قدرة الله وقدرة العبد بين السلف ومخالفيهم
التصنيفالعقيدةالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : قدرة الله وقدرة العبد بين السلف ومخالفيهم
- فقرة 4الموضوع مقدمة سرد عناصر الخطة أهمية الموضوع. منهج البحث. التمهيد فهرس المحتويات الصفحة المبحث الأول : مذهب أهل السنة في الصفات المحاور التي يدور عليها مذهب السلف في الأسماء والصفات أولا : أهل السنّة يؤمنون بما ورد عن الله تعالى من الأسماء والصفات . ثانياً : الله تعالى أعلم بنفسه وبصفاته من الخلق . ثالثاً : إن الله سبحانه أراد من الخلق أن يعرفوه ليوحدوه ويعبدوه رابعاً : إنّ النبي هو أعلم الخلق بربّه وهو أفصح الناس وهو أخشى الناس الله وأنصحهم لهم. خامساً : إنّ الله تعالى أنزل الكتاب بلغة العرب ، وأرسل رسوله من خاصة العرب سادساً : الإجماع حجّة قاطعة . سابعاً: أنّ الله تعالى لا يُقاس بخلقه ولا يُقاس خلقه به ثامناً : أنّ العلم بالله وبأسمائه وصفاته قائم على الإيمان بوجود الله تعالى وربوبيته تاسعاً : أن الشرع قد يأتي بمحارات العقول ولكنه لا يأتي بمحالاتها .
- فقرة 5?? عاشراً : القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر حادي عشر القول في الصفات كالقول في الذات ثاني عشر : الله تعالى لا يوصف بالنّفي المحض ثالث عشر : الاتفاق في الأسماء لا يقتضي التساوي في المسمّيات. رابع عشر : السّلف لا يطلقون في النّفي والإثبات إلا ما أطلقه الشرع خامس عشر : نصوص الأسماء والصفات محكمة استعمالات لفظ التأويل سادس عشر : ظاهر النصوص لا يقتضي تشبيهاً . سابع عشر : أهل السنة لا يشبهون الله بخلقه المبحث الثاني : مذهب السلف الصالح في القدر معنى القدر لغة وشرعاً. الفرق بين القضاء والقدر. مراتب الإيمان بالقدر . لا تعارض بين القدر والشرع . لا تعارض بين إثبات القدر وبين مشيئة العبد واختياره. لا تعارض بين القدر وتقدير الله للمعاصي وبين بغضه لها جماع السنة في القدر. المخالفون للسلف في القدر . المبحث الثالث : سبب نشأة الخلاف في القدرة الإيمان بالقدر سمة أهل الإسلام .
- فقرة 6?? دور الجهمية في الانحراف الواقع في الأمة. الخلاف في أفعال العباد كان منطلق البحث في قدرة الله تعالى علاقة الخلاف في القدرة بالخلاف في الأسماء والصفات. الباب الأول : قدرة الله وقدرة العبد في الكتاب والسنة ومذهب السلف الفصل الأول : قدرة الله تعالى . المبحث الأول : قدرة الله في الكتاب والسنة . تعريف القدرة أوجه ورود قدرة الله تعالى في النصوص. أولاً : إثبات القدرة الله تعالى على أنها من الكمال الواجب في الإله الحق . ثانياً : إثبات القدرة له تعالى على وجه العموم. ثالثاً: وصفه تعالى بالقدرة على شيء معيّن . رابعاً : وصف قدرته تعالى بالشمول خامساً : إثبات القدرة الله تعالى بنفي العجز عنه. المبحث الثاني : مذهب السلف في إثبات قدرة الله تعالى المطلب الأول : إثباتها بطريق النقل اعتماد السلف في التلقي على النص. المطلب الثاني : الأدلة العقلية الشرعية على قدرة الله. كل الأدلة العقلية جاء بها الشرع على أحسن وجه تعريف البرهان والقياس . الأدلة العقلية الواردة في النصوص الشرعية في قدرة الله تعالى
- فقرة 7.. \\ .. . . . الاستدلال بالوقوع والح . الاستدلال بالصنعة . قياس التمثيل . قياس الأولى ه . الاستدلال بخرق النواميس الاستدلال بخرق النواميس رد على طائفتين المطلب الثالث : إثبات القدرة بدلالة الفطرة عليها . المبحث الثالث : تسمية الله تعالى بالقادر ومعنى كونه قادراً. منهج السلف الصالح في إثبات اسمه تعالى القادر والقدير. أولاً : أنهم يثبتون ما تضمنه الاسم من صفة القدرة الثاني : القادر عند أهل السنة والجماعة هو الذي يفعل بمشيئة وقدرة .. الثالث : أنهم يثبتون القدرة الشاملة . الرابع : أنهم يثبتون قدرته على الفعل دون الحاجة إلى توسط جارحة أو آلة الخامس : مراد أهل السنّة بكونه قادراً : أنه قادر على كلّ ممكن . السادس : إنّ قدرته تعالى هي قدرته على الفعل اللازم والمتعدي ، شاملة للأعيان والأعراض. السابع : دوام كونه قادراً في الأزل والأبد . المبحث الرابع : علاقة القدرة بسائر الصفات الإلهية نفي الرؤية يلزم منه نفي القدرة ارتباط القدرة بصفات الله تعالى بطريق التلازم .
- فقرة 8المبحث الخامس : أهمية الإيمان بقدرة الله تعالى في الإيمان بعامة والقدر خاصة المبحث السادس : تعلقات القدرة بالمقدور . .. .. .. . .. .. . \ . . .. الفصل الثاني : قدرة العبد المبحث الأول : قدرة العبد في الكتاب والسنة. إثبات إرادة العبد واختياره ومشيئته. تحميل العبد مسؤولية أفعاله الحديث عن لوم العبد نفسه يوم يعاين الحقيقة الحديث عن اختصام الأتباع ومتبوعيهم . إقرار العبد بالمسؤولية عن فعله يوم القيامة اعتراف الأنبياء والصالحين بذنوبهم نسبة الأفعال للعبد إقرار إبليس الأمر والنهي الثواب والعقاب تقسيم الناس إلى مهتدين وضالين الأمر بالاستعانة والتوكل الإخبار عن عدم تكليف العبد فوق طاقته وصف العبد بالقدرة . نفي قدرة العبد بيان أن قدرة العبد لا تأثير لها إلا بقدرة الله .
- فقرة 9. . . .. . . . . .. . . المبحث الثاني : مذهب السلف في قدرة العبد للعبد قدرة حقيقية لقدرة العبد أثر في الفعل . قدرة العبد محدودة. قدرة العبد تتناول المقدور المنفصل دلالة العقل الصحيح على مذهب السلف في قدرة العبد المبحث الثالث : الفرق بين قدرة الرب وبين قدرة العبد. أولاً : قدرة العبد مخلوقة وقدرة الرب غير مخلوقة ثانياً : قدرة العبد محدودة وقدرة الله كاملة شاملة ثالثاً: قدرة العبد مقيدة وقدرة الله مطلقة رابعاً : قدرة العبد غير مرتبطة بمشيئته والله قدرته مرتبطة بمشيئته . خامساً : قدرة العبد لا تؤثر إلا بسبب وقدرة الله نافذة. المبحث الرابع : أثر قدرة العبد في المقدور المطلب الأول : أفعال العباد مذهب السلف في القوى التي في الطبائع . المطلب الثاني : بيان دخول قدرة العبد في قدرة الله . القيد على قدرة العبد لا يقتضي الجبر المبحث الخامس : القدرة التي هي مناط التكليف القدرة والاستطاعة نوعان . الباب الثاني : الأقوال المنحرفة في القدرة
- فقرة 10الفصل الأول : الانحراف في الإيمان بقدرة الله تعالى التمهيد : سبب الخلل في الإيمان بقدرة الله . المبحث الأول : أقوال مندرجة في مذاهب عامة المطلب الأول : اختلاف المتكلمين في قدرة الله هل هي الله ؟ المطلب الثاني : قول بعض المعتزلة : القدرة هي المقدور . المبحث الثاني : أقوال في قدرة الله خاصة المطلب الأول : إنكار كمال وشمول قدرة الله تعالى . أولاً: القدح في كمال قدرة الله ثانياً : إنكار قدرة الله على أفعال العباد . أدلة القدرية على عدم خلق الأفعال شبهة القدرية لا تخرج عن خمسة أطر : الإطار الأول ( خطأ الفهم ) . النصوص التي فيها إسناد الفعل إلى العبد على وجه العموم والخصوص . ومنها الآيات التي تثبت المشيئة للعبد وأنه قادر على الإيمان والكفر . ومن ذلك الآيات التي تصرّح بأن أفعال العباد ليست من الله . . ومنها : الآيات التي فيها نفي الظلم عن الله تعالى . الإطار الثاني : ( تصورهم عدم الفرق بين أفعال الله وبين مفعولاته ) . . قولهم : إنّ في إضافة خلق الفعل إلى الله وصفه بالقبائح . . قولهم : إن ذلك يلزم منه أن يكون في خلق الله تعالى وفعله التفاوت والسوء . وقالوا أيضاً : إنّه لو جاز أن يخلق الزّنا واللواطة لجاز أن يبعث رسولاً هذا دينه ..
- فقرة 11الإطار الثالث : ظنهم أن القول بقدرة الله تعالى على أفعال العبد وخلقه لها يستلزم نفي قدرة العبد أو نفي أثرها في أفعاله. . قولهم : القول بقدرة الله على أفعال العبد يعارض بعثة الرسل . . النّصوص التي تعلل كثيراً من الأحكام بأنّ الغرض منها حصول الطاعة . قولهم : لو كان الله يخلق الكفر في الكافر ثمّ يعذبه عليه لكان ضرره على العبد أشدّ من ضرر الشيطان. . قولهم : أنه يلزم من القول بخلق الله فعل العبد عدم قيام الحجة على العباد ه . قولهم : أن في نسبة خلق الفعل الله تكليفاً للعبد بما لا يطيق . قولهم : إنّ العلم الضّروري حاصل بكون العبد موجد لفعله . قولهم : إن في ذلك إبطالاً للثواب والعقاب . قولهم : أن في ذلك إبطالاً للدعاء . . . . . الإطار الرابع : عدم تفريقهم بين أرادة الله الكونية وبين إرادته الشرعية . : إن الله تعالى لو كان موجداً للكفر والمعاصي لكان مريداً لها الإطار الخامس : تنزيه الله عما تصوروه نقصاً وقدحاً في البارئ تعالى قولهم . قولهم : إن في القول بخلق الله فعل العبد إبطالاً للربوبية. . ظنهم أن هذا يناقض حكمته تعالى وكونه الحكيم . . ومن ذلك قولهم : أنّ الله تعالى عالم بقبح القبائح وعالم بكونه غنياً عن فعلها ، وكل من كان كذلك امتنع كونه فاعلاً لهذه القبائح . وقالوا كذلك : لو كان تعالى هو الخالق لأفعال العباد وفيها القبائح كالظلم والعبث لجاز أن يخلقها ابتداء وحينئذ يلزم أن يكون ظالماً سفيهاً .
- فقرة 12ه . وقالت القدرية أيضاً : لو كان الله هو الخالق لأعمال العباد لكان إما أن يتوقف خلقه لها على دواعيهم وقدرهم ، أو لا يتوقف ثالثاً : إنكار البعث. الاستدلال عليه بالحس والمشاهدة . الاستدلال عليه بالقياس يمكن حصر شبه الفلاسفة في أمرين.. للفلاسفة فى إنكار المعاد مسلكان المسلك الأول . المسلك الثاني. رابعاً : إنكار القدرة على الهداية والضلال مناقشة القدرية من ثلاثة وجوه مناقشة تأويلات القدرية لنصوص الهداية والإضلال. خامساً : إنكار عذاب القبر . . .. مناقشة شبهة من أنكر عذاب القبر سادساً : إنكار القدرة على الأفعال الاختيارية . سبب إنكار المتكلمين قدرة الله في الأزل على الأفعال الاختيارية . الشبهة الأولى : قولهم أما الحوادث فلو قامت به للزم أن لا يخلو منها وإذا لم يخل منها لزم أن يكون حادثاً. الشبهة الثانية : قالوا : هذه الصفات إن كانت صفات نقص وجب تنزيه الرب عنها وإن كانت صفات كمال فقد كان فاقداً لها قبل حدوثها وعدم الكمال نقص
- فقرة 13الشبهة الثالثة : قالوا : لو قامت به الحوادث للزم تغيره والتغير على الله محال الشبهة الرابعة : قالوا : حلول الحوادث به أفول سابعاً : إنكار القدرة على الظلم والقبائح . المطلب الثاني : إنكار صفة القدرة واسمه القادر . الشبه التي يتعلق بها منكرو الأسماء والصفات . التركيب والافتقار . . تعدد القدماء . . . الجسمية . المطلب الثالث : معنى القدرة في حق الله تعالى عند من يثبتها من أهل البدع المطلب الرابع : معنى كونه قادراً عند المخالفين. المطلب الخامس : معنى اسمه القادر عندهم المطلب السادس : القول بأن قدرة الله حادثة . . .. المطلب السابع : قول من قال إنّ البارئ لا تتجدّد له قدرة عند إيجاد المقدور المطلب الثامن : قول الفلاسفة إن القديم علة تامة الدليل الحسي على بطلان قول الفلاسفة الدليل العقلي على بطلان قول الفلاسفة. المطلب التاسع : مسائل المتكلمين المبتدعة في قدرة الله . المسألة الأولى : قول المتكلّمين : هل يقدر الله على المحال والممتنع ؟. المسألة الثانية : قول المتكلّمين : هل يُقدّر لقدرة الله منتهى وحد ؟. المسألة الثالثة : قول المتكلمين : هل يقدر الله على خلق الشرور والمعاصي ? .
- فقرة 14ومنها الظلم ؟ . المسألة الرابعة : قول المتكلمين : هل يقدر الله أن يظلم أو يفعل القبائح تعالى الله عن ذلك ؟ . المسألة الخامسة : قول بعض المتكلّمين : هل يقدر الله على فناء الأجسام ؟ المسألة السادسة : قول المتكلّمين : هل يقدر الله على ما أقدر عليه عباده ؟ المسألة السابعة : قول المتكلمين : هل يقدر الله على جنس ما أقدر عليه عباده ؟ . المسألة الثامنة : قول المتكلمين : هل يقدر الله على ما علم أنه لا يكون ؟ . المسألة التاسعة : قول المتكلمين : هل يقدر الله أن يُقدر أحداً على فعل الأجسام ؟ المسألة العاشرة : قول المتكلّمين : هل يقدر الله أن يقلب العرض جسماً ، وعكسه ؟ . المسألة الحادية عشرة : قول المتكلمين : هل يقدر الله على صيرورة الجسم جزءاً لا يتجزأ ؟ . المسألة الثانية عشرة : قول المتكلمين : هل يجمع الله بين العلم والقدرة والموت ؟ المسألة الثالثة عشرة : قول المتكلّمين : هل يجوز أن يفرد الله الحياة من القدرة ؟ المسألة الرابعة عشرة : قول المتكلمين : هل يقدر الله على خلق إيقاف الأرض لا على شيء ؟. المسألة الخامسة عشرة : قول المتكلّمين : هل يقدر الله على خلق جواهر لا أعراض فيها ؟. المسألة السادسة عشرة : قول المتكلّمين : هل يقدر الله على خلق لطيفة لمن علم أنه لا يؤمن لكي يؤمن ؟ . . المسألة السابعة عشرة : قول المتكلّمين : هل يقدر على خلق حاسة سادسة ؟
- فقرة 15القاعدة الجامعة : الأصول التي ترجع إليها هذه المسائل وسبب التزام المتكلمين البحث فيها الفصل الثاني : الانحراف في مفهوم قدرة العبد المبحث الأول : إنكار قدرة العبد مطلقاً شبه الجبرية : . النصوص التي تنسب الفعل الله أو تنفيه عن العبد . ومما يستدلّ به الجهمية على أنّ إضافة الفعل للعبد إضافة مجازية قولنا : مات زيد وإنّما الله أماته ، وقام البناء وإنّما أقامه الله . إطلاق الجبر على الله . المبحث الثاني : إنكار أثر قدرة العبد في وجود المقدور لوازم القول بالكسب كما يقررها الجويني . المبحث الثالث : القول باستقلال قدرة العبد في إيجاد المقدور . شبه القدرية في استقلال قدرة العبد الشبهة الأولى : أنه يلزم أن تكون أفعالنا الاختيارية الواقعة بحسب قصودنا . . . . ودواعينا الشبهة الثانية الشبهة الثالثة . المبحث الرابع : خلاف المتكلمين في الاستطاعة قبل الفعل أو معه. شناعة قول الأشعري في وقت الاستطاعة المبحث الخامس : القول بحصول التكليف بما لا يُطاق
- فقرة 16سبب التزام الأشعري حصول التكليف بما لا يُطاق. المبحث السادس : مسائل المتكلمين المبتدعة في قدرة العبد التمهيد. المطلب الأول : قول المتكلّمين : هل يقدر العبد على خلاف ما يريد ؟ المطلب الثاني : قول المتكلمين : هل يقدر الإنسان على مالم يخطر بباله ؟ المطلب الثالث : قول المتكلمين : هل الإنسان مستطيع بنفسه ؟ . المطلب الرابع : قول المتكلمين : هل يقدر العبد على ضد ما فعله ؟ . المطلب الخامس : قول المتكلمين : هل تفنى الاستطاعة في الوقت الثاني ؟ المطلب السادس : قول المتكلمين : هل الإنسان قادر في الوقت الأول ؟ المطلب السابع : قول المتكلمين : هل الفعل واقع بالقدرة ؟ . المطلب الثامن : قول المتكلمين : هل القدرة التي بها الكلام هي القدرة التي بها المشي؟ المطلب التاسع : قول المتكلمين : هل القدرة جنس واحد ؟ المطلب العاشر : قول المتكلمين : هل يقدر العبد على الفعل ؟ . المطلب الحادي عشر : قول المتكلّمين : هل يحس ما لا قدرة فيه ؟ المطلب الثاني عشر : قول المتكلّمين : هل يكون حياً مع عدم القدرة ؟ . المطلب الثالث عشر : قول المتكلمين : هل يعجز القادر ؟ المطلب الرابع عشر : قول المتكلمين : هل يكون في الإنسان قدرة ولا يُقال قادر ؟ المطلب الخامس عشر : قول المتكلمين : هل الممنوع قادر ؟ المطلب السادس عشر : قول المتكلّمين : هل القادر على شيء يقدر على أكثر منه ؟
- فقرة 17المطلب السابع عشر : قول المتكلّمين : هل يقدر بجزء على حمل جزأين ؟ المطلب الثامن عشر : قول المتكلّمين : هل يقدر على الإيمان من علم الله أنه لا يؤمن؟ . القاعدة الجامعة: الأصول التي ترجع إليها هذه المسائل وسبب التزام المتكلمين .. . البحث فيها . الخاتمة المصادر والمراجع. فهرس المحتويات .