الأسماء الحسنى معانيها وآثارها والرد المبتدعة فيها

التصنيفالعقيدةالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الأسماء الحسنى معانيها وآثارها والرد المبتدعة فيها
  2. فقرة 4{ _ ة سادسا: فهرس الموضوعات المقدمة ) - أهمية الموضوع ) سبب اختيار الموضوع . ) خطة الرسالة . ) ـ منهجي في معالجة المسائل ه) شكر وتقد التمهيد () - أهمية الإيمان بأسماء الله الحسنى ) مكانة الأسماء الحسنى من الاعتقاد اتفاق الأمة على وجوب معرفة أسماء الله تعالى باب التوقيفية - المدخل : تعريف الاسم لغة ، والفرق بينه و بين اشتقاق الاسم ومعناه التسمية و مفهومها الفرق بين الاسم والتسمية عنوان الباب التسمية : الأسماء الحسنى توقيفية الفصل الأول : ثبوت التوقيف في أسماء الله تعالى المبحث الأول : الأدلة على اعتبار الأسماء الحسنى توقيفية . التوطئة : لم تعتبر أسماء الله تعالى توقيفية ؟! المطلب الأول : آيات من الكتاب فيها الدلالة على التوقيفية . المطلب الثاني : أحاديث من السنة فيها الدلالة على التوقيفية الثالث : أقوال الأئمة في التدليل على التوقيفية. المطلب ) كلمات جمهور العلماء في توقيفية الأسماء الحسنى ) نماذج من كلمات المخالفين لمبدأ التوقيف فى الأسماء الحسنى
  3. فقرة 5المبحث الثاني : حقيقة طريقة أهل السنة في إثبات الأسماء الحسنى لله عزوجل التوطئة . : المطلب الأول : كيف صار السلف وسطا بين الطوائف في باب الأسماء والصفات ؟ - ) الإيمان بما أنزل الله فى الكتاب والسنة باتباع إخبارهما عن الأسماء والصفات ) ترك الابتداع بعدم محاولة الاجتهاد في تسمية الله أو وصفه ـــــــــ عدم التسرع في الرد على المخالفين فى أسس التنزيه والإثبات وتفويض الكيفية أولا : الأسس التي ينبني عليه البحث في توحيد الأسماء والصفات التنزيه الإثبات . قطع الطمع عن ادراك الكيفية. ثانيا : أسلوب الردّ السلفى على المخالفين فى أسس البحث المذكورة - ثالثا : تبدّل موقف السلف و أتباعهم مع المعاندين ) التخلية والتحلية : بتقرير الحق بعد إنكار الباطل ه) اتخاذ قواعد معينة لمواجهة مصطلحات المخالفين لطريقة السلف ـ القاعدة الأولى : تقديم النقل على العقل القاعدة الثانية : رفض مبدأ التأويل المذموم . أولا : بعض الآيات والأحاديث التى تنهى عن التأويل المذموم وثانيا : مفهوم التأويل في القرآن والسنة تحريف المعنى تفسير اللفظ الإحاطة بحقيقة الشيء الخلف اه و ثالثا : قول بعض أئمة السلف وبعض ير فى التأويل ورفضهم للمذموم و رابعا : بعض الأدلة اللغوية والعقلية التي تقتضى رفض مبدأ التأويل المذموم دليل لغوى . دلائل عقلية . القاعدة الثالثة : عدم التفريق بين القرآن والحديث في تقرير العقائد أولا : بعض الآيات التي تقتضى عدم التفريق بين الكتاب والسنة في ذلك وثانيا : بعض الأحاديث التي تقتضى عدم التفريق بين الكتاب والسنة في ذلك وثالثا : بعض أقوال الأئمة التي تقتضى عدم التفريق بين الكتاب والسنة في ذلك :
  4. فقرة 6?? القاعدة الرابعة : التسوية بين المتماثلين، والتمييز بين المختلفين . أولا : التسوية . وثانيا : التمييز القاعدة الخامسة : عدم الردّ على البدعة ببدعة . القاعدة السادسة : عدم اعتماد الاسرائيليات في تأسيس المعتقدات ـ القاعدة السابعة : النفى المجمل والاثبات المفصل المطلب الثاني : الرد على أكذوبة التفويض لمعاني الأسماء والصفات . ) وجهات نظر المروجين لفكرة التفويض المطلق ) - بعض الآيات التي تكذب فكرة التفويض المطلق ) بعض الأحاديث التي تكذب فكرة التفويض المطلق ) - بعض أقوال السلف التي تكذب فكرة التفويض المطلق الفصل الثاني : القواعد المهمة في أسماء الله الحسنى عند السلف وأتباعهم المبحث الأول : قاعدة في أن الأسماء الحسنى مختصة بموجود معين بها وليست لمسمى مطلق تو طئة بيان القاعدة .. المبحث الثاني : قاعدة فى أن الأسماء الالهية جميعها حسني المبحث الثالث: قاعدة فى أن الأسماء الحسنى لا تشتق من الأفعال والمسصاد را لا توقيفيا - المبحث الرابع : قاعدة في أن الأسماء الحسنى أعلام مترادفة و أوصاف متباينة لذات واحدة المبحث الخامس : قاعدة فى أن للأسماء الحسنى دلالات ثلاثا وهى المطابقة والتضمن والالتزام المبحث السادس: قاعدة في أن الأسماء الحسنى كمال محض لأنها أحسن الأسماء في الوجود المبحث السابع: قاعدة في أن الأسماء الحسنى لا يقوم بعضها مكان البعض الآخر المبحث الثامن : قاعدة في أنه ليس من الأسماء الحسنى ما ورد بصيغة الجمع الخ .
  5. فقرة 7المبحث التاسع : قاعدة في تقسيم الأسماء الحسنى باعتبار الإفراد والاقتران المسبحث العاشر : قاعدة في تقسيم الأسماء الحسنى باعتبارا الاتفاق والاختلاف بين الفا ظها المبحث الحادي عشر : قاعدة في تقسيم الأسماء الحسنى باعتبار مجئ بعضها تابعا و بعضها متبوعا المبحث الثاني عشر : قاعدة في تقسيم الأسماء الحسنى باعتبار التعدى واللزوم من حيث اقتضاء الأحكام المبحث الثالث عشر : قاعدة في تقسيم الأسماء الحسنى باعتبار تنوع الأوصاف المدلول عليها المسيحث الرابع عشر : قاعدة فى أنا الأسماء الحسنى غير محصورة بعدد معين لخ / المبحث الخامس عشر : قاعدة فى أن المطلوب الشرعى هو الدعاء بالأسماء الحسنى الخ -
  6. فقرة 8_. - - الفصل الثالث : أوجه ورود أسماء الله الحسنى في النصوص الشرعية . المبحث الأول : النصوص المثبتة للأسماء الحسنى بالإجمال المطلب الأول : آيات وأحاديث تثبت لله الأسماء بالإجمال. ) الآيات. ) الأحاديث . ) - نصوص أخرى عامة من الكتاب والسنة فيها إثبات لفظ "الاسم " للـ المطالب الثاني : مضمون الإخبار يكون الأسماء الحسنى لله تعالى. ) امتداح الله تعالى بالأسماء الحسنى ) استحقاق الله وحده العبادة بالأسماء الحسنى المطلب الثالث : فائدة تقديم الجار والمجرور فى آية ( ولله الأسماء الحسنى ) ) - الكمال الذي يستحقه الله من الأسماء الحسنى لا يشركه فيه غيره أولا : أدلة من القرآن الكريم على نفى الشركة في الكمال الإلهى و ثانيا : دليل من السنة الطاهرة على نفى الشركة فى الكمال الإلهى و ثالثا : دليل لغوى على نفى الشركة في الكمال الإلهى و رابعا : دليل عقلى على نفى الشركة فى الكمال الإلهى. و خامسا : دليل واقعى على نفى الشركة فى الكمال الإلهى القدر المشترك المميز الفارق اختلاف البُعد والكنه ) - تواطؤ بعض الأسماء بين البارى والبرية لا يستلزم تماثل الحقائق أولا : أدلة من القرآن الكريم على صحة التواطؤ و بطلان التماثل وثانيا : دليل من السنة الطاهرة على صحة التواطؤ وبطلان التماثل وثالثا : دليل لغوى على صحة التواطؤ وبطلان التماثل و رابعا : دليل عقلى على صحة التواطؤ وبطلان التماثل المطلب الرابع : المستفاد من ورود لفظ "الأسماء " مجموعا. ) - تعدد أسماء الله تعالى بحيث لا يحصرها الحاصرون . ) تعدد صفات الله تعالى بحيث لا يسوغ لأحد جحودها . المطلب الخامس : معنى تسميته تعالى بالحسنى دون غيرها من الأسماء ) الأسماء الثابتة لله هي الحسنى ) معاني الأسماء الإلهية ليست هى معنى الذات المقدّسة.
  7. فقرة 9أولا : معنى الذات فى اللغة العربية وكيف يمتنع معه كون معاني الخ و ثانيا : معنى الذات في القرآن والحديث وكيف يمتنع معده کون معاني الخ
  8. فقرة 10??? وثالثا : معنى الذات في كلام السلف و أتباعهم و كيف يمتنع معه كون معاني الخ ورابعا : كشف الخفاء عما وقع في معنى الذات الإلهية من أغلاط الخ وخامسا : النتيجة التى توصلت إليها في القول بامتناع كون معاني لخ ) الأسماء ومدلولها من الصفات كلتاهما للذات المقدسة. المطالب السادس: مفهوم وصف الأسماء الإلهية بالحسنى ) الأسماء الإلهية ليست جامدة بلا معان بل هي مشتقة لها معان اولا : النحويون وموقفهم من اشتقاق الاسماء الحسنى ثانيا : أهل الظاهر والتصوف وموقفهم من اشتقاق الأسماء الحسنى ثالثا : المتكلمون وموقفهم من اشتقاق الأسماء الحسنى. ) الأسماء الإلهية أعلام وأوصاف ، فلا منافاة بين العلمية والوصفية فيها ) الأسماء الإلهية أزلية لم يزل الكمال لازمها. أولا : أدلة من القرآن الكريم على أزلية الأسماء الحسنى ثانيا : أدلة من السنة الطاهرة على أزلية الأسماء الحسنى ثالثا : أقوال أئمة السلف و أتباعهم في أزلية الأسماء الحسنى رابعا : بيان موقف الخلف و أتباعهم من أزلية الأسماء الحسنى - خامسا : دلائل من اللغة والعقل على أزلية الأسماء الحسنى. ??? .-. - استقراء لغوى استنتاج عقلي المبحث الثاني : بعض النصوص المثبتة للأسماء الحسنى بالتفصيل مع تحليل لخ المطلب الأول : آيات و احاديث تسثبت الأسماء الحسنى بالتفصيل ) آيات قرآنية . - أحاديث نبوية . المطلب الثاني : تحليل ورود الأسماء الحسنى معطوفة و غير معطوفة . ) دلالة عطف الأسماء على تعدد الصفات. ) دلالة عدم عطف الاسماء على وحدانية الذات. المطلب الثالث : بيان كون الأسماء الحسنى متفاضلة. المسبحث الثالث : أقسام ما يضاف إلى الرب تسمية له و وصفها أو إخبارا عسنه تعالى ـ توطئة .
  9. فقرة 11المطلب الأول : ما يضاف إلى الله من باب التسمية. المطلب الثاني : ما يضاف إلى الله من باب الوصف. المطلب الثالث : ما يضاف إلى الله من باب الإخبار الفصل الرابع : مباحث التسعة والتسعين اسما من الأسماء الحسنى. المبحث الأول : النظر فى روايات حديث التسمدة والتسعين اسما سندا و متنا - المطلب الأول : النص المتفق عليه في التسعة والتسعين اسما ) - نص الحديث عند الشيخين البخاري ومسلم.
  10. فقرة 12- ) مقارنة الإسناد بين روايتى الصحيحين ) مقارنة المستن بين الروايتين المطلب الثاني : الروايات المعيدة للتسعة والتسعين اسما ) رواية الترمذى و ما يوازنها من سائر الروايات. ) مقارنة الإسناد بين الترمذى والصحيحين - أقوال العلماء في الرواية التى زيد فيها تعيين الأسماء التسعة والتسعين أولا : قولهم فى سند الرواية بين التصحيح والتضعيف. و ثانيا : قولهم في متن الرواية بين الأخذ والرد و ثالثا : خلاصة البحث في مسألة سرد الأسماء مرفوعة إلى النبي عليه وسلم ) - نماذج من أئمة السلف استخرج كل منهم اسما من النصوص السمعية أولا : الأنموذج الأول للإمامين جعفر الصادق وأبي زيد اللغوى ثانيا : الأنموذج الثاني للإمام ابن حزم الظاهري ثالثا : الأنموذج الثالث للإمام ابن حجر العسقلاني ه ) اختيار الباحث من مختلف الأسماء الحسنى المدلول عليها في النصوص المبحث الثاني : حصر الأسماء الحـ توطئة . المطلب الأول : قولان مشهوران في حصر الأسماء الإلهية - ) ـ مذهب الجمهور الأعظم أن الأسماء الحسنى لا تنحصر في فقط. أولا : كلمات الأئمة في تقرير القول بأن الأسماء الحسنى غير محصورة ثانيا : أدلة القول بأن الأسماء الإلهية غير محصورة . أدلة شرعية . دليل عقلي - - ـ دليل استقرائي ) مذهب طائفة من العلماء حصر الأسماء الحسنى في التسعة والتسعين فقط أولا : كلمات هذه الطائفة فى تقرير القول بأن الأسماء الحسنى محصورة ثانيا : أدلة القول بأن الأسماء الحسنى محصورة . المطلب الثاني الترجيح بين القولين في مسألة الحصر المطلب الثالث : خلاصة البحث في حصر الأسماء الحسنى المبحث الثالث : إحصاء الأسماء الحسنى توطئة - المطلب الأول : حقيقة الإحصاء لغة واصطلاحا. ) التحليل اللغوي للإحصاء ) المفهوم اللغوي للإحصاء
  11. فقرة 13_ المفهوم الاصطلاحي للإحصاء كما يظهر للباحث المطلب الثاني : أقوال العلماء في بيان المراد بالإحصاء شرعا. ) - سبب الاهتمام بمعرفة الأقوال في المراد الشرعي بالإحصاء . ) بيان الأقوال في المراد الشرعي بإحصاء الأسماء التسعة والتسعير المطلب الثالث : مراتب إحصاء الأسماء الحسنى المبحث الرابع : الدعاء بالأسماء الحسنى توطئة . المطلب الأول : حقيقة الدعاء لغة واصطلاحا ) المفهوم اللغوى للدعاء ) المفهوم الاصطلاحي للدعاء المطلب الثاني : أنواع الدعاء شرعا ) - الدعاء الذي بمعنى العبادة . ) الدعاء الذى بمعنى المسألة. المطلب الثالث : طريقة الدعاء بالأسماء الحسنى ) بيان طريقة الملائكة والأنبياء فى الدعاء بالأسماء الإلهية . ) بيان جوازالدعاء بمعاني الأسماء الحسنى مترجمة إلى لغة أعجمية المطلب الرابع: إبطال الدعاء أو الذكر بالأسماء الغريبة أو المفصولة حروفها . ) تحديد الطريقة البدعية للدعاء أو الذكر بالأسماء الحسنى. أولا : طريقة المبتدعة في التعبد بالأسماء ثانيا : طريقة المبتدعة في السؤال بالأسماء ) ـ النظر في شبه الداعين بالأسماء الغريبة أو المفصولة حروفها . أولا : ادعاء العلم اللدني ثانيا :تقسيم الناس إلى عوام و خواص. ثالثا : اعتماد علم حروف الجمل رابعا : دعوى تعليم الله آدم أسماء، كلها خامسا : التعلق بأن دعوة الداعى بالطريقة البدعية مستجابة. ) - موقف العلماء من الدعاء بالأسماء الغريبة أو المفصولة حروفها . ) بعض المفاسد المترتبة على الدعاء بالأسماء الغريبة أو المفصولة حروفها أولا : الإتيان في الدعاء بما ليس له معنى صحيح. ثانيا : مساواة المخلوق بالله أو تقديمه في الذكر ثالثا : احتمال حرمان الداعى حق الفوز بثواب الإحصاء رابعا : كثرة انام الداعى بالاسماء على غير طريقة النسبوة -
  12. فقرة 14عن ه ) الخلاصة في إبطال الدعاء البدعى والبديل السنى أولا : خلاصة القول فى إبطال الدعاء البدعى بالأسماء الحسنى ثانيا : البديل السنى عن الدعاء البدعى. المسيحث الخامس : الإلحاد في الأسماء الحسنى توطئة . المطلب الأول : حقيقة الإلحاد لغة واصطلاحا. ) المفهوم اللغوى للإلحاد. ) المفهوم الاصطلاحي للاحاد المطلب الثاني : أنواع الإلحاد في الأسماء الحسنى شرعا ) تبيين إلحاد المشركين بالاشتقاق ) ـ تبيين إلحاد النصارى والفلاسفة بالتسمية. ) - تسبيين إلحاد اليهود بالوصف تبيين إلحاد المتكلمة بالتعطيل والتأويل ه تبيين إلحاد سائر المبتدعة بالتشبيه المبحث السادس : تحقيق القول في الاسم الأعظم توطئة - _ المطلب الأول : هل هناك اسم أعظم أو أن الأسماء الحسنى كلها عظمى ؟ - ) ذكر أنموذج من النصوص التى دار الخلاف حولها في موضوع الاسم الأعظم ) ـ ذكر القولين المشهورين في الاسم الأعظم. أولا : وجهات نظر القائلين بوجود اسم أعظم من غيره . ثانيا : وجهات نظر القائلين بأن الأسماء الحسنى كلها عظمى - ) الترجيح بين القولين في الاسم الأعظم ، و أنه جميع الأسماء الحسنى المطلب الثاني : ما هو الاسم الأعظم عند القائلين بأنه واحد معين ؟ ) بيان اضطرار القائلين بمعرفة الاسم الاعظم في تعيينه ) - جدول توضيحي للأقوال في تعيين الاسم الأعظم عند القائلين به ــــ ) نظرات فاحصة في الأقوال المسرودة في تعيين أعظم الأسماء الحسنى المطلب الثالث : علاقة موضوع الاسم الأعظم بمسألة التفاضل بين الأسماء الحسنى باب المذاهب المدخل : نشأة علم الكلام باعتباره سبب الاختلاف في الأسماء والصفاء جدول شجرة الإيمان والإلحاد في توحيد الأسماء والصفات السلف و أتباعهم . . ت -
  13. فقرة 15الخلف و أتباع أهل التخييل أهل التأويل أهل التجهيل الحسنى عنوان الباب : المذاهب في الأسماء الحس الفصل الأول : ذكر الاختلاف في تسمى الله تعالى بأسمائه الحسنى المبحث الأول : اختلاف الناس فى الاسم والمسمى. المطلب الأول : تحرير محل النزاع في الاسم والمسمى ) بيان الأئمة لمورد الخلاف في الاسم والمسمى - - ) خلاصة القول في تحرير موضع النزاع في الاسم والمسمى المطلب الثاني : الأقوال فى الاسم والمسمّى أدلتها و مناقشتها . ) تبيين مذهب القائل إن الاسم غير المسمّى - أولا : الاحتجاج بكثرة الأسماء مع وحدانية المتسمّى بها. ثانيا : الاحتجاج بأن قولنا "معدوم و منفي و سلب لخ" أسماء بدون مسمى ثالثا : الاحتجاج باختلاف أوصاف الاسم والمسمى ككون الاسم لفظا والمسمى عينا رابعا : الاحتجاج بأنما يدعى بالاسم لا بالمـ لا بالمسمى خامسا : الاحتجاج بمغايرة التسمية للمسمى ) - تبيين مذهب القائل :إن الاسم هو المسمى. أولا : النحويون و توجيه قولهم : إن الاسم هو المسمّى . تعريفهم للاسم إطلاقهم الاسم على اللفظ مراد هم من كون الاسم هو المسمى ( ثانيا : الصوفية وبعض المنتسبين إلى السنة و توجيه قولهم : إن الاسم هو المسمى الشبهة الأولى : الاحتجاج بوقوع النداء على الاسم الشبهة الثانية : الاحتجاج بأن الأسماء لوكانت غير الله لتحدد المسمى - ثالثا : جمهورا لأشاعرة و توجيه قولهم : إن الاسم هو الاسم. الشبهة الأولى : الاتجاج بأن الله أمر العباد أن يسبحوا الاسم ويذكروه و أنه مبارك الشبهة الثانية : الاتجاج بإخبار القرآن عن عبادة المشركين للأسماء لخ الشبهة الثالثة : الاحتجاج بأزلية الأسماء الإلهية . · الشبهة الرابعة : الاحتجاج بوقوع الاخبار عن الاسم على المسمى نفسه الشبهة الخامسة : الاحتجاج بأن شعر لبيد يقتضى كون الاسم نفس المسمى الشبهة السادسة : الاحتجاج بقول سيبويه "الأفعال أسئلة أخذت من لفظ لخ الخ"
  14. فقرة 16) تبيين مذهب القائل : إن الاسم يكون هو المسمى و غيره ) ـ تبيين مذهب القائل :إن الاسم للمسمى . المطلب الثالث : الترجيح بين الأقوال وأن الاسم للمسمى المبحث الثاني : المباحث المترتبة على البحث في الاسم والمسمى توطئة. المطلب الأول : الذات المقدّسة ليست كالذوات المخلوقة . ) بيان دلالة الأسماء الحسنى على علوّ الرَّبِّ ذاتا وشأنا. ) بيان الأثر السيىء لأقوال من أنكروا علوّ الذات. () بيان منافاة عقيدة وحدة الوجود لعلو البارى أولا : فلسفة عقيدة الوحدة . ثانيا : دور إبليس في الاعتقاد بالوحدة الوجودية. ) دحر اشتباه أهل الوحدة بأدلّة متنوعة. أولا : الآيات ثانيا : الأحاديث . ثالثا : الدلائل العقلية. رابعا : الدلائل اللغوية خامسا : الدلائل الواقعية. ( -- كلام أئمة السلف والخلف في ردّ عقيدة وحدة الوجود المطلب الثاني : الأسماء الإلهية غير مخلوقة - ) بيان فساد شبهة القائلين بأن الأسماء الحسنى مخلوقة . ) - انكار العلماء على القائلين بأن الأسماء الحسنى مخلوقة. ) توضيح المقصود بالتلازم الموجود بين البارى و أسمائه الحسنى أولا : بيان المراد بالتلازم ، وأن الأسماء من لوازم الذات ثانيا : بيان سبب اعتبار عبارة "صفات الله غيره " غلطا و خلطا ثالثا : بيان العبارة البديل ، وهى أن يقال : الصفات غير الذات فيما يتصور الذهن المطلب الثالث : ثبوت الأسماء الحسنى لله حقيقة لا منجازا حد المطلب الرابع : ليست الأسماء الحسني بمعنى واحـ ) اضطرابهم في كيفية استحقاق الباري للأسماء الحسنى ) دعواهم أن كثرة المعانى ممتنعة في حق الباري. - ) جعلهم المعاني كلها بمعنى الارادة . ) خلطهم بين أنواع الوجودات الأربعة للشيء الواحد
  15. فقرة 17المطلب الخامس : وضوح اختلاف الأسماء الإلهية عن أسماء المخلوقين. ) انتفاء التماثل في الكمال بين الخالق والمخلوق - عدم التنافي بين العلمية والصوفية فى أسماء البارى دون أسماء المخلوق ـ ) كون أسماء الله وترا وكون أسماء المخلوق شفعا ـ ) المدح متعلق بأسماء الله نفسها بينما المدح متعلق بأفعال المخلوقين ه ) دلالة اللغة والعقل على اختلاف أسماء الله عن أسماء الناس المطلب السادس: ظهور الفروق بين الاسم والـ الاسم والمسمى المسبحث الثالث: اختلاف الناس فى الإختيار عن الله بما لم ترد تسميته تعالي به - توطئة. المطلب الأول : تحرير محل النزاع في الألفاظ المجملة . المطلب الثاني : شبه مثبتى الألفاظ المجملة و وجهات نظر منكر يها . ) شبه المستبتين للألفاظ المجملة و مناقشتهم . أولا : المعتزلة . ثانيا : اللغويون ثالثا : الأشاعرة - ) ـ وجهات نظر منكرى الألفاظ المجملة و تقرير قولهم أولا : السلف وأتباعهم ثانيا : جمهور الأشاعرة . ثالثا : علماء فيهم أشعرية . رابعا : موقف الصوفية من الألفاظ المجملة. ( . المطلب الثالث : القول الفصل فى إطلاق الألفاظ المجملة. ) مراعاة ألفاظ القرآن والحديث في الإختيار عن أسماء البارى ) ما ذكره الصحابي لا يدخل في عداد الألفاظ المبتدعة. -- عدم صحة الدعاء بالألفاظ المبتدعة دليل على بطلانها . الألفاظ المبتدعة لم تُرصد للثناء على الله وحده . ) ه ) ما يدخل في باب الإخبار المجرد لا ينبغى اعتباره اسما. ) الأفعال والمصادر التي أخبر الله بها عن نفسه ليست من باب التسمية ) انما الألفاظ المبتدعة موضوعة لخصائص المخلوقين المبحث الرابع: اختلاف الناس فى أخص أسماء الله تعالى طئة المطلب الأول : أخص الأسماء الحسنى عند السلف وأتباعهم المطلب الثاني : أخص الأسماء الحسنى عند الخلف وأتباعهم.
  16. فقرة 18- ) قول الجهمية والمعتزلة في اعتبار لفظ " القديم " أخص اسم لله ) ـ قول الأشاعرة الكلابيين في اعتبار لفظ "القديم "أخصاسم لله قول الصوفية في اعتبار لفظ "القديم " أخص اسم المطلب الثالث : خلاصة البحث في أخص الأسماء الحسنى لله المبحث الخامس : أقسام الأسماء الحسنى باعتبار تسمية المخلوق بها توط ئة المطلب الأول : النوع المحظور على العبد ) استحالة التخلّق بأسماء يختص بها الرب سبحانه و تعالي ) عدم حيازة العبد لمعاني الأسماء التي اختص بها الرب سبحانه و تعالي كذب المخلوق حين يثنى على نفسه بشيء من الأسماء التي اختص بها الرب ) المطلب الثاني : النوع الجائز أن يتسمى به العبد المطلب الثالث : النوع الواجب على العباد تحقيق العبودية به لله تعالى الفصل الثان : ذكر الاختلاف في دلالات أسماء الله الحسني المبحث الأول : العلاقة بين الاسم والصفة ، والفرق بينهما تو طئة المطلب الأول : حقيقة العلاقة بين الأسماء والصفات ، و أنها التلازم. ) - دلالة النصوص على ثبوت الصفات. ) - دلالة اللغة على ثبوت الصفات. المطلب الثاني أقوال السلف والخلف في تقرير العلاقة بين الأسماء والصفات - ) بعض أقوال أئمة السلف و أتباعهم في الاعتقاد بثبوت الأسماء والصفات معا نظرات في بعض أقوال المخالفين للسلف فى علاقة الأسماء بالصفات. المطلب الثالث : الفروق بين الأسماء و بين الصفات ) الأسماء كلّها أزلية و الصفات بعضها اختياري . - ) الأسماء دالة على الصفات المستنبطة منها بالاشتقاق دون العكس ) الأسماء دالة على ذات الله وعلى الأوصاف بينما تدل الصفات على الأوصاف فقط ) وجهات نظر أهل الكلام والفلسفة في بيان الفروق بين الأسماء والصفات المبحث الثاني مذهب الجهمية و نقد تو طئة.
  17. فقرة 19المطلب الأول : تحرير مذهب الجهمية في باب الأسماء الحسنى ) التصريح بإنكار الأسماء الحسنى ) - إنكار الأسماء فرارا من الاعتراف بمعانيها ) مبدأ النفى المفصل والاثبات المجمل ??? - - ? ??
  18. فقرة 20. المطلب الثاني : شبه الجهمية في باب الأسماء الحسنى ) - حسن ظن الجهمية بطريقة الفلاسفة. ) - ظن الجهمية أن التوحيد نفى محض. ظن الجهمية أن التعطيل يجنبهم التشبيه ) - ظن الجهمية أن الأسماء إنما تدل على أعراض حادثة ه ظن الجهمية أن الأسماء أعلام محضة و أن الصفات مجاز المطلب الثالث : بعض محاذير مذهب الجهمية و بيان صلتهم بالمعتزلة لخ ) المحاذير التي وقع فيها الجهمية. ) صلة الجهمية بالمعتزلة المبحث الثالث : مذهب المعتزلة و نقد توطئة المطلب الأول : تحرير مذهب المعتزلة في باب الأسماء الحسنى ) اصولهم الخمسة و بيان مرادهم بالتوحيد منها ) - إثباتهم للأسماء على الحقيقة. ) إنكارهم للصفات يبررونه بأنها معان محدثة متجددة. المطلب الثاني : بعض شبه المعتزلة في باب الأسماء الحسنى ) - ظن المعتزلة أن فى إثبات الصفات تشبيها. ) - ظن المعتزلة أن الصفات تدل على التجسيم - ظن المعتزلة أن الموصوف بالصفات لا يكون إلا مركبا من أجزاء ) - ظن المعتزلة أن الصفات أعراض حادثة فأنكروا أفعال الله الاختيارية - المطلب الثالث : بعض تناقضات المعتزلة و بيان صلتهم بالأشاعرة لخ. ) التناقضات التي وقع فيها المعتزلة . ) صلة المعتزلة بالأشاعرة - المبحث الرابع : مذهب الأشاعرة ونقد توطئة. المطلب الأول : تحرير مذهب الأشاعرة الكلابيين فى باب الأسماء الحسنى ) كونهم من الصفاتية المثبتين ) ) انتقاء عدد معين الصفات. من نفى الصفات الخيرية بالتأويل المذموم . ) الاقتصار على تقرير الربوبية بإثبات الأسماء وبعض الصفات ه) - تأويل الأفعال الاختيارية. -
  19. فقرة 21) - تبريرهم تأويل الأفعال بأنها حوادث ذهاب بعضهم إلى اثبات الأحوال دون الصفات ) عدم وضوح معتقهم في كلام الله المطلب الثاني : بعض شبه الأشاعرة الكلابيين فى باب الأسماء الحسنى ) - ظن الأشاعرة أن طريقة الخلف أعلم وأحكم . - ظن الأشاعرة أن من الصفات ما يدل على كمال و نقص معا - ظن الأشاعرة أن التأويل بدعوى نفى التشبيه ليس قياسا للغائب على الشاهد ظن الأشاعرة أن القول بقدم كلام الله لا يناقض القول بأن تلاوة القرآن مخلوقة ه ظنّ الأشاعرة أن بعض الصفات الإلهية حوادث لها أول المطلب الثالث : مصرع العقيدة الأشعرية وصلة الأشاعرة بالباطنية والصوفية الخ ) ـ مصرع العقيدة الأشعرية بسهم البغى ) صلة الأشاعرة الكلابيين بالباطنية والصوفية. المسبحث الخامس : كلام الباطنية والصوفية وإبطاله توطئة المطلب الأول : نقد الباطنية فى دلالات الأسماء الحسنى ) - استغلال الباطنية عقيدة الجهمية. ) اعتماد الباطنية على إيحاءات نفوسهم في معارضة النصوص ) - تمسك الباطنية بمجملات من النصوص تدل على نقيض تفسيراتهم . المطلب الثاني : نقد الصوفية في دلالات الأسماء الحسنى ) ـ الصوفية يلبسون الحق بالباطل على غرار طريقة الباطنية . - الصوفية يجعلون معرفة الذات الإلهية غايتهم ) الصوفية يدعون أن في الأسماء الإلهية أسرارا يختصون بمعرفتها . أولا : دعواهم في عدد التسعة والتسعين اسما أنه مسطور في كف الآدمي ثانيا : دعوا هم في حروف لفظ الجلالة أنها على عدد أصابع الآدمي ثالثا : دعواهم في حرف الهاء أنها أعظم اسم يدل على وحدانية الله . ) الصوفية يرددون اللفظ الواحد مجردا عن الدعاء المطلب الثالث: بيان أن من كلام الصوفية والباطنية ما هو موافق للحق لخ باب المعاني المدخل: بيان أن معاني الأسماء الحسنى مفهومة و آثارها مشهودة امتناع المجاز في معاني أسماء الله . - ???
  20. فقرة 22ظہور آثار أسماء الله . ترتيب الأسماء على حروف المعجم جلسيم ميکل الباب سبب اعتماد رواية الترمذي عنوان الباب : معاني الأسماء الحسنى وآثارها -. . الفصل الأول : مجموعة الثلاثة والثلاثين الأولى من الأسماء الحسنى عناصر الكلام في تفسير كل اسم منها الفصل الثالث : مجموعة الثلاثة والثلاثين الثانية من الأسماء الحسنى الفصل الثالث :مجموعة الثلاثة والثلاثين الثالثة من الأسماء الحسنى جدول بيان مواقع الأسماء المفسرة وفق رواية الترمذي الاسم صحيفته الاسم صحيفته رقم الاسم صحيفته رقم رقم اللـ ه القدوس العزيز البارئ الوهاب القابض الرحمن السلا م . د الرزاق الباسط الحسيب جيب • المجيد وكيل لحميد المحيى الواجد . الجليل الواتس الباعث القوى المحصى | المميت الماجد المغنى | النور الوارث . الهادى الرشـ القادر خها المقتدر الأول لوالي المنتقم الأخر المتعالي العفو ذوالجلال والإكرام المقسط الجام المسانع الضار البديع . الملك المهيمن الخالق القهار الخافض السميع اللطيف الغفور الحـ سيط الكريم الحكيم ه الشهيد العليم الرافع الخبير مقيت | الرقيب الودود ?? حق ولي قيوم .. المسؤء الباد التواب مالك الملك ??? ? الغني النافع الباقي الصمد