مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن قيم الجوزية
التصنيفالعقيدةالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن قيم الجوزية
- فقرة 4المقدمة خطة البحث - فهرس المواضيع القسم الأول : ترجمة الإمامين ابن القيم و بن الموصلي الفصل الأول : ترجمة موجزة للإمام ابن القيم المبحث الأول : اسمه ونسبه ، كنيته وشهرته المبحث الثاني : مولده وأسرته أ المبحث الثالث : شيوخه وتلامذته شيوخه تلامذته : المبحث الرابع : مؤلفاته ووفاته أ- مؤلفاته : وفاته : الفصل الثاني : ترجمة محمد بن الموصي المبحث الأول : سيرته الشخصية المطلب الأول : اسمه ونسبه ، كنيته ولقبه المطلب الثاني : مولده وأعماله ثم وفاته المبحث الثاني : سيرته العلمية المطلب الأول : شيوخه وتلامذته /م /م /م ازم /م م رم شيوخه تلامذته : المطلب الثاني : علميته ومؤلفاته وذكر شيء من شعره /م /م /م
- فقرة 5أ - علميته : ب - مؤلفاته : - ذكر شيء من شعره : المطلب الثاني : عقيدته /م /م /م /م أ - عقيدته : ب - مذهبه الفقهي : القسم الثاني : التعريف بكتاب مختصر الصواعق وفيه ستة فصول : الفصل الأول : اسم الكتاب وبيان موضوعه الفصل الثاني : توثيق نسبته لمختصره الفصل الثالث : مصادره و موارده الفصل الرابع : بيان فائدة المختصر ومنهج ابن الموصلي فيه /م /م /م /م /م /م /م الفصل الخامس : وصف مخطوطات الكتاب وأماكن وجودها وذكر طبعته /م أ - وصف المخطوطات : - طبعة الكتاب الفصل السادس : المنهج المتبع في التحقيق والإعداد نص الكتاب المحقق مقدمة المختصر حال الأمة قبل المبعث النبوي مفتاح دعوة الرسل : معرفة المعبود بأسمائه وصفاته وأفعاله بيان منزلة الرسول صلى اعتقاد أن النبي الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام عرف الأمة بالله وبأسمائه وصفاته دعوى أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم والرد عليها اعتراف بعض المتكلمين بفساد منهج أهل الكلام /م /م
- فقرة 6فصل في بيان حقيقة التأويل لغة واصطلاحا تعريف التأويل في اللغة تعريف التأويل في الاصطلاح من أنواع التأويل الباطل أنواع التأويل الباطل فصل عدم تنازع السلف في آيات الصفات بيان أن فهم معاني آيات الصفات أيسر من فهم معاني آيات الأحكام بعض آيات الأحكام المجملة التي بينتها السنة عدم وجود جملات في نصوص الصفات الإلزامات الواردة على المتأول لنصوص الصفات دعوى الإجماع على إثبات الصفات السبع والرد عليها ضابط التأويل وعدمه عند بعض المخالفين جواب أهل الإنبات ثلاثة أمور تلزم المؤول الأمر الأول الأمر الثاني الأمر الثالث فصل في إلزامهم في المعنى الذي جعمود تأويلا نظير ما فروا منه من اللوازم الواردة على المؤول فصل دعوى المؤول أن الأخذ بظاهر النصوص يقتضي التشبيه جواب المثبت في رد دعوى المؤول
- فقرة 7?? . الجنب ليس من الصفات الكلام على صفة الساق صيغ ذكر العين في القرآن والسنة ما تطلقه الجهمية من الألقاب الشنيعة على أئمة السنة تنوع اللغة العربية في أحوال المضاف مجيء ء لفظ اليد في القرآن على ثلاثة أنواع والأمثلة عليه فصل في الوظائف الواجبة على المتأول بيان ما اختلف فيه المؤولة في بعض النصوص المثال الأول أدلة مباينة الرب تعالى عقلية فطرية فصل في بيان أن التأويل شر من التعطيل حاذير التأويل المحذور الأول المحذور الثاني المحذور الثالث المحذور الرابع ادعاء المؤولين أن فهم مراد المتكلم موقوف على انتفاء عشرة أمور فضل الرد على المؤولة فصل في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد ، وأن القصدين يتنافيان ، وأن تركه بدون ذلك الخطاب خير له وأقرب إلى الهدى بيان أن مراد المتكلم موقوف على أمرين كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان اللوازم الباطلة عند النفاة
- فقرة 8* ? اللازم الأول اللازم الثاني اللازم الثالث اللازم الرابع اللازم الخامس اللازم السادس اللازم السابع وصف القرآن بأوضح البيان وأحسن التفسير فصل في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته مناظرة الشيخ عبد الله ابن تيمية لبعض الجهمية مناظرة الإمام ابن القيم لبعض علماء أهل الكتاب پريد - د. فصل في بيان أن تيسير القرآن لنذكر ينا في حمله على التأويل المخالف الحقيقته . على ه_ا وظاهره بيان معني التفسير الأحسن تيسير القرآن وأنواع ذلك تيسير القرآن مناف لطريقة النفاة فصل اشتمال الكتب الإلهية عنى الأسماء والصفات أكثر اشتمالها عداد . حاجة العباد إلى معرفة ربهم فوق جميع الحاجات تأويلات الملاحدة بيان أن أدلة العلو تقارب الألف طرد إبليس ولعنه كان بسبب التأويل
- فقرة 9خروج آدم من الجنة كان بسبب التأويل ، واختلاف الناس في تأويل آدم عليه السلام في نهيه عن الأكل من الشجرة فصل في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله انقسام كلام المتكلم عدم دخول التأويل في نصوص القرآن الصريحة في معناها حكم التأويل فيما هو ظاهر في مراد المتكلم حكم تأويل الخطاب الجمل الذي أُحيل بيانه على خطاب آخر مسألة التكليف بما لا يطاق فصل في بيان أنه لا يأتي المعطل للتوحيد العلمي الخبري بتأويل إلا أمكن المشرك المعطل للتوحيد العملي أن يأتي بتأويل من جنسه اعتراف حذاق الفلاسفة بنقض ما عليه المؤولة فصل في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويل وأصحاب تخييل وأصحاب تمثيل وأصحاب جميل وأصحاب سواء السبيل بيان القسام الناس في نصوص الوحي إلى خمسة أصناف الصنف الأول أصحاب التأويل الصنف الثاني أصحاب التخييل الصنف الثالث أصحاب التجهيل أصول مذهب أصحاب التجهيل الصنف الرابع أصحاب التشبيه والتمثيل حال الفرق المبتدعة فيما بينها الصنف الخامس أهل السنة والجماعة بيان المثل الأعلى المذكور في القرآن حال المؤولة النفاة
- فقرة 10فصل ذكر الأسباب التي تسهل على النفوس قبول التأويل السبب الأول لسبب الثاني لسبب الثالث فصل في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدا ، وهذا من أعظم آفات التأويل مثال ما يحتج به المؤول فيرد عليه خصمه المثال الأول المثال الثاني - المثال الثالث المثال الرابع عجز المؤولة عن إقامة دليل عقلي تدى مبطل ذكر الأسباب الداعية لتقديم العقل على السمع عند النقة ذكر الحجج العقبية التي تضمنها لقرآن الكريم والأمثلة عليها المثال الأول المثال الثاني المثال الثالث المثال الرابع المثال الخامس المثال السادس المثال السابع المثال الثامن
- فقرة 11المثال التاسع المثال العاشر المثال الحادي عشر المثال الثاني عشر المثال الثالث عشر المثال الرابع عشر المثال الخامس عشر امثال السادس عشر المثال السابع عشر المثال الثامن عشر المثال التاسع عشر المثال العشرون المثال الحادي والعشرون الوجه الأربعون من وجوه الاستدلال على أن دلالة الأدلة اللفظية لا تختص بالقرآن والسنة. قيام الأدلة القاطعة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم الموجه الحادي والأربعون بيان أن الرسول عليه الصلاة والسلام بين مراده بكلامه الوجه الثاني والأربعون اعتراف المعارضين بأن العلم بانتقاء المعارض مطلقا لا سبيل إليه الوجه الثالث والأربعون أخباره تعالى بوظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام وهي البلاغ المبين الوجه الرابع والأربعون
- فقرة 12بيان أن عقل الرسول عليه الصلاة والسلام أكمل العقول على الإطلاق الوجه الخامس والأربعون إقامة حجة الله سبحانه على خلقه بالقرآن وإرسال الرسل الوجه السادس والأربعون بيان أنه تعالى بين لعباده غاية البيان وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك الوجه السابع والأربعون لوازم القول بأن الأدلة اللفظية لا تفيد اليمين الوجه الثامن والأربعون دلالة الأدلة اللفظية لا تتوقف على نقل الملغة الو - جه ه التاسع والأربعون . استحالة التلبيس والتدليس في كلام الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام الوجه الخمسون بيان أن فهد الأدلة اللفظية لا يتوقف على نقل النحو والصرف الوجه الحادي والخمسون بيان أن عامة ألفاظ القرآن الكريم منقول معناها وإعرابها بالتواتر الوجه الثاني والخمسون • + الاختلاف في لفظ الجلالة هل مشتق أم جامد بيان اشتقاق اسم الصلاة الوجه الثالث والخمسون مدار الأمور العشرة عند الرازي وغيره في فهم الدليل السمعي على أن الدليل اللفظي يحتمل أكثر من معنى الوجه الرابع والخمسون بيان أن في القرآن ألفاظا استعملت في معان لم تكن تعرفها العرب
- فقرة 13الأسماء الجارية في القرآن على ثلاثة أنواع النوع الأول النوع الثاني النوع الثالث الوجه الخامس والخمسون بيان أن قول النفاة لم يسبق إليه الوجه السادس والخمسون بيان اضطراب النفاة في العقل الوجه السابع والخمسون أدلة القرآن والسنة نوعان كسر الطاغوت الثاني ، وهو قولهم إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل .. قول المؤولة إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم م العقل مبني على ثلاث مقدمات. بيان ابن تيمية بطلان دعوى تقديم العقل على النقل من وجود الموجه الأول والوجه الثاني الوجه الثالث الوجه الرابع الوجه الخامس الو. بحه السادس بيان أن الأمور الخبرية المتعلقة بصفات الرب سبحانه وأفعاله عند بعض الؤولة على ثلاثة أنواع الوجه السابع
- فقرة 14الوجه الثامن الوجه التاسع الوجه العاشر الوجه الحادي عشر الوجه الثاني عشر : بيان أن صريح المعقول موافق لصحيح المنقول الوجه الثالث عشر : بيان أن الشبهات القادحة في النبوات والتوحيد والمعاد لا تختلف عن شبهات النفاة الصفات الوجه الربع عشر : المنكرون للنبوت استطالوا على نفاة الصفات بما عندهم من الشبهات. الوجه الخمس عشر : مناقشة من أقر بالبوة وقدم العقل على النقل الكلام معه في مقدمات سنة وبيانها الوج جه السادس عشر : بيان طرق لعلم وأقسام المعلومات الواجه السابع عشر : بيان أن المعلومات الغائبة التي لا تدرك إلا بالخبر أضعاف المعلومات باتي تدرك بالحس والعقل الموجه الثامن عشر : إيضاح أن كل من عارض أمر الرسل بعقله لم يؤمن بهم ، وكذلك من عارض خبرهم بعقله الوجه الناسع عشر : بيان أن القرآن مليء بذكر الصفات ، وأن المشركين لم يعارضوه في هذا الباب الوجه العشرون : بيان أن دلالة السمع عنى مدلوله متفق عليها بين العقلاء الوجه الحادي والعشرون : بيان أن الأمور السمعية هي مما علم بالاضطرار ، وما كان هذا شأنه فيمتنع أن يقوم عليه ما يبصله أو يعارضه الوجه الثاني والعشرون : بيان أن العقل مفطور على معرفة الله وأسمائه وصفاته .. الوجه الثالث والعشرون : بيان أن أدلة السمع نوعان
- فقرة 15الوجه الرابع والعشرون : تواطؤ الأدلة السمعية والعقلية على إثبات الصفات بيان أن انعقاد الصلاة لا يتم إلا بذكر أسماء الله وصفاته سؤاله تعالى والتوسل إليه ودعاؤه بأسمائه وصفاته بيان أن اسلام الله الأعظم في آيتين من القرآن الوجه الخامس والعشرون : بيان غاية ما ينتهي إليه من ادعى معارضة العقل للوحي. بيان موقف الطوائف المنحرفة مما جاءت به الرسل من نصوص الصفات ، وذلك في أربع مقامات المقام الأول مقام التكذيب المقام الثاني مقام أهل التخييل المقام الثالث مقام أهل التأويل المقام الرابع مقام اللاأدرية بيان قول أهل العلم في الوقف على قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله ومعنى ذلك. الوجه السادس والعشرون : بيان منشأ الضلال والبدع يكون من الألفاظ المجملة والمعاني المحتملة ذكر خطبة الإمام أحمد في مقدمة كتابه الرد على الجهمية بيان أقسام التوحيد عند الطوائف توحيد الفلاسفة توحيد الجهمية توحيد القدرية الجبرية توحيد القائلين بوحدة الوجود ( الاتحادية ) توحيد الرسل ( عليهم الصلاة والسلام ) ومن تبعهم
- فقرة 16عودة إلى بيان توحيد الجهمية معاني لفظ التركيب المعنى الأول والثاني المعنى الثالث والرابع والخامس فصل تحريف النفاة للفظ العدل الوجه السابع والعشرون : دعوى المعارضة بين العقل والوح والوحي لا تتفق لا تتفق مع الإيمان بالنبوة. الوجه الثامن والعشرون : بيان أنه لو وزنت الأمور المشاهدة المحسة مع ما أحبرت به الرسل عن الله تعالى لرجح العقل ما أخبرت به الرسل الوجه التاسع والعشرون : بيان أن المعارضين بين العقل والنقل لا يستطيعون إثبات الخالق تعالى ، بل يلزم من قولهم نفيه بالكلبة الوجه الثلاثون : بيان أن ما سلكه الفلاسفة والجهمية من طرق لإثبات الصانع هي دلة على نفي وجوده فصل بيان طريقة المتكلمين في إثبات الصانع الوجه الحادي والثلاثون : بيان أن معارضة الوحي بالعقل ميراث عن إبليس اعتذارات أتباع إبليس لإبائه وعصبانه الاعتذار الأول الاعتذار الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس الوجه الثاني والثلاثون : بيان فساد معقول إبليس في معارضته وعصيانه لربه من وجود. الوجه الأول
- فقرة 17الو جه الثاني مسألة المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر جه الثالث الوج بيان أن التراب أفضل من النار من وجوه الوجه الأول والثاني الوجه الثالث والرابع والخامس والسادس الوجه السابع والثامن والتاسع والعاشر الوجه الحادي عشر ? الوج الثالث والثلاثون : بيان أن الخالق تعالى موصوف بصفات الكمال الوجه الرابع والثلاثون : بيان أن طريقة القرآن في النفي يستلزم ذلك العدم عنه سبحانه أو ما امي نشي العام الوجه الخامس والثلاثون : بيان أن الله سبحانه المثل الأولى زيادة بيان في تفسير المثل الأعلى وما في ذلك من أمور الأمر الأول والثاني الأمر الثالث والرابع الوجه السادس والثلاثون : بيان أن الحكم بين الناس هو القرآن الكريم وأنه تضمن التفصيل والبيان الو. السابع والثلاثون : بيان أن الصحابة كانوا يستشكلون بعض النصوص الشرعية قيسألون عن الجمع والتوافق بينها ، لا كما يفعله الكفار المعارضون للنصوص بعقولهم الوجه الثامن والثلاثون : بيان أن المعقولات ليس لها ضابط ولا تحصر في نوع معين. بيان بداية نشوء الفرق وظهور الطوائف
- فقرة 18قصة قتل الجعد بن درهم قيام شيخ الإسلام ابن تيمية بالدفاع عن دين الله تعالى في وجه الضلال والنفاة بالسدن والنسان $ الوجه التاسع والثلاثون : اتفاق العقل والنقل على إثبات صفات الكمال الله تعالى. الوجه الأربعون : بيان أن المنهج الذي اتبعه النفاة في معارضة النصوص هو نفسه منهج الملاحدة في إبطالهم نصوص المعاد الرد المستقيم على النفاة والملاحدة بيان أن توحيد الملاحدة من أعظم الإلحاد في الأسماء والصفات والأفعال بيان أن توحيد الجهمية والفلاسفة مناقض لتوحيد الرسل من كل الرد على النفاة والمعطلين الوجه الحادي والأربعون : بيان أن لوازم قول المطعلة معلومة البطلان بالضرورة من دين الإسلام وإيضاح ذلك الوجه الثاني والأربعون : بيان أن المعارضين للوحي جعلوا كلام الله ورسوله من الطرق الضعيفة في الاستدلال على مسائفل الأسماء والصفات الموجه الثالث والأربعون : بيان أن السمع والعقل حجة الله على خلقه بيان طريقة المعتزلة في إثبات النبوة وحدوث العالم وإمكان المعاد بيان طريق المتكلمين في إثبات حدوث العالم الدال عندهـ عندهم على معرفة الله تعالى . بيان اللوازم الباطنة لطريق المتكلمين في الاستدلال على إثبات الصانع وحدوث العالم وتعليق ابن القيم على ذلك الوجه الرابع والأربعون : بيان لوازم انصفة من حيث الإثبات والنفي -
- فقرة 19الوجه الخامس والأربعون : بيان الأصل والسبب في ضلال النفاة وغيرهم في هذا الباب. بيان ما في سورة الفاتحة مما يدل على أفعاله تعالى حالا ومستقبلا الوجه السادس والأربعون : بيان تصريح بعض المعارضين أنه ليس في العقل ما يوجب تنزيه الرب سبحانه عن النقائص الوجه السابع والأربعون : بيان أن التفاوت بين المخلوقات لا يستلزم مماثلتها ومشابيتها ، فمع الخالق تعالى أعظم من ذلك وأبعد فصل اتفاق الحكماء على أن الله تعالى وملائكته في السماء فصل إلزام من ينكر الإشارة الحسية إلى الله تعالى الوجه الثامن والأربعون فصل فصل من لوازم القول بنفي العلو فصل اعتراف النفاة بعلو الغير والقدر ، وهذا يستلزم علو الذات فصل فصل . بيان أن القيام بالنفس صفات كمال فصل بيان أن كل من أقر بوجود الرب وخلقه للعالم لزمه الإقرار بعلوه على خلقه ومباينته الحوار
- فقرة 20فصل اتفاق العقل والشرع على إمكان الرؤية ووقوعها الوجه التاسع والأربعون : بيان أن من دعى المعارضة بين النقل والعقل لم يقدر ا قدره ، وبيان ذم الله تعالى له في كتابه العزيز الله حق الوجه الخمسون : بيان أن النفاة المعارضين لنصوص الوحي يحتجون لدعواهم بنفي التشبيه والتمثيل بيان أن النفي الحض المجرد لا مدح فيه الوجه الحادي والخمسون : بيان اقتران انه تعالى العلي والعظيم فصل في ذكر حجة الجهمي على أنه سبحانه لا يرضى ولا يغضب ولا يحب ولا يسخط ولا يفرح والجواب عنها . دعوى الجهمي امتناع الصفات عن الخالق لما فيها من الانفعال والتأثير المنفيان عنه والجواب عن دعواه من و. الوجه الأول الوجه الثاني الوجه الثالث والرابع والخامس الو. ? الثاني والخمسون : بيان أن المعارضة بين العقل والنقل أصل كل فساد بيان أول شبهة وقعت في الخلق مناظرة بين إبليس والملائكة وذكر أسئلته هم وأجوبتهم عنها السؤال الأول والثاني والثالث والرابع السؤال السابع الجواب عن أسئلة إبليس أجوبة بن القيم عن الشبه الإبليسية والرد عليها من وجود الوجه الأول والثاني داد
- فقرة 21الوجه الثالث الوجه الرابع بيان بعض حكم الله تعالى في بعض مخلوقاته الوجه الخامس : أنه سبحانه له الكمال المطلق المستحق عليه الحمد الوجه السادس : تلازم أدلة الحكمة والحمد والملك الله تعالى الوجه السابع : عدم توجه تلك الأسئلة الإبليسية على علمه سبحانه وقدرته. الوجه الثامن : ذكر الاختلاف في حقيقتة الظلم المنزه عنه الرب سبحانه قول الجبرية والجيمية والقدرية وغيرهم من المتكلمين في معرفة الظلم الممتنع لذاته .. قول أهل السنة والحديث ومن افقهم في معنى الظلم المنزه عنه تعالى عودة لقول الجبرية وذكر احتجاجهم والرد عليهم سرد أدلة أهل السنة والحديث في تنزينه تعالى عن الظلم فصل عودة إلى ما احتج به الجبرية في مسألة الظلم والرد عليهم فصل اده دد معنى قوله عليه الصلاة والسلام : ماض في حكمك عدل في قضاؤك )) مسألة إيلام غير المكلفين وغيرهم من المجانين والبهائم والأقوال في ذلك فصل بيان من تلحتهم اللذة والأم من المخلوقات بيان الاختلافنى أفعال العباد فصل مسألة الترك هل هو أمر وجودي أو عدمي فصل
- فقرة 22بيان کمال عدل الله تعالى وفضله على عباده بيان ما كان عليه النبي وإخوانه الرسل عليهم الصلاة والسلام من دعائهم بالتوبة والاستغفار فصل بيان نعم الله تعالى وما يجب عليها من حقوق فصل دارد بيان حكمته تعالى في خلق الضدين كالليل والنهار والحر والبرد واسفل والعلو وغيرها .. بيان الحكمة في خلق أسباب الابتلاء و الاختبار فصل بيان أن كمال العبودية والمحبة والطاعة بظهر عند الاختبار بما يعار صبا من الشهرات والإرادات المخالفة لها من حكم الله تعالى في خلق إبليس وجنوده المصلحة في خلق الشياطين والكفرة لأنفسهم وغيرهم والجواب عن ذلك ذكر وجوه استدلال القائلين بفناء النار دون أبديتها الوجه الأول : زوال موجب العذاب والانسلاخ منه الوجه الثاني : كونه تعالى لم يخلق شيئ يكون شرا محضا من كل الوجوه الوجه الثالث : أن الجنة مقتضى الرحمة والمغفرة ، والنار من الرحمة والمغفرة ، والنار من عذابه المخلوق المنفصل شند كونه تعالى كتب على نفسه الرحمة وم يكتب عليها الغضب كون الجنة يدخنها من لم يعمل خيرا قط وغيرهم ، وهذا منتف عن النار كونه تعالى لا يعذب أحدا إلا لحكمة ومصلحة ورحمة كونه تعالى قيد دار العذاب بما لم يقيد به دار النعيم .