الجزاء الاخروي دراسة تحليلية نقدية في ضوء عقيدة اهل السنة والجماعة

التصنيفالعقيدةالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الجزاء الاخروي دراسة تحليلية نقدية في ضوء عقيدة اهل السنة والجماعة _
  2. فقرة 4الصفحة - - الفهرس الموضوع شكر وتقدير المقدمة : الباب الأول : مفهوم الجزاء الأخروي وحكمه وأدلة ثبوته وحكمته وحال منكريه الفصل الأول : مفهوم الجزاء الأخروي وحكمه أولا : بيان مفهوم الجزاء الأخروي ثانيا : انقسام الجزاء إلى ثواب وعقاب ومفهوم كل منهما الثواب العقاب ثالثاً : مدى اعتبار الأعواض نوعاً من أنواع الجزاء الأخروي : الأعواض عند المعتزلة واعتبارها من أنواع الجزاء الأخروي : الأعواض عند المعتزلة هي حكمة وقوع الآلام في هذه الحياة الدنيا : القول الحق - لأهل السنة - في مسألة الأعواض ومدى اعتبارها هي الحكمة من الآلام أخطاء المعتزلة في مسألة العوض حكم الآلام مستنبطة من نصوص الكتاب والسنة الأمور المترتبة على إقرار هذه الحكم رابعاً : مدى اعتبار القصاص نوعاً من أنواع الجزاء الأخروي : تعريف المراد بالقصاص في الآخرة : ثبوت القصاص في الآخرة شرعاً ، وبيان النصوص لكيفيته : مناقشة أراء المعتزلة الخاصة بهم في شأن القصاص الأخروي خامساً : حكم الجزاء الأخروي
  3. فقرة 5الموضوع دراسة مسألة : هل يعلم وجُوب وقوع الجزاء الأخروي عن طريق العقل أم لا؟ القول الحق لأهل السنة في مسألة التحسين والتقبيح العقليين الجزاء لا يترتب على المكلف إلا بعد ورود الشرع بيان الحق في مسألة الإيجاب والتحريم على الله تعالى الفصل الثاني : أدلّة ثبوت الجزاء الأخروي نقلاً وعقلاً تمهيد : قيام الجزاء الأخروي على أساس الإيمان باليوم الآخر من طرق إقرار اليوم الآخر في القرآن أنواع الاستدلالات على ثبوت الجزاء الأخروي. الاستدلال الأول : إخبار القرآن والسنة بوقوع الجزاء في الآخرة الصفحة - الاستدلال الثاني : الجزاء الأخروي مقتضى كمال الأسماء والصفات الإلهية الأولى : صفة كونه عزوجل له الحمد الثانية : صفة القضاء بالحق الثالثة : صفة الحكمة الرابعة : صفة الملك الخامسة : صفة أنه جل شأنه الحق السادسة : أنه عز وجل الإله الحق السابعة : صفة الربوبية الكاملة الثامنة : صفة الكبرياء التاسعة : صفة العزة العاشرة : صفة العدل الحادية عشرة : صفة شمول علم الله سبحانه الثانية عشرة : صفة الرحمة الإلهية الثالثة عشرة : صفته جلّ وعلا أنه ذو انتقام الرابعة عشرة : صفته تعالى أنه الصادق الوعد
  4. فقرة 6الموضوع الخامسة عشرة : صفة القدرة الربانية الكاملة الصفحة الاستدلال الثالث : الجزاء الأخروي مقتضى الحكمة الإلهية في ابتلاء الإنسان قيام هذا الدليل والدليل الآتي على أساس صفة الحكمة الثابتة لله سبحانه الابتلاء : تعريفه ، والبيان الإجمالي لكونه الحكمة من خلق الإنسان ، ولضروبه وعوامله الضرب الأول : ابتلاء الله للإنسان بصفاته التكوينية الخاصة الضرب الثاني : ابتلاء الله للإنسان بتسخير الكون له الضرب الثالث : ابتلاء الله سبحانه للإنسان بانقسام الوجود إلى غيب وشهادة الثبوت اليقيني لحقيقة الابتلاء الجزاء الأخروي مقتضى ابتلاء الله للإنسان الاستدلال الرابع : الجزاء الأخروي مقتضى الحكمة الإلهية في تكليف الإنسان الحكمة من جعل الجزاء أخروياً مؤجلاً ، لادنيويّاً معجّلاً الفصل الثالث : حكمة الجزاء الأخروي وأثر الإيمان به في النفس والسلوك أولاً : بعض الحكم المترتبة على تحقق اليوم الآخر وتحقق ما فيه من جزاء الحكمة الأولى : تحقيق الجزاء العادل الحكمة الثانية : أداء الحقوق إلى أهلها الحكمة الثالثة : بيان الحق الحكمة الرابعة : علم المبطل أنه كان كاذباً وأنه كان على باطل الحكمة الخامسة : نصر أولياء الله الحكمة السادسة : اليوم الآخر يوم مظهر الأسماء والصفات الإلهية ثانياً : أثر الإيمان بالجزاء الأخروي على النفس والسلوك . -
  5. فقرة 7الموضوع الأثر الأول : أثر الإيمان بالجزاء الأخروي على تثبيت العقائد الأخرى الأثر الثاني : أثر الإيمان بالجزاء الأخروي على النفس الإنسانية وصفاتها الخلقية الأثر الثالث : أثر الإيمان بالجزاء الأخروي على السلوك الإنساني الفصل الرابع : دوافع المنكرين للجزاء الأخروي وآثار إنكاره عليهم ودحض شبهاتهم تمهيد: ارتباط انكار الجزاء الأخروي بعدم الإيمان الصحيح بالله تعالى وصفات كماله أولاً : دوافع المنكرين لليوم الآخر ومافيه من جزاء الدافع الأول : الكبر الدافع الثاني : عدم الإيمان بصفات الله التي تقتضي الدينونة والجزاء الدافع الثالث : الاغترار بزينة الحياة الدنيا الدافع الرابع : الرغبة في الفجور والانطلاق وراء الأهواء والشهوات ثانيا : الآثار السيئة لإنكار الجزاء الأخروي على النفس والسلوك الأثر الأول : أثر إنكار اليوم الآخر ومافيه من جزاء على سائر معتقدات الإنسان الإيمانية الأثر الثاني : أثر إنكار اليوم الآخر ومافيه من جزاء على النفس الإنسانية وصفاتها الخلقية الأثر الثالث : أثر إنكار اليوم الآخر ومافيه من جزاء على السلوك الإنساني ثالثاً : دحض شبهات المنكرين للجزاء الأخروي الشبهة الأولى : استحاله إعادة الإنسان بعد أن ترم عظامه الصفحة - الشبهة الثانية : أن ذرات الإنسان تختلط بذرات التراب فلا يمكن تمييزها
  6. فقرة 8الصفحة - - الموضوع الشبهة الثالثة : هذا الخلق أصاب الله جل شأنه بالإعياء - تعالى سبحانه عن ذلك - الشبهة الرابعة : الإعادة إلى الحياة أمر غيبي ليس له مثيل مشاهد الشبهة الخامسة : اتهام الرسل بافتراء الكذب على الله تعالى الشبهة السادسة : ليس للخالق حكمة من وراء خلق البشر الشبهة السابعة : أن الاعتقاد بجزاء أخروي يؤدّي إلى السلبية في هذه الحياة الباب الثاني : أسس الجزاء الأخروي الفصل الأول : قيام الجزاء الأخروي على أساس عدل الله تعالى وفضله أولاً : الجزاء الأخروي بين عمل الإنسان ومشيئة الله تعالى وفضله ، وتحقيق المذاهب في ذلك تمهيد أ - المذهب الأول : وهو مذهب المعتزلة ومن وافقهم - اقتضاء العمل لاستحقاق الثواب والعقاب عدلاً من ! - حكم إيقاع الثواب ، والأدلة على ذلك - حكم إيقاع العقاب وتخليده ، وأدلة ذلك الله تعالى - استدلالات المعتزلة ومن وافقهم على وجوب إيقاع العقاب ه - استدلالات المعتزلة ومن وافقهم على وجوب تخليد العصاة في النار الرد على المعتزلة ومن وافقهم - إبطال القول بوجوب إيقاع الثواب عقلاً الرد على استدلالات المعتزلة النصية على وجوب إيقاع الثواب - إبطال القول بوجوب إيقاع العقاب على كل عاص عقلا - الرد على الاستدلالات النصية لمن ذهب إلى وجوب عقاب كل عاص - إبطال القول بوجوب تخليد العصاة في النار
  7. فقرة 9الموضوع ب المذهب الثاني : وهو مذهب الأشاعرة ومن وافقهم - عرض المذهب - المبادئ التي يقوم عليها رأي الأشاعرة - الأدلة السمعية التي يستدل بها الأشاعرة على رأيهم ووجه دلالتها - إبطال المبادئ التي يقوم عليها مذهب الأشاعرة ومن وافقهم ه الرد على الاستدلالات السمعية التي استدل بها الأشاعرة ومن وافقهم ج المذهب الثالث : مذهب أهل السنة - عرض المذهب - الأدلة على كون الأعمال سببا للجزاء - الأدلة على كون العمل الصالح سبباً للثواب - العمل الحسن ليس موجباً بذاته للثواب ه - تخليد الله تعالى للمثابين في دار النعيم - الأدلة على كون العمل السيء سبباً للعقاب - - - - الأدلة على جواز العفو عن العصاة ابتداء الأدلّة على عدم خلود العصاة في النار والرد على الاعتراضات الواردة عليها - خلود الكافرين في عذاب جهنم ثانيا : شروط تحقق الجزاء على العمل - أهم شروط تحقق الثواب على العمل الشرط الأول : كون العامل مؤمناً بالله تعالى حق الإيمان أعمال الكافر التي ظاهرها حسن حكم أعمال الكافر الحسنة إذا أسلم - حكم أعمال المرتد الحسنة إذا مات على ارتداده الصفحة
  8. فقرة 10الموضوع - حكم أعمال المرتد الحسنة التي عملها حال إيمانه الأول ، إذا رجع إلى الإيمان الصحيح الشرط الثاني : الإخلاص الكلام عن النية الله وحده في العمل الكلام عن صور عدم إخلاص العمل لله تعالى الشرط الثالث : أن يكون العمل مشروعاً وأن يُؤدى على الوجه الذي أمر به الشرع الشرط الرابع : عدم وجود ما يحبط ثواب العمل - أهم شروط تحقق العقاب على العمل الشرط الأول : أن يكون العمل محرّماً --قضية مخاطبة الكافر بفروع الشريعة : أن يكون فعل المعصية بإرادة من صاحبها الشرط الثاني الشرط الثالث : ارتفاع موانع إيقاع العقاب ، وبيان بعضها ثالثا : تفاوت الجزاء الأخروي على الأعمال وعوامل ذلك تمهيد - بيان أن الجنة عبارة عن درجات ومراتب من النعيم والثواب متفاضلة - بيان أن النار عبارة عن دركات ومراتب من العذاب متفاوتة - أهم العوامل المؤدية إلى تفاضل الثواب العامل الأول : كون العمل من أعمال القلوب العامل الثاني : التفاضل بين الأعمال القلبية الباطنة العامل الثالث : تفاضل الأعمال الظاهرة بتفاضل ما يرافقها مما يوافقها من أعمال القلوب الباطنة العامل الرابع : تفاوت الأعمال في درجات الفضل العامل الخامس : كون العمل ذا أثر على الآخرين الصفحة
  9. فقرة 11الموضوع العامل السادس : اختلاف أحوال العاملين ، والأحوال التي يؤدون فيها أعمالهم العامل السابع : التفاضل بين الأزمنة والأمكنة التي يؤدّى فيها العمل العامل الثامن : التفاوت بين الأعمال في عظم المشقة غير المقصودة لذاتها العامل التاسع : التفاضل في مدى أداء العمل على أحسن وجه وأكمله الصفحة العامل العاشر : التفاوت بين الأعمال في مدى الحصول على عائد دنيوي عليها .. العامل الحادي عشر : التفاوت بين العاملين في مدى السبق إلى أداء الأعمال الصالحة العامل الثاني عشر : التفاوت بين الأعمال في مدى ما تحققه من المنافع العامل الثالث عشر : التفاوت بين الأعمال في مدى ما يترتب عليها من حسن صلة العبد بربه العامل الرابع عشر : التفاوت بين الأعمال في بعدها عن الرياء العامل الخامس عشر : فضل فعل الأوامر على ترك النواهي محمل طبقات السعداء يوم الدين - أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الأمم - لا يشترط فيمن يكون أعلى درجة في الجنة أن يكون أسبق في الدخول إليها - لا يمتنع أن يرتفع المؤمن إلى درجة في الجنة أعلى من الدرجة التي يوصله إليها عمله ، إما بالشفاعة ، وإما بإلحاقه بأبيه الأعلى درجة - أهم العوامل المؤدية إلى تفاوت العقاب العامل الأول : كون العمل من أعمال القلوب العامل الثاني : التفاوت بين الأعمال القلبية الباطنة العامل الثالث : تفاوت الأعمال الظاهرة بتفاوت ما يرافقها مما يوافقها من الأعمال القلبية الباطنة . {.
  10. فقرة 12الموضوع العامل الرابع : تفاوت الذنوب في درجة عظمها العامل الخامس : إذا تعدّى أثر العمل السيء صاحبه إلى الآخرين العامل السادس : تفاوت الذنوب بتفاوت ما يضيع بسببها من الحقوق العامل السابع : تفاوت حرمة الأزمنة والأمكنة التي يرتكب فيها الإثم العامل الثامن : كون العمل السيء تركاً للمأمور العامل التاسع : مدى تأصل حب المعصية في طبع المكلف الصفحة العامل العاشر : اختلاف الحال الذي يعمل فيه العمل ، واختلاف حال العامل العامل الحادي عشر : مدى ارتباط فعل الذنب بالتعدي على مقام الرب جل جلاله رابعاً : مظاهر العدل والفضل في الجزاء الأخروي تمهيد - مظاهر عدل الله تعالى في الآخرة أ - مظاهر عدل الله في المحشر - حشر أعداء الله على وجوههم أعداء الله عمياً وصمّاً وبكماً - حشر - حشر المتكبرين كأمثال الذرّ ب - عرض الأعمال على العباد مكتوبة مسجلة جـ - السؤال عن الأعمال والحساب عليها د إشهاد أعضاء الإنسان على ماكان منه من عمل هـ - وزن الأعمال و - القصاص للمظلومين من الظالمين ز - المجازاة على السيئات بالمثل ح كون العذاب من جنس المعصية مظاهر فضل الله في الآخرة
  11. فقرة 13الموضوع أ- صور رحمة الله جل شأنه بالمؤمنين في أرض المحشر - تأمين الله للمؤمنين من أهوال الآخرة - تلقي الملائكة للمؤمنين لتبشيرهم وتأمينهم - تخفيف الله على المؤمنين شعورهم بطول يوم القيامة - استظلال المؤمنين بظل العرش يوم القيامة - إرواء المؤمنين يوم المحشر من أحواض أنبيائهم رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين عند الحساب - إدخال فريق من المؤمنين الجنة بغير حساب - حساب كثير من المؤمنين حساب عرض لاحساب مناقشة - ستر ج- الله على كثير من عصاة المؤمنين فلا يفضحهم بذنوبهم يوم رحمة الله جل شأنه بعباده المؤمنين عند الجزاء - مضاعفة الحسنات حتى يكون الجزاء بحسب تلك المضاعفة - عظم ثواب المؤمنين بما لا يخطر على قلب بشر - فوز المؤمنين بأنواع الشفاعات القيامة الصفحة - الفصل الثاني : قيام الجزاء الأخروي على أساس أهلية التكليف أولاً : ثبوت الجزاء لمن استوفى شروط أهلية التكليف تمهيد. شروط أهلية التكليف أ- شروط تمكن المكلف من العلم بالأحكام الشرعية الشرط الأول : صحة العقل وسلامته الشرط الثاني : البلوغ الشرط الثالث : بلوغ الأمر التكليفي ب شروط تمكن المكلف من القيام بالأعمال الشرعية
  12. فقرة 14الموضوع الشرط الأول : قدرة المكلّف على العمل المكلف الشرط الثاني : حرية المكلف في الفعل وعدمه ثانياً : حكم جزاء من فقد شروط أهلية التكليف - جزاء من فقد العقل بالجنون - جزاء من فقد العقل بالسكر جزاء من طرأ عليه النسيان - جزاء النائم على أفعاله - جزاء من فقد شرط البلوغ ( الأطفال ) -أقوال العلماء في مصير الأطفال في الآخرة القول الأول : التوقف ، وله تفسيرات التفسير الأول : عدم علم حكمهم فلا يتكلم فيهم بشيء استدلالات أصحاب هذا التفسير ومناقشتها التفسير الثاني : أن الحكم في مصيرهم راجع إلى مجرد مشيئة الله التفسير الثالث : أن من علم ا الله منه أنه إن كبر أطاع أدخله الجنة ومن علم منه أنه إن كبر عصى أدخله النار ، وأصحابه فريقان الفريق الأول : وهو الذي يقول : إن الله يجزيهم مجرد علمه الفريق الثاني : وهو الذي يقول : إن الأطفال يمتحنون استدلالات هذا الفريق ومناقشتها ، القول الثاني : - في الأطفال - : أن أطفال المشركين خاصة كلهم في النار استدلالات أصحاب هذا القول ومناقشتها القول الثالث : - في الأطفال - : أن الأطفال كلهم في الجنة سواء كانوا أطفال مؤمنين أو أطفال كافرين أدلة كون أطفال المؤمنين في الجنة أدلة كون أطفال المشركين في الجنة الصفحة
  13. فقرة 15الموضوع - جزاء من فقد شرط بلوغ الدعوة ، وهم المعروفون بأهل الفترة قول المعتزلة في حكم أهل الفترة الأقوال الأخرى في حكم أهل الفترة القول الأول : وهو قول من ذهب إلى عذرهم جميعاً . استدلالات أصحاب هذا القول القول الثاني : وهو قول من ذهب إلى أن المشركين البالغين العاقلين من أهل الفترة هم غير معذورين -مستند هذا القول استدلالات أصحاب هذا القول القول الثالث : وهو القول بامتحان أهل الفترة ، ودليل هذا القول اعتراضات بعض العلماء على أحاديث الامتحان يوم القيامة وردّها أقسام أهل الفترة قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم والحكم الذي يستحقه كل قسم حكم من لم يبلغه بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان من المؤمنين به جزاء من فقد القدرة على العمل وحرية الإرادة فيه الصفحة الفصل الثالث : قيام الجزاء الأخروي على أساس المسؤولية الشخصية - تمهيد أ - جزاء الإنسان على عمله إقرار القرآن والسنة لحقيقة المسؤولية الشخصية أثر إقرار حقيقة المسؤولية الشخصية على النفس الإنسانية ب جزاء الإنسان على آثار عمله من صور مسؤولية الإنسان عن آثار عمله
  14. فقرة 16الموضوع جـ- لا تعارض بين قيام الجزاء الأخروي على المسؤولية الشخصية وفضل الله تعالى فيه من مظاهر فضل الله تعالى التي لا تعارض بينها وبين قيام الجزاء على المسؤولية الشخصية - قبول الشفاعة في المؤمنين بمختلف صورها الثابتة - إلحاق الأبناء بآبائهم في الجنة انتفاع الميت بما يعمله له الحي د- عدم التعارض بين بعض صور الجزاء وعدل الله تعالى في قيامه على أساس المسؤولية الشخصية الصورة الأولى : تعذيب الميت ببكاء أهله عليه الصورة الثانية : القصاص يوم القيامة الصورة الثالثة : النصوص التي ورد فيها أن اليهود والنصارى يكونون فداء للمؤمنين من النار ، ونحوها الباب الثالث : أهم صفات الجزاء الأخروي تمهيد الفصل الأول : عموم الجزاء الأخروي لمستحقيه من الأحياء وشموله لأفعالهم وتروكهم ودرجات إرادتهم لها ء، أولاً : عموم الجزاء الأخروي للإنس والجن وغيرهما من العجماوات تمهيد - إيقاع القصاص بين العجماوات - أدلة حشرها وإجراء القصاص فيما بينها - عموم الجزاء للجن -تعريف الجن الصفحة ??? -
  15. فقرة 17الصفحة الموضوع نشأتهم تكليفهم وأدلته أدلة كونهم مكلفين أن يتبعوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم تكليفهم لا يقتصر على قضايا الإيمان الجن كالإنس منهم مؤمنون على درجات ومنهم كافرون على دركات جزاء الجن بالعقاب جزاء الجن بالثواب - مناقشة القائلين بأن ثواب الجن مقتصر على النجاة من العذاب - عموم الجزاء للإنس الإنس صنفان : ذكور وإناث ، والتكليف يشملهم جميعاً - تحقيق القول في مصير الملائكة في الآخرة الملائكة ؟ - من هم تكليفهم أهم أقسام الملائكة بعد استقرار المكلفين في دار جزائهم ثانيا : شمول الجزاء الأخروي للأفعال والتروك -هل يشمل الجزاء الأخروي الأمور التي يتركها المكلف؟. القسم الأول : التروك لأفعال ظاهرة أو باطنة نهى الشارع عن فعلها القسم الثاني : التروك لأفعال ظاهرة أو باطنة أمر الشارع بفعلها تساهل كثير من المسلمين في التروك ثالثاً : مدى شمول الجزاء الأخروي لدرجات التوجه الإرادي نحو الأعمال الظاهرة والباطنة تمهيد () تفاوت توجهات النفس للقيام بالأعمال () شمول الحساب والجزاء أعمال القلوب وأعمال الجوارح الظاهرة
  16. فقرة 18الصفحة - الموضوع () تقسيم توجه النفس للعمل إلى ثلاث مراتب () مدى الجزاء على خطور الأمر في النفس دون مستوى الميل الإرادي () مدى الجزاء على ميل النفس إلى القيام بالعمل ميلا غير جازم () مدى الجزاء على عزم النفس على القيام بالعمل بإرادة جازمة الفصل الثاني : شمول الجزاء الأخروي للنفس والجسد أولاً : إثبات شمول الجزاء الأخروي لنفس المكلف -طرق هذا الإثبات الطريق الأول : النظر في حال الإنسان المكلّف الطريق الثاني : أن شمول الجزاء الجسد الإنسان ونفسه هو من الأمور الممكنة عقلاً الطريق الثالث : ما ثبت في النصوص القاطعة من وصف مفصل وواسع للجزاء المادي وغير المادي ثانياً وجسده : صور من نعيم النفس والجسد وعذابهما في الكتاب والسنة القسم الأول : من صور النعيم الأخروي أ - الثواب النفسي الذي تحس به المشاعر النفسية الباطنة () السعادة برضوان الله جل جلاله () السعادة بصفاء النفوس من أكدار الأخلاق والصفات الرديئة والعوارض المؤلمة () السعادة بمشاعر الأمن الكامل من كل المخاوف () السعادة بمشاعر التخلّص من كل حزن على ما فات في الدنيا () السعادة بمشاعر السرور ب الثواب الذي تحس به الجوارح الظاهرة () السعادة برؤية الله عزوجل
  17. فقرة 19الموضوع الصفحة () السعادة بسماع كلام الله جل جلاله () السعادة بالتسبيح والحمد والتكبير لله عزوجل () التنعم بما يشتمل عليه مكان إقامة أهل الجنة () التنعم بما يتعلّق بالأسرة والفرش والأرائك ونحوها من الرياش () التنعم بما يتعلق باللباس والحلي والزينة () التنعم بأصناف المأكل والمشارب () التنعم بالنكاح والتزاوج () التنعم بما تتحلّى به أجساد المؤمنين في دار النعيم من صفات کمال القسم الثاني : من صور العذاب الأخروي أ - العقاب النفسي الذي تحس به المشاعر النفسية الباطنة - الشقاوة بالمشاعر التي تحدث في النفس من أثر سخط ا الله ومقته وغضبه ولعنته - الشقاوة بمشاعر الكراهية والبغض التي يحس بها أهل النار بعضهم لبعض -- مشاعر العذاب النفسي بالحجب الله ، والحرمان من نظر الله إليهم ومكالمته لهم عن - العذاب النفسي بمشاعر الخزي والعار والذلة والمهانة والحقارة العذاب النفسي الذي تسببه السخرية والاستهزاء - العذاب النفسي بما يحس به الظالمون يوم الدين من الحسرة والأسى والندامة - ب العقاب الذي تحس به الجوارح الظاهرة - ما يتعلّق بالوصف العام لدار العذاب يوم الدين - ما يتعلق بلباس أهل دار العذاب يوم ما يتعلّق بطعام أهل النار وشرابهم الدين .
  18. فقرة 20الموضوع - ما يتعلّق ببيان صفات أجساد المعذبين المادية وتعرضها للعذاب ه ما يتعلّق بالأدوات التي يعذب بها أهل النار ثالثاً : الرد على شبهات منكري مادية الجزاء الأخروي تمهيد الشبهة الأولى : أن الإنسان إنما هو إنسان بنفسه لا بجسده ، وأن الجزاءات النفسية أعظم بكثير من المادية الرد على هذه الشبهة الشبهة الثانية : أن الخطاب الذي ورد به الشرع لايراد به حقيقته وظاهره الرد على هذه الشبهة طبقات النفوس بعد الموت عند ابن سينا ، والتعليق على ماذكره الشبهة الثالثة : أن مشيئة الله تعالى وأفعاله واحدة لاتتغير ولا تتبدل الرد على هذه الشبهة الشبهة الرابعة : معاد الأبدان لم يفصح به إلا محمد صلى الله عليه وسلم الرد على هذه الشبهة الشبهة الخامسة : أن إعادة الأبدان المادية إلى الحياة مستحيلة على أي وجه قدرت الصورة الأولى : أن الروح عرض والإنسان ينعدم كلياً عند الموت المناقشة الصورة الثانية : أن الروح تبقى والبدن يتفتت، ولهذه الصورة احتمالات الاحتمال الأول : أن تكون الإعادة إعادة لكل المواد التي كانت قوام بدن الإنسان في حياته الرد الاحتمال الثاني : أن تكون الإعادة إعادة لكل المواد التي كانت قوام بدن الإنسان عند موته الصفحة
  19. فقرة 21الصفحة الموضوع الرد الاحتمال الثالث : أن تكون الإعادة لأعيان العناصر التي كانت قوام البدن في الحياة الدنيا ما أورده المنكرون على هذا الاحتمال والرد عليهم الإيراد الأول : ما إذا أكل الإنسان إنساناً آخر الأصح في مسألة كيفية إعادة الأبدان الإيراد الثاني : أن الأنفس غير متناهية وأما المواد من التراب ونحوه فهي متناهية الإيراد الثالث : أن الإنسان في تحلل دائم فما الذي يعاد ؟ لرد الإيراد الرابع : إذا قيل بعدم اشتراط عود النفوس إلى ذات المواد التي كانت مقومة للبدن الأول ، لزم عنه عدة أمور محالة الرد الشبهة السادسة : أن الخلق في هذه الحياة له أسباب وأطوار ، فكيف ، فكيف يتم ذلك بعد أن يتحول جسد الإنسان إلى تراب؟ الرد على هذه الشبهة الشبهة السابعة : أن المتع الحسية لاتليق بالجنة الرد على هذه الشبهة الشبهة الثامنة : أن المتع الحسيّة تدل على احتياج المنعم لها والجنة ليست دار احتياج الرد على هذه الشبهة الشبهة التاسعة : أن العقوبات المادية هي من فعل من يريد التشفي ، وهو مستحيل على الله <
  20. فقرة 22الموضوع الصفحة الرد على هذه الشبهة الشبهة العاشرة : أنه قد ورد في النصوص ما يدل على أن الجزاء للنفس فقط الرد على هذه الشبهة الفصل الثالث : الجزاء الأخروي بين الخلود وعدمه تمهيد أولاً : الأدلة على دوام الجزاء الأخروي أ - أساليب القرآن في إثبات خلود الجنّة ونعيمها وخلود أهلها فيها - () الإخبار عن خلود المنعمين في دار الثواب وما فيها من أصناف النعيم المتنوعة .. () الإخبار عن تأمين الذين يدخلون الجنة من أن يذوقوا الموت () الإخبار عن عدم إخراج أهل النعيم من دار النعيم () وصف الجنة بالخلود () الإخبار عن دوام أصناف نعيم أهل الجنة وعدم انقطاعها أبداً () الإخبار عن دوام حرص أهل الجنة على البقاء الدائم فيها () الإخبار عن يوم الجزاء بأنه يوم الخلود () الإخبار عن الدار الآخرة بأنها دار القرار ب- أساليب القرآن في إثبات خلود النار وعذابها وخلود أهلها فيها () الإخبار عن خلود المعذبين في دار العقاب وخلودهم في أصناف العذاب () الإخبار بأنّ الكافرين في النار لايموتون مهما طال مقامهم وعذابهم () الإخبار بعدم خروج أهل النار منها مهما حاولوا ذلك بالقول أو بالفعل () الإخبار بأنه ليس للكافرين مكان غير النار يوم () وصف النار نفسها بأنها خالدة () الإخبار بخلود عذاب النار الدين () الإخبار بعدم تخفيف العذاب عن الكافرين في نار جهنم