كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة لابن القيم من بداية ال

التصنيفالعقيدةالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة لابن القيم من بداية الكتاب- خالد العايد- ماجست
  2. فقرة 4. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة فهرس الموضوعات مقدمة التحقيق أسباب اختيار الكتاب خطبة البحث ، وفيها قسمان : القسم الأول : الدراسة ، وفيها فصلان : الفصل الأول : التعريف بالمؤلف بإيجاز الفصل الثاني : دراسة موجزة للكتاب ، وفيه مباحث : المبحث الأول : عنوان الكتاب ونسبته إلى مؤلفه المبحث الثاني : تاريخ تأليف الكتاب المبحث الثالث : موضوعات الكتاب المبحث الرابع : منهج المؤلف في الكتاب المبحث الخامس : مصادر المؤلف في الكتاب القسم الثاني : التحقيق ، وفيه مباحث : المبحث الأول : المنهج المتبع في التحقيق المبحث الثاني : النسخ المطبوعة من الكتاب المبحث الثالث : وصف النسخ الخطية ، ومصورات منها النص المحقق مقدمة المؤلف الحكم من إهباط الله آدم من الجنة الأولى : أنه أراد سبحانه أن يذيقه نصب الدنيا ليعظم عنده قدر الجنة الثانية : أراد الله أمرهم ونهيهم والجنة ليست دار تكليف فأهبطهم الثالثة : أراد الله أن يتخذ منهم أنبياء ورسلا وأولياء وشهداء فخلى بينهم وبين أعدائه الرابعة : أراد الله أن يظهر أثر أسمائه الحسنى وصفاته العلى الخامسة : أنزلهم دارا تجري عليهم فيها أحكام الملك السادسة : أنزلهم دارا يكون إيمانهم فيها بالغيب
  3. فقرة 5مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة السابعة : أنزلهم دارا استخرج فيها الطيب والخبيث من صلبه الثامنة : إظهار علمه سبحانه لعباده وملائكته بما جعله في الأرض من خواص خلقه التاسعة : إظهار الله لآدم ما خفي من شأن عدوه ومحاربته له العاشرة : إسكان آدم وبنيه دارا يأتون فيها بصفات ينالون بها أعلى الكرامات الحادية عشرة : أراد سبحانه أن يتخذ من آدم ذرية يواليهم ويودهم ويحبهم ويحبونه الثانية عشرة : أراد سبحانه أن ينال آدم درجة العبودية الاختيارية الثالثة عشرة : أراد سبحانه أن يُعرف عباده الذين أنعم عليهم تمام نعمته عليهم وقدرها الرابعة عشرة : كمال العبودية المطلوب من الخلق لا يحصل في دار النعيم والبقاء الخامسة عشرة : أراد سبحانه أن يعرفهم ما تجني عواقب إجابة الشهوة والهوى السادسة عشرة : أنزلهم سبحانه إلى دار محفوفة بالشهوات ليتحقق حبُّهم له وإيثارهم السابعة عشرة : أراد سبحانه أن يُظهر الأسباب التي يُحمد عليها الثامنة عشرة : فاوت سبحانه بين عباده لاستخراج عبادة الحمد والشكر التاسعة عشرة : لا شيء أحب إلى الله من تذلل العبد له وهذا يكون في الأرض العشرون : أراد الله سبحانه إنزالهم إلى دار يجري عليهم فيها أحكام دينه وأمره ليظهر فيه مقتضى الأمر ولوازمه الحادية والعشرون : أراد الله سبحانه منهم أن ينزلوا دارا فيها ابتلاء وامتحان ليحصل منهم الشكر والجهاد والصبر والتوبة والتطهر الثانية والعشرون : عمارة درجات الجنة المتفاوتة بحسب طاعة العباد دخول الجنة بالعمل أم برحمة الله ؟ وتوجيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ) لن يدخل الجنة أحد بعمله الثالثة والعشرون : أذاق الله آدم نعيم الجنة ثم أخرجه منها ليكون هو وبنوه إليها أشوق وعليها أحرص
  4. فقرة 6مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة أسرار هذه الحكم السابقة : أولاً : أن الغايات المطلوبة لا تُنال إلا بأسبابها المفضية إليها ثانياً : أن الرسالة والنبوة والخلة والتكليم والولاية والعبودية من أشرف المقامات فأنزلهم الله داراً اصطفى منهم هؤلاء ثالثاً : أنه أظهر لخلقه من آثار أسمائه وصفاته وجريان أحكامها عليهم رابعاً : أنه تعرّف إلى خلقه بأفعاله وأسمائه وصفاته ما أخرج الله آدم من الجنة إلا وهو يريد أن يعيده إليها أكمل إعادة الخلاف في الجنة التي أُسكنها آدم ثم أنزل منها : القول بأنها جنةٌ في الأرض في موضع عالٍ منها وأدلتهم على ذلك احتجاجهم بأن الجنة التي تُدخل بعد القيامة هي من حيز الآخرة احتجاجهم بأن الله وصف جنة الخلد بصفات لم تكن في الجنة التي دخلها آدم كالمقامة والخلد وغيرهما احتجاجهم بأن الله أعلم الملائكة أن : بني آدم سيفسدون في الأرض احتجاجهم بأن آدم لم يرد نصيحة إبليس له ويُكذِّبه في قوله احتجاجهم بوصول إبليس إلى آدم ودخوله عليه الجنة وهو الرَّجس النجس ردّهم على من زعم أن إبليس لم يدخل الجنة ولكن وسوسته هي التي وصلت آدم احتجاجهم بما روي أنّ آدم نام في جنته وجنة الخلد لا نوم فيها احتجاجهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأم حارثة : أو جنة واحدة ؟ احتجاجهم بما روي أنَّ جنة آدم كانت بأرض الهند قول من قال : إنَّ الجنة التي أُسكنها آدم هي جنة الخلد وحججهم احتجاجهم بأنه لا يخطر في قلوب الناس عند ذكر الجنة إلا جنة الخلد احتجاجهم بقول آدم يوم القيامة وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم احتجاجهم بأن الهبوط في قوله تعالى : اهبطوا بعضكم لبعض عدو)
  5. فقرة 7مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة من الجنة إلى الأرض من وجهين احتجاجهم بأن الله وصف الجنة التي أسكنها آدم بصفات لا تكون في الجنة الدنيوية احتجاجهم بأنه لو كانت الجنة في الدنيا لعلم آدم كذبَ إبليس في دعوى الخلود احتجاجهم بقصة آدم في سورة البقرة وأن الجنة التي أُسكنها هي جنة الخلد الأقوال في الإهباط الأول في قوله تعالى : اهبطوا بعضكم لبعض عدو) احتجاجهم بأن الإهباط الثاني من السماء إلى الأرض ولا بد أن يكون غير الأول الذي هو من جنة الخلد قول من قال : إن المراد بقوله اهبطوا منها جمعياً) آدم وحواء خاصة والرد عليهم جوابهم من أربعة أوجه عن وسوسة إبليس لآدم وحواء بعد إهباط إبليس من الجنة وأنه محال أن يصعد إليهما بعد إهباطه احتجاجهم بأن لفظ الجنة جاء معرفا بلام التعريف في جميع المواضع ولا جنة يعهدها المخاطبون إلا جنة الخلد احتجاجهم بالتواتر على أن الجنة والنار مخلوقتان جواب القائلين بأنها جنة الخلد : أن صفات الجنة لا تتم إلا إذا دخلها المسلمون في القيامة جواب القائلين بأنها جنة الخلد : على من قال : الجنة دار جزاء لا دار تكليف من وجهين جواب القائلين بأنها ليست جنة الخلد عن أدلة مخالفيهم من وجهين : مجمل ومفصل الجواب المجمل : احتجاجهم بقول جمع من الصحابة والتابعين والأئمة وغيرهم على أنها ليست جنة الخلد ذكر من أورد القولين من العلماء ذكر من أورد التوقف في المسألة من العلماء موقف القائلين بأنها ليست جنة الخلد من النقول السابقة
  6. فقرة 8مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الجواب المفصل : الرد على الاستدلال بحديث : ( استفتح لنا الجنة ) الرد على الاستدلال بلفظ الهبوط على أنه من علو إلى سفل من وجهين الرد على الاستدلال بقوله تعالى : ( إن لك أن لا تجوع فيها :: الرد على الاستدلال بأنه لو كانت الجنة في الدنيا لعلم آدم كذبَ إبليس في دعوى الخلود الرد على الاستدلال بقصة آدم في سورة البقرة الرد على الاستدلال بتكرار لفظ الهبوط وأن ذلك يقتضى المغايرة نقض الوجوه الأربعة التي ردَّ بها القائلون بأن جنة آدم هي جنة الخلد في مسألة صعود إبليس للوسوسة الرد على استدلالهم بأن الجنة جاءت معرفة وهي تنصرف إلى الجنة المعهودة الرد على استدلالهم بأن الجنة مخلوقة وعليه فإن جنة آدم هي جنة الخلد الرد على استدلالهم بأن صفات الجنة لا تتم إلا إذا دخلها المسلمون في القيامة عود المؤلف لذكر حجج القائلين بأن الجنة التي أسكنها آدم ليست جنة الخلد : احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأن الله لم يخلقه للبقاء احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بقوله تعالى : ( إني جاعل في الأرض خليفة ) احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأن الله خلق آدم من تراب وهو تراب الأرض احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأنه لا دليل على إصعاد مادة آدم التي خلق منها وهي التراب ولا إصعاده والسماوات ليست محلاً للتراب احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بقوله تعالى : ( عطاءً غير مجذوذ ( على دوام العطاء في الجنة احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأن الله لو رفع آدم إلى السماء لذكر ذلك ؛ لأنه من أعظم النعم احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأنه لو كانت جنة آدم هي جنة الخلد لكانوا خلقوا في دار لا يؤمرون فيها """""
  7. فقرة 9مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأن حكمة الله تقتضي أن الجنة لا تنال إلا بعد الابتلاء والصبر احتجاج من قال : جنة آدم ليست جنة الخلد بأنه إذا جمعت الأدلة بعضها إلى بعض تبيّن أنها ليست جنة الخلد كلام شيخ الإسلام بأن الجنة التي أسكنها آدم هي جنة الخلد عند سلف الأمة وأئمتها وأهل السنة والجماعة ومن قال غير ذلك فهو من المتفلسفة والملحدين والمعتزلة رد القائلين بأن جنة آدم ليست جنة الخلد على من زعم أن هذا قول المتفلسفة والملحدين والمعتزلة رد القائلين بأن جنة آدم ليست جنة الخلد على من زعم أن سلف الأمة متفقون على بطلان هذا القول رد القائلين بأن جنة آدم ليست جنة الخلد على الاستدلال بقوله تعالى ( ولكم في الأرض مستقر ) عقب قوله ( اهبطوا ) رد القائلين بأن جنة آدم ليست جنة الخلد على الاستدلال بقوله تعالى ( فاهبط منها ( على أنها التي في السماء الفرق بين قوله تعالى ( اهبطوا مصراً ) وقوله ( اهبطوا منها ) رد القائلين بأن جنة آدم ليست جنة الخلد على الاستدلال بمحاجة آدم وموسى رد القائلين بأن جنة آدم ليست جنة الخلد على الاستدلال باعتذار آدم عن استفتاح الجنة فصل : في عهد الله لآدم وبنيه عند إهباطه إلى الأرض معنى قوله تعالى : ( فإما يأتينكم مني هدى ( والتحقيق في " إن " الشرطية وجوابها تعليل الحكم الواحد بعلتين والخلاف فيه نفي الخوف والحزن عن متبع الهدى نفي لجميع أنواع الشرور المراد بالحياة الطيبة وغلط بعض الناس في معناها المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : " إني أظل عند ربي يطعمني غلط من فسر الحديث بالأكل والشرب حقيقة فصل : الضلال والشقاء في القرآن " أعظم سورة في القرآن واشتمالها على ذكر الهدى والضلال والشقاء فصل : خطاب الله عز وجل لأبوي الثقلين وهو دليل على أن الجن مأمورون
  8. فقرة 10مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة مسألة دخول مسلمي الجن الجنة وأدلة كل فريق فصل : متابعة هدى الله تصديق خبره وامتثال أمره المراد بقوله تعالى فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم فصل : المراد بالقلب السليم فصل : المتابعة : هي التلاوة فصل : عقاب الإعراض عن ذكر الله والمراد بالذكر في قوله تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فصل : في معنى قوله تعالى : ( معيشة ضنكا ( فصل : في معنى قوله تعالى ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) فصل : الإرادة باب الوصول إلى العهد والعلم مفتاحه مقصود المؤلف من وضعه الكتاب : التعريف بشرف العلم والإرادة خاتمة مقدمة المؤلف الأصل الأول : في العلم وفضله وشرفه ، وبيان عُموم الحاجة إليه وتوقف كمال العبدِ ونجاته في معاشه ومعاده عليه بيان فضل أهل العلم في قوله تعالى : ) شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم ) من عشرة أوجه الوجه الحادي عشر في فضل العلم : نفي التسوية بين أهل العلم وغيرهم الوجه الثاني عشر : أهل الجهل بمنزلة العميان الوجه الثالث عشر : أهل العلم يرون ما أُنزل إليهم من ربهم حقاً الوجه الرابع عشر : أمر الله بسؤال أهل العلم الوجه الخامس عشر : استشهاد الله بهم على صحة ما أنزل على رسوله الوجه السادس عشر : تسلية الله نبيه بإيمان أهل العلم به الوجه السابع عشر : كتاب الله آيات بينات في صدور أهل العلم الوجه الثامن عشر : أمر الله نبيَّه أن يسأله مزيداً من العلم الوجه التاسع عشر : إخبار الله عن رفعة درجات أهل العلم مواضع رفعة الدرجات الواردة في القرآن الوجه العشرون : استشهاد الله بأهل العلم والإيمان يوم القيامة على بطلان قول الكفار
  9. فقرة 11مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الوجه الحادي والعشرون : اختصاص أهل العلم بأنهم أهل خشية الله الوجه الثاني والعشرون : انتفاع أهل العلم بالأمثال التي ضربها الله لعباده الوجه الثالث والعشرون : مناظرة إبراهيم لأبيه وقومه وغلبته بالحجة الوجه الرابع والعشرون : علم العباد بربهم وعبادته هو الغاية من الخلق والأمر الوجه الخامس والعشرون : أمر أهل العلم بالفرح بما هو خير مما يجمع الناس الوجه السادس والعشرون : شهادة الله لمن آتاه العلم بأنه قد آتاه خيرا كثيرا الوجه السابع والعشرون : أجلُّ نِعم الله على رسوله أن آتاه الكتاب وعلمه ما لم يكن يعلم الوجه الثامن والعشرون : أن الله ذكر عباده بنعمة التعليم الوجه التاسع والعشرون : قصة آدم وبيان فضل العلم فيها بيان فضل العلم في قصة آدم من وجوه : الوجه الثلاثون : إظهار فضل يوسف بالعلم لا بالصورة الحسية الوجه الحادي والثلاثين : ذمَّ الله أهل الجهل في مواضع كثيره من كتابه الوجه الثاني والثلاثون : العلم حياة ونور والجهل موت وظلمة النور في قلب العبد المؤمن أقسام الناس مع القرآن الكريم الوجه الثالث والثلاثون : صيد الكلب الجاهل ميتة وصيد المعلم يباح أكله الوجه الرابع والثلاثون : رحلة موسى عليه السلام في طلب العلم الوجه الخامس والثلاثون : ندب الله المؤمنين إلى التفقه في الدين وتعليم أقوامهم الوجه السادس والثلاثون : مراتب العلم في سورة العصر الوجه السابع والثلاثون : فضل الله على أنبيائه ورسله وأوليائه بما آتاهم من العلم الوجه الثامن والثلاثون : ذكره سبحانه ما من به على الإنسان من تعليمه ما لم يعلم كما في أول سورة نزلت الوجه التاسع والثلاثون : تسمية الله الحُجَّة العلمية سلطانا الوجه الأربعون : وصف الله أهل النار بالجهل وأنه سدَّ عليهم طرق العلم الوجه الحادي والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من يرد الله به خيرا
  10. فقرة 12يفقهه في الدين "
  11. فقرة 13مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الوجه الثانى والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا" أقسام الناس بحسب قبول العلم وحفظه وفهمه حاجة العباد إلى العلم أعظم من حاجتهم إلى المطر وذكر المثل المائي و الناري الوجه الثالث والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لأن يهدي الله بك رجلا واحدا " الوجه الرابع والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه " الوجه الخامس والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا حسد إلا في اثنتين " الوجه السادس والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " فضل العالم على العابد " الوجه السابع والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً وضع الملائكة أجنحتها لطالب العلم حف الملائكة بأجنحتها طالب العلم الفرق بين وضع الملائكة أجنحتها لطالب العلم وحفّها له قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن العالم ليستغفر له من في السموات .." وسرُّ الاستغفار تشبيه العالم بالقمر والعابد بالكوكب تشبيه العالم بالقمر دون الشمس معنى قوله صلى الله عليه وسلم : العلماء ورثة الأنبياء معنى قوله صلى الله عليه وسلم: " إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً " معنى قوله تعالى : ( وورث سليمان داود ) معنى الحديث : موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تُسد الوجه الثامن والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد الوجه التاسع والأربعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "
  12. فقرة 14" مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة " الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه" الوجه الخمسون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع " أنواع الجهاد في سبيل الله الوجه الحادي والخمسون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يلتمس فيه علماً " الوجه الثاني والخمسون : دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن سمع كلامه ووعاه وبلغه بالنضرة مراتب العلم الأربع التي حواها حديث : نصر الله معنى قوله : " رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه " معنى قوله : " ثلاث لا يَغِلُّ عليهن قلب مسلم ' الوجه الثالث والخمسون : أمرُ النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ العلم عنه في غير ما حديث الوجه الرابع والخمسون : أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قدَّمَ بالفضائلِ العِلميَّةِ في أعلى الولايات الدينية وأشرفها الوجه الخامس والخمسون : قول النبي صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه " الوجه السادس والخمسون : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لن يشبع المؤمن من خير يسمعه الوجه السابع والخمسون : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " الكلمة الحكمة ضالة المؤمن " الوجه الثامن والخمسون : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " خصلتان لا يجتمعان في مُنافق " الوجه التاسع والخمسون : قول النبي صلى الله عليه وسلم : : " من أحيا سُنَّتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة الوجه الستون : أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بطلبة العلم خيراً الوجه الحادي والستون : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من طلب العلم كان كفارة لما مضى "
  13. فقرة 15مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الوجه الثاني والستون : خرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا في المجلس مجلسان مجلس يتفقهون ومجلس يدعون الوجه الثالث والستون : أن الله سبحانه يباهي ملائكته بالقوم الذين يتذاكرون العلم الوجه الرابع والستون : أن أفضل المنازل عند الله منزلة الرسالة والنبوة ثم أتباع الرسل الوجه الخامس والستون : تميز الإنسان عن الحيوانات بفضيلة العلم والبيان المراد بالسمع وأنواعه الواردة في القرآن الوجه السادس والستون : أن العلم حاكم على ما سواه ولا يحكم عليه شيء الخلاف فى أيهما أفضل مداد العلماء أم دم الشهداء مراتب الكمال أربع : النبوة والصديقية والشهادة والولاية الوجه السابع والستون : تواتر النصوص النبوية على أن الإيمان بالله أفضل الأعمال الوجه الثامن والستون : أن صفات الكمال ترجع إلى العلم والقدرة والإرادة والإرادة فرع العلم الوجه التاسع والستون : أنَّ العلم أعمُّ الصفات تعلقاً بمُتعلّقه وأوسعها الوجه السبعون : أن الله أخبر عن أهل العلم بأنه جعلهم أئمة يهدون بأمره ويأتم بهم من بعدهم الوجه الحادي السبعون : أن حاجة العباد إلى العلم ضرورية فوق الحاجة إلى الغذاء الوجه الثاني السبعون : أن صاحب العلم أقل تعباً وعملا وأكثر أجراً الوجه الثالث السبعون : أن العلم إمام العمل وقائد له الوجه الرابع السبعون : أنَّ العامل بلا علم كالسائر بلا دليل الوجه الخامس السبعون : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك مراتب الهداية في القرآن أربع الوجه السادس السبعون : أن فضيلة الشيء وشرفه " يظهر تارة من عموم منفعته وتارة من شدة الحاجة إليه الوجه السابع السبعون : أنَّ شرف العلم تابع لشرف معلومه الوجه الثامن السبعون : أنَّه لا شيء أطيبُ للعبد من محبة ربه الوجه التاسع السبعون : المراد بالسمع وأنواعه الواردة في القرآن
  14. فقرة 16مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الوجه الثمانون : أنَّ كل ما سوى الله يفتقر إلى العلم لا قوام له بدونه هل العلم صفة فعلية أو انفعالية ؟ والأقوال في ذلك الوجه الحادي والثمانون : فضيلة الشيء تُعرف بضدّه والجهل أصل كل فساد العلم هل يستلزم الاهتداء ؟ والخلاف في ذلك القول الأول : إن العلم يستلزم الاهتداء ومن عرف الحق معرفة لا شك فيها استحال أن لا يهتدي وبيان حججهم القول الآخر : إن العلم لا يستلزم الهداية وكثيرا ما يكون الضلال عن عمد وعلم وبيان حججهم المراد بقوله تعالى ( مبصرةً فظلموا بها ) وذكر معاني أبصره علم اليهود بصدق محمد صلى الله عليه وسلم وعدم شكهم في ذلك الإخبار بصحة رسالة الرسول لا يوجب الإسلام إلا أن يلتزم طاعته ومتابعته أقسام الكفر كما وردت في القرآن أصحاب القولين في استلزام العلم للهداية من عدمه لم يخرجوا عن موجب العلم فكلهم مصيب وإنما اختلافهم بسبب عدم التوارد على محل واحد واطلاقهم ألفاظاً مجملة أسباب تخلف العمل بمقتضى العلم السبب الأول : ضعف المعرفة : السبب الثاني : عدم الأهلية السبب الثالث : قيام مانع مثل الحسد والكبر السبب الرابع : مانع الرياسة والملك السبب الخامس : مانع الشهوة والمال السبب السادس : محبة الأهل والأقارب والعشيرة السبب السابع : محبة الدار والوطن السبب الثامن : التَّخيُّل أن في الإسلام ومتابعة الرسول إزراءً وطعناً منه على آبائه وأجداده السبب التاسع : متابعة من يعاديه من الناس للرسول وسبقه إلى الدخول في دينه هل يضعف العلم من أثر الموانع ويعدم أو العلم بحاله لكن الموانع بقوتها غلبت فكان الحكم لها ؟
  15. فقرة 17مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الموانع التي تحجب العلم وتُعمِّيه ، والأدلة على ذلك : المانع الأول : الزيغ عن الحق ابتداءً معنى قوله تعالى : ( قلوبنا غلف ) والرد على من زعم أنها أوعية للعلم والحكمة من وجوه : الوجه الأول : أن معنى الأغلف من القلوب في اللغة هو الداخل في الغلاف الوجه الثاني : أنه ليس من السائع أن يقال : قلب فلان غلاف لكذا الوجه الثالث : أن نظير قولهم قول الآخرين من الكفار : قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه) الوجه الرابع : أن سياق الآية لا يحسن مع المعنى الذي ذكروه الثاني من الموانع التي تحجب العلم وتُعميه : المعاقبة بالطبع والرين وسلب العقل والفهم لما ردوا الحق الثالث من الموانع التي تحجب العلم وتعميه أن العلم الذي يُنتفع به ويستلزم النجاة لم يكن حاصلا لهم فسلبت عنهم حقيقته لا تنافي بين قيام الحجة بالعلم وبين سلبه ونفيه بالطبع والختم والقفل على قلب من لم يعمل بموجب الحجة المراد بقوله تعالى : الذين آتيناهم الكتاب) و( يا أهل الكتاب) والذين أوتوا الكتاب الوجه الثاني والثمانون : أن الله فاوت بين النوع الإنساني وفاوت بينهم بالعلم فجعل عالمهم مُعلّم الملائكة الوجه الثالث والثمانون : أنَّ أشرف ما في الإنسان محل العلم منه : قلبه وسمعه وبصره مكانة السمع والبصر والخلاف في أيهما أفضل الوجه الرابع والثمانون : عدَّدَ الله على عباده نعمه عليهم بأن أعطاهم آلات العلم الوجه الخامس والثمانون : السعادة الحقيقية هي سعادة العلم النافع وثمرته الوجه السادس والثمانون : أن الكمال لا يُنال إلا بالعلم فإذا عدم العبد كماله انتقل إلى الدرجة التي دونها الوجه السابع والثمانون : أن القلب يعترضه مرضا الشهوات والشبهات ودواؤه العلم
  16. فقرة 18مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة وصف أهل الجهل بالعمى والصمم والبكم والمراد بقوله تعالى : ( ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً) الوجه الثامن والثمانون : أن الله سلط على العبد عدواً عالماً بطرق هلاكه ولا بد للعبد من العلم لاتقاء شره مصائد إبليس السنة التي ينال بها من العبد الوجه التاسع والثمانون : أن أعظم أسباب الحرمان : الغفلة المضادة للعلم والكسل المضاد للإرادة المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل .." الناس في العلم والعزيمة أربعة أضرب الضرب الأول : من رزق علما وأعين عليه بقوة العزيمة الضرب الثاني : من حرم العلم والعمل الضرب الثالث : من فتح له باب العلم وأغلق عنه باب العزم والعمل الضرب الرابع : من رزق حظاً من العزيمة والإرادة لكن قل نصيبه من العلم الوجه التسعون : أن كل صفة مدح الله بها العبد في القرآن فهي ثمرة العلم العقل أب العلم ومرب له وسائس ووزير العقل عقلان : عقل غريزة وهو أب للعلم وثمرته وعقل مكتسب هو ولد العلم الوجه الحادي والتسعون : قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا " الوجه الثانى والتسعون : قوله صلى الله عليه وسلم : ' مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة الوجه الثالث والتسعون : قوله صلى الله عليه وسلم : فقه خير من كثير عبادة" يسير الوجه الرابع والتسعون : قوله صلى الله عليه وسلم : " فقية واحد أفضل عند الله من ألف عابد" الوجه الخامس والتسعون : قوله صلى الله عليه وسلم : " أفضل العبادة الفقه" الوجه السادس والتسعون : قوله صلى الله عليه وسلم :
  17. فقرة 19مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة " ما عُبِدَ الله بشيء أفضل من فقه في دين" الوجه السابع والتسعون : قول علي رضي الله عنه : العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي الله عنهما : الوجه الثامن والتسعون : قول أبي هريرة وأبي ذر رضي باب من العلم نتعلمه أحبُّ إلينا من ألف ركعة تطوعا الوجه التاسع والتسعون : قول أبي هريرة رضي الله عنه : لأن أعلم باباً من العلم في أمر أو نهي أحبُّ إليَّ من سبعين غزوة الوجه المئة : قول أبي الدرداء رضي الله عنه : مذاكرة العلم ساعةً خير من قيام ليلة الوجه الحادي والمئة : قول الحسن : لأن أتعلم باباً من العلم فأُعَلِّمَهُ مسلماً أحبُّ إلى من أن تكون لي الدنيا فأجعلها في سبيل الوجه الثاني والمئة : قول مكحول : ما عُبد الله بأفضل الوجه الثالث والمئة : قول ابن المسيب : من الفقه ليست عبادة الله بالصوم والصلاة ولكن بالفقه في دينه الوجه الرابع والمئة : قول ابن أبي فروة : أقرب الناس من درجة النبوة العلماء وأهل الجهاد الوجه الخامس والمئة : قول سفيان بن عيينة : أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عباده الوجه السادس والمئة : قول الزهري : ما عُبد الله بمثل الفقه الوجه السابع والمئة : قول سهل التستري : من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء الوجه الثامن والمئة : تصريح كثير من الأئمة بأن أفضل الأعمال بعد الفرائض طلب العلم الوجه التاسع والمئة : قوله صلى الله عليه وسلم : " فضل العلم خير من العمل وخير دينكم الورع الوجه العاشر بعد المئة : قول معاذ الله رضي عنه : تعلموا العلم فإن تعلمه الله خشية الوجه الحادي عشر بعد المئة : قوله صلى الله عليه وسلم :
  18. فقرة 20مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة " من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليُحيي به الإسلام الوجه الثاني عشر بعد المئة : قول الحسن في قوله تعالى : (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) : هي العلم والعبادة الوجه الثالث عشر بعد المئة : قول ابن مسعود رضي عليكم بالعلم قبل أن يرفع الله عنه : " الله عنهما الوجه الرابع عشر بعد المئة : قول ابن عباس وأبي هريرة رضي وأحمد بن حنبل : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلينا من إحيائها الوجه الخامس عشر بعد المئة : قول عمر رضي الله عنه : عليكم بالعلم فإن الله سبحانه رداءً يحبُّه فمن طَلَبَ باباً من العلمِ رَدَّاهُ الله بردَائِهِ الوجه السادس عشر بعد المئة : قول عمر رضي الله عنه : موت عابد أهون من موت عالم الوجه السابع عشر بعد المئة : قول بعض السلف : إذا أتى عليَّ يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم الوجه الثامن عشر بعد المئة : قول بعض السلف : الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وثمرته العلم الوجه التاسع عشر بعد المئة : قول بعض السلف : بين العالم والعابد مئة درجة الوجه العشرون بعد المئة : قوله صلى الله عليه وسلم : الله العلماء يوم القيامة ثم يقول : يا معشر العلماء .." " يجمع الوجه الحادي العشرون بعد المئة : قول ابن المبارك وقد سئل من الناس ؟ قال : العلماء الوجه الثاني العشرون بعد المئة : أن من أدرك العلم لم يضره ما فاته من الحظوظ الوجه الثالث العشرون بعد المئة : قول بعض العارفين : إذا منع العلم والحكمة عن القلب ثلاثة أيام يموت الوجه الرابع العشرون بعد المئة : قول أبي الدرداء رضي الله عنه : من رأى أن الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله الوجه الخامس العشرون بعد المئة : قول أبي الدرداء رضي لأن أتعلم مسألة أحبُّ إليَّ من قيام ليلة الوجه السادس العشرون بعد المئة : قول أبي الدرداء : الله عنه :
  19. فقرة 21مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة العالم والمتعلم شريكان في الأجر وسائر الناس همج الوجه السابع العشرون بعد المئة : قوله صلى الله عليه وسلم : " من دخل مسجدنا هذا ليتعلَّم خيرا أو ليُعلمه كان كالمجاهد " الوجه الثامن العشرون بعد المئة : قوله صلى الله عليه وسلم لمن جلس في فرجة الحلقة : " فآوى إلى الله ؛ فآواه الله " الوجه التاسع العشرون بعد المئة : وصية علي رضي الله عنه لكُميل بن زياد النخعي الخطيب البغدادي لوصية علي رضي شرح قول علي رضي الله عنه : القلوب أوعية قوله رضي الله عنه : فخيرها أوعاها قوله رضي الله عنه لكُميل بن زياد الله عنه : الناس ثلاثة عالم ومتعلم وهمج الله عنه : أتباع كل ناعق قوله رضي قوله رضي الله عنه : يميلون مع كل ريح قوله رضي الله عنه : لم يستضيئوا بنور العلم قوله رضي الله عنه : العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال قوله رضي الله عنه : العلم يزكوا على الإنفاق والمال تنقصه النفقة بيان فضل العلم على المال من أربعين وجهاً الأول : العلم ميراث الأنبياء الثاني : العلم يحرس صاحبه الثالث : العلم يزكو على النفقة الرابع : العلم يدخل مع صاحبه القبر الخامس : العلم حاكم على المال السادس : العلم النافع لا يحصل إلا للمؤمن السابع : العالم يحتاج إليه الملوك الثامن : شرف النفوس بتحصيل العلم التاسع : المال يدعوا إلى الطغيان والعلم يدعوا إلى التواضع العاشر : العلم حاجب موصل إلى السعادة والمال حجاب عنها
  20. فقرة 22. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة الحادي عشر : غنى العلم لا يخشى عليه الفقر بعكس غنى المال الثاني عشر : المال يستعبد صاحبه والعلم يستعبده لربه الثالث عشر : حبُّ العلم أصل كل طاعة وحب المال أصل كل سيئة الرابع عشر : قيمة الغني ماله فإن زال زالت قيمته بعكس غني العلم الخامس عشر : جوهر المال من جنس جوهر البدن وجوهر العلم من جنس جوهر الروح السادس عشر : الغني العاقل يود لو أن له علم العالم بغناه السابع عشر : ما أطاع أحد الله إلا بالعلم وعامة المعصية بالمال الثامن عشر : العالم يدعو الناس إلى الله بعلمه وحاله وجامع المال يدعوهم إلى الدنيا التاسع عشر : غنى المال قد يكون سبب هلاك صاحبه وغنى العلم سبب حياة الرجل وغيره العشرون : لذة غنى المال لذة وهمية بهيمية ولذة العلم لذة عقلية الحادي والعشرون : العقلاء مطبقون على ذم الشره في جمع المال وعلى تعظيم الشره في جمع العلم الثاني والعشرون : أنهم مطبقون على تعظيم الزاهد في المال وعلى ذم الزاهد في العلم الثالث والعشرون : يمدح صاحب المال بتخليه منه والعلم يمدح بتحليه به الرابع والعشرون : غنى المال مقرون بالخوف وغنى المال مقرون بالأمن الخامس والعشرون : غني المال يتعذب بمفارقته والغنى بالعلم لا يزول ولا يتعذب صاحبه السادس والعشرون : التلذذ بالغنى تلذذ بعارية مؤداة بعكس التجمل بالعلم السابع والعشرون : الغنى بالعلم غنى النفس الحقيقي الثامن والعشرون : من قُدَّم لماله يزول تقديمه إذا ذهب ماله والمقدم لعلمه لا يزداد إلا تقديما التاسع والعشرون : تقديم الرجل لماله عين ذمه وتقديمه لعلمه عين كماله الثلاثون : طالب الكمال بغنى المال كالجامع بين الضدين