حد الفرقة في قوله صلى الله عليه
التصنيفالعقيدة
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
لا توجد ملفات مرفوعة لهذه الرسالة بعد.
محتويات الفهرس
- فقرة 1مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها ، ج ، ع، صفر هـ المقدمة
- فقرة 3الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله أجمعين.
- فقرة 4قال عبد الله - رحمه الله تعالى برحمته هذا بحثي خلاصة كتابي حَدٌ الفرقة في قوله - صلى الله عليه وسلم-: "البيعان بالخيار ما لم يتفرّقا". هل بالأبدان أو بالكلام ؟، مستعيناً الله - تعالى- فيه؛ لأصل إلى مقصودي، في بيان ما أثر من العلل، وطرح ما لم يؤثر من الجمل، وتجريد ما اشتهر الخلاف فيه بين علماء الهدى باختصار، في حَدّ الفرقة في حديث بحثي : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا "، على اختصار في اللفظ، وتوفير من المعنى ما أمكن، متبعاً دون افتخار ولا إعجاب، فللسلف في كتبهم إشارات، وبعللهم عبارات، يقع بها للمتأمل الهداية، وبأمثالها للمستنبط الكفاية، ولم أنلها بفكري إلا بكتب كبار أئمة الفقه ومجتهديه. قال عبد الله - رحمه الله تعالى برحمته - أقدم بحثي هذا للقارئ العزيز، بعد أن جعلته في: مقدمة، وأربعة
- فقرة 5مباحث، وخاتمة.
- فقرة 6أمّا المقدمة فهذه، وقد تضمنت خطة البحث وهي هذه، وأهميته ، ومنهجي فيه
- فقرة 7وأما المباحث الأربعة : ففي خلاصة حَدّ الفُرقة في قوله - صلى الله عليه وسلم- : "البيعان بالخيار ما لم
- فقرة 8يتفرقا" هل بالأبدان أو بالكلام ؟
- فقرة 9أما المبحث الأول : ففي القول الأول والقائلين ،به واستدلالهم بالسنة والأثر، والمعقول.
- فقرة 10وفيه مطلبان :
- فقرة 11المطلب الأول : في القول الأول والقائلين به.
- فقرة 12والمطلب الثاني : في استدلالهم بالسنة والأثر والمعقول.
- فقرة 13وقد اشتمل على ثلاثة مقاصد :
- فقرة 14المقصد الأول : استدلالهم بالسنة .
- فقرة 15المقصد الثاني : استدلالهم بالأثر.
- فقرة 16المقصد الثالث : استدلالهم بالمعقول
- فقرة 17وأما المبحث الثاني : ففي القول الثاني والقائلين به واستدلالهم بالقرآن والسنة والأثر والمعقول.
- فقرة 18وفيه مطلبان :
- فقرة 19المطلب الأول : في القول الثاني والقائلين به.
- فقرة 20المطلب الثاني : في استدلالهم بالقرآن والسنة والأثر والمعقول.
- فقرة 21وقد اشتمل على أربعة مقاصد.