أجوبة شيخ الإسلام عن الشبهات التفصيلية
التصنيفالعقيدةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : أجوبة شيخ الإسلام عن الشبهات التفصيلية
- فقرة 4. . ? . أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية فهرس المحتويات المقدمة. أهمية الموضوع .. أسباب اختيار الموضوع . الدراسات السابقة خطة البحث منهجي في البحث. التمهيد : وفيه ثلاثة مباحث. المبحث الأول : ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية المبحث الثاني : التعريف بمفردات العنوان، وفيه خمسة مطالب المطلب الأول : معنى التعطيل لغة واصطلاحاً والمراد بالمعطلة المطلب الثاني : معنى الشبهة لغة واصطلاحاً. المطلب الثالث : تقسيم الصفات وتعريفها . المطلب الرابع : عقيدة أهل السنة في صفات الله الذاتية المطلب الخامس : عقيدة المعطلة في صفات الله الذاتية . عقيدة الجهمية. عقيدة المعتزلة عقيدة الكلابية. عقيدة الماتريدية. --
- فقرة 5أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المبحث الثالث: أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - الموجزة عن الأصول التي بني عليها المعطلة مذهبهم في تعطيل الصفات الذاتية، وفيه أربعة مطالب. المطلب الأول : شبهة التشبيه . أجوبة شيخ الإسلام - الموجزة عن هذه الشبهة. المطلب الثاني : شبهة التجسيم .. أجوبة شيخ الإسلام - الموجزة عن هذه الشبهة. المطلب الثالث : شبهة التركيب أجوبة شيخ الإسلام - الموجزة عن هذه الشبهة. المطلب الرابع : شبهة تعدد القدماء أجوبة شيخ الإسلام - الموجزة عن هذه الشبهة. ? .. \ . \\ . الفصل الأول : أجوبة شيخ الإسلام - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في صفة العلو، وفيه تمهيد ومبحثان التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة والمعطلة في علو الله وفيه مطلبان. المطلب الأول : مجمل عقيدة أهل السنة في علو الله . المطلب الثاني : مجمل عقيدة المعطلة في علو الله .. \ المبحث الأول : شبهات القائلين بأن الله لا خارج العالم ولا داخله وأجوبته عنها . التمهيد : الرد المجمل من كلام شيخ الإسلام - على هذا القول -- ~
- فقرة 6أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب الأولى : قولهم : إن ما فى الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله تعالى تعالى شهر د الآيات وقوله ونحوه من @ ? المطلب الثاني : استدلالهم بقول النبي لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم على إنكار كون الله على العرش حيث نهى النبي الناس عن التوجه بأبصارهم إلى العلو لعدم وجود الله في العلو المطلب الثالث : قولهم : إن ما ورد في النصوص من أن الأشياء تنزل من الله لا يلزم منه أن تكون من السماء، كقوله تعالى لم / + \ ) وقوله ( ) المطلب الرابع : قولهم : إثبات العلو الله يستلزم أن يكون الله في جهة والله منزه عن جهات العالم الست وإثبات الجهة يوجب إثبات المكان الله، المكان يوجب إثبات الجسمية. وإثبات المطلب الخامس : قولهم : لو كان الله مختصاً بالحيز والجهة لكان محتاجًا في وجوده إلى ذلك الحيز وتلك الجهة، وذلك محال. المطلب السادس : قولهم : إذا كانت الأرض كرة فالجهة التي هي فوق بالنسبة إلى تحت بالنسبة إلى سكان أهل المغرب سكان أهل المشرق هي وعلى العكس، ولو كان الباري في العلو بالنسبة إلى سكان المشرق لكان في التحت بالنسبة إلى سكان المغرب المطلب السابع : إن نسبة الله تعالى إلى العلو من جميع الجهات المخلوقة وأنه يُدعى أعلى لا من أسفل، وأنه بائن من خلقه، لا يتصور ذلك في من --
- فقرة 7أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية الذهن إلا إذا فرضنا أن ذات الحق فلكية محيط بالفلك إذ الفلك مستدير محيط بالخلق .. المطلب الثامن : قولهم : إذا كان العرش كرويا والله من ورائه محيط به بائن عنه فما فائدة أن العبد يتوجه إلى الله تعالى حين دعائه وعبادته فيقصد العلو دون غيره، ولا فرق حينئذ وقت الدعاء بين قصد جهة العلو وغيرها من الجهات التي تحيط بالداعي ومع هذا نجد في قلوبنا قصدا يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة المطلب التاسع : شبهات حول رفع الأيدي إلى السماء عند الدعاء، وفيه أربع مسائل الجواب الإجمالي من كلام شيخ الإسلام - عن هذه الشبهة ~ المسألة الأولى : قولهم : إن رفع الأيدي عند الدعاء إلى السماء لا يدل على علو الله لأن الخلق عند تعظيم خالق العالم يضعون جباههم في الأرض و لم يدل على أن الله في الأرض المسألة الثانية : قولهم : إن الله تعالى قد جعل العرش قبلة لدعائنا كما جعل القبلة قبلة الصلاتنا . المسالة الثالثة : قولهم : إن أعظم الأشياء نفعاً للخلق كظهور الأنوار ونزول الغيث إنما تظهر من جانب السموات، ولما كان الأمر كذلك لا جرم أن يكون ذلك الجانب عندهم أشرف، وتعلق الخاطر بالأشرف أقوى بالأخس. تعلقه من المسألة الرابعة : قولهم : إن الله تعالى جعل الملائكة وسائط في مصالح هذا العالم، وإذا كان الأمر كذلك لم يبعد أن يكون الغرض من رفع الأيدي إلى السماء رفع الأيدي إلى الملائكة --
- فقرة 8أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب العاشر : قولهم : لو كان علو الله أمرا بديهياً لامتنع اتفاق الجمع العظيم من العقلاء المعتبرين على إنكاره . المطلب الحادي عشر : قولهم : إن البديهية حاكمة بأن كل موجودين فإما أن يكون أحدهما سارياً فيه، أو مبايناً عنه، أو لا سارياً ولا مبايناً، ثم إنا نجد العقل متوقفاً عن القسم الثالث إلا لبراهين يثبته أو ينفيه . المطلب الثاني عشر : قولهم أن الله لا خارج العالم ولا داخله، لا مباين ولا مماس، بلا كيف ~ المبحث الثاني: شبهات الحلولية والاتحادية وأجوبته عنها، وفيه تمهيد وتسعة مطالب. التمهيد : الرد الإجمالي من كلام شيخ الإسلام ~ عن هذه الشبهات المطلب الأول : استدلالهم بآيات المعية على أن الله في كل مكان المطلب الثاني : استدلالهم بقوله تعالى ، قالوا : إن معنى الآية أن كل ممكن هو باعتبار ذاته هالك أو عدم محض، وإنما له الوجود بوجه ربه، وذلك الوجه هو وجود الكائنات، ووجه الله الكائنات . وجوده، فيكون وجوده وجود المطلب الثالث : استدلالهم بقوله تعالى قالوا : "معنى الآية : إن فعلَك هو فعل الله لعدم المغايرة، و مثل هذه الآية قوله تعالى لهم الله" "" ) ( $ # -- = + / ) وقوله ( ! % & أي : إنك أنت
- فقرة 9أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب الرابع : استدلالهم بما روي عن النبي كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان على أن الله كان لا مكان ولا زمان وكذا الآن، فلم يرجع إليه من خَلْقِه وصف لم يكن عليه ولا عالم موجود ولا شيء سواه المطلب الخامس : استدلالهم بقوله ((فيأتيهم الله في صورة غير صورته)) على أن الله يظهر في الصور كلها . المطلب السادس : استدلالهم بقول النبي حكاية عن الله في صفة الأولياء ((فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به)) على اتحاد الله بالمخلوق. المطلب السابع : استدلالهم بقول النبي حكاية عن الله ((مرضت فلم تعدني، استطعمتك فما أطعمتني، استسقيتك فما سقيتني)) على اتحاد الله بالمخلوق. المطلب الثامن : استدلالهم بقول لبيد ألا) كل شيء ما خلا الله باطل))، قالوا : الباطل هو المعدوم، فكل ما سوى الله معدوم، والموجود ليس بمعدوم، فالموجود ليس فيه سوى، وإنما السوى هو العدم المطلب التاسع : تشبيههم وجودَ الله في وجود الممكنات بالشعاع في الزجاج، قالوا : الأعيان الثابتة في العدم هي الممكنات ووجود الحق فاض عليها كوجود الشعاع في الزجاج الفصل الثاني : أجوبة شيخ الإسلام - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في مسألة الرؤية، وفيه تمهيد وأربعة مباحث التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة والمعطلة في الرؤية، وفيه ثلاثة مطالب - -
- فقرة 10أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب الأول : مجمل عقيدة أهل السنة في الرؤية . المطلب الثاني : مجمل عقيدة المعطلة في الرؤية المطلب الثالث : الرد الإجمالي من كلام شيخ الإسلام على المخالفين في الرؤية. القسم الأول : الرد المجمل على الجهمية والمعتزلة القسم الثاني : الرد المجمل على الأشاعرة.. • مسألة المبحث الأول : الشبهات المتعلقة بإثبات رؤية الله في العلو وأجوبته عنها المطلب الأول : استدلال المعطلة بقوله تعالى .. المطلب الثاني : قولهم : إن الله أنكر على قوم موسى وعابهم بسؤالهم الرؤية، وهذا يدل على استحالتها . المطلب الثالث : ادعاؤهم أن أحاديث الرؤية من أخبار الآحاد التي لا تفيد العلم المطلب الرابع : تأويلهم للرؤية بزيادة العلم. المطلب الخامس : تأويلهم للقاء الله بلقاء الجزاء من الله المطلب السادس: شبهات استدلوا بها على إمكان الرؤية في غير جهة المسالة الأولى : قولهم : القول بأن "كل مرئي فهو في جهة من الرائي" إنما هذا هو حكم الشاهد لا حكم الغائب، وأنه جائز للإنسان أن يرى ما ليس في جهة إذ كان جائزاً أن يرى الإنسان بالقوة المبصرة نفسها دون العين - -
- فقرة 11أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المسألة الثانية : قولهم : إن الإنسان يبصر ذاته في المرآة وإن كانت ذاته الحقيقية) ليست تحل في المرآة التي في الجهة المقابلة، فهو يبصر ذاته (الحقيقية) في غير جهة. المبحث الثاني : الشبهات المتعلقة بثبوت الحجاب الله وأجوبته ~ ~ عنها التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة في مسألة الحجاب وبيان أن ثبوت الحجاب الله من أدلة إثبات الرؤية المطلب الأول : شبهات من أثبت الرؤية في غير جهة، وفيه أربع مسائل المسألة الأولى : قولهم : حقيقة الحجاب بالنسبة إلى الله تعالى محال لأنه عبارة عن الجسم المتوسط بين جسمين آخرين المسألة الثانية : قولهم : الحجاب محمول على أن الله تعالى لا يخلق في العين رؤيةً. المسألة الثالثة : قولهم : ما ستر بالحجاب فالحجاب أكبر منه ويكون متناهياً، محاذياً، جائزاً عليه المماسة المسألة الرابعة : تأويلهم للحجاب الوارد في قوله > «حجابه النور أو النار لو كشفها لأحرقت سُبحَات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» على أن معناه : لو كشف رحمته عن النار لأحرقت سبحات وجهه أي - : أحرقت محاسن وجه المحجوب عنه بالنار المطلب الثاني : قول من أنكر الرؤية : إن الحجاب محمول على أنه منع وصول آثار إحسانه إليهم المبحث الثالث : تأويلهم لحديث فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون)). .. --
- فقرة 12أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب الأول : قولهم : أن "في" بمعنى "الباء" والتقدير : فيأتيهم الله بصورة غير الصورة التي عرفوه بها في الدنيا" أو أن معنى «فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفونها» هو "فيأتيهم بالصورة التي يعرفون أنها من أمارات الإحسان" لمطلب الثاني : قولهم : إن المراد من الصورة الصفةُ، والمعنى من قوله > «فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون» هو أن يظهر لهم من بطش الله وشدة بأسه ما لم يألفوه، ثم يأتيهم بعد ذلك أنواع الرحمة والكرامة على الوجه الذي اعتادوه وألفوه، وذلك معنى قوله > «فيأتيهم في صورته التي يعرفون» المبحث الرابع : تأويلهم لحديث رأيت ربي في أحسن صورة) ~ الفصل الثالث : أجوبة شيخ الإسلام عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في صفات اليدين والوجه والعينين والساق، وفيه تمهيد ومبحثان التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة والمعطلة في صفات اليدين والوجه والعينين والساق المطلب الأول : مجمل عقيدة أهل السنة في صفات اليدين والوجه والعينين والساق، وفيه أربع مسائل المسألة الأولى :: مجمل عقيدة أهل السنة في صفة اليدين المسألة الثانية : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة الوجه . المسألة الثالثة : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة العينين المسألة الرابعة : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة الساق. المطلب الثاني : مجمل عقيدة المعطلة في صفات اليدين والوجه والعينين .. والساق --
- فقرة 13أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المبحث الأول : الشبهات المتعلقة بصفتي اليدين وأجوبته - عنها . التمهيد : الرد المجمل من كلام شيخ الإسلام - عن عن هذه الشبهات ? المطلب الأول : استدلال المعطلة باللغة على أن اليد قد تأتي بمعنى النعمة أو القدرة المطلب الثاني : قولهم : إن المراد بقوله تعالى لما أنا ? لما خلقت هو المطلب الثالث : قولهم : إن آدم كان جسماً، وإضافة الفعل باليد إليه يقتضي إثبات المماسة باليد الفاعلة، وذلك محال من جهة أن يد الباري وذاته لا تقبل المماسة للأجسام. المطلب الرابع : قولهم : إن المراد بقوله تعالى بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ما هو كناية عن نفس الجود من غير أن يكون هناك يد حقيقة . ?? المطلب الخامس : قولهم : قد يرد لفظة التثنية والجمع والمراد به الواحد، ولهذا "العالم اسم توحيد والمراد به الجمع، وقال تعالى ( والمراد به "ألق"، ومثله في قوله تعالى لِمَا وقوله بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ . المطلب السابع : قولهم : إن اليد هي الجارحة وذلك ممتنع على الله المطلب الثامن : قولهم : لو كان الله خلق باليدين الحقيقية لكان يحتاج إليهما وهذا ينا في كونه صمداً مطلقاً & % $ #" ! المطلب التاسع : قولهم : ظاهر قوله تعالى ! " # كثيرةً .. -- + أن الله أبديًا
- فقرة 14أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب العاشر : قولهم في الأثر ((الحجر الأسود يمين الله في الأرض)) أنه لا بد من تأويله المطلب الحادي عشر : قولهم إن قول النبي قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن)) لا بد من تأويله.. المبحث الثاني : الشبهات المتعلقة بصفات الوجه والعينين والساق وأجوبته عنها المطلب الأول : استدلال المعطلة باللغة على أن الوجه قد يأتي بمعنى الذات المطلب الثاني : قولهم : إنه قد ورد عن بعض السلف تأويل الوجه الوارد في قوله تعالى لم بالقبلة. ?) ? ] \ أن الله أعيناً كثيرةً وهذا المطلب الثالث : قولهم: ظاهر قوله تعالى ] \ أن لا قائل به .. المطلب الرابع : قولهم : إن قوله تعالى مايُكشَفُ عَن سَاقٍ ، لا بد من تأويله لأنه لا عاقل يقول إن لله ساقاً واحدة. الفصل الرابع : أجوبة شيخ الإسلام عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في صفات النور والعلم والحكمة، وفيه ثلاثة مباحث المبحث الأول : الشبهات المتعلقة بصفة النور وأجوبته - عنها التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة النور ومجمل عقيدة المعطلة في صفة النور. --
- فقرة 15أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المسألة الأولى : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة النور .. المسألة الثانية : مجمل عقيدة المعطلة في صفة النور المطلب الأول : قول المعطلة : يجب تأويل النور بالهادي لأن هذا الذي ورد في الأسماء الحسنى "النور الهادي" المطلب الثاني : قولهم : إن الله تعالى لم يقل أنه نور، بل قال إنه نور السماوات والأرض، لو كان نوراً في ذاته لم يكن لهذه الإضافة فائدة ولم يجز إضافته إلى نفسه في قوله لم - نورو ) وقوله لنوروم لأن إضافة الشيء إلى نفسه ممتنعة.. المطلب الثالث : قولهم : إنه تعالى قال تعالى خالق الأنوار. ) ( فتبين بهذا أنه المطلب الرابع : قولهم : لو كان نوراً حقيقة لوجب أن يكون الضياء ليلاً ونهارًا على الدوام المطلب الخامس : قولهم : النور ضد الظلمة وجَلَّ الحق أن يكون له ضد. المطلب السادس : قولهم : إن الأجسام متماثلة وهي مختلفة في الضوء والظلمة فيكون الضوء عرضا قائما بالأجسام والعرض يمتنع أن يكون إلهاً المطلب السابع : استدلالهم بقول بعض المفسرين في قوله تعالى { | أي هادي أهل السموات والأرض أو منور السموات بالكواكب أو مصلح لأهل السموات والأرض، وتأويل النور قد روي عن ابن عباس وأنس وسالم رضي الله عنهم. --
- فقرة 16أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المبحث الثاني : الشبهات المتعلقة بصفة العلم وأجوبته - عنها التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة العلم ومجمل عقيدة المعطلة في صفة العلم.. أولاً : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة العلم. ثانيا : مجمل عقيدة المعطلة في صفة العلم المطلب الأول : قول المعطلة : لو كان الله تعالى عالماً بعلم لكان يجب في علمه أن يكون مثلاً لعلمنا. المطلب الثاني : إن علمه بالغير يوجب كونه كاملا بغيره وعلمه بالمتغيرات يو- تعبه وكلاله المطلب الثالث : قولهم : ليس يجوز الله أن يعقل الأشياء من الأشياء، وإلا فذاته إما متقومة بما تعقل فيكون متقوماً بالأشياء، وإما عارضاً لها أن تعقل، فلا تكون واجبة الوجود من كل وجه المبحث الثالث : الشبهات المتعلقة بصفة الحكمة وأجوبته - عنها . التمهيد : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة الحكمة ومجمل عقيدة المعطلة في صفة الحكمة المسألة الأولى : مجمل عقيدة أهل السنة في صفة الحكمة . المسألة الثانية : مجمل عقيدة المعطلة في صفة الحكمة . المطلب الأول : استدلال المعطلة بقول السلف "لا يقال لِمَ في أفعاله". . المطلب الثاني : قولهم : القول بتعليل أفعال الله يستلزم إثبات الحاجة الله المطلب الثالث : قولهم : إن إثبات تعليل أفعال الله يستلزم التسلسل -
- فقرة 17أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية - عن الشبهات التفصيلية للمعطلة في الصفات الذاتية المطلب الرابع : قولهم : من فعل لعلة كان مستكملا بها، لأنه لو لم يكن حصول العلة أولى من عدمها لم تكن علة والمستكمل بغيره ناقص بنفسه . وذلك ممتنع على الله الخاتمة، وفيها أهم نتائج البحث .. الفهارس العلمية : وتشتمل على ما يلي . فهرس الآيات القرآنية. . فهرس الأحاديث النبوية. . فهرس الآثار الموقوفة. فهرس الأعلام المترجم لهم .. ه فهرس الكلمات الغريبة والمصطلحات . فهرس الفرق والطوائف. . فهرس المراجع والمصادر .. . فهرس المحتويات - -