أبو_الحسن_بن_الأخضر_الإشبيلي_وآراؤه_في_النحو_واللغة
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1د . شريف عبدالكريم النجار
- فقرة 2وتَوَسَّعُوا في شَرْحِها، وقَدْ قِيلَ : إِنَّ كِتَابَ الجُمَل قَدْ شُرِحَ في الأندلس مَا يَزِيدُ عَنْ خَمْسِينَ ا شَرْحًا فَاهْتَمُّوا بِهِ أَكْثَرَ مِن اهْتِمَام أَهْلِ المَشْرِقِ بِهِ، وعُرِفَ لابْنِ عُصْفُورٍ أَكْثَرُ مِنْ شَرْح عَلَيْه.
- فقرة 4واخْتَارَ البَاحِثُ شَخْصِيَّةٌ شَارَكَتْ في نَهْضَةِ الأندلس العِلْمِيَّةِ فِي القَرْنِ السَّادِسِ الهِجْرِيّ، وهي شَخْصِيَّةُ أبي الحسن بن الأَخْضَرِ الإِشبيلي، وقَدْ دَفَعَنِي إِلى ذَلِكَ عِدَّةُ أُمُورٍ، مِنْهَا التَّعَرُّفُ إِلى شَخْصِيَّةِ هذا العَالِمِ مِنْ خِلالِ دِرَاسَةِ آرَائِهِ وَاخْتِيَارَاتِهِ، وَمِنْهَا أَيْضًا أَنْ هذه الشَّخْصَيَّةَ لَمْ تَنَل اهتمامَ البَاحِثِيْنَ، فَلَمْ يَقُم أَحَدٌ بِإِبْرَازِ جُهْدِهِ، وَبَيَانِ نَهْجِهِ وتَفْكِيْرِهِ النَّحْوِي.
- فقرة 6وارْتَأَى البَاحِثُ أَنْ يَقُومَ بدِرَاسَةِ هذه الشَّخْصِيَّةِ مِنْ جَانِبَيْنِ: الأَول يَتَعَلَّقُ بِعَصْرِهِ وحَيَاتِهِ، فَتَحَدَّثَ بِاخْتِصَارِ عَنْ عَصْرِهِ، مُبَيَّنَا أَهَمَّ مَا فِيْهِ مِنْ أَحْدَاثِ، ثُمَّ تَنَاوَلَ الْحَدِيثَ عَنْ حَيَاتِهِ، فَتَحَدَّثَ أَوْلاً عَنْ اسْمِهِ وكُنْيَتِهِ ولَقَبِهِ، ثُمَّ مَا قِيْلَ عَنْ عِلْمِهِ وأَخْلاقِهِ، وَقَامَ بَعْدَ ذلِكَ بِرَصْدِ أَسْمَاءِ الشُّيُوحَ الَّذِينَ تَتَلْمَذَ عَلَيْهِم، والتَّلَامِيذِ الَّذِينَ أَخَذُوا عَنْهُ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا نُسِبَ لَهُ مِنْ كُتُبِ، وخَتَمَ ذلِكَ بالحَدِيثِ عَنْ وَفَاتِهِ، وقد رأى الباحث أنْ يَجْعَلَ من هذا الجَانِبِ فَصْلاً أوّلَ لهذه الدراسة.
- فقرة 7أما الفصل الثاني فو الجَانِبُ الثَانِي، وهو (آرَاؤُه واخْتِيَارَاتُه)، ورَأَى البَاحِثُ أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ الأَرَاءِ النَّحْوِيَّةِ ، وغَيْرِها مِن الآرَاءِ اللُّغَوِيَّةِ، فَتَحَدَّثَ فِي هَذَا الْمَوْضَعِ عَنْ جَمِيعِ مَا نُسِبَ لَابْنِ الأَخْضَرِ مِنْ آرَاءِ ، واخْتِيَارَاتِ، وتَوْجِيهَاتٍ نَحْوِيَّةِ، وقَامَ بِدَرَاسَةِ هذه الآراء دِرَاسَةٌ مُفَصَّلَةٌ ، وبَيَّنَ خِلالَ ذلِكَ رَأْيَ ابْن الأَخْضَر.
- فقرة 8وجاء الفصل الثالث في هذه الدراسة يحمل عنوان (منهج ابن الأخضر النحوي واللغوي)، وتَنَاوَلَ البَاحِثُ فيه أهَمَّ مَا رَصَدَهُ مِنْ مَعَالِم في
- فقرة 9العدد الثاني - رجب هـ - يولية م
- فقرة 10أبو الحسن بن الأخضر الإشبيلي وآرَاؤُهُ في النَّحْو واللغة
- فقرة 11مَنْهج ابْنِ الأَخْضَرِ النَّحْوِيُّ واللُّغَوِيّ، ثُمَّ خَتَمَ دِرَاسَتَهُ بِذِكْرِ مَا تَوَصَّلَ إِلَيْهِ مِنْ نَتَائِج، وهي تَجمُوعَةٌ مِن الأَفْكَارِ الَّتي تَخصُّ شَخْصِيَّةَ ابن الأخْضَرِ قَامَ البَاحِثُ
- فقرة 12باسْتِخْلاصِها في دِرَاسَتِهِ.
- فقرة 13وأَرْجُو أَنْ تَكُونَ هذه المُحَاوَلَةُ قَدْ أَعْطَتْ هذا العالم شَيْئًا مِنْ حَقِّهِ عَلَيْنا، ولا أَزْعُمُ أَني قَدْ وَفَّيْتُ هذا العَالِمِ مَا يَسْتَحِقُهُ مِنْ بَحْثٍ، فَقَدْ يَكُونُ لَهُ أَرَاءُ كَثِيرَةٌ فِي كُتُب لَمْ تَرَ النُّورَ بَعْدُ، رَاجِيًا أَنْ يُكْشَفَ عَنْ هذه الكُتُبِ، وَمَا فِيهَا مِنْ آرَاءِ لِعُلَماءِ الْأَنْدَلُسِ.
- فقرة 14وَخِتَامًا هذا جَهْدِي قَدَّمْتُ فِيْه مَا أَقْدَرَنِي اللَّهُ عَلَى تَقْدِيمِهِ، كَمَا يَفْتَحُ البَاحِثُ صَدْرَه لأيّ نَقْدِ مُفِيْدِ ، وأَرْجُو أَنْ يَفِيْدَ البَاحِثُونَ مِنْ هذا البَحْثِ كَمَا أَفَادَ البَاحِثُ مِنْ غَيْرِهِ، كَمَا أَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ لي رَبُّ العَالَميْن مَا في هذا البَحْثِ مِنْ نَقْصٍ
- فقرة 15وزَلَل .
- فقرة 16والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ
- فقرة 17د. شريف عبد الكريم النجار
- فقرة 18مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها