حديث تعلق الرحم بحقو الرحمن دراسة عقدية

التصنيفالعقيدة

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1حديث تعلق الرحم بحقو الرحمن - دراسة عقدية/ د. عبدالقادر الغامدي
  2. فقرة 2نفسه أو وصفه بها رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، لذلك جاء هذا البحث في هذا الموضوع العظيم، وهو دراسة عقدية للحديث الشريف الذي فيه : ( تعلق الرحم بحقو الرحمن ) جل وعلا ، والحديث يراد منه دراسة الصفة الواردة فيه وهي صفة (الحقو) ، ولا بد قبل ذلك من معرفة صحة الحديث ، والحديث في صحيح البخاري ولكن له شواهد بألفاظ أخرى اقتضى منهج البحث تخريجها والتحقق من صحتها، فكان في البحث في تخريج الحديث أولاً ، ثم بيان مذهب السلف في هذه الصفة، ورد الشبهات الواردة عليها.
  3. فقرة 3وقد جعلت البحث في هذه المقدمة ومبحثين وتحتهما مطالب ؛ المبحث الأول : تخريج الأحاديث ، وبيان ألفاظها وطرقها ، في أربعة مطالب : المطلب الأول : الحديث بلفظ : (بحقو الرحمن).
  4. فقرة 4المطلب الثاني : إيراد الأسانيد الأخرى : المتابعات ، على هذا اللفظ. المطلب الثالث : تخريج الحديث بالألفاظ الأخرى: - بلفظ : ( بحقـوي
  5. فقرة 5الرحمن ).
  6. فقرة 6-- لفظ : بحجزة (الرحمن) - لفظ : بمنكبي (الرحمن). وبيان صحتها من
  7. فقرة 7ضعفها .
  8. فقرة 8المطلب الرابع : خلاصة التخريج .
  9. فقرة 9المبحث الثاني : المعاني اللغوية لألفاظ الصفة ، وأقوال أهل السنة حولها ، وأقوال
  10. فقرة 10المخالفين ، والرد عليهم ، في ثلاثة مطالب :
  11. فقرة 11المطلب الأول : المعنى اللغوي لألفاظ الصفة.
  12. فقرة 12مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد () ذوالحجة هـ
  13. فقرة 13المطلب الثاني : معنى الصفة عند علماء السلف ومن اقتفى أثرهم المطلب الثالث : شبهات المخالفين لأهل السنة وجواباتها . ثم الاتمة والنتيجة .
  14. فقرة 14وهذا أوان الشروع في هذه المباحث مستعينا بالله تعالى وبه أتأيد .
  15. فقرة 15المبحث الأول
  16. فقرة 16تخريج الأحاديث ، وبيان ألفاظها وطرقها ، في أربعة مطالب :
  17. فقرة 17المطلب الأول
  18. فقرة 18تخريج الحديث بلفظ ) بحقو الرحمن )
  19. فقرة 19قال الإمام البخاري : حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال] قال حدثني معاوية بن أبي مزَرّد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
  20. فقرة 20( خلق الله الخلق فلما فرغ منه ؛ قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن) ، فقال له () : مه () ، قالت : هذا مقام ) العائذ بك من القطيعة ، قال : ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ، قالت: بلی یا رب ، قال : فذاك ، قال أبو هريرة () اقرؤوا إن شتم : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ : وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ .