أصول_التفكير_النحوي_في_أمالي_الشجري
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1وتتألف هذه الدراسة من تمهيد وفصول أربع:
- فقرة 2عرف التمهيد بشخصية ابن الشجري (نسبه ولادته وفاته، شـــــــيوخه، تلاميذه، مكانته العلمية، مؤلفاته)، وبكتاب (الأمالي) كاشفاً عن قيمته العلمية ونسق ترتيبه.
- فقرة 3الفصل الأول: بحث في أصلين من أصول التفكير النحوي عند ابن الشجري، وهما: () القياس حيث اشتمل الفصل على مفهومه أركانه القياس عند القدماء، القياس عند المحدثين، والقياس والأصول والفروع عند كل من: النحاة، المحدثين، وابن الشجري معززاً بأمثلة تطبيقية توضح المراد وتخدم هدف الفصـل فـــي تأصيل الأنساق التي يصدر عنها ابن الشجري في قياسه وتعليله في ضوء المرجعيات القديمة والنظر اللساني الحديث.
- فقرة 4() التعليل النحوي : وبدأ بعرض مفهوم التعليل (لغة، واصطلاحاً)، ثم انتقل إلى استعراض للتعليل عند بعض النحاة ، والمحدثين، ثم وقف بنا على مرتكزات العلّة النحوية عند النحاة وتطبيق ذلك عند ابن الشجري، وكشف الفصل أن ابن الشجري وبالرغم من كونه من النحاة المتأخرين لم يتأثر بما داخل النحو آنذاك فلسفة ومنطق و استقى تأثره مباشرة من النحاة الأوائل.
- فقرة 5الفصل الثاني: جاء هذا الفصل كاشفاً عن طرق توجيه ابن الشجري للظواهر اللغويـــة والعلاقات التركيبية بين عناصر الجملة ، وتوجيهه لظاهرة التقدير وموضحاً تأثر ابن الشجري بنظرية العامل في بيانه عن العلاقة بين الإعراب والمعنى ،وابرز هذا الفصل مدى اعتماد ابن الشجري على المعنى في تفسير الظاهرة اللغوية، مقارباً بين ما جاء به ابن الشجري والملاحظ البنيوية ، التي تمثلت في التحليل إلى المؤلفات المباشرة و مــــا قابله من تقسيم الجمل إلى جمل لها محل من الإعراب وجمل لا محل لها، كما تمثل في الاستبدال الذي وافى تصنيفه للأدوات اعتماداً على التشابه الوظيفي وإدراكه لإمكانية التبادل بين المفردات بناء على التشابه الوظيفي. وقد مُهد لذلك بالتعريف بنظرية العامل وأثرها في توجيه التركيب اللغوي وآراء النحاة القدماء والمحدثين فيها ثم الإبانة عن موقع ابن الشجري منها.
- فقرة 6بنظرية العامل وأثرها في توجيه التركيب اللغوي وآراء النحاة القدماء والمحدثين فيها ثم الإبانة عن موقع ابن الشجري منها.
- فقرة 7الفصل الثالث: جاء هذا الفصل ليكون دراسة تطبيقية تعتمد المعنى لتبويب الموضوعات النحوية التي ضمها كتاب ابن الشجري ودراستها أسلوبياً وهي :
- فقرة 8(أسلوب المدح والذم أسلوب التعجب، أسلوب التحذير، أسلوب الاستفهام، أسلوب الشرط، أسلوب النداء).
- فقرة 9وقد بدأ الفصل بتوضيح المنهج الذي صدر عنه النحاة في تبويبهم للموضوعـــــــات النحوية وفق نظرية العامل، وهكذا أظهرت الدراسة أن تصنيف الأبواب النحوية وفق النظر الأسلوبي يمثل خطوة متقدمة لإعادة النظر في تصنيفات النحاة التي تستند إلــــى
- فقرة 10نظرية العامل.
- فقرة 11الفصل الرابع: تناول هذا الفصل عناصر التحويل في أمالي ابن الشجري متمثلة الحذف، التقديم والتأخير، والزيادة وذلك لبيان الأثر الدلالي الناتج عن التحولات التـ تكتنف بنية الجملة، ويكشف هذا الفصل عن قدرة القواعد التحويلية في إعادة الظاهرة اللغوية إلى بنية الأصل، بحثاً عن العلاقة بين البنيتين السطحية والعميقة، فظاهر العبارة ليس كل شئ بل هناك مستوى مثالي قد لا يتحقق في واقع العبارة المحسوسة وإنما يتأتى عن طريق التقدير من أجل بناء منظومة لغوية مثالية