صيغ منتهى الجموع في لسان العرب دراسة صرفية دلالية
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : صيغ منتهى الجموع في لسان العرب، دراسة صرفية دلالية
- فقرة 3تم استيراده
- فقرة 5الْمَوْضُوعُ الإهْدَاء الشكرُ وَالتَّقْدِيرُ الْإِقْرَارُ فِهْرِسُ الْمُحْتَوَيَاتِ الْمُلخص تمهيد فِهْرِسُ الْمُحْتَوَيَاتِ الصَّفْحَةُ ج تَعْرِيفُ صِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوع ع مُصْطَلَحَاتٌ أُخْرَى لصيغ مُنْتَهَى الْجُمُوع أَوْزَانُ صِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوعَ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَوْزَانُ الصِّيَغِ الْخُمَاسِيَّةِ أَوْزَانُ الصِّيَغِ السُّدَاسِيَّةِ الْفَصلُ الأَوَّلُ: أَلْفَاظُ صِيَغِ مُنتَهَى الْجُمُوعِ فِي مُعْجَمِ لِسَانِ الْعَرَبِ الْمَبْحَثُ الأَوَّلُ : أَلْفَاظُ صِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوعِ الْخُمَاسِيَّةِ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ (أَفَاعِلَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ (تَفَاعِلَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَائل) .. مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَاعِل) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَالَل) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَالي) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَالَى) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ فَعَالِي) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ (فَوَاعِل) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (فَيَاعِلَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (مَفَاعِلُ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (يَفَاعِلُ) و د و
- فقرة 6الصَّفْحَةُ الْمَوْضُوعُ أَلْفَاظُ الْمَبْحَثُ الثانِي: صِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوعِ السُّدَاسِيَّةِ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (أَفَاعِيلَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ (تَفَاعِيل) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَاعِيل) . مَا جَاءَ عَلَى وَرْن (فَعَالِيلَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن فَعَالِيَّ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ فَعَالِيت) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (فَعَالِينَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (فَوَاعِيل) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (فَيَاعِيلَ) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْنِ (مَفَاعِيل) . مَا جَاءَ عَلَى وَزْن (يَفَاعِيل) الْفَصْلُ الثَّانِي: الدّرَاسَةُ الإِحْصَائِيَّةُ لِصِيَغ مُنْتَهَى الْجُمُوعِ فِي مُعْجَمِ لِسَانِ الْعَرَبِ الْمَبْحَثُ الأَوَّلُ: الْحَصْرُ وَالإِحْصَاءُ لِصِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوعِ وَأَلْفَاظِهَا وَشَوَاهِدِهَا. الْمَبْحَثُ الثَّانِي: تَصنِيفُ صِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوعَ بِحَسَبٍ مُنْصَرَفَ دِلَالَاتِهَا. و نَظَرِيَّةُ الْحُقُولِ الدِّلالِيَّةِ الْحُقُولُ الدِّلالِيَّةُ لصيغ مُنْتَهَى الْجُمُوعِ فِي مُعْجَمِ لِسَانِ الْعَرَبِ الْحَرْبُ وَمَا يَتَعَلَّقَ بِهَا الْحَيَوَانُ وَالطَّيْرُ وَالْحَشَرَاتُ الطبيعةُ "مَظَاهِرُهَا وَظَوَاهِرُهَا" الْإِنْسَانُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ الشَّعْرُ وَمَا يَتَعَلَّقَ بِهِ الْمَوْتَ وَمَا يَتَعَلَقِ بِهِ الشَّدَائِدُ وَالْأُمُورُ العِظَامُ وَالْأَبَاطِيلُ الْفِرَقُ وَالْجَمَاعَاتُ الْأَدَوَاتُ وَمَا يَتَعَلَّقَ بِهَا الْأَحْيَاءُ وَالْقَبَائِلُ وَالْأَقْوَامُ الْأَغَانِي وَالْأَرْجَارُ وَالْأَشْعَارُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ز
- فقرة 7الصَّفْحَةُ الْمَوْضُوعُ الْأَصْوَاتُ وَالْأَحَادِيثُ وَالْأَخْبَارُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا وو الْكُتُبُ وَالصُّحُفُ الأَلْوَانُ وَالْعُيُوبُ وَالْأَمْرَاضُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا الْمَالُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ الْفَصْلُ الثَّالِثُ: قَضَايَا لُغَوِيَّةٌ . الْمُشْتَرَكَ اللفظِيُّ . الْمُشْتَرَكُ الْمَعْنَوِيُّ ( التَّرَادُفُ) . الْمُعَرَّبُ وَالدَّخِيلُ . الإغلال . الإِبْدَالُ الصَّوْتِيُّ . المُخالفة الصَّوْتِيَّة . الْقَلْبُ الْمَكَانِيُّ . جَمْعُ الْجَمْعِ جُمُوعٌ لَا مُفْرَدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . هَاءُ التَّأْنِيثِ فِي صِيَغِ مُنْتَهَى الْجُمُوع الْخَاتِمَةُ الْفَهَارِسُ الْعَامَّةُ . فهرسُ الْآيَاتِ الْقُرَآنِيَّةِ . فهْرِسُ الْأَحَادِيثِ النُّبَوِيَّةِ فهرسُ الأَمْثَالِ الْعَرَبِيَّةِ . فهرسُ أَقْوَالِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ . فهرِسُ الْأَشْعَارِ وَالْأَرْجَازِ قَائِمَةُ الْمَصَادِرِ وَالْمَرَاجِعِ ح