كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإدارة لابن القيم الجوزية الق

التصنيفالعقيدةالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإدارة لابن القيم الجوزية القسم الثاني- بندر الر
  2. فقرة 4الصفحة مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة فهرس الموضوعات المحتوى المقدمة . أسباب اختيار الكتاب خطة البحث القسم الأول: قسم الدراسة الفصل الأول: التعريف بالإمام ابن القيم الفصل الثاني : التعريف بالكتاب القسم الثاني: قسم التحقيق النص المحقق حقيقة الفكر وأنه يقود للآخرة ويدل عليها . ثمرة التفكير في العاجلة والآجلة . الألفاظ التي تستعمل بمعنى التفكير ومعانيها . التفكر مبدأ كل خير متعلقات الفكر ومحاله ومجارية . مجرى الفكر ومتعلقه عند العقلاء لا يحرج عن أربعة أقسام للفكر منزلان هما الدنيا والآخره . كلما قويت المحبة أزداد الفكر في المحبوب وقوي وتضاعف دعوة القرآن الكريم إلى التفكر والتدبر . سورة الروم وما فيها من الآيات التي توجب التفكر . لاشي أنفع للعبد من قراءة القرآن بالتفكر والتدبر . التفكر في القرآن نوعان: تفكر في الآيات المسموعة وتفكر في الآيات المشهودة . بدائع صنعته تعالى في النشأة الأولى . دعوة القرآن الى التفكر في خلق الإنسان . الاعتبار بحال النطفة وتطورها . التفكر في تركيب العظام وتكوينها . التفكر في تكوين الراس وكثرة عظامه وعلوه في البدن . التفكر في العينين وما فيهما من حكم ومصالح التفكر في خلق الأذنين وما فيهما من حكم ومصالح حكمة كون ماء الأذن مرا وماء العين مالحا وماء الفم عذباً
  3. فقرة 5. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة . حكمة خلق الأنف واحد والفصل بحاجز بين المنخرين وجعله مصبا الفضلات الدماغ حكمة موضع الفم وما فيه من المنافع . الحكمة في اختلاف الحناجر تزيين الرأس بالشعر والوجه بالشارب والحاجبين واللحية . التفكر في خلق اليديين حكمته تعالى في تكون العظام والأربطة . بدا ئع صنعته تعالى في خزائن الرأس . التفكر في خلق الأعضاء الباطنة كالقلب والدماغ القلب هو ملك الاعضاء واشرفها وجميع الاعضاء من جنوده حكمة خلق الدماغ باردا . الخلاف في مبدأ الحواس والعقل هل هو القلب أو الدماغ . بدائع صنعته تعالى في هضم الطعام . فصل لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس . قلما تجي سورة في القرآن الكريم الا وفيها ذكر السماوات والارض أقسامه تعالى بما يقسم به من مخلوقاته سر التفكر في خلق الشمس والقمر والنجوم . فصل بين رؤية العين وبصيرة القلب . النظر في الآيات نوعان نظر اليها بالبصر الظاهري ونظر بالبصيرة الباطنة . حكمته تعالى في خلق الارض سهولا وجبالا فصل فى بدائع صنعته تعالى في خلق الهواء وإرسال الرياح . الهواء بحر بين السماء والأرض . أنواع الرياح و اختلاف مهابها ومنافها من بدائع الاعجاز القرآني اخباره عن رياح الرحمه بصيغته الجمع وعن ريح العذاب بالإفراد . بيان قوة الهواء وشدته . حكمة تعالى في السحاب والمطر . الحكمة في تكوين النبات وتنويعه . الحكمة في تقليب الليل والنهار دوام مشاهدة النفوس للشيء يمنعها عن الاعتبار به . الحكمة في خلق البحار وعجائب مخلوقاتها . الحكمة في تنوع المملكة الحيوانية . التفكير فى الآيات المشهودة وعجائب القدرة من أكل مقاصد القرآن . دلالة نظام الكون المستقر على قدرة الخالق وحكمته . بدائع صنعته تعالى في خلق السماء . الحكمة في خلق الليل والنهار . الحكمة في تعاقب الفصول
  4. فقرة 6. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة . الحكمة في إختلاق منازل الشمس والقمر . الحكمة في حركة الشمس في السماء . الحكمة في مقادير الليل والنهار . معنى قوله تعالي ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) . الحكمة في إنارة القمر والنجوم في الليل الحكمة في خلق النجوم . الحكمة في اختلاف سير الكواكب . الحكمة في كون بعض النجوم راتبا وبعضها متناقلا الاعجاز اللفضى في القرآن بين الآية والآيات . بين التذكير والتفكير . مكابرة من جحد الصانع وعطل القدرة قوله تعالى ولئن زالتها أن امسكهما من احد من بعده" . الحكمة في تدرج الحر والبرد . الحكمة في خلق النار . الحكمة في تخصيص البشر بالنار الحكمة فى الهواء والصوت والرياح والأمطار . الحكمة في سكون الأرض واستقرارها الحكمة في توسط الأرض بين الليونة واليبس الحكمة في مهاب الرياح الحكمة في خلق الجبال ومنافها وذكر بعضها قوله تعالى "ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وامواتا" . اسباب الزلازل وحكمة الله فيها . الحكمة في عزة الذهب والفضه . قوله تعالى " إنا كل شي خلقناه بقدر" الحكمة في نزول المطر من علو متفرقا بقدر الحاجة الحكمة في تنوع أنواع الثمار . الحكمة في حياة الأغصان الجافة . الحكمة في خلق الجذور وجعلها على هيئة الفساطيط الحكمة في خلق الأوراق . معنى قوله تعالى ( والنجم والشجر يسجدان بطلان قول من زعم أن تسبيح الاشياء هو دلالتها على صانعها فقط . الحكمة في خلق البذور والثمار . الحكمة في خلق الرمان . الحكمة في ريع الزرع الحكمة في إخراج الحبوب في سنابلها الحكمة فى حمل الشجر الحكمة في الثمار الأرضية والشجرية
  5. فقرة 7مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الحكمة في موافاة الثمار في انسب الأوقات الحكمة فى خلق النخلة وأوجه شبهها بالإنسان الحكمة في بالنباتات الطبيبة الحكمة في خلق النباتات البريه الحكمة في ادراك الحيوانات وعقولها | الحكمة في خلق آلات البطش عند الحيوان الحكمة في خلق السباع وتحريم لحومها سر عدم تحريم لحوم الضباع تفاوت الناس فى ادارك حكمة الخلق والأمر الحكمة في استقلال أولاد البهائهم بأنفسها - الحكمة في قوائم الحيوانات | الحكمة في ظهور الحيوانات | الحكمة في توازن اعضاء الجمل الحكمة في فروج الحيوانات | الحكمة في كسوة الحيوانات دون الناس سبب عدم رؤية شي من الحيوانات النافقة على كثرتها | لكل مسمى من اسمه نصيب | الحكمة في وجه الدابة | الحكمة في الذنب الحكمة في خرطوم الفيل الحكمة في خلق الزرافة | الاحكام المتعلقة بالمتولد من الوحشي والأهلي فتوي شيخ الاسلام في لبن فرس نزا عليها حمار فاحبلها نوع الانسان في اقسام أربعة عجائب فطنة النمل وسعة حيلته - عجائب فطنة الحيوان في صيده الحكمة في خلق الطيور عطف الطائر على صغاره الحكمة في خلقة البيضة الحكمة في حوصلة الطائر الحكمة في الوان الطائر الحكمة في عنق الطائر وساقيه الحكمة في تقدير رزق الطيور الحكمة في خلق الخفاش احتيال الحيوان في الدفاع عن نفسه حياة النحل احتيال النحل في صناعة العسل
  6. فقرة 8مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة | التنويه بفضل العسل ومنافعه العلاجيه أثر ذكر الله تعالى والفزع إلى الصلاة في علاج المرض عجائب صنعة الله في لبن الانعام - الحكمة في خلقة السمك والحيوانات البحرية الحكمة في خلق الجراد لطائف حكمته تعالى أنه جعل الجزاء من جنس العمل الحكمة في الحمل والولادة الحكمة في تغذية الجنين والوليد الحكمة في اخراج الوليد لا يعلم شيئا | الحكمة في الاذكار والإناث بيان خطا الطبائعيين في تقديرهم لأسباب الاذكار والإناث بيان معنى قوله تعالى ( يهب لمن يشاء إناثاً ويهيب لمن يشاء الذكور ) سبب الاذكار والاناث لايدرك بالقياس والفكر وإنما يعلم بالوحي بيان ما في حديث ثوبان في الاذكار والإناث من الاشكال الحكمة في آلات الجماع عند الرجل والمرأة فصل في عجائب صنعته تعالى في تقدير اعضاء البدن أحسن تقدير الرد على من جحد الخالق من معطلة الطبائعيين الحكمة في نمو الكائنات الحية الحكمة في تكريم بني آدم وتسخير مافي الدنيا لهم الحكمة في الحواس أحدهما الحدهما بدائع صنعته تعالى في إعانة الحواس بالوسائط | فضل السمع والبصر وأحوال من عدم | فضل في الفهم والنطق وأحوال من عدم الحكمة في جعل الأعضاء مثنى وثلاث ورباع | الحكمة في اختلاف الصور والأصوات الحكمة في اختصاص الرجال باللحية بدائع صنعته تعالى في النطق والأصوات | الحكمة في منافع وأجزاء الفم بدائع صنعته تعالى في القلب والدماغ والعينين | في اعضاء البدن لطائف وبدائع تدل على حكمة الله الله في كل مخلوق حكم لا تدفع وأن خفي بعضها | الحكمة في بكاء الاطفال اختلاف مذاهب الناس في حكمة إيلام الاطفال الحكمة في خلق البواعث الطبيعية الحكمة في توازن قوى البدن | الفارق بين نظر الطبائعي ونظر المؤمن على المخلوقات الحكمة في الحفظ والنسيان
  7. فقرة 9مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الحكمة في اختصاص البشر بالحياء عظيم نعمته تعالى في البيانين اللفظي والخطي دلالات فاتحة سورة العلق على مراتب الخلق كلها دلالات فاتحة سورة الرحمن على مراتب الوجود بأسرها تنبيه على بديع حكمته تعالى فيما اعطى ومنع من العلوم معرفة الصاانع مما شهدت به الفطر اعطى الله عباده معر رفة العلوم المتعلقة بصلاحهم ومنعهم ما لا مصلحة لهم فيه الحكمة في المنع من علم الساعة ومعرفة أجالهم | تفصيل الكلام في التوبة النافعة ومن يغفر له ومن يحال بينه وبين التوبة اختلاف مذاهب الناس في حكمته ستر الآجال مشاهد الخلق في مواقعة الذنب | الحكمة في تقدير المعصية على العباد منها أنه سبحانه يحب التوابين ويفرح بتوبتهم اعظم الفرح ومنها أنه سبحانه يحب أن يتفضل على عباده ويتم نعمه عليهم ومنها أنه سبحانه له الأسماء الحسنى ولا بد من ظهور اثار أسمائه في الخلق ومنها أنه سبحانه يعرف عبادة عزه في قضائه وقدرة ونفوذ مشيئته ومنها أنه سبحانه يعرف العبد حاجته إلى حفظه له ومعونته وصيانته كل حين | ومنها أنه يستجلب من عبده بذلك ما هو من اعظم اسباب السعادة له ومنها أنه يستخرج من عبده تمام عبوديته باجتماع ذل المعصية على ذل المحبه ومنها أنه يعرف عبده حقيقة نفسه وأنها الجاهلة الظالمة ومنها أنه يعرف عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه مع كثرة معاصيه ومنها أنه يعرف عبده أنه لا سبيل له على النجاة إلا بعفوه ومغفرته ومنها أنه يعرف عبده كرمه في قبول توبته ومغفرته ظلمه وإساءته ومنها أنه تعالى يقيم حجة عدله على عبده فيعلم أن الله الحجة البالغة ومنها أن يعامل العبد بني جنسه في اساءتهم وزلاتهم معه كما يحب أن يعامله ربه ومنها أنه سبحانه يقابل إساءته وذنوبه بإحسانه كما يقابل هو إساءة الخلق اليه ومنها أنه يقيم معاذير الخلائق وتتسع رحمته لهم ويستريح العصاة من دعائه عليهم ومنها
  8. فقرة 10أنه يخلع صولة الطاعة وينزع رداء الكبر ويلبس ثوب الذل والفقر ومنها أنه يستخرج من عباده عبوديات الخشية والخوف والإشفاق وتوابعها ومنها أنه سبحانه يعرف العبد مقدار معافاته وفضل توفيقه وحفظه ومنها أن التوبة توجب لصاحبها انواع من المحبه والرقة واللطف والشكر ومنها أن الله يحبه ويفرح بتوبته اعظم فرح ومنها أنه يستكثر القليل من نعم ربه ويستقل الكثير من عمله ومنها أن الذنب يوجب لصاحبه التيقظ والحذر من مصائد عدوه ومكائده ومنها أن القلب اذا اصابه سهم من عدوه استجمعت له قوته وحاسته وطلب بثاره
  9. فقرة 11مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة ومنها أن العبد يصير كالطبيب ينتفع به المرضى في علاجهم ودوائهم ) ومنها أنه سبحانه يذيق عبده الم الحجب والبعد ليمتحن قلبه ومنها أن تركيب الانسان على طبيعة الشهوة والغضب يستلزم آثاره ومنها أنه اذا ابتلي بالذنب جعله نصب عينه - ومنها أن شهود ذنوبه وخطاياه يوجب له أن لا يرى لنفسه فضلا ولا له على احد حقا ومنها أنه يوجب له الامساك عن عيون الناس والتفكر فيها ومنها أنه يستغفر لإخوانه المسلمين ولا يمتنع عن مساعدتهم - ومنها أنه لا يطمع أن يحسن الناس اليه بعد أن شهد اساءته مع فرط احسان الله اليه الحكمته في ابتلى الأنبياء والصالحين الحكمة في شريعته الحنيفية السمحة دلالة احكام الشريعة على صفات کماله تعالى ) تفاوت بصائر الخلف في كمال الشريعة وحسنها القسم الأول : من عدم بصيرة الايمان جملة القسم الثاني : اصحاب البصيرة الضعيفة اتباع الاباء والسلف والعادة والمنشاء القسم الثالث اصحاب البصيرة النافذه العاملون عليها الذين شهدوا حسن الدين وكماله الاستدلال بما ظهر من الحكم على ما خفي منها وبالجملة على التفاصيل حاجة الخلف للشرائع تفوق كل حاجة حسن الشرائع مركوز في العقول والفطر الصلاة وضعت على اكمل الوجوه وأحسنها حسن الزكاة وما تضمنه من مواساة ذوي الحاجات والمسكنة حسن الصوم واصله في الترغيب بما عند الله وكفه عن الشهوات ) حسن الحج وأنه خاصة الحنيفية وسر قول العبد لا اله إلا الله حسن الجهاد وأنه الدليل الفارق بين المحب والمدعي حسن شرع الضحايا والهدايا والأيمان والنذور والمطاعم والملابس والمناكح عدم تساوي ما اباحة الشرع وحث عليه مع ما حرمه ونهى عنه في العقول والفطر دلالة نصوص الكتاب والسنة على أن المعروف ما تعرفه العقول والفطر وتقر بحسنه والمنكر ما تنكره العقول والفطر وتقر بقبحه دلالة قوله تعالى ( يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر) على
  10. فقرة 12حسن الافعال وقبحها عقلا دلالة قول تعالى ( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) على حسن الافعال وقبحها عقلا دلالة قول تعالى ( انما حرم ربي (الفواحش على حسن الافعال وقبحها عقلا دلالة قول تعالى ( لو لا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا ) على حسن الافعال وقبحها عقلا
  11. فقرة 13مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة - تحقيق القول في مسألة حسن الأفعال وقبحها ليس مع النفاة دليل واحد على نفي الحسن والقبح العقليين ليس مع النفاة دليل واحد يدل على إثبات العذاب على مجرد القبح العقلي قبل بعثة الرسل دلالة قول تعالى ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ) على استقرار حسن التوحيد وقبح الشر في الفطره والعقول دلالة قوله تعالى (ومالى لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ) على استقرار حسن عبادة الله وحده وقبح الشرك به في الفطر والعقول دلالة قوله تعالى ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ) على استقرار حسن عبادته تعالى وحده وقبح الشرك به في الفطر والعقول - دلالة قوله تعالى ( ضرب الله مثلا عبدا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل ) على استقرار حسن عبادته تعالى وحده وقبح الشرك به في الفطر والعقول دلالة قوله تعالى كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها ) على أن الأمور المذكورة في الآيات المتقدمة سيئة مكروهه الله ولو لم يرد بها تكليف دلالة قوله تعالى (وأنزلنا معه الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط )على أن القسط امر تعرفه العقول وتقربه الفطر وان الله انزل الميزان لأجله دلالة قوله تعالى قل أن الله لا يأمر بالفحشاء ( على استقرار حسن ما امر الله به تعالى وقبح مأنهى عنه في العقول والفطر دلالة قوله تعالى (ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه الله وهو محسن ) على استحسان العقول لدين الاسلام وشهادة الفطر بحسنه دلالة قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم على أن طيب الاشياء وخبثها امر ثابت لها في انفسها قبل ورود الأمر والنهي دلالة قوله تعالى ( ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والأرض على أن اهواهم قبيحة لو ورد الشرع بها لفسد العالم دلالة قوله تعالى (لو) كان فيهما الهة إلا الله لفسدتا ) على استقرار قبح عبادة غير
  12. فقرة 14الله تعالى في العقول والفطر انكاره تعالى على من نسب الى حكمته التسوية بين المختلفين إنكاره تعالى على من ظن أنه خلق عباده عبثا أو أنه يتركهم سدى دلالة سؤال هرقل لأبي سفيان وسؤال النجاشي لجعفر على استقرار انقسام الافعال الى حسن وقبيح في الفطر نوع طرق الهداية بحسب تفاوت العقول والأذهان والبصائر مراتب الاعمال في الحسن والقبح مدار الشرائع على تحصيل المصالح الخالصة والراجحة وتكميل المفاسد الخالصة والراجحة تنازع الناس في وجود المصلحة الخالصة والمفسدة الخالصة وبيان وجه الصواب تنازع الناس في وجود ما تساوت مصلحته ومفسدته وبيان وجه الصواب ذكر أمثلة على مايتوهم تساوي مصلحته ومفسدته من كل وجه حكم من توسط أرضا مغصوبة من توسط قتل لا سبيل له الى المقام او النقلة إلا بقتل احدهم
  13. فقرة 15. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة حكم من طلع عليه الفجر في رمضان وهو مجامع حكم الكفار اذا تترسو بأسرى مسلمين بعدد المقاتلة حكم من القى في مركبهم نار وتيقنوا الهلاك حرقا او غرقا حكم من ضاق عليه الوقت للحاق والوقوف بعرفة والصلاة حكم من استيقظ قبل طلوع الشمس جنبا بحيث لا يتسع وقته للغسل والصلاة حكم من اغتلم عليهم البحر بحيث لا يخلصون الا بتغريق بعضهم حكم ما تساوت مفاسده كإتلاف احد درهمين وإهلاك احد حيوانين وقتل احد عدوين فصل لا يصلح القياس في الأحكام الفقهية والكلام في العلل إلا على طريقة إثبات حسن الافعال وقبحها عقلا لا يجوز على أحكم الحاكمين أن يأمر بما نهى عنه أو ينهى عما أمر به محاسن الوضوء وما تضمنه من النظافة الظاهرة والنزاهة الباطنة دلالة قول تعالى ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ) على حكمة الوضوء فصل في رد دليل الفخر الرازي أن فعل العبد غير اختياري ولذلك لا يكون حسنا ولا قبيحا عقلا بيان فساد هذه الشبهه من أثنى عشر وجها فصل في رد دليل الآمدي في نفي التحسين والتقبيح زعمه أن التحسين والتقبيح العقليين يستلزمان قيام المعنى بالمعنى وهو محال بيان فساد شبة الأمدي من ثلاثة اوجه رد دليل ابن الباقلاني وابن الحاجب والجويني في نفي التحسين والتقبيح زعمهم أنه لو كان الحسن والقبح ذاتيين للأفعال لما اختلفا باختلاف الاحوال والمتعلقات ولاستحال ورود النسخ عليها ولا جتمع النقيضان في بعض العبارات بيان أنه هذا الزعم من افسد المسالك من وجوه الوجه الاول أن مرادنا بحسن الفعل وقبحه أنه منشاء للمصلحه والمفسدة وسبب لهما وليس أنهما حقيقة لا تنفك عنه بحال التمثيل لذلك بقوى الاغذية والأدوية واللباس والجماع والنوم ما نسخه الله تعالى كان حسنا في وقت ثم صار قبيحا ما شرع في الاسلام ثم نسخ كان شرعه مصلحة ونسخه مصلحة كان التخيير في الصوم مصلحة أول الاسلام
  14. فقرة 16ثم أصبح تعيين الصوم هو المصلحة كان فرض الصلاة ركعتين مصلحة أول الاسلام ثم صارت المصلحة في إتمامها كانت المصلحة في أول الاسلام في الاعراض عن الكافرين ثم صارت في الجهاد اختياراً ثم الجهاد ايجاباً حكم شرع الصلاة في بيت المقدس ثم نسخها على الكعبة حكم امره تعالى لإبراهيم صلى الله عليه وسلم بذبح ولده ثم نسخه ذلك قبل وقوعه الأحكام المنسوخة في الإسلام لم تبطل بالكلية بل لها بقاء بوجه ما فمن ذلك نسخ القبلة وبقاء بيت المقدس معظماً محترماً ومن ذلك نسخ التخيير في الصوم وبقاء مصلحته
  15. فقرة 17مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة ومن ذلك نسخ ثبات الواحد من المسلمين للعشرة وجوبا وبقاؤه استحبابا ذلك ومن نسخ الصدقة بين يدي مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم وجوبا وبقاءها استحبابا ومن و من ذلك نسخ الصلوات الخمسين التي فرضت عملاً وبقاؤها ثوابا ومن ذلك نسخ الوصيه للأقربين وجوبا وبقاؤها استحبابا ومن ذلك نسخ الاعتداد بحول إلى الاعتداد بأربعة اشهر وعشر ذلك نسخ حبس الزانية في البيت حتى تموت بالحد ما خلقه سبحانه فأنه أوجده لحكمة فإذا اقتضت حكمته اعدامه وتبديله فعل ذلك دلالة الكتاب والسنة على تغير العالم وتحويله عند المعاد لا على اعدامه بالكلية الوجه الثاني في الرد على مسالك القاضي وابي المعالي وغيرهما في نفي الحسن والقبح أن المراد بالحسن و القبح العقليين أنهما ناشئان عن الفعل الوجه الثالث أنه يجوز اقتضاء الذات الواحدة لأمرين متنافيين بحسب شرطين متنافيين الوجه الثالث أن الكذب لا يحسن بحال ولا يكون إلا قبيحا أو يقال أن تخلف القبح عن الكذب انما كان لفوات شرط او قيام مانع الوجه الرابع أن النقيضين قد يجتمعان اذا كانا باعتبارين من جهتين مختلفين الوجه الخامس أنه يجوز أن يرجع الحسن والقبح الى واحد بالنوع وأما الواحد بالعين فلا يجمع فيه الحسن والقبح أبداً رد قول من زعم أن إثبات الحسن و القبح يستلزم أن لا يكون الخالق مختاراً تقرير هذه الشبهة وبيان مراد أصحابها بيان فساد هذه الشبهة من ستة أوجه رد احتجاج النفاة بقوله تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) رد زعم النفاة أنه لو كان الفعل حسنا لذاته لا متنع نسخه فبل إيقاع المكلف له رد زعمهم أن الحسن و القبح يسلتزمان عدم تعلق الطلب بالمطلوب لنفسه تقرير هذه الشبهة التي لم يفهمها كثير من شراح المختصر فساد هذه الشبهه من ثلاث أوجه اللوازم الفاسدة لنفي التحسين والتقبيح العقليين أصول مسألة التحسين والتقبيح الثلاثة
  16. فقرة 18الأصل الأول هل تعلل أفعاله تعالى؟ الأصل الثاني هل تقوم حكم الأفعال به تعالى قيام الصفة؟ الأصل الثالث هل تتعلق إرادته تعالى بجميع الأفعال تعلقاً واحدا؟ اختلاف الناس في هذه الأصول الثلاثة من لم يحكم هذه الأصول الثلاثة فلا بد من تناقضه وتسلط الناس عليه لابد من إثبات حب وبعض وراء المشيئة العامة ولا بد من إثبات صفة الحكمة الله عز وجل لدفع التناقض في هذا الباب شبه نفاة الحسن و القبح العقليين من الأشاعرة وإلزاماتهم لمن أثبته من المعتزلة زعمهم أن قبح الكذب ليس من بدائه العقول شأن كون الأثنين اكثر من الواحد زعمهم أن الحسن والقبح لا يدخلان في الصفات الذاتية للأفعال ولا يلزمأنها في
  17. فقرة 19??? مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الوهم بالبديهة وانما هو استرواح إلى العادات أن حسن الفضائل زعمهم الله عز وجل لا نتفاء الأغراض عنه زعمهم أن الانسان يطلق القبح على مايخالف غرضه وان وافق غرض غيره زعمهم أن العقل يتوهم أن ما يقع في اكثر الاحوال مطلق ولا ينتبه الى الاحوال النادرة التي تنعكس فيها الامور إلى الشرائع او الأغراض وإنكارهم ذلك في حق يرجع زعمهم أن الوهم رما يسبق على خلاف الحقيقة ويربط المقرون بما يقارنه ذكرهم احتجاج مثبتي الحسن و القبح العقليين من المعتزلة باستحسان الملك العظيم لانقاذ ضعيف مشرف على الهلاك وبتفضيل العاقل للصدق إذا استوى مع الكذب من كل وجه ثم ردهم لهذين المثالين وإبطالهم احتجاج المثبتة بهما ابطالهم لقياس افعال الله على أفعال العباد وضربهم الأمثلة على ذلك الزامهم للمعتزلة والقدرية بنفي التكليف على العباد وإبطال الشرائع جملة زعمهم بأنه ما من معنى يستنبط من قول أو فعل إلا وفي العقل امر آخر من جنسه يعارضه مما يودي الى تحير العقل فيما يختاره وضربهم الأمثلة على ذلك زعمهم أنه لو ثبت الحسن و القبح لتعلق بهما الايجاب والتحريم على العبد والرب الزامهم لأصحاب الايجاب والتحريم على الله بثمانية عشرة لازماً فاسداً الاول ايجب رعاية الصلاح والأصلح على العبد في افعاله الثاني إجاب التقرب بالنوافل وجوب الفرائض الثالث أن خلود اهل النار في النار هو صلاح لهم الرابع أن افعال الرب لا تستوجب حمداً ولا ثناءً الخامس أن خلق ابليس وجنوده اصلح للخلق وانفع لهم السادس أن إنظار ابليس الى يوم القيامة اصلح للخلق وانفع لهم من اهلاكه السابع أن تمكين ابليس من اغواء العباد وجريانه مجرى الدم اصلح لهم الثامن أن إماتة الرسل اصلح للعباد من بقائهم العاشر ما ألزمه الاشعري للجبائي في قضية الاخوة الثلاثة الحادي عشر زعمهم أن غرض التكليف استيفاء الحق دون التكدير
  18. فقرة 20باحتمال المنه الثاني عشر أنه يجب على الله أن يميت كل طفل علم أنه سيكون كافرا الثالث عشر أنه يجب ألا يولم احد من خلقة لعدم منفعته ذلك له ولا لهم الرابع عشر أنه يجب أن الله كل طفل علم أنه سيختار الايمان والعمل الصالح يحيي الخامس عشر أنه ليس في مقدرو الله تعالى لطف لو فعله لا من الكفار السادس عشر أن لطفه تعالى ونعمته وتوفيقه للمؤمن كلطفه ونعمته على الكافر السابع عشر أنه لا يمكن رعاية ألا صلح عقلا لأنه مامن اصلح إلا فوقه اصلح منه الثامن عشر أن في القول بالتحسين والتقبيع العقليين فتحا لباب الاستغناء عن النبوات وتسليطا للفلاسفة والصابئة والبراهمة وتقوية لحججهم توسط أهل السنة في قضية التحسين والتقبيح بين المثبتين والنفاة معنى قولة تعالى في سورة الشورى ( لاحجة بيننا وبينكم )
  19. فقرة 21. . . مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة بيان ما أصاب به اهل الإثبات من المعتزلة وما أخطؤوا فيه بيان ما أصاب به النفاة من الأشاعرة والكلابية وما أخطؤوا فيه بيان استطالة كل من الفريقين على الاخر بسبب ما معه من الباطل فصل في رد شبه النفاة من الكلابية والأشاعرة من وجوه الوجه الأول الوجه الثاني الوجه الثالث الوجه الرابع الوجه الخامس الوجه السادس الوجه السابع الوجه الثامن الوجه التاسع الوجه العاشر الوجه الحادي عشر الوجه الثاني عشر الوجه الثالث عشر الوجه الرابع عشر الوجه الخامس عشر الوجه السادس عشر الوجه السابع عشر الوجه الثامن عشر الوجه التاسع عشر الوجه العشرون الوجه الحادي والعشرون الوجه الثاني والعشرون الوجه الثالث والعشرون الوجه الرابع والعشرون الوجه الخامس والعشرون الوجه السادس والعشرون الوجه السابع والعشرون الوجه الثامن والعشرون الوجه التاسع والعشرون الوجه الثلاثون الوجه الحادي والثلاثون الوجه الثاني والثلاثون الوجه الثالث والثلاثون
  20. فقرة 22ههه ? مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الوجه الرابع والثلاثون الوجه الخامس والثلاثون الوجه السادس والثلاثون الوجه السابع والثلاثون الوجه الثامن والثلاثون الوجه التاسع والثلاثون الوجه الأربعون ما جعل الله حسناً إلا أمر به ولا قبيحاً إلا نهى عنه الوجه الحادي والأربعون الوجه الثاني والأربعون الوجه الثالث والأربعون ه الوجه الرابع والأربعون الوجه الخامس والأربعون الوجه السادس والأربعون الوجه السابع والأربعون اختلاف الناس في الحكمة من التكليف الحكمة في التكليف عند أهل السنة توافق الشرع والفطرة على أنه سبحانه المستحق للعبادة ؛ كمال العبودية من كمال الحب الحب أقوى بواعث العبودية المحبة نوعان الخاتمة الفهارس