السيوف المشرقة ومختصر الصواعق المحرقة للألوسي رسالة علمية
التصنيفالعقيدةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : السيوف المشرقة ومختصر الصواعق المحرقة للألوسي رسالة علمية
- فقرة 4الصفحة أ . السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» فهرس الموضوعات المحتوى ملخص الرسالة (عربي) ملخص الرسالة (إنجليزي) المقدمة : أولاً : قسم الدراسة الفصل الأول : عصر المؤلف : المبحث الأول : الحالة السياسية المبحث الثاني : الحالة الاجتماعية المبحث الثالث : الحالة العلمية والثقافية المبحث الرابع: الحالة الدينية. الفصل الثاني : ترجمة مختصر الكتاب الشيخ محمود الألوسي : المبحث الأول : حياة المؤلف : المطلب الأول : اسم المؤلف وكنيته ولقبه. المطلب الثاني : نسب المؤلف المطلب الثالث : مولده ونشأته . المطلب الرابع : طلبه للعلم وشيوخه. المطلب الخامس : تصدره للتدريس وأبرز تلاميذه. المطلب السادس : تصدره للتصنيف والتأليف وذكر مؤلفاته. المطلب السابع : مكانته العلمية وأثره في أهل عصره المطلب الثامن : بيان الدور الذي قام به المصنف لنشر المنهج السلفي وصبره على ما واجهه في سبيل ذلك کے کے
- فقرة 5الصفحة + السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المحتوى المطلب التاسع : صفاته وأخلاقه المطلب العاشر وفاته. : . المطلب الحادي عشر : أقوال العلماء والأدباء فيه ، المبحث الثاني : مذهب المؤلف الفقهي والعقدي : : المطلب الأول : مذهبه الفقهي . المطلب الثاني : مذهبه العقدي. الفصل الثالث : التعريف بالكتاب : المبحث الأول : التعريف بالكتاب : المطلب الأول : اسم الكتاب وتوثيق نسبته للمؤلف. المطلب الثاني : موضوع الكتاب . المطلب الثالث : تاريخ وسبب تأليف الكتاب. المطلب الرابع : مصادر المؤلف في الجزء المحقق من الكتاب «من بداية الكتاب إلى نهاية الفصل السادس المطلب الخامس : مقارنة بين كتاب السيوف المشرقة وكتاب مختصر التحفة الاثنى عشرية في الجزء المحقق من الكتاب المطلب السادس : التعريف بمؤلف الكتاب الأصل الصواقع المحرقة» الشيخ محمد المعروف بخواجه نصر الله وكتابه المبحث الثاني : وصف المخطوط : المطلب الأول : وصف الكتاب الأصل الصواقع المحرقة)) . المطلب الثاني : وصف المختصر «السيوف المشرقة» ، الفصل الرابع : منهج المصنف في الكتاب من الفصل الأول» إلى آخر «الفصل السادس :
- فقرة 6الصفحة . السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المحتوى المبحث الأول : عبد الله بن سبأ ، دوره في الفتنة بين الصحابة وتأسيسه للشيعة ومعتقداتها : المطلب الأول : التعريف بعبد الله بن سبأ . المطلب الثاني : دور ابن سبأ في مقتل عثمان وموقعة الجمل المطلب الثالث : أفكار ومعتقدات ابن سبأ المطلب الرابع : ابن سبأ حقيقة لا خيال المبحث الثاني : عرض لمنهج المصنف في تقسيمه وتصنيفه لفرق الرافضة، وبيان معنى الشيعة التفضيلية والشيعة الأولى : المطلب الأول : في تقسيم الشيعة في عهد علي إلى أربعة أقسام المطلب الثاني : مساواة المصنف بين الشيعة الأولى والشيعة التفضيلية . المطلب الثالث : المصنف عدَّ بعض السلف الصالح من الشيعة التفضيلية . المطلب الرابع : المصنف ذكر أن الشيعة الأولى من أصول فرق الشيعة وأقسامها الرئيسية. المطلب الخامس : مقارنة بين تقسيم المصنف لأصول فرق الشيعة وتقسيم أصحاب الكتب الرئيسية في المقالات والفرق المطلب السادس : المصنف ذكر الفضل بن دكين من الشيعة الزيدية وتنسب له الفرقة الدكينية المبحث الثالث : عرض لمنهج المصنف في تناوله فرق الرافضة وسبب افتراقها ومدة بقاء كل فرقة وذكر دعاتها. المبحث الرابع : عرض لمنهج المصنف في ذكره لمكائد الرافضة نسخ من المخطوط النص المحقق
- فقرة 7المحتوى السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» ثانيا : القسم الثاني : النص المحقق. صفحة غلاف الكتاب (كما كتبها المصنف). مقدمة المؤلف المقصد الأول : في بيان ظهور الرافضة وسبب افتراقهم وعدد فرقهم. الفصل الأول : في بيان مبدأ ظهور الرافضة. الفصل الثاني : في بيان سبب افتراقهم الفصل الثالث : في بيان فرق الرافضة فرق الغلاة فرق الكيسانية فرق الزيدية. فرق الإمامية خاتمة هذا الفصل الفصل الرابع : في بيان مدة بقاء كل فرقة. الفصل الخامس: في بيان دعاة الرافضة الفصل السادس : في مكائد الرافضة المكيدة الأولى : إن الله تعالى لا يخل بالواجب. المكيدة الثانية : إن الله تعالى لا يفعل القبيح. المكيدة الثالثة : امتناع صدور الظلم منه تعالى. المكيدة الرابعة : إن أفعال الله تعالى كلها محكمة . المكيدة الخامسة : إن الأصلح لا يجب عليه تعالى المكيدة السادسة : لا تكليف للمعدوم المكيدة السابعة : تكليف من لا يفهم لا يجوز . الصفحة
- فقرة 8المحتوى السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المكيدة الثامنة : القول بجواز التكليف محال المكيدة التاسعة : إمكان الفعل شرط التكليف. المكيدة العاشرة : يستحيل كون الشيء مأموراً به وحرام المكيدة الحادية عشر: جواز المعاصي على الرسل. المكيدة الثانية عشر : جواز السهو على الأنبياء بشرط أن لا يقروا على ذلك المكيدة الثالثة عشر : النبي تكلم بالكفر لأنه أثنى على اللات والعزى المكيدة الرابعة عشر : اعتقاد الشيعة بردة الصحابة إلا ستة منهم المكيدة الخامسة عشر : الرد على الشيعة في مسح ، مسح القدمين المكيدة السادسة عشر : صلاة الضحى ورد شبهة الإمامية . المكيدة السابعة عشر أهل السنة زاده في الدين بقولهم بالقياس . المكيدة الثامنة عشر : الشيعة على حق لأنهم قلة المكيدة التاسعة عشر : كتب الشيعة في مثالب الصحابة المكيدة العشرون : اعتقاد الإمامية بتحريف القرآن الكريـ المكيدة الواحدة والعشرون : حب علي حسنة لا تضر معه سيئة . المكيدة الثانية والعشرون : وضع النصوص المكذوبة ونسبتها للتوراة والإنجيل المكيدة الثالثة والعشرون : انتحال بعض الشيعة الحديث لتمرير الموضوع منها المكيدة الرابعة والعشرون : وضع الأخبار على لسان أهل البيت في مثالب الصحابة المكيدة الخامسة والعشرون : وضع الأخبار التي تؤيد مذهبهم. المكيدة السادسة والعشرون : تدليس الشيعة بين أسماء العلماء المكيدة السابعة والعشرون : تفسير بعض آيات القرآن بما يوافق مذهبهم المكيدة الثامنة والعشرون : نقل الأخبار عن كتب وهمية لا وجود لها الصفحة
- فقرة 9الصفحة السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المحتوى المكيدة التاسعة والعشرون : نقل مطاعن الصحابة من كتب لا وجود لها. المكيدة الثلاثون : افترائهم كذباً بأن أهل السنة يبغضون أهل البيت المكيدة الواحدة والثلاثون : قصة تحريق عمر لبيت علي وفاطمة في كتب الشيعة المكيدة الثانية والثلاثون الاستدلال بخبر السفينة الله المكيدة الثالثة والثلاثون : حكاياتهم المذكوبة عن بعض الجواري وما يتكلمن به من علم المكيدة الرابعة والثلاثون : تأليف الكتب ونسبتها إلى بعض الجواري. المكيدة الخامسة والثلاثون : تأليف بعض الكتب ونسبتها إلى بعض اليهود المكيدة السادسة والثلاثون : حيلهم في إبطال مذاهب أهل السنة. المكيدة السابعة والثلاثون : نسبة بعض الكتب المشحونة بالهذيانات إلى أئمة السنة المكيدة الثامنة والثلاثون : دس بعض الروايات الموضوعة في تفاسير أهل السنة . المكيدة التاسعة والثلاثون : خيانتهم في النقل عن كتب أهل السنة المكيدة الأربعون : تأليف الكتب في فضائل الخلفاء الأربعة ووضع بعض الأخبار للطعن بالثلاثة المكيدة الواحدة والأربعون : نقل بعض المسائل الفقهية المفتراة ونسبتها لأئمة أهل السنة المكيدة الثانية والأربعون : نظم الأشعار في مدح أهل البيت ونسبتها لعلماء أهل السنة . المكيدة الثالثة والأربعون : نظم الأشعار التي توحي بصحة اعتقاد الرافضة. المكيدة الرابعة والأربعون : افترائهم بأن العرب في الجاهلية قد أخبروا بمذهبهم المكيدة الخامسة والأربعون : قولهم بأن الشيعة لا تسأل : يوم القيامة عن ذنب.
- فقرة 10السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المحتوى المكيدة السادسة والأربعون : ما ورد في إمامة علي متفق عليه، وما ورد في إمامة غيره من الخلفاء مختلف فيه لأن مذهبهم أحق بالاتباع المكيدة السابعة والأربعون : ادعائهم بأنهم جازمون بدخول الجنة المكيدة الثامنة والأربعون : إظهار بعض علمائهم بأنه من أهل السنة ثم يدعي أنه من مذهبهم. المكيدة التاسعة والأربعون : ادعائهم بأن كبار علماء أهل السنة كانوا على مذهب الإمامية. المكيدة الخمسون : أنهم يفترون على بعض أئمة أهل البيت الطاهرين ما لا يقبله ذو عقل المكيدة الواحدة والخمسون : أنهم ينسبون إلى الأمير - علي بن أبي طالب - أقوالا تؤيد ما هم عليه من ضلال المكيدة الثانية والخمسون : أنهم ينظمون بعض الأبيات في مدح الأمير، وأن الحق مذهب الشيعة. : المكيدة الثالثة والخمسون : أنهم يكذبون على أمير المؤمنين - علي بن أبي طالب - ويقولون إنه يروي عن النبي أنه قال : «نحن شجرة، أنا أصلها» المكيدة الرابعة والخمسون : أنهم يدعون أن لعلي حقاً على جبريل المكيدة الخامسة والخمسون أنهم يقولون : إن كل من يموت من المؤمنين والفاجرين يرى أمير المؤمنين، فيمنع النار أن تعرض للمؤمن من شيعته المكيدة السادسة والخمسون : أنهم يقولون : لا اعتداد بما يرويه أهل السنة من الأحاديث النبوية ؛ لأنهم يروون غالبها عن المنافقين المكيدة السابعة والخمسون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يعتقدون أن الرجل لا يكون منهم حتى يكون في قلبه بغض علي قدر بيضة الدجاجة الصفحة
- فقرة 11السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المحتوى المكيدة الثامنة والخمسون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يروون في كتبهم ما يدل على أن للشياطين سبيل على البنبي المكيدة التاسعة والخمسون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يوثقون الحرورية وأعداء أهل البيت المكيدة الستون : قتال علي بن أبي طالب لقبائل من الجن . المكيدة الواحدة والستون : ادعائهم أن أبا رافع مولى الرسول بايع علي وكان من الإمامية المكيدة الثانية والستون : أنهم ينسبون إلى بعض أئمة أهل السنة ما لا يمكن صدوره عن الجهله المكيدة الثالثة والستون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يتبعون أئمة المذاهب الأربعة، ولا يتبعون أئمة أهل البيت وهم أحق بالإتباع. المكيدة الرابعة والستون : أنهم يذكرون حكايات تدل على حقيقة ماهم عليه، مع أنها حكايات مكذوبة المكيدة الخامسة والستون : أنهم يقولون : إن عذاب القبر مخصوص بأهل السنة وجميع الفرق ما عدا الإمامية المكيدة السادسة والستون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يحبون أعداء أهل البيت . المكيدة السابعة والستون : إنهم يقولون : إن أهل السنة من فرط عصبيتهم رجحوا الجبان على الشجاع في الإمامة ، فإن أبا بكر كان جبانا ، وكان علي أشجع الصحابة المكيدة الثامنة والستون : أنهم يقولون : إن أهل السنة ينسبون إلى النبي يخل بعلو قدره المكيدة التاسعة والستون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يروون في الصحيح عن ما ينبئ عن قلة الغيرة ورداءة الطوية النبي الصفحة ???
- فقرة 12السيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لأبي المعالي محمود شكري الألوسي «الفهارس» المحتوى المكيدة السبعون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يفترون على النبي أنه قال : لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات» المكيدة الواحدة والسبعون : أنهم يقولون : إن أهل السنة يفضلون عمر على الأنبياء المكيدة الثانية والسبعون أنهم يطعنون على أهل السنة بما يروونه عن النبي مثل سماعه حس نعلي بلال في الجنة أنه المكيدة الثالثة والسبعون : أنهم يقولون : أن أهل السنة يروون عن النبي قال أن الله في عشية عرفة باهى بعباده في العامة وعمر في الخاصة المكيدة الرابعة والسبعون : أنهم يقولون : إن أهل السنة ينسبون إلى النبي ما يخل بعلو قدره، ومن ذلك بوله قائما المكيدة الخامسة والسبعون : أنهم يقولون : أن أهل السنة يجوزون اللعب بالشطرنج والغناء المكيدة السادسة والسبعون : أنهم يقولون : أن أهل السنة يجوزون الوضوء بالنبيذ المكيدة السابعة والسبعون : أنهم يقولون أن أهل السنة أباحوا اللواطة بالعبيد وأسقطوا الحد عن اللائط المكيدة الثامنة والسبعون : أن أسلاف الرافضة كانوا يكثرون التردد إلى أئمة أهل البيت ويأخذون عنهم العلم ليغتر بهم من يراهم فيزيدون في الدين وينقصون ، افتراء على الأئمة الخاتمة الفهارس العلمية للكتاب أ/ فهرس الآيات القرآنية ب / فهرس الأحاديث النبوية