كتاب مفتاح دار السعادة و منشور ولاية أهل العلم والإرادة للإمام ابن قيم الجوزي

التصنيفالعقيدةالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : كتاب مفتاح دار السعادة و منشور ولاية أهل العلم والإرادة للإمام ابن قيم الجوزية القسم الثا
  2. فقرة 4فهرس الموضوعات المقدمة أسباب اختيار البحث خطة البحث نسب المصنف مولده ونشأته شيوخه وتلاميذه عصره مؤلفاته وفاته عنوان الكتاب ونسبته إلى المؤلف تاريخ تأليفه موضوعات الكتاب موضوعات القسم الثالث من التحقيق منهج المؤلف في كتابه مصادر المؤلف في كتابه المنهج المتبع في التحقيق \
  3. فقرة 5.. النسخ المطبوعة من الكتاب وصف النسخ الخطية ، ومصورات من صفحاتها النص المحقق اقتضاء الأسماءُ الحُسنى والصّفات العُلى لآثارها من العبودية والأمرِ مسلكا العبد في حُسن التكليف والأمر والنهي نِعَمُ الله تعالى هل هي ثواب، أم ابتداءً موقف القدرية الجبرية من باء السببية موقف القدرية النفاة من باء المعاوضة والمقابلة موقف الطوائف من الوجوب على الله بالثواب والعقاب آية القصاص ومافيها من الحكم حكم القصاص. الشرائع تأتي بِمَحَارَاتِ العُقول لا بِمَحَالات العُقول في صريح العقل الشهادة لما جاء به الشرع الحكمة منع جَرَيان القصاص بين الوالد والولد
  4. فقرة 6?? . موقف الطوائف من التحسين والتقبيح تفسير الظلم الذي نزه الله نفسه منه وحرمه عليها الإيجاب في حق الله سواء ؛ والأقوال فيه الفرق بين فعل الله ومفعوله توجيه حديث : والشر ليس إليك موقف الطوائف من الحكمة والأسباب استحقاق العقاب بعد إقامة الحجة بالرسالة لا تلازم بين ثبوت الحسن والقبح العقليين وبين استحقاق الثواب والعقاب اللوازم الباطلة المترتبة على قول المعتزلة بالحسن والقبح العقليين مسألة الصلاح والأصلح موقف الفلاسفة من النبوات بيان حاجة الناس للرسالة قول الفلاسفة من مقصود الشرائع موقف فلاسفة الإسلام من الشريعة والفلسفة الكمالات الأربعة التي ذكرها الفلاسفة للنفس والرد عليهم طرق الناس في مقاصد العبادات
  5. فقرة 7هل للكواكب تأثير على الموجودات في العالم السفلى أوجه بطلان علم الأحكام وقائع كذب المنجمون في قولهم وجاء الأمر عكس ما أخبروا نَكَبَاتُ من يَعتَدُّ بِعِلم أصحاب النجوم شهادة المنجمين على بعضهم بفساد أصول هذا العلم . رسالة أبي القاسم عيسى بن علي بن عيسى في الرد على المنجمين ماذكره صاحب الرسالة مما استدلوا به وما يحتج به عليهم ما استدل به الرازي من القرآن ما استدل به الرازي من الأخبار استدلاله بالآيات الدالة على أن الله سبحانَه وضَعَ حركات هذه الأجرام على وجه يُنْتَفَعُ بها في مصالح هذا العالم ماذكَرَهُ عن إبراهيم خليل الرحمن أنه تمسئك بعلم النجوم أسباب الشرك الواقع في العالم.. الاستدلال بقوله تعالى: { لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ، وأَن المراد به كِبَرُ القَدْرِ والشَّرَف ، لا كِبَرُ الجُنَّة.
  6. فقرة 8استدلاله بقوله تعالى: وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَطِلًا فَوَيْلٌ قوله : إنَّ إبراهيم كان اعتماده في إثبات الصانع على الدلائل الفلكية. استدلاله بأنَّ النبى نهى عند قضاء الحاجة عن استقبالِ الشَّمس والقمر. موقف الطوائف من الأسباب الحسية الخشوعان في قوله " إذا بدا الله لشيءٍ من خلقه خَشَعَ له" ، ، استدلاله بحديث ابن مسعود عن النبي :" إذا ذُكِرَ القدر فأمسكوا حديث النهي عن السفر والقمر في العقرب سبب كراهية السفر والقمر في العقرب عند المنجمين احتجاجه بالمروي عن علي : أتريد أن يمحق الله تجارتكَ قصة ابن صياد وكونه من الكهان. أسباب حسية مجربة يستدلُّ بها على أمور غيبية بما تقتضيه تلك الأدلة احتجاجه بحديث "وما طائرٌ يقلّبُ جناحيه إلا وقد ذَكَرَ لنا منه عِلماً " . قوله : إنه جاء في الآثارِ أَنَّ َأوَّلَ من أعطي هذا العِلم آدم
  7. فقرة 9، ما نَسَبه إلى الشافعي من طالع مسقط النطفة طالع الولادة حكمه بالنجوم ذل أهل التنجيم ونماذج من حيلهم وصيدهم وما يدجلون به قوله : " إن هذا علم ما خَلَت عنه مِلَّةٌ من المِلَل ، ولا أُمَّةٌ من الأُمَم ما ذكره في أمر الطالع عن الفُرس ماذكره من الحكايات المتضَمِّنَةُ لإصابتهم في بعض الأحوال نماذج من رد بعض العرب بفطرته وأنكَرَها ، وأَبطَلَ تأثيرها الطيرة باب من الشّرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته لم يحك الله التطير التطير إلا عن أعداء الرسل ماورد في السَّبعين ألفاً : أنهم لا يتطيرون ورواية " ولا يرقون" المراد بقوله " لاعدوى حكم المصنف على زيادة : " وما مِنَّا " إلى آخره، أنها مُدرَجةٌ المراد بالمكنات
  8. فقرة 10الجواب عن آثار ثبت فيها محبته الله الفأل ، والفرق بينها وبين الطيرة .. ، حديث " الشؤم في ثلاث " ورواياته وتخريجه توجيه نصوص يفهم من ظاهرها التشاؤم ما رُوي أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يتفاءَلُ ولا يتطيَّر ، فالفَألَ إِبَانَة، والتَّطير استدلال أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل: ما اسمك؟ قال : جمرة ، محبَّة النبي التَّيَمُّنَ في تَنَعُله وترجله وطهوره وشأنه كله قوله له : " الشُّؤم في ثلاث وموقف أم المؤمنين عائشة منه إطلاق العرب الكذب على الخطأ روايات حديث الشؤم في ثلاث مسالك العلماء في توجيه حديث الشؤم على رواية الجزم توجيه قوله : للمرأة "دعوها ، ذميمة" قوله : " وقدت الحرب"، لما واقد بن عبد الله الحضرمي ترك المرور بين جبلي مُسْلِح ومُخْرِيء
  9. فقرة 11كراهيةُ السَّلف أن يُتْبَعَ المَيِّتُ بشيء من النار الوقائع التي ذكروها مما يدلُّ على وقوع ما تطيَّر به مَنْ تطيَّر العطاس والحكمة منه والتشميت والتسميت ومباحث مهمة فيه ، قوله : "لا يُورِدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍ العدوى جنسان توجيه العلماء الحديث " لاعدوى" مسلك المصنف في توجيه حديث : لاعدوى النهي عن وطءِ الغَيْل ومعناه قوله :" سيأتيها ما قدر لها" " قوله : " فِرَّ من المجذوم فرارَك من الأسد " ، وقوله : " إنا قد بايعناك فارجع" التَّوحيد أقوى أسباب الأمن ، والشّرك أعظم أسباب حصول المخاوف فهرس الآيات الكريمة فهرس الأحاديث فهرس الأعلام المترجم لهم
  10. فقرة 12. فهرس المصطلحات واللغة فهرس الأبيات الشعرية الواردة فهرس الفرق والمذاهب فهرس القبائل والشعوب فهرس الأماكن والبلدان فهرس الأمثال الواردة فهرس الكتب الواردة فهرس المصادر والمراجع