في التركيب أو التوظيف ونحوهما، وأن أقوّض الهَوَّةَ الواسعة المتسعة في محيطنا بين الاختصاص اللغوي والاختصاص العلمي أو التجريبي؛ فقد استقر في أذهان كثير من الدارسين أن حاجة دارسي العلوم إلى العلم بعلوم اللغة أو بعض منها أمر غير ذي بال، أعانهم على ذلك ما نراه اليوم من عدم علم كثير من المشتغلين بأي من العلمين بما عند صاحبه؛ فلا المشتغل بعلــــوم اللغة جعل من همه أن يدرس مصطلحات العلوم التجريبية أو الطبعية دراسةً لغويةً تُزيلُ غموضها وتكشفُ السَّرَ عن حدودها، ولا الآخر عنى نفسه فأخذ من اللغة وعلومها قـــدر حاجته حتّى يسدَّ عوَزَه ويُقيمَ أَوَدَه . ويزداد عظم حاجة كلِّ لكلِّ إذا اختلف اللسان؛ كأن تكون مصطلحات الدراسة باللغة الإنجليزية ودارسها عربي المحتد والأرومة؛ فيستبدل لسان العجمة باللسان العربي المبين تحت وطأة الحاجة المزعومة وذُلِّ الجهل بطاقات لغته الأم، ولو كان حقاً قد عرف الدّلالة اللغوية للمصطلح في اللغة الغربية وغاص على طرائق سكه وفَكّه