كشف حقيقه القرانيين منكري السنه احمد مجاهد الشيباني
التصنيفالعقيدة
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1كشف حقيقة القرانيين منكري السنة
- فقرة 2أحمد مجاهد الشيباني شبكة الألوكة شبكة الألوكة
- فقرة 7إهداء من شبكة الألوكة
- فقرة 8كشف حقيقة القرآنيين منكري السنة
- فقرة 9المتلاعبين بالقرآن والرد عليهم تأليف
- فقرة 11أحمد محمد مجاهد الشيباني جديد شبكة الألوكة
- فقرة 15إهداء من شبكة الألوكة المقدمة: بسم
- فقرة 18الله الرحمن الرحيم
- فقرة 19الحمد لله
- فقرة 20رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة الله للعالمين، وعلى وآله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم إلى يوم الدين. . . وبعد.
- فقرة 21لمؤلف سمى
- فقرة 22لم أكن قد عرفت عن فرق من يسمون أنفسهم بالقرآنيين، إلا عندما وصلني كتيب من كتبهم بعنوان ( الانقلاب) نفسه أبو إبراهيم، وذلك في العام هـ الموافق م، وقد دهشت مما في الكتيب من مخالفات صريحة لما عليه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وكنت حاولت مباشرة تحليل الكتيب من أجل تفنيد ما فيه، ولكني عندما بحث في الشبكة العنكبوتية (الأنترنت)، دهشت مما وجدت من طروحات هذه الفرقة ومن ارتباطها بالاستعمار البريطاني في الهند، وكنت قد شككت من مصدر الكتيب، فقلت لا يكون وراء هذه الفرقة بما أفكار إلا مخابرات الدوائر الغربية عدوة الإسلام بالتعاون مع الشيعة الرافض الذين يكرهون أهل السنة والجماعة. وقد عزز رؤيتي هذه أن دوائر مخابرات الدوائر الغربية تشجع مثل هذه الفرق الضالة، كما تكره أهل السنة والجماعة، وإلا ما كانت لتسلم العراق للشيعة الإيرانيين، وكذلك فإن من أساليب الشيعة الروافض، التشكيك بأحاديث كتب الصحاح، والأخذ فقط عن الإخباريين والأحاديث الموضوعة التي وضعها وضاعون من الشيعة. وإن كان فرقة من يسمون بالقرآنيين ينكرون السنة جملة وتفصيلا. تحمله
- فقرة 24وقد استفدت كثيراً مما طرح في الشبكة العنكبوتية (الأنترنت)، وكنت أحياناً أضيف عبارات أو جملاً تعزز وجهة نظر الكاتب وأضعها بين معكوفتين [ ] لتميزها عن كلام الكاتب خلال السياق، وأحياناً أغير أو أزيد بعض العبارات أو الألفاظ وقد أوردت كثيراً مما كتبه محمود محمد مزروعة في كتابه شبهات القرآنيين، حول السنة النبوية وقد تركت مراجعه في الهامش كما لتكتمل الفائدة. ومن أجل الدخول إلى لب موضوع مناقشة شبهات من يسمون بالقرآنيين لابد من التمهيد له خلال هذه من المقدمة. هي.
- فقرة 27تمهيد إن الغاية والهدف من إرسال الرسل عليهم أفضل الصلاة والتسليم هو هداية الناس إلى صراط الله المستقيم في عبادة الله العبادة الصحيحة، حتى لا تكون على الله حجة من بعد الرسل، قال تعالى: { رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُل وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ()}، أي حجة بأن يسأل الناس لماذا يعذبنا الله ونحن لا نعلم شيئاً؟؟ وقوله تعالى: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا () الإسراء: ]. وقوله تعالى: { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْس أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسَنَا} []. وكان الله يؤيد رسوله بمعجزات تثبت وتبين أنهم مؤيدون من رسوله بمعجزات تثبت وتبين أنهم مؤيدون من الله، فتكون المعجزة لكل نبي دليل على صدقه أنه مرسل من ربه، وأن كل ما يأتي به من أوامر أو نواهي أو ما يقوله أو يفعله أو يقره ذلك النبي من تشريعات سواءً كانت في العبادات أو المعاملات، فإنما هي من عند الله منه تعالى لأن الرسول صادق ولا يقول بوحي شبكة الألوكة
- فقرة 30إلا حقاً.
- فقرة 31إهداء من شبكة الألوكة
- فقرة 32وكان الرسل هم الهادون لأقوامهم كيف يعبدون الله ويطيعونه بما أمرهم به، فهم المبلون عن الله، وبدون الرسل فإن الناس يصبحون هملاً وفي تيه وجهالة لا قيمة لهم لأنهم يحيون حياة بهيمية، ولا يعلمون كيف يحيون حياتهم الدنيا بما يوافق منهج الله، وبدون الوحي من الله لا يمكن للبشر أن يعيشوا عيشة الأمن والطمأنينة في حياتهم بدون شرع ينظم حياتهم، بل أنهم سيحتاجون إلى قوانين وأحكام وتشريعات يرجعون إليها، ومن أجل ذلك فإن المرجعية الحقيقية هي من عند الله الذي خلقهم ورباهم ورزقهم ويعرف حاجاتهم الجسمية والروحية والنفسية ونوازعها، وضوابط تلك النوازع، وقد جعل الله للإنسان حرية الاختيار بين الإيمان والكفر بعد أن عرفه على طريق الحق وطريق الباطل وماله من حقوق وما عليه من واجبات عن طريق رسله.
- فقرة 33ولكن أوامر الله ونواهيه لا تتزل من عنده إلى الرسل من البشر مباشرة ، وإنما بالوحي قال تعالى : { وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إلَّا وَحْيا أَوْ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ () } [الشورى: ]. والرسول الذي يرسله الله إلى المرسل إليه من بني آدم لا يكون إلا ملكاً، وهو جبريل عليه السلام في حالة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، فهو أمين الوحي.
- فقرة 34ولأن من أسماء الله الحسنى أنه عليم ؛ فليس من الأدب مع الله أن يأتي من يزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشرع من عنده مخالفا لأوامر الله، وكأنَّ الله لا يعلم ما يجري على الأرض، حتى يأتي من يقول: (بيننا وبينكم كتاب الله ) منكراً السنة جملة وتفصيلا. قال تعالى: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ () لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ () ) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ () الحاقة : -]. فكل أمر أو نهي من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمر أو نهي من الله، وقد أوحاه إليه، وإلا فكيف يرضاه، ولم ينكر عليه لو لم يكن قد أوحاه إليه؟؟. وكل أوامر الله ورسوله ونواهيهما هي من أجل صلاح حياة الناس في الدنيا والآخرة.
- فقرة 35وقد كان المصدر والمرجع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه الأوامر والنواهي القرآن الكريم ثم الرسول المبين للقرآن فهو المبلغ عن الله. ولكن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، ونتيجة لتوسع الفتوحات الإسلامية، وانشغال كثير من المسلمين بالفتوحات، ودخول شعوب لم تكن ملمة باللغة العربية، وظهور قضايا لم تكن في عهد الرسول أو الصحابة، فقد ظهرت دعوات لحفظ القرآن الكريم أولاً في عهد الخلفاء الراشدين، ثم لحفظ السنة المطهرة مع نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجري، خوفا عليهما من الاندثار، فكان ذلك بداية ظهور علم الفقه، وعلم التفسير، وعلوم أخرى.