الشعر في الحديث النبوي
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الشعر في الحديث النبوي
- فقرة 3تم استيراده
- فقرة 5وسنعرض هذا البحث - بإذن الله - من خلال الموضوعات التالية : أولا : معنى الشعر وأهميته في حياة العرب : الآيات الواردة في الشعر وتحليلها ثانياً ثالثاً : ما ورد عن الرسول الله في ذم الشعر . في رابعاً : ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر • . خامساً : أغراض الشعر في عهد النبوة والصحابة الكرام سادساً : خاتمة وفيها أهم نتائج البحث أولاً : معنى الشعر وأهميته في حياة العرب : . قال صاحب اللسان : « الشعر منظوم القول ، غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية ، وإن : ان كل علم شعرا ، من حيث غلب الفقه على علم الشرع ، والعود على المندل ، والنجم على الثريا ، ومثل ذلك كثير وقال الأزهري : الشعر : القريض المحدود بعلامات لا يجاوزها ، والجمع أشعار ، وقائله شاعر لأنه يشعر مالا يشعر غيره أي يعلم ، وشعر الرجلُ يشعرُ شعراء وشعر ، وقيل : شعر قال الشعر ، وشعر : أجاد الشعر )() . وليس كل كلام يمكن أن يُسمّى شعراً أو يطلق على صاحبه اسم شاعر ، فالشعر له حدوده التي حدها أهل العلم باللغة والأدب ليمتاز عن غيره من فنول القول ، ويفاضل بين درجاته . وقد أشار الباقلاني إلى ذلك وهو يسوق الأدلة على ابطال دعوى وجود الشعر في القرآن الكريم فقال : قال العُلماء : إن البيت الواحد ، وما كان على وزنه لا يكون شعراً ، وأقل الشعر بيتان فصاعدا ، وإلى ذلك ذهب أكثر أهل صناعة العربية من أهل الإسلام ، وقالوا أيضاً : إن ما كان على وزن بيتين إلا أنه يختلف وزنهما أو قافيتهما فليس بشعر () () لسان العرب - لابن منظور - ص . () اعجار القرآن - للباقلاني . ص .