الآيات الكونية دراسة عقدية الوعلان
التصنيفالعقيدةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الآيات الكونية دراسة عقدية - الوعلان
- فقرة 4. الموضوع الصفحة المقدمه. أهمية الموضوع وأسباب اختياره: أهداف البحث أسئلة البحث الدراسات السابقة: منهج البحث : الفصل الأول. فهرس الموضوعات المنهج الشرعي تجاه الآيات الكونية. المبحث الأول المراد بالآيات الكونية. تعريف الآيات في اللغة: تعريف الكون في اللغة: المراد بالآيات الكونية المبحث الثاني أنواع الآيات الكونية المبحث الثالث نبذة عن جهود السلف في العناية بالآيات الكونية ودلالتها العقدية. المبحث الرابع
- فقرة 5الضوابط الشرعية تجاه الآيات الكونية . الفصل الثاني التفكر في الآيات الكونية وأهميته المبحث الأول الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية، وأهميته المطلب الأول: الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية المطلب الثاني: أهمية التفكر في آيات الله الكونية. المطلب الثالث: الحكمة من الآيات الكونية . المطلب الرابع: الآيات الكونية وتثبيت العقيدة. المطلب الخامس عبودية الكائنات لرب العالمين . المبحث الثاني. الهدي القرآني والنبوي تجاه الآيات الكونية المطلب الأول: الهدي القرآني تجاه الآيات الكونية. القسم الأول : الهدي المتعلق بذات الآيات الكونية أولاً : بيان عجزها عن التصرف. ثانياً: الاستدلال بانتظامها وحركتها على وجوب إفراده بالعبادة، كما قال تعالى: وَءَايَةٌ لَهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ( وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( وَالْقَمَرَ قَدَرْنَهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ، فالله الذي بعزته دبر هذه المخلوقات العظيمة، بأكمل تدبير، وأحسن
- فقرة 6نظام، وهذا دليل ظاهر على عظمة الخالق، وعظمة أوصافه، وأنه ليس معه آلهة أخرى؛ ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) . ثالثاً: بيان خلق الله وتقديره وهدايته لها، قال تعالى: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ، وقال تعالى : ، وقال تعالى: { قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ, ثُمَّ هَدَى . رابعاً: بيان خضوعها لله برجاك خامساً: بيان موافقتها للفطرة. القسم الثاني: الهدي المتعلق بطريقة القرآن الكريم في عرضها وأسلوب ذكرها وإيرادها. أولاً: التنوع في صيغ الحث على التفكر في آيات الله الكونية، فتارة بالأمر، وتارة بالاستنكار، وتارة بختم الآيات بالتعقل والتفكر، ووصف أصحابها بالعقل، وأولي الألباب لقوم يعقلون، لقوم يتفكرون. ?? ثانياً: عرضها بأبسط السبل ولعامة الناس دون الحاجة إلى التعمق والتكلف. ثالثا: التدرج في عرضها والبدء بالأهم، فنجد من الهدي القرآني عند عرضه للآيات الكونية البدء بالأهم، ويمهد لذلك بالقضايا المسلمة ثم ينتقل إلى الأصعب حتى يصل إلى المراد، قال :عالى قُل لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ) قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ السَبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (لا) اور سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ بَل أَتَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ ) . رابعاً: ذكرها على سبيل العموم والإجمال في الغالب، فالألفاظ القرآنية التي في سياق ذكر آيات الكون تتسم بعموم وإجمال، دون الخوض في تفاصيل وأجزاء الآيات الكونية؛ لأن
- فقرة 7الغرض والغاية من تلك الحقائق الكونية المذكورة في القرآن الكريم الاستدلال بها على المسائل الكبرى في هذا الدين وتفاصيل وأجزاء تلك الحقائق الكونية غير مرادة؛ لأنها لا تحقق الهدف، فإن أكثر الناس لا يدرك تفاصيل الحقائق الكونية، مما يجعله لا يستوعب الحديث عنها بهذا القدر التفصيلي خامساً: الاستفهام وقد تعددت ،طرقه، فتارة يكون بالاستفهام التقريري عن الخلق والخالق، وتارة يكون بالاستفهام عن انتظام الكون واتزانه، إلى غير ذلك . سادساً: الاستدلال بالآيات الكونية في الحوار والمجادلة وذلك من أجل إظهار الحق وتفنيد الباطل. . سابعاً: التنويع البديع في عرض الآيات الكونية لإقامة الحجة بها على الجاحدين، والإيضاح والتبيين؛ لأن تعدد أنواع الأدلة يزيد المقصود وضوحاً ، ويكون سبباً لهداية من أراد الله له الهداية. ثامناً: الإقسام من الله بها لبيان أهمية هذا المقسم به والمقسم عليه، ولبيان آيات العبرة والقدرة التي تظهر في هذا الكون الذي خلقه الله ونظمه . تاسعاً: ضرب الأمثال بها للتوضيح والتقريب "بتنزيل المعقول منزلة المشهود فيكون التصديق أتم، ومعرفته أكمل ، وضبطه أسهل " . القسم الثالث: الهدي المتعلق بالغرض والغاية الذي سيقت لأجله تلك الآيات الكونية. :أولاً: الاستدلال بها على أصول العقائد. ثانياً : الاعتبار والانتفاع بها. يبين الله تعالى أن سياق هذه الآيات الكونية وذكرها إنما هو للعظة والاعتبار، قال تعالى: انظُرْ كَيْفَ نُصَرِفُ الْآيَتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ، أي يفهموا ما خلقوا من أجله، ويفقهوا الحقائق الشرعية، والمطالب الإلهية، ويتدبروا عن الله آياته وحججه وبراهينه. .. ثالثاً: بيان امتنان الله بو بها على عباده والذي يستلزم إفراده بالعباده. عز رابعاً : بيان آثار صفات الله وأفعاله من خلالها.
- فقرة 8خامساً : بيان الحكمة في خلق هذه الآيات الكونية، وأن ذلك بالحق، وأنها لم تخلق عبثاً. كما أخبر سادساً: التحدي بها إقامة للتوحيد ورداً للشرك، فهي حجة دامغة وبرهان ساطع الله تعالى في قصة مناظرة إبراهيم مع المشرك الجاحد بألوهية الله وربوبيته، قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَ إِبْرَاهِمَ فِي رَبِّهِ أَنْ ءَاتَهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِ، وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أَحْيِ، وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قال ابن القيم الله : " فإن من تأمل موقع الحجاج وقطع المجادل فيما تضمنته هذه الآية وقف على أعظم برهان بأوجز عبارة ، فإن إبراهيم لما أجاب المحاج له في الله بأنه المغالطة، وهو يقتل من يريد أخذ عدو الذي يحيي ويميت الله معارضته بضرب من أنه ويستبقي من يريد فقد أحيا هذا وأمات هذا فألزمه إبراهيم على طرد هذه المعارضة أن يتصرف في حركة الشمس من غير الجهة التي يأتي الله بها منها إذا كان بزعمه قد ساوى الله في الإحياء والإماتة، فإن كان صادقا فليتصرف في الشمس تصرفا تصح به دعواه، وليس هذا انتقالا من حجة إلى حجة أوضح منها كما زعم بعض النظار، وإنما هو إلزام للمدعي بطرد حجته إن كانت صحيحة" ) . المطلب الثاني: الهدي النبوي تجاه الآيات الكونية. القسم الأول : الهدي المتعلق بذات الآيات الكونية أولاً : بيان عبودية هذه الآيات الكونية لله وأنها ثانياً: الإخبار عن بعض صفاتها وأعمالها. تسبح له. القسم الثاني: الهدي المتعلق بطريقة السنة في عرضها للآيات الكونية وأسلوب ذكرها وإيرادها. أولاً: استعمال الاستفهام لتقرير الأمور الغيبية المتعلقة بالآية الكونية.
- فقرة 9.. ثانياً: ضرب الأمثال بها. القسم الثالث: الهدي المتعلق بالغرض والغاية الذي سيقت لأجله تلك الآيات الكونية. لها : أولاً: التوسل إلى الله و بربوبيته ثانياً: بيان المسائل العقدية عند حدوث التغيرات الكونية. ثالثاً: التنبيه على المخالفات العقدية عند حدوث التغيرات الكونية: رابعاً: الأمر بالتوجه والتعلق بالله لك عند حدوث تغيرات كونية. خامساً: الخوف والوجل من الله عند حدوث التغييرات الكونية. ون المطلب الثالث: تأييد الله لأنبيائه بالآيات الكونية المطلب الرابع: الآيات الكونية وأركان الإسلام أولاً : الآيات الكونية والشهادتان: ثانياً: الآيات الكونية والصلاة. ثالثاً: الآيات الكونية والزكاة رابعاً: الآيات الكونية والصيام خامساً: الآيات الكونية والحج: الفصل الثالث التفسير العلمي للآيات الكونية، والدراسات المستقبلية عنها وصلتها بالعقيدة. المبحث الأول التفسير العلمي للآيات الكونية فى القرآن والسنة. المطلب الأول: المراد بالتفسير العلمي تعريف التفسير العلمي:
- فقرة 10التفسير فى اللغة: الفاء والسين والراء كلمة واحدة تدلُّ على بيان شيء وإيضاحه، وهو مصدر فسّر بتشديد السين، والفسر : الإبانة وكشف المغطى، والتفسير مثله، المراد عن اللفظ المشكل. وهو کشف وفي الاصطلاح علم يُعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وبيان معانيه، أحكامه وحكمه، واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف وعلم البيان واستخراج وأصول الفقه والقراءات ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ . الفرق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي المطلب الثاني: موقف العلماء من التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة. المطلب الثالث: موافقة الحقائق العلمية للقرآن والسنة المطلب الرابع: المخالفات العقدية في التفسير العلمي للآيات الكونية المبحث الثاني مسائل متعلقة بالتفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة. المطلب الأول: قضايا العلم التجريبي بين القرآن والعلم الحديث . المطلب الثاني المقصد من إشارة القرآن لبعض الآيات الكونية المرتبطة بالعلوم التجريبية. المبحث الثالث الآيات الكونية المستقبلية. والدراسات حولها وصلتها بالعقيدة المطلب الأول: الدراسات العلمية حول الآيات الكونية المستقبلية المطلب الثاني: صلة هذه الدراسات بالعقيدة . . .
- فقرة 11المطلب الثالث: المخالفات العقدية في الدراسات العلمية . حول الآيات الكونية المستقبلية الفصل الرابع الأسباب، وصلتها بالآيات الكونية تمهيد المبحث الأول: أنواع الأسباب. النوع الأول: أسباب حسية: النوع الثاني: أسباب شرعية : النوع الأول : أسباب غير ظاهرة (خفية): وهي ما كان من علم الغيب الذي استأثر الله به، ولا يمكن أن تعلم إلا عن طريق الشرع، كولادة عيسى من غير أب حيث كانت من غير سبب ظاهر موجب للحمل، قال تعالى: { قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ النوع الثاني : أسباب ظاهرة: وهي ما كان معلوماً بالتجربة والحس، كولادة عموم الناس. المبحث الثاني منزلة الأسباب في الشريعة - حكمها- أولاً : أسباب شرعية : وهي التي حثت الشريعة على العمل بها ودعت إليها، كالرقية الشرعية، قال تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا هُدًى وَشِفَاءُ ، قال تعالى عن هود عليه السلام- أنه قال : وَيَقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا نَتَوَلَّوا مُجْرِمِينَ ، وقال تعالى عن العسل: فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ )
- فقرة 12ثانيا : أسباب مباحة : وهي الأسباب التي عرفت عن طريق القدر - التجربة، ولم يكن بها مخالفة شرعية، وأن يكون أثرها ظاهرًا مباشرًا، مثل الأدوية. ثالثا : أسباب غير شرعية: وهي الأسباب التي جاءت الشريعة بتحريمها أو لم يثبت كونها أسباباً عن طريق القدر - التجربة - ) . المبحث الثالث: صلة الأسباب بالآيات الكونية المبحث الرابع: العلم بوقت حدوث هذه الآيات الكونية وأسبابها الحسية لا ينافي كونها آية من آيات الله . الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية. تمهيد المبحث الأول: السماء. السماء في اللغة: اسم لكل ما ارتفع وعلا، وهو مأخوذ من السمو، وهو العلو، يقال: سما بصره، أي علا، وسما لي شخص: ارتفع حتى استثبته وهي تذكر وتؤنث، وجمعها سماوات، وكل سقف فهو سماء، ومن هذا قيل للسحاب السماء. وفي الاصطلاح منطقة فضائية مرئية من الأرض، تبدو كالقبة عليها، تحتوي على الغلاف الجوي. الدلائل العقدية للآية الكونية - السماء - أولاً: وجود الله: ثانياً: توحيد الربوبية: ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات: - الثناء على الله: - التنزيه: - العدل والحكمة:
- فقرة 13الله: - بعض أسماء الله وصفاته : -- - الصفات الفعلية الاختيارية لله - صفة القدرة. - صفة الغنى والقوة: - صفة الرحمة - صفة العلم: - صفة الكلام الله - نزول القرآن والشرائع من - صفة العلو : - صفة الاستواء: - صفة النزول: - عظم الكرسي: - صفة اليمين الله تعالى: رابعاً: توحيد الألوهية - بعض أنواع العبادة القلبية. أ- الإخلاص: ب- الخوف والخشية والمراقبة: ج- التوكل د اليقين بالله والوثوق بوعده: ه- الإنابة: - القسم - التوسل: خامساً: الإيمان بالغيب سادساً: الإيمان بالملائكة
- فقرة 14• • • • • • • سابعاً: الإيمان بالكتب ثامناً: الإيمان بالرسل: تاسعاً: الإيمان باليوم الآخر: عاشراً: الإيمان بالقدر الحادي عشر: منهج الاستدلال - الاستدلال بالعقل: - التصديق والتسليم: - ضرب الأمثلة: الثاني عشر : الوعد والوعيد: الثاني عشر : الولاء والبراء الثالث عشر : الإيمان بالجن. : المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية السماء : أولاً : إنكار وجود السماوات: ثانياً: إنكار عدد السماوات السبع ثالثاً: إنكار خلق الله للسماوات والأرض في ستة أيام وأنها ست مراحل رابعاً: اعتقاد أن السماوات خلقت من غير مادة: خامساً: اعتقاد التعب والإعياء الله بعد خلق السماوات والأرض: سادساً: اعتقاد أن الله في جوف السماء: سابعاً: تحريف مخاطبة الله للسماء وتحريف اتيانها وقولها. ثامناً: تحريف معنى تسبيح السماوات تاسعاً: تحريف معنى بكاء السماء: عاشراً: إنكار معرفة ارتفاع السماء عن الأرض: الحادي عشر : بعض الأدعية والأقوال المخالفة:
- فقرة 15- من ذلك الدعاء بقول : « اللهم بقدرتك التي قدرت بها أن تقول بها للسماوات والأرض ائتيا طوعًا أو كرها، قالتا أتينا طائعين، افعل كذا وكذا». . - ذكر أحوال خاصة للسماء عند دعاء المكروب: - عدالة السماء: كراهة النظر إلى السماء .. الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية: - اعتقاد أن السماوات تدور على منكب ملك: - إمساك السماء والأرض: - ماذا يحدث لو عصت السماوات والأرض: - ذكر ملائكة السماء ووصفهم بأوصاف لم ترد في الكتاب والسنة: إبليس كان يدبر أمر السماء الدنيا: المبحث الثاني: الشمس. الشمس في اللغة الشين والميم والسين أصل يدل على تلون وقلة استقرار، والشمس معروفة، وسميت بذلك لأنها غير مستقرة، وهي أبداً متحركة . وفي الاصطلاح كرة هائلة من الغاز المتوهج في وسط المجموعة الشمسية، وهي واحدة من بلايين النجوم في الكون، لا تتميز عنها بشيء وفي الموسوعة الفلكية هي الجسم المركزي في المجموعة الشمسية، وهي عبارة عن كرة مشعة، فتبدو لنا كقرص مضئ مستدير وواضح التحديد . الدلائل العقدية للآية الكونية - الشمس - أولاً : الله وجود ثانياً: توحيد الربوبية: ثالثاً : توحيد الأسماء والصفات: - صفة العلم والقدرة: - صفة الرؤية والعلو:
- فقرة 16رابعاً: توحيد الألوهية -- بعض أنواع العبادة القلبية، ومنها: أ- اليقين والإخلاص: ب- التوكل: - القسم: - التوسل: خامساً: الإيمان بالرسل: سادساً: الإيمان باليوم الآخر: سابعاً: الإيمان بالقدر ثامناً: النهي عن مشابهة المشركين والمنافقين في عبادتهم: تاسعاً: النهي عن التشبه بالشيطان: عاشراً: الإيمان بالجن: الحادي عشر: أصول المناظرة: القوادح العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية - الشمس أولاً: عبادة الشمس ثانياً: نسبة الحوادث إلى حركة الشمس: ثالثاً: تحريف معنى سجود الشمس رابعاً: إنكار استئذان الشمس لطلوعها: خامساً: إنكار حبس الشمس: سادساً: إنكار جريان الشمس سابعاً: اعتقاد أن نور الشمس من نور الكرسي: ثامناً: اعتقاد أن اسم الله مكتوب على الشمس، أو أن نورها من نور الله : تاسعاً: إنكار كون كسوف الشمس آية من آيات الله يخوف بهما عبادة : العاشر: الجزم بوقوع الكسوف
- فقرة 17الحادي عشر: تحديد عمر الشمس الثاني عشر: سب الشمس: الثالث عشر : مشابهة المشركين في السجود للشمس عند طلوعها أو غروبها : . الرابع عشر : الطعن في القرآن وزعم تناقضه حيث ورد فيه لفظ "المشرق" بصيغة الإفراد، والتثنية، والجمع. الخامس عشر : الأقوال والألفاظ المخالفة: - تسمية بعض الزهور بـ"عباد الشمس": - التسمية بـ" عبد الشمس": الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية: - دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على الشمس: - الشمس والقمر ثوران عقيران في النار : - خشوع الشمس عند تجلي الله : - لا تخرج الشمس حتى ينخسها سبعون ألف ملك: اعتقاد أن الشمس حبست لعلي ته : المبحث الثالث القمر في اللغة: القاف والميم والراء أصل صحيح يدلُّ على بياض في شيء، ثم يتفرّع منه. ومن ذلك القَمَر : قَمَر السَّماء، سمي قمراً لبياضه، وتصغير القمر قمير وفي الاصطلاح : هو جرم صغير غير ملتهب كروي الشكل سيار تابع للأرض الدلائل العقدية للآية الكونية - القمر - : الله: أولاً : وجود ثانياً: توحيد الربوبية: ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات
- فقرة 18- صفة العلم والقدرة: - صفة الرؤية والعلو: رابعاً: توحيد الأولوهية: - بعض أنواع العبادات القلبية: أ- الاستعاذة بالله: ب اليقين والإخلاص - القسم: - التوسل: خامساً: الإيمان بالرسل: سادساً: الإيمان باليوم الآخر: سابعاً: الإيمان بالقدر القوادح العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية: أولاً : عبادة القمر: ثانياً: نسبة الحوادث إلى حركة القمر: ثالثاً: تحريف معنى سجود القمر رابعاً: اعتقاد أن اسم الله مكتوب على القمر، أو أن نوره من نور الله خامساً: إنكار كون خسوف القمر آية من آيات الله يخوف الله به عبادة: . سادساً: الجزم بوقوع الخسوف سابعاً: إنكار انشقاق القمر: ثامناً: سب القمر : : تاسعاً: استقبال القمر عند الدعاء كاستقبال القبلة عند الصلاة. الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية: - سحر القمر: - الشمس والقمر ثوران عقيران في النار
- فقرة 19خشوع القمر عند تجلي الله المبحث الرابع النجم النجم في اللغة: وفي الاصطلاح: النجمة كرة ضخمة من غاز متوهج في السماء. النوء في اللغة: الكوكب في اللغة: الدلائل العقدية للآية الكونية - النجم - أولاً : وجود الله: ثانياً: توحيد الربوبية: ثالثاً: توحيد الألوهية: - اليقين والإخلاص: - القسم: رابعاً: الإيمان بالكتب: خامساً: الإيمان بالرسل: سادساً: الإيمان بالملائكة: سابعاً : الإيمان باليوم الآخر ثامناً: منزلة الصحابة: تاسعاً: النهي عن مشابهة المشركين واليهود والنصارى: المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية - النجم - أولاً: عبادة النجوم ثانياً: نسبة الحوادث إلى حركة النجوم: ثالثاً: تحريف معنى سجود النجوم.
- فقرة 20رابعاً : نسبة علم النجوم إلى إبراهيم : خامساً: الأقوال والألفاظ المخالفة: قول مطرنا بنوء كذا، ونحوه: الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية: - الاستدلال بحديث إذا ذكرت النجوم فأمسكوا» على التنجيم: - النهي عن السفر والقمر في العقرب: المبحث الخامس الرعد والبرق والصواعق الرعد في اللغة: وفي الاصطلاح : الرَّعد تفريغ كهربائي من سحابة إلى أخرى أو من سحابة إلى الأرض، يصحبه انبعاث شرارات تعرف بالبرق. وهذه الشرارات تحدث حرارة عالية في مناطق الهواء التي تنبعث منها فتتمدد تلك المناطق على نحو فجائي، وهذه الحرارة تجعل جزيئات الهواء تتمدد أو تتطاير في كل الاتجاهات. وبينما تبحث الجزيئات عن حيز أكبر، فإنها تصطدم بعنف بطبقات الهواء البارد محدثة موجة هوائية ضخمة يكون لها صوت الرعد البرق في اللغة. وفي الاصطلاح : البَرْق شرارة كهربائية عملاقة في السماء وأغلب البرق الذي يراه الناس يكون بين السحابة وسطح الأرض. ولكن من الممكن حدوث البرق أيضا داخل سحابة، أو بين السحابة والهواء، أو بين سحابتين . الصواعق في اللغة: وفي الاصطلاح دوي حاد يسبقة عادة وميض البرق وهو ناتج عن انفجار شحنة كهربائية كامنة في السماء. الدلائل العقدية للآيات الكونية - الرعد والبرق والصواعق - أولاً: وجود الله: ثانياً: توحيد الربوبية
- فقرة 21ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات: - التسبيح: رابعاً: توحيد الألوهية: خامساً: الإيمان بالملائكة: سادساً: الإيمان بالرسل: سابعاً: الإيمان باليوم الآخر: ثامناً: الإيمان بالقدر تاسعاً مسائل الأسماء والأحكام عاشراً: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال: ضرب الأمثال : . المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآيات الكونية - الرعد والبرق والصواعق - : :أولاً اعتقاد أن البرق أحد أسلحة الآلهة: ثانياً اعتقاد أن قوس قزح هو إله الرعد والبرق عند العرب: : ثالثاً: بعض الأدعية والأقوال المخالفة: . الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية: - الرعد والبرق والصواعق فوق السماء السابعة: - البرق والرعد والصواعق غضب من الله : المبحث السادس. . المطـ والثلج والبرد المطر في اللغة: وفي الاصطلاح المطر شكل من أشكال قطرات الماء المتساقطة. وتتشكل قطرات المطر عندما تتحد قطيرات الماء في السحب، أو عندما تنصهر أشكال التساقط مثل الجليد والمطر
- فقرة 22الثلجي والبَرَد. وتسقط الأمطار على معظم أنحاء العالم، ويكون التساقط في المناطق المدارية على شكل أمطار. أما في القارة المتجمدة الجنوبية وفي بعض الأماكن الأخرى في العالم فيكون التساقط ثلجا. الثلج في اللغة: وفي الاصطلاح: الثلج ماء متجمد يتكون عندما تنخفض درجة حرارة المياه إلى درجة الصفر المئوية على أسطح البحيرات والأنهار والشوارع والأرصفة المبتلة. ويعد الجليد، والمطر الثلجي، والصقيع ، والبَرَد صورًا من الثلج ) البرد في اللغة: وفي الاصطلاح : البَرَدُ مطر جامد ينزل من السماء على شكل كتل جليدية كروية، أو غير منتظمة، وتُسمى هذه الكتل حب البرد. ويتراوح حجم هذه الكتل، بين حجم حبة البازلاء، وحجم البرتقالة ويمكن أن يكون أكبر من ذلك . الدلائل العقدية للآيات الكونية - المطر والثلج والبرد أولاً: وجود الله: ثانياً: توحيد الربوبية: ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات - صفة الرحمة: - حكمة الله - صفة العلو: - الصفات الفعلية الاختيارية رابعاً: توحيد الألوهية: - التبرك : خامساً: الإيمان بالملائكة: سادساً: الإيمان بالرسل: سابعاً: الإيمان باليوم الآخر: